مما لاشك فيه أن الظروف التاريخية التي شهدها العالم عقب حربين عالمتين في منتصف القرن العشرين كانت تستوجب نشأة هيئة دولية لتحقيق السلم والأمن الدوليين وتكفل التعاون بين شعوب المعمورة فجاءت هيئة الأمم المتحدة.
إلا أن الأمر الذي بات يثير القلق لدى الكثيرين أن هذه الهيئة صارت أداة طيعة في أيدي البعض من مبشري النظام العالمي الجديد، وأعداء الإنجاب والسكان، والأنثويات الراديكاليات (RadicalFeminists) ، والذين اتفقت مصالحهم فركبوا جميعاً الجواد الرابح وهو استثمار قضايا المرأة، فوضعوا مرجعية قانونية كونية جديدة، بدعوى أن تلك المرجعية القانونية تمثل مشتركاً إنسانياً، بينما في حقيقة الأمر لاتعكس إلا تصورات ثقافية واحدة، وهي الثقافة الغربية، والتي وصل الغرب بسببها إلى حافة الهاوية، وبات مهددا بالفناء، حاله في ذلك حال كل الأمم التي شاعت فيها الفواحش، فكان مصيرها الدمار والفناء.
ورغم ما يعانيه الغرب من ويلات، جراء تلك الإباحية، إلا انه يأبى أن يغرق وحده، ويصر على أن يجر العالم وراءه، في محاولات مستميتة لعولمة تلك الإباحية و تقنينها، وذلك عبر مؤتمرات دولية بات الهدف منها واضحاً هو: نسج شبكة من القوانين الملزمة دولياً لعولمة وتقنين القيم والسلوكيات المجتمعية الغربية، وخاصة فيما يتعلق بالأسرة.
ورغم تنبه الكثيرين من الغيوريين على الإسلام والأسرة المسلمة بصفة خاصة لخطورة هذه المؤتمرات الإ أن موقفهم قد انقسم حيالها مابين فريق يرى مقاطعة مثل هذه المؤتمرات ، وفريق يحذر من غياب الصوت الإسلامى،وفريق ثالث يرى ضرورة التواجد بضوابط معينة تابعونا ستكون محاورنا عن مايأتي:
•مؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على المجتمعات الإسلامية .
•خطر القوانين والتشريعات المتعلقة بأحكام الأسرة .
•وثيقة حقوق المرأة وواجباتها في الإسلام .
•ماذا تريد المؤتمرات الدولية من المرأة ؟ وماذا يريد مؤتمر البحرين من المرأة ؟ ومالذي تريده المرأة ؟
•آلية تنفيذ توصيات المؤتمر ومدى استفادة المرأة المسلمة منها







خدمة RSS