كيف أتعامل مع أمي


كيف أتعامل مع أمي


فضل الوالدين كبير، وأجرهما عند الله عظيم , لما يعانونه في تربية أبنائهم ورعايتهم صغاراً وكباراً وتفقد حاجاتهم والسهر على راحتهم

كل هذا لا ينكره إنسان عاقل , ولكن قد يعاني الأبناء من عدم القدرة على التعامل مع الوالدين وبرهم و القيام بحقوقهم
لأسباب منها

1- جهل الأبناء بعظيم فضل بر الوالدين.
2- عدم قدرة الأبناء على فهم نفسية الوالدين .
3- الفارق الكبير في العمر بين الأبناء ووالديهم.
4- طيش الأبناء وعدم تقديرهم للوالدين.
لذلك فإن من المسئولية الملقاة على كاهل المعلمين والعلماء والمربين مساعدة الأبناء على بر الوالدين وحسن التعامل معهما.
ومن أجمل الأمور أن نجد الأبناء قد بدؤوا يسألون ويتعلمون كيف يبرون الآباء
فهذا دليل الخير في الابن والابنة . والأجمل أن تبدأ الأم في تعليم أبنائها البر وحسن التعامل
من خلال التربية اليومية للطفل وتعويده على الإحسان والبر بها وبأبيه .
الإثنين 28-يونيو-2010
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

أمل
كيف أتخلص من شعور الحاجة لأمي في ما لا تعطيني إياه.. التقدير والفهم إعطاء الثقة والثناء .. الاحترام .. أرى ذلك مهم للشعور بالأمان .. ربما ينقص أمي الاتزان العاطفي، المنظق والتفكير بعقل في العواقب والأمور وأثر هذه العواطف المؤقتة من غضب على أمور تافهة لا تستحق والمقاطعة لمدة طويلة من أجلها.. ككلمة لم تعجبها ذلك الوقت لا يشترط أن تكون قلة أدب أو وقاحة مجرد إبداء رأي أو تعبير عن الذات ومشاعرها التي لا تجرح أحداً .. في حين قد تقبلها وبكل رحابة صدر في وقت آخر .. بالإضافة إلى أن اعتذراي قد يعقد المشكلة أكبر ويجعلها تهينني أكثر بينما ترك الموضوع يوم واحد كفيل برجوع مياه العلاقة لمجاريها. أعذر أمي الآن لأن لديها ارتفاع في الضغط وهي الآن أفضل بكثير من سن مراهقتي .. لكن لا يزال له أثره الكبير عليّ أشبه بالعقدة. لا أعرف للراحة طريق وهي غاضبة؛ وإن لم أخطئ. يجبر النقص في ذلك كثيراً ما أجده من ثناء وتقدير من إدارتي في العمل أو من صديقة مقربة أثق بها. إلا أن هذين الأمرين قد يزولان بابتعادهما لأي ظرف أو سبب لست مع اكتساب الثقة في النفس أو الأمان من مصدر خارجي فهو زائل فكيف أعوض هذه الحاجة تلقائياً؟ هل يكون بالعمل على إيجاد ذاتي في نشاط أو ماشابه وإن لم أجد؟ كيف أتعامل مع أمي في هذه الحالة؟ شاكرة لك وأعتذر عن الإطالة
أمل- جيد أن نعترف بالمشكلة التي تواجهنا بدل الهروب منها في عادات وسلوكيات سلبيه كالنوم الكثير أو الأكل الكثير أو التسوق الكثير أو العلاقات المحرمة للبحث عن الآمان النفسي والعاطفة المفقودة .
أما فقد الثقة والآمان والاحترام والتقدير فهذا فعلاً لايأتي من الخارج عندما نكبر ونبلغ بل يجب أن نكون قد اكتسبناه من الطفولة وأكيد يكون من خلال نظرة الأهل والأبوين قبل ذلك والمجتمع حولنا ومن ما يكون قد صدر من أفعال وأخلاق حميدة أاكتسبناها وسلوك جيد محمود , فيثني علينا الناس والأهل والمدرسة فنكبر وتكبر ثقتنا وتقديرنا لذاتنا واحترامنا لأنفسنا معنا.
حين نكبر وتكون هذه الثقة والاحترام والتقدير لأنفسنا مفقودة نتعب ونقلق وتهاجمنا الأمراض النفسية ونبحث عن الآمان المفقود من الخارج من ثناء الناس والوالدين والمعلمين وهذا جيد لو كان يدعم ما لدينا منهم ليزداد المخزون عندنا ويكتمل ولكن كما قلت حين نفقده ونحن صغار نظل نطلبه ونحن كبار . أما الآن فالحل أن1 - تدعمين نفسك وتبحثين عن ما وهبك الله من المزايا والصفات والأخلاق الحميدة وتضخمي هده العطايا من الله وتشكريه وتحمديه وتطلبي المزيد فتقولي كما في السنة " اللهم أهدني لأحسن الأخلاق ..... الحديث "2 - وأما أمك فأوجدي لها الأعذار وأدعي لها دائماً , أرجو منك أن لا تنزعجي من مشاعرك وقلقك على ما يحدث من أمك هذا طبيعي لأنه من حبك لها ورحمتك بها وتسعي دائماً لراحتها وخدمتها قبل أن تطلب منك ذلك وارحمي مرضها وكبرها وهي مرحلة عصيبة في حياة الوالدين أقصد الكبر وهو ما أمر الله به ببرهما . 3 -وستأتيك الثقة والأمان والاحترام من كل عمل بر وتطوع تقدميه للناس ولوالديك فتشعرين بنعمة الله أن سخرك وقادك بهذا العمل لبلوغ جناته 4 أنت كمسلمه تمتدين ثقتك من الله الذي أعزك بالإسلام والإيمان وفضلك على كثير من من أضل عنه وعن طريقه 4 توددي لأمك أكثر وتحملي حالها واحتسبي عند الله هذا التكليف .
الاء
السلام عليكم امي لاتأخذبرأينا في الاغلب ، أمي تغصب سريعا حتى ولو كانت الجلسه حواريه أمي تحب استفزازي ، فما العمل اريد برها ولا استطيع انها تعمل ليل نهار في البيت وقد افرغتنا للعمل خارج البيت دوامين(صباحي ومسائي ) اريد ان اعرف بما تفكر وكيف تخطط اعانني الله واباكم على بر امهاتنا وابائنا
كما تعلمين حين تكبر البنت ترى الأم أنها أصبحت سيدة أي امرأة فتريد منها التصرف كما أنها بالغة ناضجة وتنظر لكل أمر على أنه خطأ تريد أن تصححه لها وتغضب وتنهر. لأنها توقعت أكثر مما هو لدى الأبناء وهذا خطأ حقيقةً من الأمهات ولكن لن نقوم الخطأ بخطأ آخر. لهذا كل ما عليك أن تتجنبين مواجهتها .وتبتعدين عنها أثناء الغضب .وتتجاهلين استفزازها لك . وحين تهدأ إجلسي معها وتحدثي إليها عما يجعلك تقلقين وبطريقه لا تلقي عليها اللوم وتؤنبيها بل أبدأ بالثناء على ما تعمله من أجلك وعددي لها فضلها عليك. وادعي لها أمامها برفع يديك إلى السماء وأسمعيها دعائك وثناءك لها. ثم جربي أن ترشي العطر على مخدتها قبل النوم واهديها بطاقة من عمل يديك فيها دعاء. وزينيها بالرسم الجميل والإمضاء الوفي وصدقي أنك لن تكافئيها ولا لو حملتيها على ظهرك وطفتي بها البيت الحرام . لهذا إنسي لها غضبها واستفزازها ونرفزتها واسبقيها إلى العفو والتسامح وتقبيل رأسها ويديها في كل مرة تخرجي وتدخلي بين يديها والقي السلام عليها فهذا ينشر الحب بينكما كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام .
أحب أمي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . إن أمي ولله الحمد إنسانة عظيمة ولكن لم تكن منذ صعرنا تتقرب منا معنويا وحتى الوالد ربما لمشاغل شغلتهم عنا وخاصة في ذالك المجال ولكن دائما معنا في كل وقت ولله الحمد .. والآن ولله الحمد أبلغ من العمر 28 سنة وأحس بأن العلاقة زادت مع مرور الوقت وتفهم والدي لما لابد أن يعملوه معنا ولكن لم أستطع حتى الآن أن أتجاوب معهما خجلا منهما وأشعر أن ماسأفعله أمر ليس بالمعتاد فأتراجع ولا أبادل نفس الشعور كالتقبيل .. ومسك اليدين والمزح ..مماجعلني أأنب نفسي كثيرا على ذالك .. وشكرا لكم ..
كيف تخجلين من أحب الناس إلى قلبك. إنما هذا شيطانك يبعدك عن الخير والحسنات التي أعدها الله لك ببرك لهما من تقبيل واحتضان. ولكن أحذري المزاح فقد يوقعك الشيطان في قول زور أو غيره .ودعيهما يمازحانك وأما أنت فاضحكي وأدخلي السرور على قلبيهما عندما يريانك سعيدة وكل هذا يبدأ بأن تتذكرين الأجر. ورضي الله عنك فتفعلينه بدون خجل وفي حدود البر والاحترام .وسوف تتعودين بالتدريج ويصبح أحب الأعمال لقلبك
amal
امي لا تسمع مني اي طلب فكيف اتعامل معها؟؟ وعلى اي شئ تظربني فما هوا الحل ومادا افعل وابي لا يبالي ؟انني اعمل كل شئ لاسعادها ارجو الجواب علي باسرع وقت ممكن ؟؟؟
1-إرقي نفسك في الصباح بعد الفجر. وفي المغرب بعد الصلاة .لأن الشيطان ناصب ساقيه ليوغر العداوة بينكما وحين تحصني نفسك ستصبح أمك لاتصل إليك بما يقلقك فسوف يخنس شيطانها .ولكن أبحثي عن ماذا يغضبها منك وأبعدي عن فعله وعن غضبها 2 -دائماً سابقي إلى جنة الله بأن تخدميها وتقومين بكل ما تحتاجه من أعمال وأشغال في البيت ولا تتركين الخادمة هي التي تنال برها وتسابقك لخدمتها إلا ما لاتستطيعي على عمله 3 - أدعي لها في ظهر الغيب بأن يرحمها الله ويهديها لطاعته ويحنن قلبها عليك فهذا سريع العلاج . 4- عندما تطلبين شيء لابد أن تشرحين لها لماذا تريدين ذلك الطلب وتتطلبين بأفضل العبارات مثل أن تقولين جزاك الله خيراً ياأمي أريد كذا وكذا واصبري عليها لتفكر إن كان خيراً أم لا فهي بسنها وخبرتها قد لاترى فيه خيراً لك .
الأميرة نورة
أمي ربة بيت .. أمي ما أحلاها .. كيف البيت يكون لا أعرف لولاها .. انا أحب أمي كثيراً .. كيف يمكنني رد جميلها .. فهي الحياة وبدونها انا لاشيء .. أنا صفر بدون أمي ..
لا يستطيع أحد أن يرد لأمه جميلها ولكن فقط علمنا الله كيف
1- بالدعاء لهما 2- بالاحترام بأن لا تتقدمين أمامها في المشي. ولا تسبقين كلامها .ولا تقاطعينها حين تتحدث .أو تصححين لها ما قالت إلا بالصوت الهادئ وليس أمام الناس – ولا تدخلين قبلها من الباب ولا تسابقين خطاها – ولا تجلسين في مكان تحبه وتتركينها واقفة
2- لا تسابقينها في الأكل فتأخذين من الطعام ما تسبق يديها إليه , لا تتركين مشورتها وطلب النصح في كل ما يخصك .
3- والأهم أن تخدمينها في كل ما تحتاجه.
4- تطيعينها في كل ما تأمر به إلا في معصية لله .
5- وأن ترحمينها في كبرها وعند عجزها وضعفها ومرضها .
6- أن تحسني إليها وهذا أمر الله فالإحسان أعلى درجات البر بالوالدين وهو أكثر من كل ما ذكرته بل هو التذلل لهما والجلوس بين أقدام الوالدين لطلب رضاهما " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رجاء
أحب أمي وأكن لها كل التقدير والاحترام ... لكن مشكلتي أنها كثيرة النقد لي منذ كنت في الصغر ، بداع وبدون داع مع علمي أنها لا تقصد إيذاء مشاعري؟
هذا حال كثير من الأمهات والقصد من ذلك تصحيح سلوك أبناءهم وهم بغير قصد يجرحون أبناءهم ويؤذون مشاعرهم وكله خطأ . أرجوا منك أما تجلسين مع أمك جلسة ود وحب وحنان بعد أن تكوني عملتي لها فنجان الشاهي وتحدثينها بحبك أولاً وتقديرك لما تعمل لك ولإخوانك .وذكريها بفضلها عند الله وجزاءها على تربيتكم. ثم قولي لها ما يزعجك ويضايق راحتك. وأبكي بين يديها .وارمي رأسك على صدرها بكل الرفق والحب والتذلل واطلبي أن ترحمك وترضى عنك . وكل هذا يحتاج منك الشجاعة وعدم الخجل منها لأنه لا أحد يستطيع أن يوصل لها ما تريدين غيرك فلا تخافين من إظهار مشاعرك وضعفك وألمك لها وسترحمك .
لمى
ما يؤرقني أني أصبحت الفترة الأخيرة أتذكر كل الأمور السيئة التي كانت أمي تنتقدها في منذ صغري وحتى هذه اللحظة وأشعر بالألم كما لو حدث الآن ... نسيت أن أقول أنا إنسانة أكتم زعلي إلى أن أصل إلى حد الانفجار وللأسف حدثت مناقشة حادة بيننا حتى شعرت بأني عاقة وكرهت نفسي وتمنيت الموت قبل أن يحدث ما حدث .... الآن وبعد الموقف الساخن الذي حصل أصبحت أعبر عن ضيقي و أصارحها أولا بأول ولكني أشعر أني أسيء لها فأسلوبي جاف أحيانا لأنها تجبرني على فعل أشياء لا أريدها وهي أمور عادية. أفيدوني في الأسلوب الأمثل للتعامل معها فأنا لا أريد أن أخسرها لأن ذلك خسارة الدنيا والآخرة .. ولا تنسوني من الدعاء في هذا اليوم الفضيل أفيدوني ؟
أنت لديك حالة نفسية وهذا بسبب الصغر وما حدث في الطفولة . أما الآن من أجل أن تخرجي من حالتك 1- عندما تذكرين ما حدث في الطفولة من انتقاد أمك ولومها لك اسألي نفسك في كل مرة هذا السؤال . – ماذا استفدت من هذا النقد واللوم ؟ وجاوبي عن ذلك في ورقة ومهم أن يكون في ورقة . لأن عينيك سترى عندما تقرئينها أمور لم تكن ببالك أبداً وأريدك أن تذكري الفائدة التي تعلمتها من المشكلة التي حدث بسببها لوم أمك وتأنيبها لك . وعندما نتعلم الفائدة من ما يحدث لنا من مشاكل تنتهي من دماغنا تكرارها وجلوسها فيه لترهقنا وتقلقنا . جربي.
2- عندما تطلب منك أمك عمل شئ لا تحبينه فاسألي نفسك هل هذا فيه ثواب من الله عليه. فكثير من الأعمال لانحبها ولكن الله يحب أن نعملها للثواب في الآخرة ومن أجل ذلك طاعة الوالدين ثوابها عظيم لأنها عمل صعب لا يفعله إلا المؤمنين الذين يحبون الله وجنته .
3- حتى لا تنفجري مرة ثانية ويحدث منك ما لا تحبينه من كلام أو عمل , لابد أن تذهبي بعيد عنها عند الصراخ والأزمة واجلسي وحدك بين يدي الله واشكى ألمك له تعالى واطلبي منه العون والثبات وأكيد ستنزل عليك الرحمة والسكينة.
4- عندما تهدئين تكلمي مع أمك بكل حب وأدب وحنان وقبلي رأسها ويديها واحتضنيها بكل قوة , وأبكي من يديها لترحم حالك.
5- لتخرجي من العقوق لابد أن تسألين أمك عن أفضل الطرق لبرها وألحي عليها لتخبرك. ثم ابدئي في ما ستطلبه منك ولكن الموضوع يحتاج منك أن تتحملين فهذه عباده كالصلاة والصوم.
معزوفة المساء
مساء الخير استاذة فوزية انا ام جديده طلبات الحياة في تطور دائم مع غلا المعيشة والحالة الاقتصادية متوسطة ومستورة ولله الحمد . كيف يمكنني مواجهة متطلبات طفلتي دون اشعارها بأنها اقل من غيرها ودون ان احرمها ؟؟
لا تكلفي نفسك فوق طاقته , الله يقدر الرزق ويبسط . لابد أن نعلم أبناءنا أن الله يرفع الناس في الدنيا فوق بعض في الرزق ولكن رفعة الآخرة هي التي نجتهد ونسعى لها فاجعليها تعيش بهذا المفهوم .وليس بأن ننافس الناس في زينة الدنيا من ملابس وأثاث البيت وأنواع المأكل والمشارب ولا السيارات. كل هذا متاع الحياة الدنيا والآخرة خيرٌ وأبقي " لابد تقرئين لها عن هذا الأمر كثير فالسعادة لا تأتي بطلب الدنيا وزينتها لا والله وإلا لكان أكثر الناس تعساء . وهذا حاصل الآن في زماننا فلا تدين أحد سعيد مرتاح البال بل أشقياء لعدم القناعة والرضا بما قسم الله . لا تجعلين ابنتك وطفلتك تتعود النعيم الزائف فتشقى عندما لا تجده .
مها راشد
مالحل في التفرقة بيني وبينأخواني الذكور في التعامل ؟ هل هناك طريقة معينة للوصول لقلب الام ؟
نعم إقرئي لها حديث الرسول عليه الصلاة والسلام . حين جاء رجل فقال له أني وهبت ابني هذا كذا وكذا فقال الرسول له أو لك أبناء غيره قال الرجل نعم فقال الرسول قم فأني لا أشهد على زور "
أما كيف تصلي لقلب أمك فلابد لك من التعلم لأن هذا أمر فيه عبادة لله تعالى وجنة عرضها السموات والأرض. وقد ذكرت ذلك كله في الإجابات السابقة فاقرئيها جزاك الله خيرا.
رهام عطا
أمي عصبيه جدا وتهم كل الناس وتأخد همهم وتحب ترضي الكل اعرف انها تبغاني احسن بنت. وتبغى مصلحتي لكن احسها تعصب وتحرق دمها على أشياء مالها داعي يعني حتى بالأشياء العاديه تحرق دمها وتجلس تفكر وماتنام وتبغى كل شئ اوك انا احمد ربي على هذه الام وانها تبغى مصلحتنا لكن الحرص الزائد والتوصيات والتنبيهات تتعب أفيدوني ؟
أمك تعاني من المثالية والمبالغة للوصول للكمال. والكمال لا يكون إلا لله تعالى لهذا طالب الكمال يتعب. ولا يصل إنما في أمور العبادة فهذا مطلوب ومحمود لهذا قولي لها هذا الكلام . وهي تحتاج الثناء منكم والمدح والشكر لأن طالب الكمال في أمور الدنيا ينظر الى الناس وماذا يقولون وماذا يرون ؟ فيظل يتعب أكثر وأكثر للوصول . وهذا بسبب الطفولة عندما نخبر الطفل بأن الناس سينتقدونه وسيرونه وسيتكلمون وهكذا . ينشأ وهو في حالة استنفار دائماً يريد الأحسن والأكمل أخبري أمك بأن ترحم نفسها. وأن تنظر لثواب الآخرة والى نظر الله ورضاه . أحياناً تنفع معها أن نخفف عنها ونفعل ما تريد من أمور لترتاح قليلا.
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 18 )    الأخير »

حوارات تربوية

المراهقة عند الفتيات

المراهقة عند الفتيات

د.فاطمة سالم باعارمة 14 - صفر - 1437 هـ| 26 - نوفمبر - 2015

نحو حياة دراسية ممتعة

د.موسى آل زعلة 18 - ذو القعدة - 1436 هـ| 01 - سبتمبر - 2015

كيف اختار تخصصي الجامعي ؟

د.ياسر بن عبد الكريم بكار 26 - شعبان - 1436 هـ| 13 - يونيو - 2015

استثمار التقنية في تقوية العلاقة مع الأبناء

.سلوى بنت علي بن محمد الضلعي 18 - ربيع أول - 1436 هـ| 08 - يناير - 2015

جددي حياتك

د.شيماء الدويري 30 - رمضان - 1435 هـ| 27 - يوليو - 2014

الذكاء الإنفعالي

أ.د.سحر كردي 23 - ذو الحجة - 1434 هـ| 27 - اكتوبر - 2013

اختبارات القياس والتحصيل

.فهد البابطين 14 - جمادى الآخرة - 1434 هـ| 24 - ابريل - 2013

أولادنا ورمضان

.منيرة بنت عبدالله القحطاني 04 - رمضان - 1433 هـ| 22 - يوليو - 2012

سر ومهارات التفوق في الاختبار

.مناع بن محمد القرني 23 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 14 - مايو - 2012

الدراسة في الخارج مالها وماعليها

د.راشد بن حسين العبد الكريم 10 - جماد أول - 1433 هـ| 01 - ابريل - 2012
ابنتي تقلد المراهقين!!

ابنتي تقلد المراهقين!!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2760

كيف أحمي أبنائي من التحرش؟

كيف أحمي أبنائي من التحرش؟

د.سعد بن محمد الفياض3343




كيف أساعد أبنائي في التفوق الدراسي؟

كيف أساعد أبنائي في التفوق الدراسي؟

أماني محمد أحمد داود8502

ابنتي شغوفة ببرامج الأطفال... كيف أرشِّدُها؟!

ابنتي شغوفة ببرامج الأطفال... كيف أرشِّدُها؟!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2194

لدى طفلي ميول جنسية!

لدى طفلي ميول جنسية!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم12209

حوارات تكنولوجيا ومعلومات

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة
كيف أحمي بياناتي من  الإختراق

كيف أحمي بياناتي من الإختراق

ياسر نجيب السويلم
محاذير الإنترنت

محاذير الإنترنت

دهند بنت سليمان الخليفة
لدي اسم دعوي في الفيس بوك!
وسائل دعوية

لدي اسم دعوي في الفيس بوك!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4982
أرشديها للحق.. فإن راوغت فاحذفيها!
وسائل دعوية

أرشديها للحق.. فإن راوغت فاحذفيها!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2278

حوارات الطب النفسي

التكيف مع الأزمات
طب نفسي

التكيف مع الأزمات

د.خالد بن حمد الجابر 30 - ربيع الآخر - 1434 هـ| 12 - مارس - 2013

البلوغ عند الفتاة

د.سمية عبده مصطفى حمام28058

الوسواس القهري

رانية طه الودية9111

كيف اهيئ ابني للمدرسة؟!

د.ربيع حسين المصري13934

رهـاب الامتحان

رانية طه الودية9327

العلاج النفسي غير الدوائي

د.خالد بن حمد الجابر11240

متى أحتاج لزيارة العيادة النفسية؟

إيمان بنت سلطان الهزاع12189

الأمراض النفسية

خلود بنت عبدالرحمن المهيزع 11353

الرضى النفسي

د.خالد بن حمد الجابر20349

الاضطرابات السلوكية

د.خالد بن عبد العزيز الحمد6562

حوارات طبية

الحمية والغذاء
طب

الحمية والغذاء

د.رويدة نهاد إدريس 25 - محرم - 1434 هـ| 08 - ديسمبر - 2012


نعمة البصر بين الوقاية والعلاج

د.أشرف خليل الهزايمة26519

صحتك في رمضان

د.عبد العزيز بن محمد بن عبد الله العثمان25924


الحميات الغذائية

د.منى بنت عجيان العجيان2896

العقم والأمراض النسائية..

د.رحاب الصالح50476

الحمل

العنود الدويش14253

صحتنا فى رمضان

د.سمية عبده مصطفى حمام15100

حوارات دعوية

مسائل فقهية
شريعة

مسائل فقهية

د.رقية بنت محمد المحارب 05 - رمضان - 1431 هـ| 14 - أغسطس - 2010

واقع الفتوى في العصر الحالي

الشيخ.محمد المنجد6849

عادات ليست من رمضان

د.رقية بنت محمد المحارب14875

إلا الله تعالى

أ.د.مصطفى بن محمد بن محمود أبو طالب7099

الحج أشهر معلومات

د.رقية بنت محمد المحارب16785

فتاوى علي الهواء

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد36328

دور المرأة في الفتن

د.نوال العيد10798

إنه ربي أحسن مثواي

د. سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي8772

لبيك شعاري

بدر البدر7424

أنا والدنيا وجهاد الفتن

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة14033

حوارات إجتماعية

الغيرة في الحياة الزوجية
اجتماعي

الغيرة في الحياة الزوجية

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان 09 - صفر - 1435 هـ| 12 - ديسمبر - 2013

المرأة والعنف الأسري

د.نورة بنت عبدا لله بن محمد العجلان.5554

حقوق السجينات

حنان صبري محمود أبو زيد9947

الذكاء العاطفي

د.يوسف الخاطر27972

المشكلات الأسرية

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي27243

استشارات البنات

وفاء إبراهيم أبا الخيل15852

ثقتي بنفسي .. كيف أنميها ؟

رانية طه الودية7724

بوح .. أسرار .. هموم .. فتيات

د.خالد بن سعود الحليبي5817

الخيانة الأسرية

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي10633

التسويق لمشروعي الصغير

إيمان عبد الله البريدي6861

حوارات مفتوحة

فتاوى النساء

فتاوى النساء

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول ما ذكرته من مسائل...

د.رقية بنت محمد المحارب 15701
المزيد

مسائل فقهية

مسائل فقهية

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول مسائل الحيض والاستحاضة...

د.رقية بنت محمد المحارب 13941
المزيد

حسن آداء القرآن وتدبره

حسن آداء القرآن وتدبره

نصحبكم في هذا الحوار في في بيان مقومات وخصائص الأداء الصحيح...

إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري 13405
المزيد

الرقية الشرعية --  الجزء الثاني

الرقية الشرعية -- الجزء الثاني

د.رقية بنت محمد المحارب 18818
المزيد

واقع الفتوى في العصر الحالي

واقع الفتوى في العصر الحالي

للفتوى في الإسلام منزلة عظيمة و قد تولاها جل و علا ،قال تعالى...

الشيخ.محمد المنجد 6849
المزيد

دور المرأة في الفتن

دور المرأة في الفتن

لا يجادل اثنان في خطورة المرحلة التي تجتازها أمتنا الآن في مسيرة...

د.نوال العيد 10798
المزيد

رحيل عام 1433

رحيل عام 1433

تنقضي الأعوام عام بعد عام .. فاليوم نقف على أعتاب نهاية عام...

منيرة بنت عبدالله القحطاني 8240
المزيد

لبيك شعاري

لبيك شعاري

لبيك شعاري كل مايخص الحج والعمرة ترقبونا

بدر البدر 7424
المزيد

الحج أشهر معلومات

الحج أشهر معلومات

أقبل موسم الحج بخيراته وعظيم فوائدة وقد تميز هذا الموسم باجتماع...

د.رقية بنت محمد المحارب 16785
المزيد

الحج وجو مشبّع بالإيمان

الحج وجو مشبّع بالإيمان

عجباً للحج .. وللحجيج عجباً للزمان تارة .. وللمكان تارات...

الشيخ.عصام بن صالح العويد 13948
المزيد

أنا والدنيا وجهاد الفتن

أنا والدنيا وجهاد الفتن

العاصفة تهب.. ورياح التغيير تلوح في الأفق، والهدف المقصود هي...

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة 14033
المزيد

فتاوى علي الهواء

فتاوى علي الهواء

ألزم الله من لا يعرف حكمه في النازله أن يسأل أهل العلم: قال تعالى...

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد 36328
المزيد