للفتوى في الإسلام منزلة عظيمة و قد تولاها جل و علا ،قال تعالى : }يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ {، ويقول سبحانه : } قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ { و قد أمرنا الله سبحانه وتعالى بسؤال أهل العِلم ، فقال: }فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ{، لذا يحرص المسلمون على معرفة حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بسؤال أهل العلم ، خاصة في هذا الزمن الذي تعقدت فيه المعاملات و استجدت فيه أمور و أقضية لم تكن في أسلافنا.
و مع اتساع مصادر الإفتاء في الفضائيات و عبر الإنترنت و على صفحات الجرائد و المجلات ، ودخول أعداد كبيرة من حملة العلم الشرعي إلى ميدان الفتوى حدثت فوضى أوقعت الناس في حيرة لتضارب الآراء ، وافتقادهم لضوابط يستدلون من خلالها على الحكم الصحيح الذي ينبغي الأخذ به.
ونظراً لأهمية هذا الموضوع يسعد موقع لها أون لاين باستضافة الداعية الشيخ /محمد صالح المنجد في هذا الحوار الحي حول : " واقع الفتوى في العصر الحالي " وسنتناول من خلاله عدة محاور منها :
1/ما هي الشروط التي يجب توفرها في من يفتي الناس؟
2/كثرة الاختلافات بين العلماء في عصرنا الحالي نعمة أم نقمة؟
3/هل ساهمت الفتاوى المعاصرة في زعزعة الثقة في الأحكام الدينية بين العامة؟
4/ما أسباب ظهور بعض الفتاوى الغريبة التي تخالف ما هو سائد من أقوال الثقاة من أهل العلم؟
5/هل تعتبر الفتوى سلطة تحكم الناس؟
6/ما موقفنا من العلماء الذين ارتبطت أسماؤهم بفتاوى أثارت الجدل لدى العامة لغرابتها؟ وهل يجوز الأخذ بفتواهم في أمور أخرى؟
7/ما أسباب الاختلاف بين العلماء في الوقت الحالي في قضايا واضحة شرعاً كالاختلاط وغيره؟







خدمة RSS