لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



الكنة... الحماة... صراع أم سلام؟!!
الكنة.. الحماة.. أُم الزوج.. العمة!!
تعددت أسماؤها وكثرت حولها الأقاويل، حتى أصبحت بعض الزوجات تعتبر التعامل معها إحدى مشكلات الحياة!
بيد أن أخريات تغلبن على هذه المشكلة واستطعن أن يكسبن قلوب حمواتهن حتى صارت بمنزلة الأم عندهن!
فهل صحيح أن الحماة يتملكها الاستئثار بولدها فيقف هذا الشعور حجر عثرة في طريق استقرار الزوجين؟
أم أن الزوجة هي التي تطاردها المخاوف ويسيطر عليها شعور الأثرة وحب التملك؟!
ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره سوف نناقش في حوارنا ما يلي:
*أم الزوج (الحماة) وهل هي الداء حقاً ؟
*السكن مع أهل الزوج بين الرفض والقبول ؟
* الزوجة وسلوكها مع أم الزوج (الحقوق والواجبات) ؟
تابعونا.. لنحمل لكم من خلال هذا الحوار رسائل.. لو قرأها كل الأطراف بتمعن لعم السلام...
الثلاثاء 05-اكتوبر-2010
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

أ. فاطمة الكحيلي
مداخلة أ. فاطمة الكحيلي
الحماة... الكنَّة...صراع مستمر أم سلام دائم.
عاد خالد إلى غرفته الخاصة في بيت والديه ،بعد زواج استمر سنةً كاملةً، فهو متزوج مع وقف التنفيذ ،لأن حماته أم زوجته تشترط عليه لإرجاع ابنتها إليه ؛شروط يعجز خالد عن تنفيذها ، فبقي حاله معلق لأجلٍ غير مسمى.
رجعت غادة إلى بيت أهلها مطلقة ،وحامل بطفلها الأول ، بعد خمسة شهور من زواجها ،لأن حماتها أم زوجها خيَّرت ابنها في مجلس العائلة بين أن يختارها أو يختار زوجته التي يحبها ، فَأَبَتْ رُجُولته وكرَامته وسُمْعَته بين الرجال أن يختار زوجته المظلومة ،فاختار أمه وطلَّق غادة.
أم محمد في المستشفى تدهورت حالتها الصحية بسبب مرض السكري والضغط ، والطبيب يُعيد ويُزيد يا أم محمد
قلت : ألف مرة ابتعدي عن الضغوط النفسية والهمَّ والغمَّ.قالت :أم زوجي جدة محمد تعيش معنا منذ عشرين سنة
الأمر أمرها والحكم حكمها ،في الأكل والشرب واللباس والدخول والخروج بل تُحدّدْ لي متى أحمل ؟ ومتى لا؟
انتهى صبري فلم أعد احتمل ،وأبو محمد لا حول له ولا قوة مع أمه .
أم علي تجاوزت السبعين من عمرها وتعيش في غرفة من عمائر الوقف الخيري " رباط " وعلي ابنها البكر و وحيدها رجل مرموق ذو وجاهة اجتماعية ، يتصدق عليها المحسنين الذين يطلبون وُدَّ ابنها علي لإنهاء مصالحهم التي تحت يده ولا يعلموا أنها أمه.
الجرم الذي ارتكبته أم علي لتكون منبوذة هي أن مظهرها وحديثها لا يتناسب مع المستوى الاجتماعي لزوجة ابنها ،وأنها سببَّت لها الكثير من الإحراج أمام ضيفاتها من سيدات المجتمع ، فكانت غرفة الوقف الخيري الحل الأمثل لذلك.
صور مظلمة وقاتمة في مجتمعنا المسلم ،بل يوجد الكثير من المواقف والأحداث التي تُوُجِب غضب الرب وسخطه ،وتحقق نزول العقوبات، لكثرة البغي والتعدي وقطع الأرحام؛ في العلاقة المزدوجة بين الرجل وأمه وزوجته وحماته ،وبين المرأة وزوجها وأمها وحماتها .
مجتمعنا المسلم مازالَ فيه طائفة متمسكة بدينها ،تحرص على تطبيق أحكامه في كل شؤون حياتها ، في الصغير والكبير على السواء ،ومن ذلك العلاقات الأسرية والتي منها : العلاقة المزدوجة بين الأزواج وأمهاتهم، وستبقى هذه الطائفة ولن تزول ؛ تصديقاً لقول خير البرية صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ..) ومن هذا الحق الحقوق والواجبات المتبادلة بين الأزواج وأمهاتهم ، فهي معروفة ومعلومة ؛وتُؤَّدى على أكمل وجه ، فكل طرف يعرف ماله وما عليه ، فلا يعتدي ولا يُعتدَ عليه ، يفعل الجميع ذلك استسلاماً وتديناً لله تعالى .
ومؤشر الخطر الذي بدأت ترتفع خطوطه ، ويزداد احمرارها ،ويصطلي بسعيرها ويكتوي بنارها الجيل الذي أنْشَأها والجيل الذي نَشَأَ منها ، تدهور العلاقات بين الزوجة وحماتها ،والزوج وحماته، تدهور تنتهي فيه العلاقة الزوجية ،أو تبقى في صراع مستمر، ومن المؤلم والمؤسف أنها صارت ظاهرة اجتماعية ،وسلوك أخلاقي غير سوي ،ومفهوم نظري يُتوارث بين أفراد المجتمع ، ونسي الجميع أنهم مسلمين محكومون بشريعة الإسلام.
لماَّ رقَّ الدَّين في نفوس الناس ،وخَفَتَ في عيونهم بريق الغاية من خلقهم ووجودهم في الحياة،واتخذوا مصادر أخرى يستقوا منها طرائق تعايشهم ، وأساليب تعاملهم ،ابتلى الله تعالى بعضهم ببعض ، فصعبت الحياة وتكدرت ، والكل يشتكي ويُشْتَكى منه ، لا يُعرف الظالم من المظلوم ،تداخلت الأمور واسودت ظلالها.
ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله :( ليس مناَّ من خببَّ امرأة على زوجها ،أو عبداً على مملوكه ) سنن أبي داود 3175.وفي رواية أخرى بالمعنى ( لعن الله من خببَّ امرأة على زوجها ، لعن الله من خببَّ زوجاً على امرأته)
واللعن معناه الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى ، وليس من المسلمين من كان خُلقه وغاية عمله التحريض والتأليب.
هذه الأم تملأ قلب ابنتها على زوجها وتوصيها بوصايا إبليس لجنوده ، فتعود إلى زوجها شراً مستطيراً ، وتلك الأم تحذر ولدها في الدخول والخروج من كيد النساء ومكرهن ،وأن زوجتك قد أوتيت من ذلك الكيد والمكر الحظ الأوفى والنصيب الأكمل ، فيعود إلى زوجته فبدل أن يسكنَ إليها يتوجس منها ،ومن كلماتها وحركاتها ، ويسيء الظن في نظراتها ولحظاتها ، والبراعم الصغار تعيش تراقب وتقتدي وتفهم أن الحياة خُلقت لتكون هكذا ، فتواصل المسيرة على نفس المنهج والمنوال ، فطوبى لمن أصلح نفسه وأصلح غيره ، وأزاح عن الناس شر أعمالهم ، ونَجَّاهم من ظلمات جهلهم
وخبث بواطنهم ،وفساد قلوبهم ، فإن الجنة طيبة لا يدخلها إلا طيب ،نظيف القلب طاهر الفؤاد.
رسالة إلى كل حماة وكنتها :
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري :( لا يدخل الجنة نمام ).
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :(ألا أخبركم بخياركم ؟ قالوا : بلى ، قال : الذين إذا رؤوا ذُكِر الله أفلا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى ، قال : المشَّاءُون بالنميمة ، المفْسِدون بين الأحَّبة ، الباغون لِلْبُرَآءِ العنت.) الألباني صحيح الأدب المفرد ، صفحة 246.
فلتنظر كل امرأة إلى عملها وسلوكها وتتَّهمهُ هل هو عملٌ صالحٌ تنجو به من عذاب الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.
مسار
.تعددت الأسماء لم أفهم الأسماء التي تعددت ؟ هل تقصدون الألقاب ؟
نقصد الألقاب
ندا قربان
السلام عليكم أولا أشكركم على طرح هذا الموضوع ولكن كيف تكون العلاقة وئامية بين الزوجة والحماة وكيف تستمر وفقكم الله لكل خير.؟.
في الأجوبة السابقة قد تجدين كيفية بناء علاقة سوية بين الزوجة والحماة
سولاف
لماذا تغيير سلوكيات الزوجة بعد الإنجاب وخاصة عندما تنجب ولدا وتحس أن الزوج وما يملك لهما وحدهما دون الأم والأخوات؟ وتحاول أن تغيير سلوكيات الزوج اتجاه أهله؟
من المعروف عن المرأة مشاعر الغيرة الطاغية وهناك شبه تنافس بين أم الزوج وزوجة الابن على الابن نفسه ( الزوج ) كذلك من طبيعتها حب التملك والانفراد بقلب الرجل وتكره مشاركة أي أنثى أخرى حتى لو كانت أمها التي أنجبت وحين تتزايد هذه المشاعر لدى الزوجة فأنها قد تطغى على عقلها وتتسلط وتحاول عزل الزوج عن أهله و أنجاب الطفل يشعرها بالتمكن .
فعلى الزوجة أن تراقب الله في مشاعرها حتى لو شعرت بالبغض نحو أهل زوجها بالآية الكريمة تقول (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا )
أم البنين
عندي مشكله لها 8 سنوات وهي أم زوجي أم زوجي غيوره جدا وتحب ولدها جدا جدا وقد كانت علاقتي فيها جيده في بداية حياتي الزوجية فأنا متزوجه منذ 16 سنه والآن لي 8سنوات وأنا مقاطعه أم زوجي لا تكلمني ولا أكلمها وقد حاولت مرارا وتكرارا كي أراضيها ولكن دون جدوى والسبب أني كنت على علاقة مع شخص من زمان وكشفت هي الموضوع وغضبت كثيرا مني وحلفتني على القرآن بأن أبتعد عن خيانة ولدها وفعلا فلقد تبت إلى الله توبة نصوحا وابتعدت عن الموضوع نهائيا وعادت حياتي الجميلة سابقا ولكن أم زوجي تنغص علي حياتي بغضبها علي وتثير تساؤل ولدها وبناتها لماذا كل هذا الغضب الذي مر عليه سنوات عديدة ولم تنسى فلقد عملت المستحيل لإرضائها بالهدايا والذهب والولائم والماسجات ولكن من دون جدوى سؤالي /كيف السبيل لإرضائها وجعلها تصفح عن نزوة عابره؟ كيف أبعد عن زوجي الشكوك التي تثيرها أمه من خلال رفضها الشديد من رؤيتي أو مجرد السلام؟ لقد جاءت أم زوجي لزيارة جدتي ولم تدري أني سأكون موجودة وحينما جئت لأسلم عليها صرخت في وجهي أمام أهلي وأقاربي وقالت أبتعدي عني ولن أسلم عليك.. وفي يوم من الأيام حضرت زواج وقد كنت ذاهبة لدورة المياه وقابلتها وجها لوجه وحاولت أن أسلم عليها ولكنها صرخت صراخا شديدا وكأني أغتصبها أبتعدي عن وجهي والله ثم والله إني ما أسلم على هذا الوجه.. ماذا أفعل ؟؟ أولادي كبار ويسألوني لماذا عندما نذهب عند جدتنا لا تأتين معنا ؟؟؟ ماذا أرد ؟؟ أأقول لهم أني بيني وبينها مشكله ؟؟ أخاف يذهبون ويسألونها وتقول لهم الحقيقة لتدمير حياتي هي هدفها تخريب سمعتي وتدمير حياتي بأي طريقه (وقد قالت لي زمان عند اكتشافها أمري إنه بكلمه وحده مني أخلي ولدي يطلقك ويرميكي رمية الكلاب لكن أنا ساكتة عشان خاطر العيال أيش ذنبهم) دلوني الله يجزاكم خير إيش أسوي مع ها لعجيز.... والله أبغى رضى الله ثم رضى زوجي فزوجي مسكين ضايع بيني وبينها وشكرا...
يجب التواصل معك يا أم البنين وممكن أن يكون ذلك عن طريق موقع لها .
laharelations@hotmail.com
لولو 89
ليش الحماة بتكون نسيانه ابنها بفترة شبابه ولما بيتجوز بتصير اتغار من حلاله(زوجته يعني)شو هي نسيانه انو كانت متزوجة
تم الإجابة عليه من خلال الأسئلة السابقة .
barona
ما هي حدود التعامل مع الحماة علما أني سبق لي الزواج وكنت أعاملها كأمي بالاحترام لها والتغاضي عن الأخطاء مع العلم أنها ساكنة في منطقة أخرى لكن تأتي لزيارتنا كل شهر. ولكن كانت تتدخل كثيرا في حياتنا وتصدر التوجيهات لابنها المصون وينفذ. المشكلة أنه يقول لها كل شيء؟. وكيف أبين لزوجي في المستقبل بطريقة غير مباشرة وأسلوب بأن لا يخبرها بجميع الأخبار؟ وجزاك الله خيرا.
الرجاء مراجعة الإجابات السابقة وستجدي إجاباتك بإذن الله
شهد
أم زوجي كثيرة الغيرة ولا تحبني بالرغم أني أسكن معها بنفس المنزل وتفضل زوجة أخو زوجي عني وتعاملها معاملة رائعة .. ودائما تردد نحن أفضل منكم وأنتي معنا في نعيم بالرغم من حالة أهلي المادية أفضل منهم .. لا أعلم ما سبب هذه المعاملة الجافة ؟؟ كيف أجعلها تحبني لأني لا أريد أن أخسر زوجي؟
لقد سبق التفصيل في أسباب الغيرة مع أم الزوج وطرق التعامل معها.
إيمان
لماذا دائما يقع الظلم على أم الزوج ؟؟ لماذا لا تراعي الزوجة مشاعرها وأنها ستكون في يوم من الأيام محلها ؟؟ كنت سابقا أسمع عن العداوات بين الحماة وابنة زوجها لكن ولله الحمد حماتي مثل أمي تماما تخاف علي وتحترمني.. وربما أخبرها عن أمور وأشياء لا أخبر أمي عنها .. وأود أن أرسل لها من هذا الموقع الرائع أسمى عبارات الشكر والتقدير والإحترام.. وخصوصا على أجمل هدية أهدتني بها وهي زوجي الرائع.. عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ...
نشكرك على هذه المداخلة .
ولا تصغي لأي اعتراضات على تعاملك الحسن مع أمك .
لمى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وأحمد الله أني وجدت مثل هذا الموقع وإن شاء الله شفائي بيد الله ثم بأيديكم.. مشكلتي تكمن في والدة زوجي أشعر أنها عقبة في حياتي.. لكن للأسف ليست هي السبب في كونها عقبة فأنا أكن لها كل التقدير والاحترام لكن السبب هو زوجي واسمحوا لي أن أحكي لكم الحكاية بالتفصيل الممل.. عندما تقدم لخطبتي هذا الشخص لم أقبل به جملة وتفصيلاً وتزوجته رغما عني، في بداية زواجي لم أسمح له بممارسة حقه الشرعي ولمدة شهر ولا يخفى عليكم المشكلات المترتبة على ذلك، بعد الشهر قررت أن أتنازل وبخاصة أنه ذكر لي أن حبه لي (سيزداااااااااد) إذا حصل على هذا الشيء.. بعد انتهاء المهمة مباشرة أنا كنت سعيدة جداً لأني أشعر بأنني قمت بعمل أسطوووووري وها هي لحظة الدلال والغنج أتت.. اللحظات التي تحلم بها كل فتاة من سماع كلام رومانسي وجمييييييييييييل فقلت له هل حبك لي ازداد مثلما قلت؟؟ قال لي نعمممممم بكل تأكيد وها هي فرصتي لمزيد من الدلال وقلت له لماذا؟ قال لأنك تحبين أمي وتساعدينها، تمالكت أعصابي وذكرت الله.. وانتهت الأمور..بعد بضعة أيام طلب مني عدم لبس الكعب العالي في المنزل، قلت له وما السبب؟ قال ((يصير فيه فرق كبير بالطول بينك وبين أمي))، في كل مرة أذهب للسوق يطلب مني أن ((أفرج)) أمه على مشترياتي لأنها تحب ذلك، هذا بعض من كل، ولكني ركزت على الأمور التي حدثت في بداية زواجي لأنها هي سبب صدمتي، لم يقل هذا الكلام، وفي أجمل اللحظات، إلا أنها مسيطرة على عقلة وتفكيره وهذه الفكرة التي رسخت في ذهني في جلوسه معي أشعر أنه يريد الجلوس معها ولكنه مضطر للمجاملة في أكله في شربه في كل شيء أشعر أنه يريدها هي، كلما شاهدته يجلس معها أشعر أنه جالس مع ((ضرتي)).. لا أبالغ أن ذكرت أنني أفضل رؤيته مع امرأة أجنبية ولا أراه مع والدته، أشعر أنهما عاشقاااااااان وليست علاقة ابن بوالدته، أشعر بالدم يغلي في عروقي كلما رأيتهما معاً مع العلم أننا نسكن في بيت واحد لا احد يعاملها من أبنائها مثل معاملة زوجي لها.. معاملته فوق المعدل الطبيعي.. زواجنا مضى علية سبعة أعوام وهذه المشكلة لم تحل وهذه النقطة هي سبب مشكلاتنا.. طووووووووووووووال حياتنا الزوجية مهما وصفت وعبرت عن حساسيتي من هذه النقطة لن تتخيلوها، أصبحت شغلي الشاغل.. أراقب جلساته معها كلماته.. عباراته.. نظراته.. وأحاسبه عليها، كم المدة التي جلسها معها... لا أستطيع الكتمان لدرجة أنني طلبت الطلاق لأتخلص من هذه المشكلة ومرات عديدة ذهبت لبيت أهلي بالأسابيع ومع هذا كله والله والله والله إنني لا اكرهها ولا أكن لها إلا التقدير والاحترام مع العلم أنها سليطة اللسان نوعاً ما معي ومع أولادي، ولم أرفع صوتي عليها ولم أناقشها يوما ما حتى وان كان الحق معي.. حتى أنني أشتري لها الهدايا من فترة لأخرى.. أنا لا أطالب زوجي بعقوق أمه ((والده متوفى)) ولا أطالبه بنكران جميلها لكن أطلب أن يذهب عني هذا الشعور القاااااااااااااتل بلا رجعة، أنا اعترف أني مريضة.. مريضة.. مريضة، والحالة التي أمر بها ليست سوية على الإطلاق.. ولا أتوقع أن مشكلتي قد مرت على حضرتكم، أنا فعلاً مريضة ومعقدة، وأطلب المساعدة بعد الله منكم.. ولا تقسوا علي بالردود، فأنا أعرف أني غلطْْْX غلط.. اللهم أرضني بزوجي وأرضه بي واجعلنا لك كما تحب وترضى، اللهم أعني على بره بوالدته يا أرحم الراحمين..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. نشكرك أختي لمى على ثنائك على هذا الموقع أختي الكريمة: أنت بكامل الحصة النفسية ولست أبداً مريضة، كل ما في الأمر الغيرة وهي سبب المشكلة ما تعانين منه..الغيرة نوعان: غيرة يحبها الله عز وجل وهي الغيرة في الدين وغيرة مذمومة وهي سلوك يجمع بين الفخر والخيلاء والأنانية وكذلك الغيرة من غير ريبة وكثرة الشكوك.هذه الغيرة التي تشعر بها المرأة هي ما كتبها الله على بنات حواء كما ورد في الحديث (أن الله كتب الغيرة على النساء والجهاد على الرجال، فمن صبرت منهن إيماناً واحتساباً كان لها مثل أجر الشهيد) رواه الطبراني، ورد عنه أنه عليه السلام قال (غيرتان إحداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله، ومخيلتان إحداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله الغيرة في الريبة يحبها الله والغيرة في غير الريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق بحبها الله والمخيلة في الكبر يبغضها الله عز وجل) رواه أحمد والطبراني والحاكم وصححه السيوطي، وورد أيضاً (الغيرة في الإيمان والبذل من النفاق) رواه البهيقي.وقد خافت أم سلمة رضي الله عنها من الغيرة والشديدة حين خطبها رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم خافت أن تحملها هذه الغيرة على إغضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدخل النار فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما الغيرة فيذهبها الله)، والمزيد من الحرمة حول هذا يمكن النظر في تفسير قوله تعالى (عسى ربه إن طلقكن) التحريم وكذلك أبواب الغيرة في كتب الحديث. أيتها الأخت الكريمة: مما زاد من الغيرة من والدته إجابته التي صدمتك بسبب زيادة حبه لك ليس لأنك أسعدته ولكن لأنك (تحبين أمه وتساعدينها) ويحرمك من اللبس الكعب العالي لأنه (يصير فيه فرق كبير بالطول بينك وبين أمه) وما زاد أيضا إطلاع والدته على مشترياتك كل ذلك ربط بين والدته والكره الداخلي لها، وقد يتبدى بصورة زيادة في العطف والرعاية! أختاه.. بعد أن عرفت السبب يمكن معالجته من خلال الآتي: 1. شكر الزوج على اهتمامه بوالدته وحسن رعايته لها. 2. الربط بين إحسان الزوج وبره بوالدته بالحقوق الواجبة عليه تجاهها 3. تذكري أنها قد تكون سببا في دخول الجنة قال عليه السلام رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يا رسول؟ قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة) رواه مسلم. 4. تذكري أن دعاء الوالدة لولدها مستجاب، ومن ثم ترفرف السعادة على بيتكما نتيجة دعائها.5. اشكري الزوج على مبالغته في ذلك وقلديه في ذلك، وفي هذا أطر للنفس على تقليل الغيرة. 6. اعلمي أن أم الزوج عند ولدها أغلى عليه من الزوجة، كما يكون على البنت لدى بنتها أغلى من الزوج. 7. احرصي على كظم الغيظ والغيرة حين ترد على الخاطر، فكم من حبيبين فرقتهما الغيرة.8. يمكن أن تغادري المكان حين تحسين أن الزوج يلاطف أمه، لكي لا تثور الغيرة.9. استحضري في الذهن حين يعتني الزوج بوالدته ـ ما بذلته له من أرضاع وولادة ووو... 10. اسألي الله تعالى في جوف الليل أن يبعد عنك هذه الغيرة القاتلة، واعتذري من الشفع عن ذلك.ختاماً أشكر لك طلب المساعدة وأشكر لك ختام رسالتك بالدعاء لك ولزوجك ولحسن بره بوالدته، كما أسأله تعالى أن يرفع تلك الغيرة الشديدة عنك أنه سميع مجيب.
إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان.
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 23 )    الأخير »