متابعة الأبناء .. أم التجسس عليهم !!..
متابعة الأبناء .. أم التجسس عليهم !!.. أصبحت قضايا التربية من أهم القضايا التي يحتاجها الإنسان و مع ذلك الاحتياج الشديد لها إلا أنه يلاحظ عدم الاهتمام بها أو البحث عنها ...
كما أنه هناك فجوة في مفهوم المتابعة بين الرقابة اللصيقة وبين الثقة الزائدة كذلك بين الثقة بالأبناء و بين الخوف عليه . وكم من مشكلة للمراهقين اكتشفت بالصدفة بعد أن استفحلت كان بالإمكان اكتشافها بالمتابعة دون التجسس و الرقابة اللصيقة .
وعلى كل حال : أقول نصيحة لي ولكم (( حاول أن تكتشف أو تداهم أبنائك و هم يفعلون أو يمارسون ............... الأشياء الحسنة أو الايجابية ولا تحاول أن تداهمهم و هم يعملون الأشياء الخاطئة ) وسوف أترك شرح هذه النصيحة أثناء اللقاء المباشر بإذن الله .
إن من أهم الفنون التي ينبغي أن تعلمها كآباء أو أمهات هو مهارات التنبؤ او الفراسة أو التفرس في الوجوه . .. بل و مد قنوات الاستشعار لمعرفة دخول الابن أو البنت في أزمة أو ما قبل الأزمة أي معرفة إن المراهق يسير في اتجاه لابد أن تحدث له أزمة أو مشكلة بغض النظر عن تربيته الحسنة او كونه من بيت صالح محافظ أو أن الفتاة تدرس في دار للذكر او تحفيظ للقرآن .
بل و كيف تعرف أن الأزمة تفاقمت أو تطورت .... مثلا وقوع الفتاة ضحية تعلق عاطفي ..... كيف تعرف أنها في الطريق لها و كيف تعلم أنها وقعت بالفعل و كيف تعرف أنها تأزمت تلك العلاقة بل و كيف تعلم انها تورطت في تلك العلاقة أو أنها وقعت ضحية ابتزاز عاطفي ........ الخ
ومع ذلك لم نحتاج إلى التجسس أو الرقابة اللصيقة او توجيه الاتهام المباشر .
كل ذلك بمعرفة الظروف المواتية أو البيئة الجاذبة او قراءة الوجه و أهمها قراءة التصرفات من قبل المراهقين .
إن عدم إتقانك أو مبالاتك لهذه الأمور مثل عدم مبالاتك لكشف الدرجات الشهري أو التقويم الشهري المرسل لك من إدارة المدرسة .
وسوف اترك ذلك بالتفصيل خلال اللقاء .
كل ما في الأمر نحتاج إلى معرفة أسس المتابعة الصحيحة و التعريف بمتى؟ و لماذا ؟و كيف نحتاج التجسس .
ثم ماذا بعد عمليات كشف الغطاء و هتك الأستار وتأتي المشاكل........
وفقكم الله لما يحبه و يرضاه و أكرر شكري لموقع لها اون لاين لطرحه مثل هذه المواضيع الحساسة...
الإثنين 18-اكتوبر-2010
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

ابوعزوز الموسى
كيف نجعل أبناءنا يصارحونا بمشاكلهم ويستشيروننا في تصرفاتهم ؟
ببساطة جدا جداً:
1ـ فتح الحوار بيننا وبين أبنائنا، الحوار لمجرد السواليف.
2ـ الابتعاد عن التحقيق، أو الأسئلة التي في ظاهرها التحقيق.
3ـ الابتعاد عن كثرة الأسئلة.
4ـ إذا كان ولا بد من الأسئلة، فلتكن بصيغة الأسئلة المفتوحة وليست الأسئلة المغلقة (الأسئلة المغلقة التي يكتفى فيها بالإجابة بنعم أو لا)، مثلاً ذهب ابني في نزهة أو رحلة مع أصدقائه أو أقاربه، فلا يمكنني معرفة التفاصيل من خلال نوعية هذه الأسئلة: (أين ذهبتم، وين رحتو، ايش اكلتم، ايش سويتم، متى وصلتم، مين كان معكم) هذه الأسئلة تجعل الابن يقتضب في إجاباته، لما لظاهرها من أسلوب التحقيق، وأكتفي فقط بسؤال واحد، أقول له أظن أن هذه الرحلة جميلة جداً كما أظن أنكم استمتعتم بها، حدثني عن هذه الرحلة.. وأترك له المجال وحسن الإصغاء، وأيضاً من الطرق للمصارحة هي بناء الصداقة أو المعاملة للأبناء كالأصدقاء، والتفاعل معهم وحسن الإصغاء لهم.
وأخيراً: عدم تصيّد الأخطاء، أو الهفوات.
أم عبد العزيز
: أقول نصيحة لي ولكم (( حاول أن تكتشف أو تداهم أبنائك و هم يفعلون أو يمارسون ............... الأشياء الحسنة أو الايجابية ولا تحاول أن تداهمهم و هم يعملون الأشياء الخاطئة ) ذكرت هذا في مقدمتك هل بالإمكان توضيحه أكثر ؟
بسم الله الرحمن الرحيم، بداية أقدم شكري الجزيل لموقع لها أون لاين، وخاصة على تقديمه للعديد من البرامج الحوارية التي تناقش احتياج المجتمع، ولا شك أن الحوارات على شبكة الانترنت تتم الاستفادة منها بشكل كبير جداً، وخاصة أن الحوار على التلفزيون أو الإذاعة لا يمكن الوصول للشخص من أي مكان في العالم، بعكس الحوارات التي على الإنترنت.
ولذا أكرر هذا الشكر لموقع لها أون لاين على إجراء الحوار:
أقول للأخت أم عبدالعزيز أن مقصد كلامي أن الأم أو المدير إذا اكتشف أو دخل فجأة أو اكتشف أن أبناءه أو موظفيه يقومون بواجبهم والأشياء الحسنة، عادة ما يحدث ردة فعل إيجابية لدى الأبناء، ولذا سوف يرون انشراح الأب أو الأم بذلك على محياهم، وبالتالي سوف يكررون فعل هذه الأشياء الجميلة أو الحسنة، أما حينما يحدث العكس وهو أننا نحاول أن نداهم أبناءنا وهم يفعلون الأشياء الخاطئة أو السيئة، مثلاً الدخول على مواقع الانترنت الممنوعة، فإننا بمداهمتنا لهم نعطيهم إحساس الشك ولا نثق بهم وأنهم تحت الرقابة أو المراقبة، وبالتالي سوف يكتشفون ألف طريقة وطريقة أخرى في أن يعودون لهذا الخطأ دون أن نكتشف تصرفهم، بعدة طرق وبالتالي هو استمرار الأفعال المشينة، وهذا أكثر الناس للأسف يقع فيه، ومثل ذلك بحث الناس عن البروكسيات لتجاوز المواقع المحجوبة، ولا أقصد بذلك أننا نترك لهم الحبل على الغارب أو لا نصونهم عن الخطأ والوقوع فيه، وكل ما أقصد هو عدم إشعارهم بالريبة والشك وأنهم تحت الرقابة.
مريم
ما هي الفنون التي ينبغي علي أنا كأم وأب لمتابعة الأبناء ؟
أولاً: أول الفنون هو تعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأبناء الصغار، كهدي النبي صلى الله عليه وسلم مع الحسن والحسين وفاطمة الزهراء، وأنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين.
ثانياً: نتعلم مهارات وفنون التعامل مع المراهقين.
ثالثاً: نتعلم فنون النقد والتوجيه.
أيضاً نتعلم مؤشرات وعلامات البيت المثالي، وأخيراً وليس آخراً أن نتعلم أصول الحياة والتعامل بين الزوجين، لما ينعكس ذلك على أبنائنا في حياتهم المستقبلية كقدوة لهم.
راكان
كيف أجعل أبني يفضي إلي بمشاعره ؟
إنّ مصادقة الابن ومعاملته كالصديق منذ عمر سنتين، وخاصة بمناداته بالبيت صديقي، زميلي، والتحاور معه بأسلوب الصديق، وكما ذكرنا أن الصديق لا يحقق ولا يتهم ولا يعاتب، ولا ينتقد، إنما يحاور لمجرّد السواليف والوناسة، ومن خلال الحوار والوناسة يتبيّن لك الكثير من الأمور في حياة ابنك، المهم إذا تبين لك شيء لا تنتقد أو تعاتب أو تتصيّد الأخطاء، فثق تماماً أنه مرة أخرى سوف تكون إجابته محدودة أو مقتضبة. أيضاً أقول للأخ راكان: ليس من الضرورة أن نجعل أبناءنا يفضون إلينا بكل شيء، فالأمور الطبيعية كل إنسان له خصوصياته، بل أحياناً يهرب الإنسان من مصارحة الذات، فكيف أن يصارح والديه..
بنت محمد
مداخلة: خبراء نصحوا بعدم السماح لمن تقل أعمارهم عن 13 عاماً من استخدام الفيس بوك :دعا خبراء أمريكيون الآباء والأمهات لمنع أبنائهم تحت سن الـ13 من الدخول إلى الدردشة النصية عبر الفيسبوك، أو التجسس عليهم كأصدقاء خوفاً من تعرضهم للاحتيال الإلكتروني، وذلك ضمن مجموعة من النصائح التي قدمها خبراء في الإنترنت لحماية مستخدمي المواقع الاجتماعية على الإنترنت (الفيسبوك) من القراصنة والمتطفلين الذين يسرقون بيانات المستخدمين لاستخدامها في أغراض غير مشروعة. وفضل الخبراء عدم السماح للأطفال بدخول مواقع الدردشة قبل سن الـ13 عاماً وفي حال أصر الطفل على ذلك، فإن أهون الشرور لمراقبته هو الدخول إلى صفحته كأحد أصدقائه. وفي تقرير بثته "العربية" كانت أولى هذه النصائح هي جعل كلمة السر عصية على الحل من خلال الدمج بين الحروف والأرقام وتجنب استخدام تواريخ المناسبات الشخصية. أما النصيحة الثانية فهي إخفاء تاريخ الميلاد. فمن الأخطاء الشائعة التي يقع في شركاء كثيرون ترك تاريخ الميلاد كاملاً على الموقع الالكتروني غافلين عن أن هذا التاريخ يكفي للحصول على الكثير من المعلومات والبيانات الشخصية بما في ذلك الحساب المصرفي. كما ينصح الخبراء بتقييد الدخول إلى الملف الشخصي الذي يضم بيانات خاصة وصور أسرة المستخدم، ويجب الابتعاد عن العبارات التي تشير إلى عدم تواجد المستخدم مثل "أنا منطلق في إجازتي السنوية ولن أكون في المنزل خلال الشهر المقبل" لأن هذه العبارات بمثابة كارثة قد تشرع أبواب المنزل ونوافذه للصوص. كما أنه من الأفضل عدم السماح للغرباء بالوصول إلى صفحة الدردشة الخاصة بالمستخدم حيث يمكن الذهاب إلى قسم ضوابط الخصوصية وإلغاء تفعيل خيار العام والاكتفاء بتحديد خيار السماح للأصدقاء فقط. كذلك لا يحبذ خبراء الإنترنت نشر صور الأطفال مع أسمائهم وذلك لتجنب إساءة استغلالها، وإذا قام أحد الأصدقاء بنشر صور لهم مع بيانات عنهم يجب على المستخدم أن يستخدم حقه في حذفها فوراً. مار أيك ؟
كلام الأخت جميل جداً وما نقلته رائع جداً، وأؤيد كل ما قالوه جملة وتفصيلاً وقد أعجبتني بصورة خاصة فكرة وجود الأب والأم في الفيس بوك. ومصادقة أبنائهم، وحقيقة لا تقمصاً.
أكرر شكري للأخت بنت محمد
hala
هل يحق لي أني أفتح سجلات المحادثة لأختي وأخي اللذين يصغراني بهدف متابعتهم والخوف عليهم من رفاق السوء...؟؟ أم أن ذلك من التجسس المنهي عنه شرعا...؟
بالنسبة للجواب على الأخت هلا، هذا السؤال مهم جداً جداً جداً، وغالب الناس فيه بين طرفي نقيض، إما منح الثقة الزائدة أو الاتهام والنظر بعيون الشك والريبة، ولكن الصحيح هو الموقف الوسط، كيف يمكننا الوسطية في هذا الموضوع، أولاً التجسس منهي عنه شرعاً، وقد قال الله سبحانه وتعالى: "ولا تجسسوا"، بل من المنهي عنه شرعاً التحسس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تحسسوا" والتحسس يُفهم منه هو طرح أسئلة أو حوار بهدف الاستدراج للوصول إلى معلومة بطبيعتها لا يود الناس كشفها، ثانياً: كما ذكرنا قبل قليل عن قرون الاستشعار، والتنبؤ بإمكانية وقوع الفتى والفتاة في مصائد الذئاب في الانترنت أو الجوالات المحمولة، لطرح هذه الأسئلة:
1ـ هل الانترنت مفتوحة في كل الوقت..؟
2ـ هل كل فتى أو فتاة يملك جهاز خاص به؟
3ـ هل الجوال محمي برقم سري؟
4ـ (وهو الأهم) هل الروابط القلبية في الأسرة عالية؟ مثل التعبير عن الحب، والإشباع العاطفي للأسرة؟
5ـ هل الأسرة في بيئة طبيعية لم يكن فيها طلاق مثلاً أو خلافات بين الزوجين؟
6ـ هل للفتى أو الفتاة غرفة خاصة؟
7ـ هل دائماً الفتى والفتاة كثيراً ما يغلق عليه غرفته؟
8ـ هل الفتى أو الفتاة تغلق الغرفة عندما تخرج منها ولو كانت إلى دورة المياه أو المطبخ؟
9ـ هل الفتى أو الفتاة إذا وردت عليها إليها مكالمة، هل تهرب من مكان جلوسها وتتكلم بعيداً؟
10ـ إذا لم تتكلم بعيداً وتكلمت قريباً، هل تشعرين أن هناك ألغاز أو كلام مقتضب؟
11ـ هل المكالمات بصوت رخيم؟
12ـ هل المتكلم ينظر في وجوه من حوله؟
13ـ هل يسهل على الفتى أو الفتاة الخروج من البيت باستمرار؟
14ـ هل يكثر أن يكون الفتى أو الفتاة ينامون خارج المنزل عند أقربائهم مثلاً.؟
15ـ هل القنوات الفضائية متاحة في المجلس العام؟
16ـ هل تقرأ الفتاة الكتب والروايات العاطفية؟
إذا كانت الإجابة على الأسئلة السابقة، بنعم، أو في أغلبها، فأنا أستطيع القول أن الفتى أو الفتاة يقودان أنفسهما إلى الهاوية، ويا ليتها هاوية بسيطة، بل هاوية عميقة وسحيقة جداً، وهنا نعم يمكننا القول يجوز التجسس عليهم، ليس بمفهوم التجسس كالتصنت على المكالمات، ولكن فتح المسنجر أو المحادثة أو رسائل الجوال فقط، أما إذا كانت الإجابة على الأسئلة بلا، فلا يجوز التجسس، وعلى كل حال فإن الأسئلة المذكورة هي أهم قرون الاستشعار للتنبؤ بإمكانية حدوث أزمة ممكنة. علماً بأن هناك أيضاً أسئلة أخرى تدل على أنه فعلاً وقعت المشكلة، وأيضاً هناك أسئلة أخرى تدل على أنّ المشكلة تأزمت، وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد.
ماجد بيومى
بعد الاحترام والتحية.. أنا شاب أعاني من عدم التركيز وفى معظم الأوقات أكون غير قادر على حل مشكله صغيرة جدا سواء في الحياة العملية أو الشخصية واكتفي بهذا الوصف سؤالي هو ما السبب في ذلك وما العلاج من هذا الحالة...؟ ولكم جزيل الشكر

بادئ ذي بدء أن الله سبحانه وتعالى لما خلق الإنسان وكمّل خلقه بعقل الإنسان، والقدرة على التمييز والتفكير، حتى يستطيع بعد توفيق الله سبحانه وتعالى من دراسة المشاكل التي يمكن أن يتعرّض لها، والقدرة على التنبؤ بالمشكلة قبل حدوثها، بعكس الحيوان، لما سلبها الله تعالى القدرة العقلية، أبدلها الله سبحانه وتعالى بقنوات ووسائل استشعارية للاستشعار، فمثلاً وإن كان فيه غرابة من الطرفة، ما يسمى (شنب القطط) ما هي إلا قرون استشعار، يستشعر بها ويشم بها، وكذلك مقدار حجم الأذن وفتحة الأذن وكبرها، سواء القطط أو الفأر والعديد من الحيوانات.
أما الإنسان فقد كمله الله سبحانه وتعالى بالعقل لاستخدامه فيما ينفع والتدبر والتفكر، وطرح الأسئلة على ذات الإنسان، لماذا خلق، وما الهدف من خلقه، وما مصيره، وكيف المآل، ثم جعل مع ذلك رادفاً يعزز قدرة الإنسان العقلية، الوحي أو القرآن والسنة، إلى يوم القيامة. ومن هذا فإني أقول لا بد لكل شخص أو أب أو والدين، من تفعيل الاستشعار والتنبؤ بالمشاكل وخاصة المشكلات التي تقع في محيط الأسرة، من خلال خلجات العيون والوجه والتعابير والانطواء أو الابتهاج والسرور، وهذه من أهم علامات البيت المثالي، والأسرة المثالية، مثلها تماماً مثل باقي العلامات، كإشاعة المحبة والتراحم والتناغم والاحترام والتقدير والثناء والمشاركة، والحوار السليم الإيجابي، كل هذه علامات للبيت المثالي.
وبالنسبة لسؤال الأخ ماجد بيومي، الذي يشكو فيه من عدم التركيز في معظم الأوقات، والذي انعكس على عدم قدرته على حل المشكلة ولو صغرت، فأقول أخي الكريم أولاً، هناك سببان: السبب الأول: سبب طبي، وهذا ليس لي تخصص في الحديث عنه، ولكن ينبغي مراجعة الأطباء في ذلك، والسبب الآخر: من الناحية السلوكية، من أكبر أسباب التشتت، هو كثرة الأمور والاقتراحات والأفكار في الذهن، فتزاحم الأفكار على الذهن يسبب ضغطاً على الذهن، فيهرب الذهن من محاولة استيعابها كلها مرة واحدة، كهروب من المشكلة، وقد قيل في المثل في البيت العربي في الشعر:
تكاثرت الذئاب على خراش ..
فقد تكاثرت على الأخ ماجد الأفكار، والتي أظن أنها ستكون إيجابية رائعة، فالذي أنصح به الأخ ماجد لعلاج المشكلة، هو التركيز على فكرة واحدة، ربما نجعل الأخ ماجد الآن يركز على المقارنة بين الأفكار، ودراستها من ناحية جدواها، والتركيز على أهم فكرة من الأفكار، والعمل عليها، وطرح جميع الأفكار الأخرى، حتى ينتهي من الفكرة أو من المشروع الأول.
ثانياً: أنصحه أولاً بعدم إنشاد الكمال، لأن طلب الكمال من المحال، وثالثاً أنصحه بأخذ قسط من الراحة والنوم مبكراً قدر المستطاع، حتى يقلل الإجهاد على الذهن، أيضاً الاستمتاع بالإجازات، ولا يمارس العمل خلال إجازته، أيضاً لا يأخذ أوراق العمل أو متعلقاته إلى بيته.
أم عبد الملك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لا أعلم من أين أبدأ! من نفسي ثم من ابني.. فأنا سيدة تطلب المشورة والنصيحة فابني البالغ من العمر 15 سنة على أبواب البلوغ ولا أعلم كيف أتصرف معه، ونحن على أبواب الاختبارات، فلا اهتمام بالوقت ولا حرص على الدروس، منذ بداية العام لا يتقبل أي كلام مني، وهذا يحزنني؛ فأنا أرغب في نجاحه ولا أحب أن يعتمد علي، وأحس بتأنيب ضمير كلما قربت الاختبارات، ومع ذلك فهو لا يهتم بالوقت ولا بالدروس سوى اللعب والتلفاز. فماذا أفعل معه؟
أخت أم عبد الملك:..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
مشكلتك مع ابنك تشاركك فيها الكثير من الأمهات، فأغلب الأولاد – للأسف - في مثل هذه المرحلة لا يدركون أهمية الوقت ولا أهمية العلم، ولا تمثل الدراسة أهمية كبرى في حياتهم. وأسباب هذه المشكلة متشعبة ولها جذور تشترك فيها التربية المنزلية، ونظام التعليم والمجتمع وجماعة الرفاق... إلخ.
ولست أريد إحباطك أو التقليل من أهمية مشكلتك، ولعلي أوجهك لبعض الأمور لعلك الله أن ينفع بها:
1- عليكِ أولاً بالدعاء له وباستمرار، ومن الجيد أن يسمعك وأنت تدعين له بالتوفيق والنجاح والهداية... إلخ.
2- غيري أسلوبك معه، فبدلاً من النصح المباشر الروتيني، أشعريه برغبتك في رؤيته إنسان ناجح تفخرين به، وأنك ووالده تتوقعان له نجاحاً باهراً ومستقبلاً مشرقاً، ومن المتوقع أن يفاجئكما بهذا النجاح ويحقق أملكما (هذا يعطي دافعا له)، ولكن تخيري الوقت والظروف المناسبة وأن يكون ذلك تلقائياً.
3- أبعدي عنه الملهيات بالاتفاق معه على ذلك وبعد استشارته..
4- اقتربي منه أكثر ولا تجعلي علاقتك به علاقة سلطة أبوية، بل انزلي إلى مستوى تفكيره وتعرفي على اهتماماته، وشاركيه وجدانياً تلك الاهتمامات..
وفي خلال الحديث معه حاولي التطرق إلى المدرسة والمعلمين والدروس، وستكشفين الكثير، ومن خلال تلك الأحاديث يمكن توجيهه بطريقة غير مباشرة.
5- من المهم في هذه السن أن يتم تفعيل دور الأب، فابنك بدأ يضع أولى خطواته في عالم الرجولة، وهو بحاجة إلى من يفهم ذلك.. ومن وجهة نظره لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي يتلقى التوجيه من أمه..
لا بد من مشاركة الأب وتقوية العلاقة بالوالدين على أساس من الحب والتفاهم والود وليس السيطرة والتوجيه القاسي.
- ومن المفيد معاملته على أنه قادر على تحمل المسؤولية وبث الثقة في نفسه وأنه إنسان يتحمل نتائج تصرفاته..
دعواتي لك ولابنك بالتوفيق..
ودعائي بأن يصلح الله أبناء هذه الأمة جميعاً

المستشارة: عواطف العبيد
وفاء شمس
أنا زوجي متأخر عقليا ..وله تصرفات غير صحيحة..وأخلاقه سيئة جدا.. وابني الآن في الخامسة من عمره، وأخاف عليه أن يتعلم منه ويراقب عليه حركاته وأفعاله ويسألني ..كيف احمي ابني لأربيه تربيه سليمة وناجحة؟
أولاً أسأل الله سبحانه وتعالى لك التوفيق وأن يعينك على ما ابتلاك الله سبحانه وتعالى به.
ثانياً: المفترض أن يكون السؤال بهذه الصيغة: كيف أحمي نفسي وابني من أي تصرفات ممكن أن تحدث من زوجي.. وأربي ابني تربية سليمة، ولذا أنا أنصح الأخت وفاء إذا كانت تقصد بالتأخر العقلي لزوجها كالجنون مثلاً، أو الوسواس القهري والشك، فأنا أنصحها بالضغط على زوجها حتى يتم علاجه، ولو استدعى الأمر للخروج من بيتك والإقامة عند أهلك، ولا ترجعين للبيت إلا إذا استمر على العلاج أو يستمر في أخذ الحبوب والعلاجات المهدئة للحالة النفسية التي يعاني منها، أما إذا كان تقصدين بالتأخر العقلي الجنون الخفيف أو السفه، فإن كان يحدث منه تصرفات فيها عنف أو لا يمكن التنبؤ بتصرفاته أو حالته المزاجية، فأنا أنصحها بترك زوجها، حماية لنفسها وابنها.
أما إذا كنت تقصدين بأن أخلاقه سيئة ومتأخر عقلياً من خلال تصرفاته وأخلاقه، وممارسة بعض الحرام مثل الشرب، فلا بد أن تعمل على علاج زوجها ونصحه وتوجيهه، متزامنة مع توجيه وحماية ابنها وغرس المبادئ الرائعة والجميلة والايجابية في حياة الابن، بدءاً من حلقات تحفيظ القرآن الكريم والصحبة الطيبة، ومنحه أكبر مساحة من وقتك، لتربيته وغرس القيم والمقارنة بين الأفعال السيئة من والده، مقارنة بالأفعال الرائعة أو الناجحة أو أعمال البر، أسأل الله لك التوفيق.
حسين الحرد
كيف يمكنني أن أتعمق في احترام الذات والتنمية البشرية ارجوا إفادتي في هذا الموضوع؟
الأخ حسين: أولاً أشكرك على هذا السؤال، بالنسبة لاحترام الذات، فيأتي من ثلاثة أمور، الأمر الأول استعمال الذات فيما خلقت له، ووهب ذاتك لله سبحانه وتعالى، قال تعالى: "قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين".
ثانياً: احترام ذات الإنسان من خلال صيانتها الدائمة، بالاستغفار ومغسلات الذنوب، لأنّ الذنوب تقسي قلب الإنسان، وتجعل على القلب والعين غشاوة، فينحط الإنسان إلى أسفل سافلين، في الدنيا والآخرة، ويهين كرامته، بممارسة الذنوب التي يقشعر منها البدن أو يترفع عنها الحيوان، حتى قال الله سبحانه وتعالى: "إن هم كالأنعام بل أهم أضل".
وأيضاً صيانتها بما أحلّ الله سبحانه وتعالى، لمتاع الدنيا ومهجتها، كالزواج والترفيه الحلال وأصناف الطعام الحلال.
وأيضاً من صيانة الذات تعليمها وتفقيهها وتدريبها، والله سبحانه وتعالى قال: "هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون".
الأمر الثالث في احترام الذات، هو احترام الآخرين، ولو كان هؤلاء الآخرون هم الأولاد والزوجة والخادم والجار والوالدين والضعفاء قبل الأقوياء، والمرؤوسين قبل الرؤساء.. واحترام البيئة، بل حتى الحيوان والبيئة، كما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم، "وأعط كل ذي حق حقه".
أسأل الله لك التوفيق والسداد.
التالي » « السابق 1 2 3 4
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 31 )    الأخير »

حوارات تربوية

المراهقة عند الفتيات

المراهقة عند الفتيات

د.فاطمة سالم باعارمة 14 - صفر - 1437 هـ| 26 - نوفمبر - 2015

نحو حياة دراسية ممتعة

د.موسى آل زعلة 18 - ذو القعدة - 1436 هـ| 01 - سبتمبر - 2015

كيف اختار تخصصي الجامعي ؟

د.ياسر بن عبد الكريم بكار 26 - شعبان - 1436 هـ| 13 - يونيو - 2015

استثمار التقنية في تقوية العلاقة مع الأبناء

.سلوى بنت علي بن محمد الضلعي 18 - ربيع أول - 1436 هـ| 08 - يناير - 2015

جددي حياتك

د.شيماء الدويري 30 - رمضان - 1435 هـ| 27 - يوليو - 2014

الذكاء الإنفعالي

أ.د.سحر كردي 23 - ذو الحجة - 1434 هـ| 27 - اكتوبر - 2013

اختبارات القياس والتحصيل

.فهد البابطين 14 - جمادى الآخرة - 1434 هـ| 24 - ابريل - 2013

أولادنا ورمضان

.منيرة بنت عبدالله القحطاني 04 - رمضان - 1433 هـ| 22 - يوليو - 2012

سر ومهارات التفوق في الاختبار

.مناع بن محمد القرني 23 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 14 - مايو - 2012

الدراسة في الخارج مالها وماعليها

د.راشد بن حسين العبد الكريم 10 - جماد أول - 1433 هـ| 01 - ابريل - 2012
أبنائي ومشلكة التأخر في النوم !

أبنائي ومشلكة التأخر في النوم !

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1517

كيف أستفيد من وقت الفراغ الطويل؟

كيف أستفيد من وقت الفراغ الطويل؟

د.محمد بن عبد العزيز الشريم14330



ابني شديد التقزز ويخاف من الشعر!

ابني شديد التقزز ويخاف من الشعر!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم3912



الدراسات العليا حلم أريد أن أحققه!

الدراسات العليا حلم أريد أن أحققه!

فاطمة بنت موسى العبدالله2398

حوارات تكنولوجيا ومعلومات

محاذير الإنترنت

محاذير الإنترنت

دهند بنت سليمان الخليفة
العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة
كيف أحمي بياناتي من  الإختراق

كيف أحمي بياناتي من الإختراق

ياسر نجيب السويلم

حوارات الطب النفسي

التوحد
طب نفسي

التوحد

د.صالح الشبل 25 - ذو القعدة - 1428 هـ| 04 - ديسمبر - 2007

فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الاطفال

د.عبدالرحمن بن محمد بن عبدالكريم الصالح16661

التربية الجنسية للطفل

د.دعد محمود مارديني27009

العلاج النفسي غير الدوائي

د.خالد بن حمد الجابر11129

الرضى النفسي

د.خالد بن حمد الجابر20118


"جلسه نفسيه "

منال بنت مهنا بن سعود السبيعي25304

البلوغ عند الفتاة

د.سمية عبده مصطفى حمام27971

التكيف مع الأزمات

د.خالد بن حمد الجابر6241

متى أحتاج لزيارة العيادة النفسية؟

إيمان بنت سلطان الهزاع12095

حوارات طبية

الطب البديل
طب

الطب البديل

د.منير محمد سالم 19 - ذو الحجة - 1431 هـ| 25 - نوفمبر - 2010

الأذن الوسطى..أسباب وعلاج

د.هيفاء بنت سليمان الناصر34997

مشاكل الأسنان

د.محمد الثامر9267

المشاكل الجلدية

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود21763

الصيف.. والمشاكل الجلدية

د.عبد العظيم بن عبد اللطيف البسام44084

العلاج الطبيعي والتأهيل

د.جلال عبد الكريم يوسف العظمة 30047

المشاكل الحساسية الربيعية

د.ضحى محمود بابللي9086

الحمل والسكري

د.رحاب الصالح30638

أمراض الجهاز الهضمي

د.عائشة الميموني118975

السمنه لدى الأطفال

د.عبدالله الشايع6761

حوارات دعوية

الحج.. رؤية شرعية  وإرشادات صحية
شريعة

الحج.. رؤية شرعية وإرشادات صحية

د.علي بن إبراهيم الفرحان 29 - ذو القعدة - 1433 هـ| 14 - اكتوبر - 2012

الرقية الشرعية -- الجزء الأول

د.رقية بنت محمد المحارب31695

شعيرة الحج

د.سلطانة عبدالله المشيقح14720

فتاوى علي الهواء

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد36219

رمضان والتغيير في حياتنا

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند6887

عادات ليست من رمضان

د.رقية بنت محمد المحارب14774

دور المرأة في الفتن

د.نوال العيد10684

الدماء الطبيعية

د.رقية بنت محمد المحارب19795

حــوار فــي التـربـيـة

د. محمد بن عبدالله الدويش11993

رحيل عام 1433

منيرة بنت عبدالله القحطاني8107

حوارات إجتماعية

المرأة والعنف الأسري
اجتماعي

المرأة والعنف الأسري

د.نورة بنت عبدا لله بن محمد العجلان. 11 - ذو القعدة - 1430 هـ| 29 - اكتوبر - 2009

فرط الحركة لدي الأطفال

ظافر محمد القحطاني21005


كيف أجعل من الفشل طريقًا للنجاح؟

د.زكية بنت محمد العتيبي10803



التسويق لمشروعي الصغير

إيمان عبد الله البريدي6790

من للمطلقات

الشيخ.عصام بن صالح العويد16917

عاداتي السلبية أثناء الأختبارات

د.سمية عبده مصطفى حمام6579

رمضان بلا خادمـة

نوير بنت عايض العنزي7478

حوارات مفتوحة

فتاوى علي الهواء

فتاوى علي الهواء

ألزم الله من لا يعرف حكمه في النازله أن يسأل أهل العلم: قال تعالى...

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد 36219
المزيد

رمضان والتغيير في حياتنا

رمضان والتغيير في حياتنا

لماذا التغيير ؟ متى التغييير ؟ كيف يكون التغيير ؟ خطوة...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند 6887
المزيد

لبيك شعاري

لبيك شعاري

لبيك شعاري كل مايخص الحج والعمرة ترقبونا

بدر البدر 7325
المزيد

الحج أشهر معلومات

الحج أشهر معلومات

أقبل موسم الحج بخيراته وعظيم فوائدة وقد تميز هذا الموسم باجتماع...

د.رقية بنت محمد المحارب 16686
المزيد

شعيرة الحج

شعيرة الحج

رحلة الحج من أعظم التي يقضي فيها المسلم وقتا من عمره ويبذل فيها...

د.سلطانة عبدالله المشيقح 14720
المزيد

فتاوى النساء

فتاوى النساء

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول ما ذكرته من مسائل...

د.رقية بنت محمد المحارب 15549
المزيد

أنا والدنيا وجهاد الفتن

أنا والدنيا وجهاد الفتن

العاصفة تهب.. ورياح التغيير تلوح في الأفق، والهدف المقصود هي...

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة 13960
المزيد

دور المرأة في الفتن

دور المرأة في الفتن

لا يجادل اثنان في خطورة المرحلة التي تجتازها أمتنا الآن في مسيرة...

د.نوال العيد 10684
المزيد

تغريب المرأة المسلمة

تغريب المرأة المسلمة

في ظل الظروف و الأحداث الراهنة التي تعيشها نسائنا المسلمات العفيفات...

د.حياة سعيد عمر با أخضر 11351
المزيد

مسائل فقهية

مسائل فقهية

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول مسائل الحيض والاستحاضة...

د.رقية بنت محمد المحارب 13816
المزيد

تعدد الزوجات ماله وماعليه

تعدد الزوجات ماله وماعليه

الإسلام كما هو شأنه في سائر أمور الحياة يعنى بالأسرة وينظم شئونها...

أسماء الحسين 33649
المزيد

فقة المفاسد و المصالح ..رؤية شرعية واقعية

فقة المفاسد و المصالح ..رؤية شرعية واقعية

بعث الله تعالى الرسل (صلوات الله وسلامه عليهم ) بشرائع مختلفة...

د.فالح بن محمد بن فالح الصغيّر 9574
المزيد