لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين
العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد:
فإن التعامل بين الرجل والمرأة من أوسع المجالات التي تناولتها كتب الفقه، وتحدث عنها الفقهاء
وما ذاك إلا لأهمية ضبط تلك العلاقة وبيان محدداتها وذلكم لآثارها الحساسة والمباشرة على التربية والأعراض والأمن الخلقي للمجتمع.
ومع تقدم وسائل الاتصال والتواصل وثورة التقنيات تحولت تلك العلائق من علائق تقليدية إلى علائق سلكية بالهواتف ونحوها ثم تطورت تلكم إلى العلائق اللاسلكية المباشرة
فكانت الإنترنت بمواقعها ومنتدياتها وبريدها الرقمي ومواقع الدردشات وصالات الألعاب فيها حيث يلتقي اللاعبون من الجنسين، ومدوناتها وفورة مواقع المجتمع الإنترنتي, إلى الهواتف المحمولة الذكية ببرامجها وتطبيقاتها المتعددة كالرسائل ورسائل الوسائط والدردشات وغيرها.
وفي الوقت الذي يُنادى فيه بضبط العلاقة والتواصل الرقمي بين الجنسين، لما رُصد من فوضى وتواصل غير بريء في بعض الحالات، تعدت أحيانًا التبادلات الغير جيدة كالأغاني والفيديو والصور والدردشة، إلى تكوين علاقات وتصوير بالكاميرات وتطبيق ذلك واقعيًا، وحالات من الخيانات الزوجية، أو تعرف أحد الزوجين وإقامة علاقات عاطفية خارج نطاق الزواج ...
في نفس الوقت يذكر آخرون أن دعوات الضبط هذه منطلقة من المسكونين بهاجس الفصل والعزل، والأوضاع اليوم تفرض وجود هذا التواصل وأن هناك مصالح كثيرة من ذلك, والحالات السلبية التي تُرصد إنما هي وقائع قليلة من بعض المراهقين لا غير.
فأي الفريقين أقرب للصواب؟ وهل نحن بحاجة إلى نشر وتعزيز ثقافة التواصل الرقمي بين الجنسين وأحكامه؟ وما هي نماذج وصور التواصل القائم والمرتقب بينهما؟
وكيف نرشد هذا التواصل، ليعود بالنفع على الجميع ونسلم من غلوائه؟
يسرني أن تكون هذه مرتكزات الحوار حول موضوع التواصل الرقمي بين الجنسين ثقافة وأبعاد
الثلاثاء 06-يوليو-2010
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

Anno
ما هي النصائح التي يمكن توجيهها للمتزوجين عند استخدامهم تقنيات المحادثة ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم .
الرابطة الزوجية من أقوى الروابط الإنسانية ,وهي ميثاق حميمي غليظ , تشيع بموجبه المودة والرحمة والحب بين الزوجين , بطبيعة الحال فإن هذه التقنيات الحديثة ستلقي بظلالها ولا شك على الحياة الزوجية , وفيما يخص هذا السؤال فإن إجابته على وجهين :
الوجه الأول : أن تُستخدم برامج المحادثة بين الزوجين , كأن يكون أحدهما في بلد والآخر في بلد آخر , وعنده يُنبه إلى أنه إذا كانت المحادثات مصوّرة أن لا يتم التجاوز في قضايا التصوير واستخدام الكاميرا لأن غالب برامج المحادثة من السهل اختراقها , سوى الوسيط الناقل وهي غير مأمونة الجانب .
الوجه الثاني : إذا كان القصد محادثة أحد الزوجين لطرف آخر فإن المتزوج وغير المتزوج في ذلك سواء . فمن الوصايا :
أولاً : تعميق الرقابة الذاتية وجعل تقوى الله عز وجل نصب عينيه وتعظيم نظر الله عز وجل إليه .
ثانيًا : الإكتفاء بما فيه حاجة وعدم تجاوز ذلك بأي حال من الأحوال .
ثالثًا : كل ما كانت المحادثات واضحة كل ما كان ذلك أفضل وأكثر طمأنةً للشريك الآخر .
رابعًا : في حالة كون المحادثة تقتضي ما يوجب إخفاءها فعلى الشريك الآخر أن لا يختان شريكه ولا يبحث في أجهزته عن سجل المحادثات فإن هذا من التجسس الذي نهى الله تعالى عنه , ثم ما قد يفضي إليه من نتائج غير محمودة العواقب حال إطلاع أحدهما على مالا يرضيه .
ومما يؤسف له أنه وُجد من بعض الأزواج من يقوم بتصوير نفسه وزوجه في الأوضاع الخاصة، وعرض ذلك في بعض برامج ومواقع المحادثات، وهذا فوق كونه منكر عظيم، وجرم خطير فهو دياثة - نسأل الله العفو والعافية -
ريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..اولا اعرفكم بنفسي انا ابلغ من العمر 26 عاما وانا مدرسة في المرحلة الثانوية.. لكني بصراحة اشعر انني لا اكتفي بهذا الحد من التجارب بالحياة التي تجعلني ذات شأن..اشعر ان بداخلي قوة وحماس لاكون انسان لحياته معنى اكثر..لكني احتاج توجيه..لا اعلم بماذا ابدا وكيف ابدا...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بالسائلة الكريمة
إن كان سؤالك لا يتعلق بموضوع الحوار فإن ما ذكرتيه ينُمُّ عن طموح صحيٍّ لا يلبث إن رسم له منهج مناسب أن تكوني إحدى الشخصيات ذات الشأن الحميد وأوصيك بأمور:
- أن تختطي هدفًا لحياتك.
- أن توجهي جميع أنشطتك وأعمالك لبلوغ هذا الهدف فتعملين من تلك الأهداف، لا من خارجها للوصول إليها.
- رتبي مهمات حياتك وفق ذلك.
- كوني مبادرة.
- كما تربحين من تجارب الآخرين اجعلي الآخرين يربحون من تجاربك.
- اعملي في دوائرالتأثير ولا تنشغلي كثيرًا بدوائر الاهتمام.
وفقنا الله وإياك.
علي
أنا أحببت فتاة وارتبطنا وكنت اقول انو هذه هي فتاة احلامي ولكن عندما ارتبطت فيها تغير كل هذا وكانت معاملتها جافة احيان انا بالنسبة لها الحب الاعمى واحيان حبيب فقط بالاسم وكانت ذكرت لي عن علاقة لها بشاب قطعت العلاقة معه بسبب خلاف بين الاهل ودامت علاقتهن حوالي السنة وانها قطعت علاقتها معه بسبب اهلها وانا اصبحت ضائعا ومحبطا عندما يكون شخص يحب شخصا الن يكون يحس بالغرحة والسعادة وكل المشاعر تجاه وانا لااحس بهذه المشاعر . فأرجو مساعدتي بهذا الاتجاه لان نفسيتي تعبانة وشكرا لكم جميعا وانتظر الجواب على احر من الجمر
الحمد لله وبعد،
فأوصيك أيها الأستاذ الكريم أن تدعو الله عز وجل أن يؤدم بينكما ويصلح قلبيكما وينبغي لك ولها أن تنسيا الماضي تمامًا؛ لأنه ذاهب لا يعود، وتهتما بالحفاظ على نسيج أسرتكما وإشاعة روح الود والتراحم بينكما، وبظني أن الحب قضية تأتي مع حسن العشرة، وجميل الخلق وتحمل الأذى؛ فإن هذا سينسيها أي تجربة سابقة، وبظني أنه ليست كل البيوت تبنى على الحب، فأحسنا العشرة وأديا الحقوق وسلا الله أن يصلح حالكما ولو تراجع مستشارًا أسريًا مختصًا فهو أنفع- إن شاء الله - ، أدام الله الود في ربوعكما .
وبالمناسبة هنا ينبغي التنبه من إقامة العلاقات المسبقة قبل الزواج فإن نتائجها غير جيدة في الدنيا والآخرة، حتى لو كانت خطوبة، لئلا يعلق أحدهما الآخر فيؤثر في مستقبل حياته إذا لم يتم الأمر.
وفقكم الله
طموح
مرحبًا بالأستاذة الفاضلة حواء آل جدة ونشكر لك طرح هذا الموضوع ولعل الإجابة عن التساؤلات تضع له أطرًا بيّنة. أستاذتي الفاضلة، 1) إن كثيرًا ممن تسنّم مهمة الإشراف على المنتديات يواجه مشكلة في قضية تواصل الجنسين، سواء كان على العام أو على الرسائل الخاصة، والتي تحمل في طيّاتها تجاوزات -لا يخفى على كثير منكم- أنها اتباع لخطوات الشيطان... فكيف يمكن الاحتساب على هذه التجاوزات، وكيف يتم الحدُّ من هذه المنكرات؟؟ 2) نضطر كثيرًا للتواصل مع الجنس الآخر في قضية تطوير الموقع والدعم الفني وقد تحتاج -كذلك - المشرفة لزميل لها في الإشراف، مما يحتم عليها التواصل معه، عن طريق الدردشة - كتابة أو صوتًا- ما رأيك في مثل هذا التواصل، خاصة أنه قد تطول بعض الاتصالات ليتم فيها إيضاح فكرة معينة وأخذ وعطاء، مما قد يتخلله - أحيانًا - خروج عن ذات الموضوع إلى قضايا خاصة؟؟ 3) لا يخفاكم القيام بحملات دعوية من قبل مجموعات مؤلفة من الشباب والفتيات، فما رأيكم في مثل هذه الحملات؟ وماهي الحدود لضبط التعاملات بين الفريقين؟ وهل سمو الهدف الذي لأجله اجتمعوا، مبرر لإتاحة فرصة للتواصل بينهما أكثر من غيرهم ممن تجمعهم مصالح وأهداف لا ترقى لما عليه هؤلاء؟؟
الحمد لله وبعد :
فأولاً : أعان الله المشرفين ومُلاك المواقع على المسؤولية المناطة بهم , لأن ما يحدث بين أعطاف المنتديات والمواقع في التواصل بين الجنسين لهم نصيب من خيرها وشرها .
ثانيًا : بالنسبة للمنكرات الحاصلة في التواصل بين الجنسين في المنتديات فإنه يلزم التنبيه على أمور :
- التأكد من كون الأمر منكرًا إما بنص شرعي , أو بعرضه على مقاصد الشريعة العامة , فما كان يؤدي إلى منكر فهو منكر .
و منكرات الإنترنت أو التجاوزات الحاصلة في الإنترنت بين الجنسين لا تتوقف عند التجاوز في العلاقة بينهما بل قد يتعدى الأمر إلى التشهير والقذف، وتبادل الصور والأغاني، ومقاطع الفيديو المحرمة .
- ليس كل أحد يتصدى لمهمة انكار المنكر والاحتساب في اللإنترنت خاصة الإناث، وبالأخص إن كانت ستقوم بهذا الدور بشكل فردي , وكم ترتبت من مفاسد كبيرة على مثل تلك الأمور .
- إدارة المواقع والمشرفين على المنتديات من واقع مسؤوليتهم يتعين عليهم الاحتساب على تلك المنكرات التي تحدث في منتدياتهم , وهذا الاحتساب أراه في شقين متساميين :
الشق الأول : القطع والمنع لهذه التجاوزات بسن قوانين مناسبة تمنعها.
الشق الثاني : التوعية والتثقيف وإكساب المُنتدِين ثقافة التواصل بين الجنسين وربما يكون هذا الشق أهم من مجرد القطع .
- ينبغي حال الاحتساب مراعاة أن لا يترتب على ذلك المنكر منكرٌ أعظم منه كالتشهير ببعض الأعضاء أو العضوات بغير وجه حق أو اختراق الموقع وتدمير محتواه ونحو ذلك , فإذا خيفت مثل تلك الأمور يُتدرج في تغيير المُنكر بطريقة التخفيف إلى أن تتم الإزالة .

أما التواصل مع الدعم الفني أو مع الزملاء المشرفين فإن الأصل فيه الجواز ما دعت إليه الحاجة مع الاكتفاء بقدرها وعدم تجاوزها إلى غيرها وأن يكون الكلام جزلاً فصلاً لا يُطمع من في قلبه مرض بله الصحيح .
وبالنسبة للحملات الدعوية، فلي رأي خاص فيها وهو- وإن كان الأصل فيها الجواز مالم تؤدِ إلى منكر وتساهل في التباسط بين الجنسين - لكن أرى أن يقوم كل جنس بإعداد حملته الدعوية الخاصة به وإن احتاجوا إلى شيء من الجنس الآخر فيكون عن طريق الدعم والمساندة لا المشاركة التي تقتضي دوام وطول التواصل , أو يُخصص جزءٌ مستقل من تلك الحملات لأحد الجنسين , وهذا من واقع تجربة أسرع إنجازًا وأتقن أداءً وأبعد غائلةً . والله أعلم .
صحراوية
ماذا تفعل الأم لتطمئن أن ابنتها لن تستخدم جهاز الحاسوب استخداما سيئا وهي في عمر المراهقة فلم يعد باستطاعة الوالدين عدم جلب أجهزة الإتصال الحديثة للبيت
الحمد لله وبعد ,
فأيتها الأم المباركة، قد قالت العرب حكمة يشترك في تردادها الصغير والكبير، وهي :" أن الوقاية خير من العلاج"، وأنت أيها الأم تلعبين مع الأب دورًا فريدًا من نوعه لأنكما تقدمان نوعًا فريدًا من الرعاية لأولادِكما، فليس ثمة أسمى وأرفع من استكمال هذه الرعاية اجتماعيًا، وعقليًا، وروحيًا، وماديًا، وعندها ستكونين صديقتها الأولى، وموئل أسرارها، ومستنزل شكواها، ولن يتعسر عليك حينها أن تعرفك على من تحادث، ومن تواصل، مع شيء من استخبار منك دون أن تشعر بقراءة شيء من سجلات المحادثة المسجلة في الجهاز، أو برامج المحادثة، فإن وقفت على
أمر غير محمود –لا قدّر الله- فكوني حكيمة في علاج الأمر حتى لا تفقدي خيار احتواء المشكلة، فاستكملي تلك الرعاية أولاً.

Om Asma
كيف يمكن إقناع الأبناء خاصة الأولاد بطرقة منطقية وعلمية بعدم إضافة الجنس الآخر في صفحات التواصل الإجتماعية مثل تويتر والفيس بوك وغيرها وإن كانوا من محيط الأسرة والأصدقاء خاصة أن هذه الإضافات تزيل الحرج في التعامل مع غير المحارم ( كثرة المساس تبلد الإحساس ) ومع الوقت ممكن يقع الإنسان في مخالفات وأخطاء تأثر على دينه و مستقبله( كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه) دائما تعبيرهم انت تبالغي ليش ظنك سيء وتوقعاتك سلبية كلام عادي ما فيه شي وغيرها من العبارات
الحمد لله وبعد ,
فأرى أن التحكم في مثل هذه القناعات غير ممكن عن طريق الإلزام فقط وإنما التوجيه المناسب والمبني على قاعدة التفاهم والإقناع في التربية , والتي تضع المصالح في كفة والمفاسد في كفة وتوازن بينهما , فإن ما يتربى عليه الناشئ في بيئته الأسرية هو ذاته مُخرج تفاعله في المجتمعات الإنترنتية , فما تريدينه من ولدك أن يتعامل به في مجتمع الإنترنت أو في الشارع أو في المدرسة اعملي على ترسيخ قيمه ومبادئه في المنزل مع المتابعة والتوجيه والرقابة .
إذن أرى أن أسلوب الحوار والإقناع هو الأنجع فمثلاً: لماذا أضفت هذه الفتاة لديك ؟ قد يذكر لك أن هذا مجرد صداقة وأنه لاداعي للوسوسة, بعد ذلك يُوجه له سؤال : كيف تترجم هذه الصداقة ؟ فعندما يبين ذلك نبدأ نضع الأمور في سلتي المصالح والمفاسد وأيهما سيرجح , خاصةً مع استحضار تعلق الفتيات البريئات واستسهالهن التواصل مع الفتيان وتعدد الأمور التي لا تتضح نتائجها الضررية إلا على مدىً قد يكون بعيدًا ولا تنسي جانب الرقابة والتوجيه . وأهم من ذلك دعاء الله - عز وجل - لهم، وتعليمهم كيف يحفظون الله - جل وعلا - فيحفظهم - سبحانه وبحمده
إيمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركم على اختيار هذا الموضوع الهام وأود أن أسأل الضيفة الكريمة: كفتيات تتجاذبنا تياران متضادان: تيار متشدد (جدا) يحذرنا من أي تعامل (كمالي أو غير ضروري) -بمنظورهم- في الشبكة العنكبوتية ويضيقون الأمر ، وبين تيار منفتح يدعونا لـ (أخذ راحتنا) في كافة استعمالاتها خاصة قنوات التواصل المختلفة.. في ظل هذا وبين تفريط هؤلاء وإفراط أولئك نبحث عن الوسط! لذا أسأل عن الضوابط العامة التي نلتزمها في تعاملاتنا على الشبكة.. أجدد شكري لكم،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله, وبعد :

فأما الضوابط العامة في التواصل بين الجنسين فهو سؤال مهم جدًا إذ كما ذكرت أن الناس فيه بين طرفين ووسط , وكما نعلم أن خير الأمور الوسط, والشريعة خاطبتنا بالأسدّ لا الأشدّ , وعليه فإن ضوابط تواصل الجنسين في الإنترنت على نوعين :
1- ضوابط شرعية تُعلم باستقراء النصوص التي جاءت موضحة للعلاقة بين الجنسين وكذا المقاصد الشرعية والقواعد العامة للدين .
2- ضوابط عرفية يحكمها عرفٌ يُجمع عليه العقلاء مالم يُصادم أصلاً شرعيًا , ومن ذلك جواز تعامل الجنسين في الضرورات والحاجات مع البعد التام عن الفتن ومقدماتها ووسائلها ومسوغاتها , كتبادل مالا يحل أو الحديث بما لا يصح أن يُخاطب به الأجنبي الغريب كذا الأجنبية الغريبة .
ولا يهم من يتهم عند ذلك بالتشدد أو سكون هاجس الفصل إذ أنه يجب الفصل والانتهاء بالقطع متى ما توافر دواعي ذلك .
فهذه قاعدته العامة . وبإمكانك الرجوع إلى عدد من فتاوي العلماء في كثير من مسائل التواصل بين الجنسين من الانتداء والمشاركة مرورًا بالمعرفات وانتهاءً بأحكام خاصة لبعض صور هذا التواصل .
ومن ذلك موقع : الإسلام سؤال وجواب وغيره .
وهناك كتاب جيد أنصح بقراءته ومطالعته وهو كتاب التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة تأليف : نبيلة بنت زيد الحليبة وتقديم معالي : عبد الله بن عبد المحسن التركي.
وهذه مناسبة أهتبلها لدعوة المختصين والمهتمين بشئون التربية والتقانات بدراسة الأبحاث الموجودة حول التقانات، وتواصل الجنسين عبره، في محاولة لترشيد ونشر وتقنين ثقافة التواصل بين الجنسين في العالم الرقمي.
أم حسام
كيف يمكن أن تخترق المرأة عالم النت وأن تفيد الناس عن طريق هذه الخدمة دون أن تتضرر؟
الحمد لله وبعد:
الإنترنت فضاء رحب فسيح وحقول غناء، فيها المرعى الأخضر والهشيم المحتظر، وهو بحق نعمة وأي نعمة لمن يحسن استثماره، ولعله كان متنفسًا مهمًا للمرأة، حيث ثبت في عدد من الدراسات أن جهود المرأة في الإنترنت هي الأبرز، وأن أكثر من 91% من الإناث يتخذن الإنترنت وسيلة للتعلم والتثقيف، فكم من طالبة علم داعية وكاتبة ومثقفة، برزت وبزّت بفكرها وعلمها وقلمها كثيرًا من الرجال، وانتفع بها خلق كثير ذكورًا و وإناثًا، ويبقى أن الأصل المنفعة مع تجنب أسباب الضرر والااحتياط والحذر، وقبل وبعد تقوى الله جل جلاله، ومراقبته، فالإنترنت اختبار التقوى والإيمان، كما قال بعضهم.
وعلى المرأة الناجحة في الإنترنت أن تعمل القواعد الشرعية وتحقق الفاعلية مع الأمن، مثل : لا ضرر ولا ضرار، درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وسد الذرائع المفضية إلى الحرام، وغيرها من قواعد الشرع.
وينبغي أن تتسلح مع الإيمان والتقوى بالعلم، والثقافة، وقوة الشخصية، كما قال بعضهم: تكون سافرة بفكرها محجبة بعواطفها.
وأنصح بالإفادة والانضمام إلى المواقع المأمونة خاصة مواقع المرأة لأنها بيئة جيدة للعمل الرشيد البعيد عن بؤر الفتن.
والله المسئول أن يحفظ الجميع بحفظه.
جيلان
لدى مشكلة فانا متزوجة لدى 3ابناء عمرى 40سنة امى تعيش لدى رغم امتلاكها شقة فارهه وصغر شقتى وهى سيئة الطباع مستبدة شديدة الانانية تحوش كامل معاشها البالغ 1000جنية ويصرف زوجى عليها كامل مصروفاتها رغم انه ليس بقريب لنا ابى ذهب ليعيش فى منزل اخر يرفض الانفاق عليها بسبب اهانتها المستمرة له اختى ترفض التدخل وتقول لى انا مش عارفة انتى ازاى مستحملها اخى مهاجر امريكا اخواتها تخلوا عنها لسؤ طباعها انا بين نارين هل اعاملها بسؤ حتى اجبرها على الرحيل ام اتحمل تدخلها فى كل كبيرة وصغيرة واذلالها لابنائى بدعوى انه ثواب كما يقول زوجى ارجوكى ردى على اشعر ان راسى سينفجر ولكم جزيل الشكر
الحمد لله وبعد:
فيا أختي الكريمة مهما بلغت أخطاء الوالدة - سلمها الله - في حقك وأخواتك فإنه لايصح بحال أ، تنعتيها بهذه النعوت المقلعة التي وردتا في السؤال، ولايسوغ أبدًا تخليك عنها فإنها تبقة الأم، التي أنجبت وربت، وأوجب الله لها حقًا عظيمًا، قرنه سبحانه وبحمده بحقه الأعظم، وهو التوحيد فقال تعالى ذكره: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا)(الإسراء:23)
أما مايقع منها فهو ابتلاء والمرء يبتلى فواجبه الصبر، والرضا والإحسان إلى تلك الوالدة بأنواع الإحسان ومقابلة أخطائها بالبر والمسامحة ، وثقي أنها لن تلبث إلا وقد أدركت ذلك الخطأ، وستتراجع عنه بثقة ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) ( فصلت: 34)
لكن شرطه (وما يُلَقاهَا إِلا الذِينَ صَبَرُوا)( فصلت:35)
وأنصح أن تحثي إخوانك وأخواتك بالبر بها قبل أن يغيبها الموت ، ولات ساعة مندم، كما أرى أن تخصصي لها وقتًا لتعلميها أو تلحقيها بمدارس تحفيظ القرءان الكريم، فكفى بالقرءان مهذبًا للطباع والأخلاق.
أما أموالها التي ذكرتِ فإن مرجعها إلى ورثتها ولا تنتظري ثوابًا عاجلاً بريها تعبدًا لله وأبشري.
رزقنا الله وإياك بر والدينا وعفا عنا وعنهم، ورحمهم كما ربونا صغارًا.
حنين
السلام عليكم ورحمة الله لخصي لنا تجربتك مع الانترنت ويبدو أنها طويلة في قاعدة هامة تطبقينها أو فائدة تعلمتها..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله , وبعد :
فأشكر لك حسن ظنكِ بأختكِ , وتجربتي في الإنترنت قصيرة ومتواضعة قد جاوزت العشر سنوات ببضعة أشهر فقط , كانت بدايات الدخول في فترة مبكرة من العمر, وكانت الإنترنت العربية إذ ذاك فقيرة المحتوى, ولكن الأمر الآن تغير بطبيعة الحال بفضل الله عز وجل .
أما تلخيص التجربة فأستأذنكِ أن تجديها في موقعنا " ملتقى النخب ", فإني أردت له خلاصة تجربتي وتجارب الآخرين الفيِّدة .
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 17 )    الأخير »