المرأة والعنف الأسري
المرأة والعنف الأسري بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين عباده فقال على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي" ياعبادي ،اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالمو ا) ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين القائل في الحديث الشريف "المسلم اخو المسلم لا يظلمه " وبعد ان الظلم (العنف ) الذي يظهر في شكل خدش الكرامة بالقول او الفعل او النظر والذي بدأت تظهر بعض مظاهره في المجتمع السعودي طارئ غريب وجديد على مجتمعنا ، ومؤشراته طرقت ابوابنا في الآونة الأخيرة بشدة ، وذلك ناتج لما اعترى وظيفة التنشئة الاجتماعية في النظام الأسري من تغيرات ، وقد نشأت كظواهر سلبية للحضارة الحديثة ، ويكمن مصدر الخطر في هذه الظاهرة الطارئه انها مؤشر لفشل عملية التنشئة الاجتماعية التى تعد من بين العمليات التى تحافظ على بناء المجتمع وأمنه .
السبت 31-اكتوبر-2009
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

أبو عبدالرحمن
لماذا تتبنى بعض الشخصيات النسائية تطبييق توصيات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالعنف الأسري ولا نرى الدعوة إلى تقوية صلة الناس بربهم. ولماذا لا يقوم لها أون لاين بمبادرة في اتجاه رفع الظلم عن النساء اللاتي يقعن ضحية. لماذا لا نتكلم عن العنف الأسري الذي تمارسه الفضائيات من خلال التسبب في إفساد الأخلاق. ألا ترين أن لهذه القنوات دوراً في الموضوع وشكرا لطرح هذا الموضوع الهام
توصيات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمرأة تقوم خلفها مؤسسات ومنظمات دولية ولها أفراد يقومون بخدمتها والترويح لأفكارها وأطروحتها رغم أنه في نفس الوقت في نفس البلاد الغربية هناك من يدعو إلى مواجهة هذه الدعوات في الأمم المتحدة وبالنسبة لبعض الشخصيات ترى في هذه القرارات التي تصدر شي جميل فتعجب فيما هو جميل منه و لا يكون لديها خلفية أو متابعة للقضايا المطروحة فقرارات هيئة الأمم المتحدة بالنسبة لحقوق الإنسان الصادرة في 1948 التي وافقت عليها المملكة مع التحفظ على ثلاثة بنود نجد أنها كانت قرارات جيدة في صالح الإنسان ولكن هذه الثلاث قرارات التي تحفظت عليها المملكة كانت تتعارض مع الشريعة الإسلامية التي هي مصدر التشريع في المملكة العربية السعودية والتي لا يستطيع أي مسلم الخروج عنها لأنها من تعاليم الدين وملزم بتطبيقها ولو تتبعنا تطور هذه الاتفاقيات الدولية لوجدنا أن البنود السليمة و الجيدة التي لا يختلف عليها أحد لم تتطور ولكن البنود المختلف عليها هي التي أصبحت يركز عليها في المؤتمرات التالية مثل الحرية الدينية ، حقوق المرأة في الزواج بدون ولي ، المثلية فبعض الشخصيات تتبعها عن جهل ومعجبة بالجميل منها لكن هي أشبه ما يكون بالماء الذي تقع فيها نجاسة فهل يصبح طاهر أو طهور وهل يستخدم أولا يستخدم كله أو بعضه وبعض الشخصيات لا يكون لديهم خلفية دينية كافية للنظر في الموضوع ولذلك نجد الكثير من المؤتمرات والندوات التي تعقد لتوضيح هذا الأمر ونقد هذه المؤتمرات وما يأتي فيها
أما بالنسبة للطرف الآخر في السؤال فليست القضية هي ربط الناس بربهم ولكن القضية عدم أخراج الناس عن الأوامر الشرعية لأن في هذه القرارات وتطبيقها أخراج الناس عن الشريعة التي هي حكم الله سبحانه وتعالى إلى حكم البشر وهذا ثبت أنه غير صالح للحياة الإنسانية لأن يتعدى على ما كفله الله سبحانه وتعالى من خلال الشريعة بحفظها " لمقتضيات الشريعة " لأن الشريعة عندما جاءت ، جاءت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لتكفل خمسة حقوق 1. حق حفظ الدين 2. حق حفظ البدن 3. حق حفظ العقل 4. حق حفظ النسل5 ، حق حفظ المال فأي تضييع لهذه الحقوق هو تضييع لأوامر الله سبحانه وتعالى التي كفلت كرامة الإنسان " ولقد كرمنا بني آدم" ولذلك عندما تناقش هذه البنود والقرارات تناقش من الناحية العقلية ومدى صلاحية القرارات في حفظ البشرية لاستمرار الحياة .
أم أوامر
هل التأديب الحاصل والمذكور في القرآن الكريم يعتبر نوع من انواع العنف سيما أن الرجل لايطبقه كما ذكر تأديبا ؟
يخلط كثير من الناس بين العنف والتأديب التأديب يختلف اختلافا جذريا عن العنف والتأديب مطلوب وهو حق للأبناء على الآباء وحق بين المسلمين من رأى منكم منكرا فلغيره. فالتغيير هنا نوع من نشر الآداب السليمة ولكن التأديب له حدود إذا تجاوزها أصبح يمس كرامة الإنسان ويجرحها وهذا غير مطلوب في الشريعة فالرسول صلى الله عليه وسلم ماضرب أحد قط. ولما يتجاوز التأديب عنده السواك أو قرصة أذن طفل وقوله وغدراه عندما آكل الطفل بعض شي من الخبز عندما طلب توصيله للرسول صلى الله عليه وسلم. والتأديب مطلوب وهو حق كما ذكرنا ولكن التعنيف و المبالغة في العقوبة تخرج من التأديب إلى الفجور لأن الفاجر هو الذي يعاقب بأشد بما جاءه وهو أمر مرفوض في الإسلام ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الفجور وهي كلمة منبوذة ويسيء بعض الناس لما شرع له استخدامه كتأديب المرأة ولابد للإنسان من مراجعة نفسه والعودة عما يصدر منه من أخطاء لأنها اليوم مآخذ تؤخذ على الإسلام فلإنسان الذي يسيء استخدام ما شرع له يجعل الإسلام في محل نقض وكل إنسان منا اليوم على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتى الإسلام من جانبه .
عبير
الزوج كثير الضرب واللوم والعتب يعتبرا عنيفا لكن أين المنصفون ؟ سؤالي الثاني / بعض الرجال يعتدى عليه من قبل النساء فهل يوجد نساء عنيفات ومالذي يسبب هذا العنف ؟

يبدو أن السائلة تعاني من مشكلة مع زوجها وتتعرض للضرب واللوم والعتب فإذا كان دائما ومستمرا فلابد أن تتجه إلى طلب الاستشارة من المراكز المختصة لتدرس حالتها وحقيقة ما تتعرض له هل هو عنف أو تأديب أو أي شيء آخر؟ في مثل هذه المشاكل لابد من الاستشارة وعرض الإنسان نفسه على جهات مختصة كالمراكز المتخصصة لمساعدته في اكتشاف حقيقة ما يتعرض له وكيفية حل هذه المشكلة على أنه هناك أزواج يصدر منهم بعض أو كل الأخطاء وهذا يتطلب من المرأة حسن التصرف في المرة الأولى بحيث لا يتكرر ولا تصبح عادة والحياة الزوجية متى افتقدت إلى المودة والرحمة فالاستمرار فيها شيء من الضياع للمرأة والأسرة وعلى المرأة أن تتلمس قدر هذه المودة والرحمة وبينها وبين زوجها وأن تحدد القرار السليم في الاستمرار من عدمه مع هذا الزوج .لأن الله سبحانه وتعالى ما وضع الطلاق إلا حل للمشاكل التي ليس لها حل .
أما بالنسبة للسؤال الثاني فالتعرض للعنف سواء الرجل أو المرأة يكون للطرف الأضعف فإذا كانت المرأة هي الأقوى فقد يأتي العنف من جانبها وإذا كان الرجل هو الأقوى فقد يأتي العنف منه لأن العنف لا يأتي إلا من القوي للضعيف ولذلك عندما اخترنا عنوان الحوار أكدت أنه المرأة والعنف الأسري لأن المرأة قد تكون هي مصدر العنف أو أحد أسبابه عندما تعين أخاها أو أبنها أو قريبها على ظلم النساء اللاتي حولها .
لمى
هل من حل لهذا العنف بطرق معينة اختي الدكتورة
هناك حلول للعنف وهو اكتساب مهارات الحياة في حفظ الحقوق وعدم السماح لأي شخص كان للتعدي فالإنسان بهذه الطريقة يستطيع أن يحمي نفسه من العنف ولذلك لابد من تدريب الأبناء على كيفية حماية أنفسهم من العنف عن طريق دورات تدريبية واكتساب مهارات حياتية وإذا لم تنفع هذه الطرق فهناك جهات رسمية تقوم بدور المطلوب منها في حماية الأشخاص لأن التنازل عن الحقوق هو مدعاة لاستمرار في الظلم .
ام الورود
ماهي حقوق الرجل وحقوف المراه
حقوق كل من الرجل والمرأة أكد عليها الرسول صلى الله وسلم في حجة الوداع
أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا ، وكحرمة شهركم هذا ، وإنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت ، فمن كان عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها ، وإن كل ربا موضوع ولكن لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون . قضى الله أنه لا ربا ، وإن ربا عباس بن عبد المطلب موضوع كله وأن كل دم كان في الجاهلية موضوع وإن أول دمائكم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وكان مستر ضعا في بني ليث فقتلته هذيل فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية . أما بعد أيها الناس فإن الشيطان قد يئس من أن يعبد بأرضكم هذه أبدا ، ولكنه إن يطع فيما سوى ذلك فقد رضي به بما تحقرون من أعمالكم فاحذروه على دينكم أيها الناس قال اللة تعالى(إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا ، يحلونه عاما ويحرمونه عاما ، ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله ). إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم ثلاثة متوالية ورجب مضر ، الذي بين جمادى وشعبان . أما بعد أيها الناس ، فإن لكم على نسائكم حقا ، ولهن عليكم حقا ، لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه وعليهن أن لا يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح فإن انتهين فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا ، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله فاعقلوا أيها الناس قولي ، فإني قد بلغت ، وقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا ، أمرا بينا ، كتاب الله وسنة نبيه . أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه تعلمن أن كل مسلم أخ للمسلم وأن المسلمين إخوة فلا يحل لامرئ من أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه فلا تظلمن أنفسكم اللهم هل بلغت ؟ فذكر لي أن الناس قالوا : اللهم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم ا شهد
ففي خطبة حجة الوداع أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على أجندة الحقوق التي أختلف عليها الناس اليوم وهي وصيته صلى الله عليه وسلم للناس فلو كل أتبعها لما ساد الظلم والاستبداد وعلينا مراجعة هذه الخطبة و تنفيذ ما وصى به الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأمة به .
أسرار
هل ضعف المرأة وخوفها من الرجل يجعلها سببا تسليط العنف عليها؟
لا شك أن ضعف المرأة وخوفها من الرجل أومن غيره ممن يصدر منهم العنف ضدها هم سبب التسلط عليها ولذلك نهانا الله سبحانه وتعالى أن تضيع حقوقنا وليس مطالبة الإنسان بحقه ينقص من شأنه بل هو يزيد من شأنه لكن المسألة هي كيفية طلب الحق .
لجين
هل التمييز بين الذكر والأنثى نوعا من أنواع العنف؟
ميز الله سبحانه وتعالى الذكر عن الأنثى في الخلق للمهام كل منهما ولكن هذا التمييز لا يكون سببا لتعدي على كرامة أي منهما بل أن هذا التمييز والتميز يجعلهما سببا في استمرار هذه الحياة وعندما نزلت الآية في يوم فتح مكة " ولقد خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكركم عند الله أتقاكم ) هذه الآية نزلت في يوم الحق لتبين الحق وهو اشتراك كل من الذكر و الأنثى في خلق المولود رغم تميزهم وأدارك هذا التميز يؤدي إلى حفظ الكرامة " أكرمكم عند الله أتقاكم فالتميز شأن الخلق ولكل منهم أسلوب في التربية يؤدي دوره على أن يعلم ويربى الذكر والأنثى حق آخر عليه في الكرامة التي كفلها الله سبحانه وتعالى كفلها في دينه وفي علقه وفي ماله وفي جسده ونسله .
ابرار
هل قضايا الشرف التي كثرت مؤخرا تعتبر حقا مشروعا للرجل أم أنها تصنف ضمن العنف الذي يمارس ضد المرأة العربية؟
ما يسمى قضايا الشرف لا يخرج عن المفهوم الزنا وهو مرادف يقصد به الزنا والزنا عند الله سبحانه وتعالى محرم على الذكر والأنثى والرسول صلى الله عليه وسلم شدد في النهي عنه والزجر وأن ما يزني يزنا لو بجدار بيته أنما يسود بين الناس اليوم في التفرقة في هذه القضايا في جانب الرجل والمرأة هي عرف وعادة غير مقبولة ولكن نستطيع لمسها وفي الحقيقة أنه عمل باطل سواء قام به الذكر أو الأنثى ولشدة حرص المجتمعات على الأنثى فأنهم يشددون العقوبات في هذه القضايا ولو أطلعنا على المجموعات البشرية في مختلف مناطق سطح الكرة الأرضية لوجدنا أنها تشدد على المرأة في هذه القضية وفي أشكال العقوبة التي توقع على المرأة’ بسببها لأنها نابعة من الطبيعة البشرية وليس من أمر الله سبحانه وتعالى ثم أن قضايا الشرف " الزنا " من القضايا الصعبة الشهادة فيها أو أثباتها وأحياناً تمارس العقوبة فيها عن طريق الشك أو النميمة وهذا ما يزيد من سوء ما يقوم به الناس بدون الرجوع إلى الشرع لكن الحكم الشرعي فيها يختلف اختلافا كثيرا عما يطبقه الناس فيما بينهم حيث يفرق بين المرأة المتزوجة والغير متزوجة و الذكر المحصن وغير المحصن في العقاب ولذلك نرى ما يطبقه الناس فيه شيء من الإجحاف .
ميمو
متى يمكننا نقول أن المرأة تتعرض للعنف؟
تعريف العنف : ليس هو أي عمل يخل بالكرامة الطارئ غير المتكرر والذي يحدث بسبب كأن يضرب أحدهم الآخر بسبب حالة الغضب التي لا تتكرر لكن العنف هو خدش الكرامة أو مس الكرامة المتكرر بالقول أو الفعل أو النظر مما يشعر الإنسان بجرح أو خدش كرامته ولذلك المرأة عندما يتكرر من أي شخص قول أو فعل أو نظرة أو لفظة تجرح أو تخدش كرامتها حتى لوكانت كلمة غزل وهي ليست في موضوعها وتخدش كرامة المرأة فهي تعتبر نوعا من العنف ضدها وتعدي على حقها .
مها
كلنا يشكي من العنف ؟ فلقد ضاع الظالم والمظلوم ؟ فالرجل يشكي من ظلم المراة له سواء في تأدية الحقوق والواجبات الزوجية والمراة تشتكي الرجل في هضم وسلب حقها ؟ فما هو السبب وماهو الحل ؟
نظرا لتغيرات الاجتماعية و ما أعترى وظيفة التنشئة الاجتماعية من تغيرات " كظاهرة سلبية للحضارة الحديثة " وابتعاد الناس عن الكتاب والسنة في أمور حياتهم و مطالبة كل شخص بحقوقه دون تأدية وجباته وعدم الاحتساب في ما يقوم به من أعمال و التخلي عن المسؤوليات و انتشار وسيادة المادية في الحياة و عدم فهم طبيعة الحياة الأسرية وأنها تعاون على البر و التقوى وأنها مسؤولية يشترك فيها الرجل والمرأة في إدارة منزل و تربية نشئ تقوم عليهم المجتمع كل هذا جعل من حياة الإنسان فيها شيء من عدم الرضا وعدم القناعة وأصبح الشخص ذكرا أو أنثى يضع شماعة يعلق عليها أخطائه و تفريطه ولذلك تجد المرأة والرجل في حالة تّذمر دائمة كما أن بعض الإعلاميين في الإعلام المرئي والمقروء يصورن الحياة الزوجية غير صورتها الحقيقية ويطالبون من المرأة القيام بأدوار تعيقها بأداء دورها في الأسرة كما أن عدم مخافة الله تجعل كل من الذكر والأنثى يتعدى على الآخر سواء في ماله أو غيره .
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 18 )    الأخير »