في قلوب خبيئة تحمل الهم والخوف، أو على ألسنة الناس هنا وهناك، أو في ملفات مكاتب الهيئة ورجال الشرطة، وربما بين ردهات المحاكم أيضاً، قصص حزينة ومؤلمة، تقطر ألماً وحسرة وندامة، وتمتلئ بالخوف من المجهول، والرجاء بالخلاص.. تحلم صاحباتها بأن يعود الزمن إلى الوراء، ليتخلصن من هذا الهم الثقيل على القلب، أو بأن يغمضن أعينهنّ ويفتحنها فيجدن أنفسهن وقد استيقظن من هذا الكابوس.. ولكن..!؟ قصص تتشابه شخوصها، وإن اختلفت أسمائها وأماكنها وحالاتها.. الضحية فتاة بريئة، أو ربما ليست بالبراءة الكافية لأن تكون بعيدة كل البعد عن الوقوع في مصائد الكائدين.. والجاني فيها شاب ألقى شبكته التي تقطر كلاماً جميلاً ومعسولاً، أو حيله في التجسس وسرقة بيانات الآخرين، لتقع جريمة جديدة مع كل طلوع شمس، اسمها "جريمة ابتزاز".حول الأسباب و العلاج نستضيف في حوارنا اليوم سعادة المستشار د/عبد العزيز المقبل ليجيب عن أسئلتكن بماله من اطلاع واسع ، و خبرة
عريقة في علاج هذه المشكلات .يشاركه الضيوف / د. فيصل العشيوان / د. عبد المحسن القفاري /الأستاذة. حواء آل جدة







خدمة RSS