في ظل الظروف و الأحداث الراهنة التي تعيشها نسائنا المسلمات العفيفات في بلادنا الغالية نرى لزما علينا الحديث مجددا عن تغريب المرأة المسلمة لنقول لهن : لقد كشف القناع و يجب عليكن التنبه لذلك ومعرفة ما يدار و يراد لكن في الخفاءو العلن محاور الحوار : • وسائل التغريب • أهداف التغريب , • علاقة التغريب بالمذاهب الهدامة ( التنصير ـ الصهيونية ـ الأستشراق ) • الشبهات التي يثيرها مناظري أو رؤساء التغريب ( الحرية ـ حقوق المرأة ـ دعوة مواكبة الشريعة للتطورات العصر المدنية و التقدم ـ دعوة تقليد المرأة الغربية • آثار هذه الشبهات على المرأة المسلمة. من آثارها المنادة بالآتي: 1. المساواة المطلقة بين المرأة و الرجل. 2. السفور و الاختلاط. 3. تقييد تعدد الزوجات. 4. تقييد الطلاق.
الأربعاء 28-يناير-2004
من 19:00 إلى 21:00 بتوقيت مكة المكرمة|
من 16:00 إلى 18:00 بتوقيت جرينتش
كيف يكون التحصين للفتاة المسلمة في ظل هذا السيل من الفتن ,, وهل الحجب والمنع هو الوسيلة النافعة في ذلك ؟؟
ج: تحصين الفتاة المسلمة من ناحيتين:
أـ تحصين داخلي قلبي ذاتي.
ب ـ تحصين خارجي.
أمَّا الأول فيكون:
1ـ الشعور بالعزة بدينها عموماً وحجابها على وجه الخصوص، والعزيز هو:
أـ الذي يقلّ وجود مثله فهو نفيس.
ب ـ الذي تشتد الحاجة إليه.
ج ـ الذي يصعب الوصول إليه.
د ـ الغالب القاهر.
هـ ـ الشديد القوي.
2ـ الشعور بالتميز عن غيرها في دينها وخصوصيتها، وبالتالي لا تذوب في الأوساط الأخرى، وتصبح إمعة، إن فعل الناس خيراً فعلت، وإن ترك الناس تركت.
3ـ الاعتصام التام بالقرآن العظيم والسنة الصحيحة.
4ـ التقوى وملازمة العبادة كالدعاء والتوبة والاستغفار والتوكل والصبر والصلاة واليقين بوجوب لزوم الجماعة.
5ـ تزكية النفس وزهدها في الدنيا ومتاعها الزائل، وذلك نأخذه فقط من السيرة الصحيحة للرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام.
أمَّا الثاني، وهو التحصين الخارجي:
1ـ وجود الأسرة المسلمة الواعية لحقيقة التربية الصحيحة، بأن تكون الأم خير صديقة لبناتها وأبنائها، وتعلم كل شيء عنهم لتوجيههم.
2ـ إيجاد البيئة النظيفة عقدياً وخلقياً قدر المستطاع.
3ـ فتح قنوات الحوار الهاديء الهادف والموجه بين أفراد الأسرة الواحدة.
4ـ تعليم الفتاة فقه الواقع بإطلاعها على ما يجدّ على الساحة المحلية والدولية من خلال القنوات الصحيحة؛ كالمجلات الإسلامية والصحف والمواقع الإسلامية تحت إشراف الأسرة.
5ـ إيجاد البدائل والمواقع الصحيحة النافعة لأوقات فراغ الفتاة المسلمة، وتشجيع الفتاة على الذهاب إليها، كما يجب وضع الأخوات المشرفات على هذه المواقع من ذوات الهمة الجادة والفاهمات لنفسيات الفتيات وأساليب دخول كل نفسية بما يناسبها.
أمَّا الحجب والمنع، فلا يُعدّ نافعاً تماماً ولا ضاراً تماماً، بل تؤخذ الأمور بقدرها فتحجب بناتنا عن مواطن السوء عامة، ولكن يجب أن يعرفن لماذا حجبن، وماذا يكيد لهن الأعداء.
فالعزلة والاختلاط في الإسلام لها موازينها، وخلاصة ذلك:
إنَّ العزلة التي تمدح هي عزلة من نوع خاص في زمن خاص، كمدح العزلة عن أهل السوء، ومدح العزلة في زمن وقوع الفتن العامة التي يشتد فيها القتال.
أمَّا في الأحوال العادية، التي ليس فيها فتنة عامة، فالأصل فيها أنَّ المسلم الذي يستطلع الخلطة فيخالط المسلم الناس ويصبر على أذاهم ويوصل إليهم النفع الديني والدنيوي، هو خير من المسلم الذي لا يصبر على أذاهم، بل يعتزل شرورهم ويتفرد بنفسه، وترجيح الخلطة في الأحوال الطبيعية هو مذهب جماهير السلف والعلماء.
وأنصح السائلة أن تعود لكتاب: موقف المسلم من الفتن في ضوء الكتاب والسنة، لحسين الحازمي، ففيه فوائد عظيمة أرجو أن تنتفع بها.
« الأول ( النتائج 1 - 9 من 9 )
الأخير »