الرهاب الإجتماعي
الرهاب الإجتماعي هناك خوف طبيعي كالخوف من الحيوانات المفترسة والزواحف القاتلة ، والخوف من عدو ، والخوف من الظلام ، فمثل هذا الخوف يعتبر شعور طبيعي لدى الناس ، بل لدى جميع الكائنات الحية ، وكل إنسان يستجيب لهذا الشعور بطريقة مختلفة ، إذن هذه تعتبر مخاوف طبيعية حين يعبر عنها بصورة واقعية ، أما موضوع المقال فهو الخوف المرضي ، وهو خوف لا يتناسب والمثير ، كالخوف من الأماكن المرتفعة أو ركوب الطائرة أو المصاعد والسلالم الكهربائية.
والموضوع في هذا الحوار يقتصر على نوع محدد من الخوف المرضي ، وهو الخوف من المواقف الاجتماعية المختلفة ؛ في الاجتماعات والاحتفالات والأفراح وفي المدرسة والعمل والأسواق ، أو الخوف من مقابلة أفراد مهمين ، أو الخوف من التحدث أم الحشود ، أو إمامة الناس في الصلاة ونحو ذلك ، وهذا يسمى الخواف الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي ، فما تعريفه وما مسمياته .
والخواف أو الرهاب (phobia) : عبارة عن خوف غير طبيعي (مرضي) دائم وملازم للمرء من شيء غير مخيف في أصله ، وهذا الخوف لا يستند إلى أي أساس واقعي ، و قد لا يمكن السيطرة عليه من قبل الفرد ، رغم إدراكه أنه غير منطقي ، ومع ذلك فهو يعتريه ويتحكم في سلوكه ، هو شعور شديد بالخوف من موقف لا يثير الخوف نفسه لدى أكثر الناس ، وهذا ما يجعل الفرد يشعر بالوحدة ، والخجل من نفسه ، ويتهم ذاته بالجبن وضعف الثقة بالنفس والشخصية ، فهو إذن عبارة عن اضطرابات وظيفية أو علة نفسية المنشأ لا يوجد معها اضطراب جوهري في إدراك الفرد للواقع . ويطلق عليه في العربية عدة مسميات منها : الفزع ، الرهاب ، الخوف المرضي ، الخُواف ، المخاوف المرضية ، الخوف الاجتماعي المرضي ، القلق الاجتماعي المرضي . أما عن انتشار الرهاب الاجتماعي فهو عََرَض نفسي منتشر بين مختلف فئات المجتمع ، ويشير حسان المالح وآخرون إلى كونه اضطراب نفسي واسع الانتشار، تصل نسبة انتشاره بين 7%-14% في المجتمعات الغربية وغيرها ، وهو اضطراب مزمن ومعطل ، ولكنه قابل للعلاج ، ويظهر عند الإناث والذكور بنسبة 2 إلى 1 ، كما يظهر عادة في سن الطفولة أو المراهقة ، وهو يترافق مع اضطرابات القلق الأخرى ومع الاكتئاب ، كما يمكن أن يقود لاستعمال الكحول والمواد المخدرة لدى بعض الأشخاص الذين يحاولون – فيما زعموا - معالجة أعراض خوفهم بها .ويشير فيصل الزراد أن هذا العرض يمثل 20% من مرضى العصاب ، في حين أشارت جريدة Expressen اليومية السويدية أن نسبته انتشاره بين الشعب السويدي يتراوح بين 13 - 15 % ، أما في الوطن العربي فليس هناك دراسات مسحية شاملة تبين نسبته ، ولكن يذكر عبد الله السبيعي أن الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في مجتمعنا بالذات ، ويعتقد أنه أكثر انتشاراً فيه من أي مجتمع آخر ، مع عدم وجود دراسات إحصائية دقيقة لذلك ، ويضيف قائلا : و يبدو الرهاب الاجتماعي في الرجال - وبالذات المتعلمين منهم والشباب - بشكل أوضح منه في النساء ، ويؤكد ذلك حسان المالح وآخرون : بأن بعض الدراسات في العالم العربي ، إضافة للملاحظات العيادية ، تشير إلى أن هذا الاضطراب واسع الانتشار في مجتمعاتنا العربية ..، وتصل نسبة المصابين به ، من مرضى العيادات النفسية إلى حوالي 13 % من عموم المرضى ، المراجعين لتلك العيادات ، ويؤكد ذلك عبد الإله الضعيفي بقوله : " من أبرز المشكلات الصحية النفسية والاجتماعية في مجتمعنا (السعودي) ومن خلال تجربتنا هو الرهاب الاجتماعي والاكتئاب عند النساء والإدمان عند الشباب بأنواعه ، وعصاب الوسواس عند الشباب والشابات ، ويتفق معي الكثير من المتخصصين في هذا المجال ، لان المجتمع السعودي له خصوصيات تجعله يهاب طرح مشاكله بشكل علني ومباشر " .

تابعونا ستكون محاورنا مايلي :
طبيعة الرهاب الاجتماعي...
كيف ينشأ (الأسباب)؟
العلاج ؟ الإجابة على تساؤلات المتصفحين حول مشكلاتهم أو أقاربهم حول هذا الموضوع
الأحد 31-اكتوبر-2010
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

ن. ع
ما هو الرهاب الاجتماعي..وما مسميات الرهاب الاجتماعي؟
الرهاب (phobia) عبارة عن خوف غير طبيعي (مرضي) دائم وملازم للمرء من شيء غير مخيف في أصله ، وهذا الخوف لا يستند إلى أي أساس واقعي ، وقد لا يمكن السيطرة عليه من قبل الفرد ، رغم إدراكه أنه غير منطقي ، ومع ذلك فهو يعتريه ويتحكم في سلوكه ، هو شعور شديد بالخوف من موقف لا يثير الخوف نفسه لدى أكثر الناس ، وهذا ما يجعل الفرد يشعر بالوحدة ، والخجل من نفسه ، ويتهم ذاته بالجبن وضعف الثقة بالنفس والشخصية ، فهو إذن عبارة عن اضطرابات وظيفية أو علة نفسية المنشأ لا يوجد معها اضطراب جوهري في إدراك الفرد للواقع .
مسميات الرهاب الاجتماعي:
يطلق عليه في العربية عدة مسميات منها : الفزع ، الرهاب ، الخوف المرضي ، الخُواف ، المخاوف المرضية ، الخوف الاجتماعي المرضي ، القلق الاجتماعي المرضي .
نوره
ما هي أنواع الخوف المرضي ؟
الخوف أنواع ودرجات ، وهي حالة تعترض مسيرة المرء في هذه الحياة ، وهي على شكل أنواع كثيرة منها أمور محسوسة كالخوف من الحيوانات المفترسة مثلا ، وهناك مخاوف من أشياء غير محسوسة كالخوف من المجهول أو الخوف من الفشل أو النجاح، أ والخوف من الموت أو من أمر غير محدد ونحو ذلك .
هناك خوف طبيعي كالخوف من الحيوانات المفترسة والزواحف القاتلة ، والخوف من عدو ، والخوف من الظلام ، فمثل هذا الخوف يعتبر شعور طبيعي لدى الناس ، بل لدى جميع الكائنات الحية ، وكل إنسان يستجيب لهذا الشعور بطريقة مختلفة ، إذن هذه تعتبر مخاوف طبيعية حين يعبر عنها بصورة واقعية ، أما الخوف المرضي ، فهو خوف لا يتناسب والمثير ، كالخوف من الأماكن المرتفعة أو ركوب الطائرة أو المصاعد والسلالم الكهربائية، في هذا المقال يقتصر على نوع محدد من الخوف المرضي وهو الخوف من المواقف الاجتماعية المختلفة ؛ في الاجتماعات والاحتفالات والأفراح وفي المدرسة والعمل والأسواق ، أو الخوف من مقابلة أفراد مهمين ، أو الخوف من التحدث أم الحشود ، أو إمامة الناس في الصلاة ونحو ذلك .
أسماء
لماذا ينتشر الرهاب الاجتماعي؟ ..وما أنواع الرهاب ؟
هو عََرَض نفسي منتشر بين مختلف فئات المجتمع ، ويشير حسان المالح وآخرون إلى كونه اضطراب نفسي واسع الانتشار، تصل نسبة انتشاره بين 7%-14% في المجتمعات الغربية وغيرها ، وهو اضطراب مزمن ومعطل ، ولكنه قابل للعلاج ، ويظهر عند الإناث والذكور بنسبة 2 إلى 1 ، كما يظهر عادة في سن الطفولة أو المراهقة ، وهو يترافق مع اضطرابات القلق الأخرى ومع الاكتئاب ، كما يمكن أن يقود لاستعمال الكحول والمواد المخدرة لدى بعض الأشخاص الذين يحاولون – فيما زعموا - معالجة أعراض خوفهم بها .
ويشير فيصل الزراد أن هذا العرض يمثل 20% من مرضى العصاب ، في حين أشارت جريدة Expressen اليومية السويدية أن نسبته انتشاره بين الشعب السويدي يتراوح بين 13 - 15 % ، أما في الوطن العربي فليس هناك دراسات مسحية شاملة تبين نسبته ، ولكن يذكر عبد الله السبيعي أن الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في مجتمعنا بالذات ، ويعتقد أنه أكثر انتشاراً فيه من أي مجتمع آخر ، مع عدم وجود دراسات إحصائية دقيقة لذلك ، ويضيف قائلا : و يبدو الرهاب الاجتماعي في الرجال - وبالذات المتعلمين منهم والشباب - بشكل أوضح منه في النساء ، ويؤكد ذلك حسان المالح وآخرون : بأن بعض الدراسات في العالم العربي ، إضافة للملاحظات العيادية ، تشير إلى أن هذا الاضطراب واسع الانتشار في مجتمعاتنا العربية ..، وتصل نسبة المصابين به ، من مرضى العيادات النفسية إلى حوالي 13 % من عموم المرضى ، المراجعين لتلك العيادات ، ويؤكد ذلك عبد الإله الضعيفي بقوله : " من أبرز المشكلات الصحية النفسية والاجتماعية في مجتمعنا (السعودي) ومن خلال تجربتنا هو الرهاب الاجتماعي والاكتئاب عند النساء والإدمان عند الشباب بأنواعه ، وعصاب الوسواس عند الشباب والشابات ، ويتفق معي الكثير من المتخصصين في هذا المجال لان المجتمع السعودي له خصوصيات تجعله يهاب طرح مشاكله بشكل علني ومباشر "
أنواع الرهاب :الرهاب ليس نوعا واحدا بل هو متعدد الأنواع ، فهناك رهاب المرتفعات ، ورهاب الأماكن الواسعة ، ورهاب الاختبار ، ورهاب الأماكن الضيقة ، ورهاب الشرطة ، ورهاب الناس والمجتمع ، ورهاب المرأة من قبل الرجل ، ورهاب الرجل من قبل المرأة ، ورهاب الماء ، ورهاب المصاعد ، ورهاب الطيران ، ورهاب المدرسة أو الكلية ، ورهاب النيران ، ورهاب رؤية الدماء ، ورهاب رؤية الغرباء ، ورهاب الموت ، ورهاب الظلام ، ورهاب الازدحام ، ورهاب الحيوانات الأليفة ، ورهاب الحشرات والزواحف العادية ، ورهاب العواصف والرعد ، ورهاب تحمل المسؤولية ، ورهاب العدوى والجراثيم ، ورهاب السفر ، ورهاب الروائح ، ورهاب الأفاعي ، ورهاب الأصوات ، ورهاب الطعام ، ورهاب الأعماق ، ورهاب الأشياء الحادة ، ورهاب الأشباح ، ورهاب التسلق ، ورهاب القطط ، ورهاب الطيور ، ورهاب الهواء والغازات ، ورهاب الوحدة ، ورهاب اللون الأحمر حيث هو رمز للجروح وغيرها ، ورهاب اللذة ، ورهاب السمك ، ورهاب النحل ، ورهاب الأوساخ ، ورهاب العبور من فوق الماء ، ورهاب الجري ، وغير ذلك .
أحمد
ما مظاهر وصور الرهاب الاجتماعي ؟ هل يمكن عرض نماذج من معاناة البعض من الرهاب المرضي ؟؟
من مظاهره الخوف المستمر الذي قد يرافقه أعراض أخرى ، كالصداع وألم الظهر واضطرابات المعدة والإحساس بالعجز ، والشعور بالقلق والتوتر ، وخفقان القلب ، والشعور بالنقص ، وتصبب العرق ، واحمرار الوجه ، والشعور بعدم القدرة على الاستمرار واقفا ، وتوقع الشر ، وشدة الحذر والحرص ، أو التهاون والاستهتار ، والاندفاع وسوء التصرف ، والإجهاد ، والإغماء ، وزغللة النظر ، والدوار ، والارتجاف ، والتقيؤ ، والاضطراب في الكلام ، والبوال أحيانا ، والعزلة ، والانغماس في الاهتمامات الفردية لا الجماعية ، كما أن من ظاهره التصنع بالشجاعة والوساوس والأفعال القسرية ، وأحيانا الامتناع عن بعض مظاهر السلوك العادي ، وخوف الفرد من الوقوع في الخطأ أمام الآخرين ، كما يزداد خوفه كلما ازداد عدد الحاضرين - وليست كثرة الناس شرطا لحدوث الرهاب الاجتماعي إذ انه يحدث الرهاب للفرد عند مواجهة شخص واحد فقط – وتزداد شدة الرهاب ، كلما ازدادت أهمية ذلك الشخص ، كحواره مع رئيسه في العمل مثلا .. ، وليس بالضرورة أن تكون كل هذه المظاهر ، تصاحب كل حالة رهاب ، ولكن تتفاوت بحسب الحالة ودرجة الرهاب ، وعمر الحالة ، وطبيعة البيئة التي يعيش فيها الفرد .
وقد يوجد بعض المصابين بهذا العرض ، يتشبث بصحبة شخص معين بالذات ، كأمه أو أبيه أو صديقه ، والمريض الغني الخائف من الموت يتشبث بوجود طبيب دائما إلى جواره ، ومعه العلاج المناسب لكي يقي نفسه خطر الموت كما يتصور .
كما قد يكون الرهاب معطلاً للنشاط ، فيمتنع المصاب به عن الذهاب إلى العمل أو المدرسة لعدد من الأيام ، كما أن كثيرا ممن يعانون من الرهاب الاجتماعي ، يقضون وقتاً صعباً في ابتداء الصداقات أو المحافظة عليها .
ويمكن القول - بصورة عامة - أن هذا الاضطراب المزمن ، يعطل الفرد وطاقاته ، في مجال السلوك الاجتماعي ، فهو يجعله منسحباً منعزلاً خائفاً ، لا يشارك الآخرين ، ولا يستطيع التعبير عن نفسه ، كما يصبح أداءه المهني أو الدراسي أقل من طاقاته وقدراته ، إضافة إلى ذلك ، فإن المعاناة الشخصية كبيرة ، والمصاب به ويتألم من خوفه وقلقه ونقصه ، وقد يصاب بالاكتئاب وأنواع من القلق والسلوك الإدماني .. ونحو ذلك .

عرض لنماذج من معاناة البعض من الرهاب المرضي :

نعرض فيما يلي بعضا من أسئلة أو أقارير الأخوة والأخوات ممن يعانون بصورة أو بأخرى من عرض الرهاب :

• أخاف من الظلام والأماكن المغلقة .
• لقد رفضت الترقية عدة مرات في عملي وذلك لأنني سأضطر أن أقود الناس وأوجههم وذلك مالا أستطيعه .
• لا أستطيع أن أمشي خارج البيت في الليل .
• لدي طفل في العاشرة من عمره اكتسب نوعا من الخوف الرهيب من المدرسة ، لأن المشرفات على التنظيف يُخِفْن الأطفال بوجود الجن في المراحيض ، كي تبقى تلك المراحيض نظيفة ، ونتج عن ذلك خوف لديه حتى من التنقل بين غرف المنزل .
• أحس حينما أكون محط أنظار الآخرين وكأنني أقف على إسفنج .
• إن وقوفي في طابور المحاسب في الأسواق العامة ، سبب لي كثيرا من المتاعب ، وكلما اقتربت من نهاية الطابور ، كلما ازدَدْتُ رعشة وتعرقا ، وفي النهاية قررت عدم الذهاب للأسواق .
• أحس حينما أتحدث أمام الآخرين ، أنني سأخلط الكلام ببعضه .
• ما هي أسباب الخوف من ركوب الطائرة وكيف يمكن التغلب عليه ؟
• أتمنى أن تبتلعني الأرض ، و لا أضطر للحديث أمام الجمع من الناس ، ولو كان عددهم لا يتجاوز عشرة أفراد .
• لا أستطيع التجوال في الأسواق ، حيث كثرة الناس .
• أنا شاب أبلغ من العمر 29 عامًا ، عندي حالة رعشة في أصابع اليدين ، وهذه الحالة تزداد في حالة الغضب والتوتر ، فتمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم .
• لا أستطيع أن أمر بالأزقة الضيقة .
• أنا رجل أخاف من التجمعات الاجتماعية كحفلات الزواج وغيرها ، وأخاف حتى من أداء بعض الأمور اليومية ، كمراجعة الدوائر الحكومية .
• لا أستطيع أن أصلي في الصفوف الأولى ، حيث أصلي بجانب الباب أو نافذة مفتوحة .
• أحس أن وجهي تتغير معالمه حينما ينظر إلي الآخرون .
• لاحظت أنني لا أستطيع في الآونة الأخيرة ، إمامة الناس حينما تفوتني الصلاة مع الجماعة الأولى .
• يوجد لدي خوف شديد ، وتسارع في ضربات القلب ، فما هو العلاج ؟
• أنا طالبة في الصف العاشر، أعاني من مشكلة هي رعشة الجسم دائماً ، فمثلاً عندما أقرأ في الصف فقرة صغيرة ، أو عندما أقف في الطابور أمام المعلمات، أو حتى عندما أدعو زميلاتي إلى المنزل تنتابني تلك الرعشة .
• لا أستطيع أن أذهب كضيف عند الأصدقاء ، لأنني أخشى غلق الأبواب .
• أنا طالب جامعي ، وعمري 21 سنة ، عندي مشكلة ، وهي أنني دائما (مرتبك وخائف) ، وأن حركاتي سريعة ، وكأنني (خبل) .
• أعاني من مشكلة لا اعرف ما هي بالضبط ، وهي عندما أريد إن أتكلم بين مجموعة من الناس ، اشعر بخوف شديد وأيضا رعشة .
• لا أدري لماذا دائما ، أحس بالضعف في مواجهة الآخرين .
• الرهاب الاجتماعي مرض يكتسب ، كيف يمكنني أن أربي ابني بشكل صحيح ، فلا يعاني من أية مخاوف حين يكبر؟
• لا أستطيع ركوب الطائرة .
• لا ادري لماذا لا يمكنني الحديث ، وينتابني الخوف من الخطأ ، وأحس أنني سأتلعثم في الكلام ، حينما يسألني الأستاذ في الفصل ، رغم أنني اعرف الإجابة ، بل احفظها عن ظهر قلب .
• إن شبح مواجهة الناس ، هو الكابوس المفزع الذي يقلقني .
• أنا فتاة في أوائل العشرينيات ، أشعر بخجل كبير ، حين أشعر أن من حولي يركزون معي فيما أفعل .
• كيف أتغلب عن الرهاب ، فدائما أشعر بارتباك شديد ، عندما أقدم على التحدث ، أو التواجد بين العديد من الأشخاص ؟
• أنا شاب أعمل في مجال يقتضي مني التكلم بطلاقة ، لكني عندما أقوم بعمل تقديم أو عرض ، أشعر بدقات قلبي ترتفع ، ونبضي يزداد ، وأحيانا أعرق ، وأكون في غاية الحرج .
• أعاني من حالة رعب شديد وخوف ، عند القيادة في الطرق السريعة ، تجعلني لا أتجاوز سرعة 60 كيلو ، والخوف كذلك حين تخطي أية سيارة ، خاصة الأتوبيس والنقل ، على تلك الطرق السريعة .
• أعاني من نوبات خوف وهلع شديد ، مع ضيق في التنفس و شعور بالموت .

هذه بعض من المعاناة التي يعانيها من ابتلي بهذا العَرَض ، وقد أطلت بعرض مثل هذه الشكاوى لغرض علاجي نفسي ، وهو ألا يشعر باليأس أو القنوط من يعاني من أعراض الرهاب ، وأن هناك من يعايش ما يحسه من آلام ، وأن كثيرين قد تم شفاؤهم بإذن الله تعالى .
أم فهد
ما هي أسباب الرهاب الاجتماعي. وما الأساليب العلاجية والوقائية؟؟
ليس هناك سبب محدد بعينه ، ولكن وجود استعداد في الشخصية ، مع أساليب تنشئة وتربية خاطئة ، قد تقود لمثل هذا العَرَض ، وقد يكون الشعور بالأثم – كما يشير بعض الباحثين – ينعكس على شكل خوف أو فزع في الأفعال أو الأعمال من بعض الأمراض ، أو خوف العواصف والرعود والحروب والزلازل ، وقد يكون بسبب فعل منعكس عزز منذ الطفولة فعمم الفرد تلك الخبرة على مواقف مشابهة أو غير مشابهة لذلك الموقف السابق .
وهذا الاضطراب يظهر مبكراً ، في سن الطفولة ، أو بداية المراهقة ، حيث وجدت دراسات مختلفة ، أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور هذا الاضطراب : مرحلة ما قبل المدرسة على شكل خوف من الغرباء ، و المرحلة الأخرى مابين سن 12-17 سنة على شكل مخاوف من النقد و التقويم الإجتماعي والسخرية ، وهو مما يتصف به المراهق عادة .
و بالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي ، تحدث في هذه المراحل المبكرة ، إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة ، والتي قد تستمر عشرات السنين إذا لم تعالج ، خاصة أن بعض المصابين بالرهاب الاجتماعي- حتى مع علمهم بهذه الحالة - قد يتأخرون في طلب المساعدة والعلاج سنين عديدة ، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها ، أو خوفاً من مواجهتها و الاعتراف بوجودها .
ولعل سبب كثرة انتشاره ، في مجتمعنا العربي عامة والخليجي خاصة ، يرجع إلى أساليب التنشئة الأسرية والتعليمية الخاطئة في مراحل الطفولة ، حيث يعمد الأب إلى طرد ابنه من المجلس (صالة الضيوف) ، بحجة أنه مازال صغيرا ، ولا ينبغي له الجلوس مع الكبار !! فهذا عيب ، كما ينهره حين التحدث أمام الكبار ، فهذا من قلة الأدب ، كما أن الرجل لا يصطحب معه طفله ، في المناسبات الأسرية والاجتماعية ، لأن هذا عيب ، إذ كيف يحضر أطفاله (بزرانه) ، مع الضيوف والكبار ؟!! إنه عيب اجتماعي كبير !! ، ومنها زجر الطفل بكلام قاس وشديد وبصوت مرتفع حينما يخطئ ولو بشي تافه ، ومنها نهر الابن حينما يخطئ في صب القهوة والشاي للضيوف ... الخ ، وما يقال عن الأب ، يقال عن الأم مع بناتها وأطفالها ، إلا أن هذه الأساليب الخاطئة ، بدأت تختفي تدريجيا ولله الحمد ، لكنها لا تزال بصورة أو بأخرى موجودة في الأرياف .
كذلك من أسبابها ما يحصل في المواقف التربوية المدرسية ، حين يعمد المعلم أو المعلمة ، إلى تعنيف الطالب أو الطالبة ، حين يتطوع للإجابة ويخطئ أو تخطئ الإجابة ، بل وجعل زملائه وزميلاتها أحيانا يسخرون منه أو منها ببعض الحركات التهكمية ، وبالتالي يحجم أو تحجم عن المشاركة في المناقشة فيما بعد ، حيث نعاني من قلة المشاركة ، من قبل طلبة وطالبات الكلية ، ولعل هذا من الأسباب !! .
ومنها أسلوب المعاملة ، والذي يغلب عليه التحقير والإهانة ، حين يقدم الابن أو البنت ، في المبادأة في عمل أو إنجاز ، أو طرح فكرة مشروع أو رأي ، ونحو ذلك فيقابل بهذا الأسلوب من قبل الكبار ، سواءً كانوا آباء أو أمهات أو معلمين ومعلمات !! .
ومنها أساليب التحذير المبالغ فيها ، للبنين والبنات ، من أمور شتى ، ومنها استخدام الأساطير ( السباحين والحدوتات ) ، المشتملة على مواقف مرعبة ومخيفة ، ومنها استخدام الرموز الافتراضية ، لأجل كف أو منع أو تهديد الأطفال من بعض المواقف ، مستخدمين في ذلك مثل هذه الرموز ( كالسعلو ، المقرصة الحامية ، عوافي الله ، البلو ، الحرامي ، العفريت ، الجني ... الخ ) .
ومنها ظروف البيئة المنزلية ، وما يكتنفها من مشاجرات ، وخصام وسباب وشتيمة ، بين أفراد الأسرة ، ويزداد الأمر سوءا ، حين يكون بين الأبوين وأمام الأطفال ، فيخرج الطفل من هذه البيئة ، وهو يشعر بتصور عن العالم من حوله، أنه ملئ بالمشكلات والتهديد ، فينعكس على شخصيته المتوجسة للخوف ، والتي تعيش هاجسه ، في بيئة فقدت الأمن ، وبالتالي كَثُر الهم والحزن ، ولذا نجد أن الله جل وعلا ، نفى عن عباده الصالحين ، كلا النوعين في يوم القيامة ، في أكثر من خمسة عشر موضعا ، قال تعالى : { فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة 38.
وترجع مدرسة التحليل النفسي الرهاب ، باعتباره تعبير عن حيلة دفاعية لا شعورية ، حيث يحاول المريض عن طريق هذا العَرَض ، عزل القلق الناشئ من فكرة أو موضوع أو موقف مرَّ به في حياته ، وتحويله إلى موضوع رمزي ، ليس له علاقة بالسبب الأصلي ، والذي غالبا يجهله المريض ، فالرهاب إذن عبارة عن عملية دفاع ، لحماية المريض من رغبة لا شعورية عدوانية أو مستهجنة في الغالب .
الأساليب العلاجية والوقائية :
تتنوع أساليب العلاج وتعدد ، وهذا يتوقف على نوع الرهاب وطبيعته ودرجته ، فهناك العلاج السلوكي ، ويقوم هذا النوع على إطفاء الشعور بالخوف عن طريق الممارسة السلبية أو الإغراق أو الكف المشترك ، ويمكن المعالجة بالتعريض التدريجي للموقف المثير بحيث تتكون لديه ثقة في الشيء الذي يخاف منه ، وذلك بأن يُجعل المريض في حالة تقبل واسترخاء ثم يقدم الشيء المثير تدريجيا مع الإيحاء والتعزيز ، ومع المثابرة والتكرار يتعلم المريض الاطمئنان للشيء الذي كان يخافه ، وهناك طريقة التخدير ثم التدرج في غرس عادة جديدة ، ومن الأساليب أسلوب الإغراق أو الطوفان ، حيث يقوم هذا الأسلوب ، على مواجهة المريض ، بأكثر المواضيع إثارة ، حتى ينكسر الوهم ، بالمواجهة لا بالتدريج ، لكن لهذا الأسلوب – بحسب نوع وطبيعة الحالة – بعض الآثار السلبية .
ومن الأساليب التوجيه الإيحائي ، بصورة فعالة وإيجابية ، مما يؤدي إلى نتائج أفضل من العلاج السلبي العادي ، ومن الأساليب العلاج الدوائي ، ودور العقاقير هنا ، هو إزالة أو تخفيف الفزع قبل حدوثه ، ويستخدم مع بعض الحالات ، قبل تطبيق العلاج السلوكي ، وإلا فلا يوجد عقار، يقطع حالة الخوف ، كما هو تأثير العلاج في الأمور العضوية .
وهناك وسائل وقائية ، مثل منع مثيرات الخوف ، والحيلولة دون تكوين خوف شرطي أو استجابة شرطية ، ومن ذلك عدم إظهار القلق على الأولاد ، حين تعرضهم لموقف مثير للخوف ، مع العمل بكل هدوء – ما أمكن ذلك – لشرح طبيعة ذلك الموقف ، ومن ذلك أيضا التقليل من المبالغة في النقد والتحقير والاستهزاء ، وكذلك عدم إظهار خوف الكبار أمام أطفالهم لئلا ينتقل لهم هذا الخوف عن طريق التقمص والتقليد ، ومنها تعويد الطفل على النظر للجوانب الإيجابية وعدم التركيز على الأخطاء فقط ، ومنها تدريب الطفل منذ الصغر على مواجهة المشكلات ومحاولة حلها ومساعدته في ذلك بالتوجيه والتسديد .
تلك أبرز الجوانب المتعلقة في هذا العرض النفسي واسع الانتشار ، والتي آمل أن أكون قدمت للقارئ والقارئة ما يجيب على كثير من تساؤلاتهم واستفساراتهم حول هذا المرض ، مما يساعدهم على تخطي هذا الأمر ، والعمل الوقائي لئلا يتكرر مع أطفالهم ، سائلا الله أن يديم على الجميع الصحة والعافية والتسديد في القول والعمل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
د. إبراهيم بن حمد النقيثان
قسم علم النفس _ جامعة الملك سعود
نوره
هل الرهاب وراثي في بعض الحالات؟ وهل الشفاء من مرض الرهاب تام أو نسبي؟ وإذا حصل وشفيت الحالة هل ممكن أن الرهاب يعود مره أخرى فيما بعد؟ وأنا لي تجربه في الرهاب استطعت من خلالها أن أتخلص منه بنسبه كبيره جداً عن طريق التعرض للمواقف التي أخشاها أو ما يسمى بـالغمر وذلك بدون أي تدخل دوائي ...ما رأيك في ذلك ؟ فأنا أرى أني قادرة على معالجه نفسي بنفسي... شاكره لكم ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي نورة
الرهاب ليس وراثياً، لكن مثل هذه الأعراض قد لا يكون الفرق واضحاً بين الأمر المتعلم منذ الطفولة، وبين الجانب الوراثي، فالطفل عندما يعيش في بيئة أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من الرهاب، ويتجنّب المواقف الاجتماعية، سيقلده في ذلك، وبالتالي فقد يظن البعض أنّ ذلك وراثة، ولكنه سلوك متعلم، منذ نعومة الأظفار، لأنه جانب سلوكي أكثر مما هو متعلق بالجوانب العضوية، أمّا السؤال الثاني، فأقول لك نعم، الشفاء منه ممكن وتام، بل في الواقع نجد بعض الخطباء المفوهين كانوا في فترة من أعمارهم يعانون من الرهاب الاجتماعي، ولكن بالتدريب والصبر والعزيمة، وقبل ذلك معونة الله، يمكن أن يكون الرهاب أثراً من الماضي.
أما سؤالك الآخر، فقد يعود الرهاب في حالة وجود عوامل نفسية أخرى، كعوامل تؤدي إلى ضعف الثقة بالذات أو اهتزاز الشخصية أو موقف شديد جداً، فربما يعود لكن إمكانية التغلب عليه أسهل من السابق.
أختي نورة: جميل منك هذا الخطوة الشجاعة، في العلاج بأسلوب الغمر، فأنت هنا تشجعين أخواتك وإخوانك على هذا المسلك، وهي تجربة واقعية وهذا دليل على قدرة المرء على معالجة نفسه بنفسه، في بعض الاضطرابات النفسية. فشكراً لك.
ام الغاليين
أنا أخاف من أن يطلقني زوجي وأصبح كل تفكيري في هذا الموضوع وصرت أتمنى الموت لأنه أصلا رماني عند أهلي أكثر من مره ولا يفكر حتى يسال على عياله وأنا رجعت له بعد أن تأسفت له في كل المرات وحياتي في خوف وصرت ما ازور والدي بالشهور أخاف ما يرجعني ويقول لي أنت فيك حالة نفسية خليني واديك عند دكتور نفساني. أنا أسالك يا دكتور هل تنصحني الذهاب إلى دكتور نفساني وأنا سمعت إن الأدوية النفسية إذا تعودها الشخص مش كويس وان لها أضرار . انتظر ردك يا دكتور.الله يكتب أجرك.
أختي أم الغالين: لا شك أن لديك مشكلة نفسية، وهي خوف الطلاق وتهدم أسرتك، ومن المهم جداً بحث أسباب هذا الخوف، هل يعود لطبيعة شخصية عندك في تعاملك مع زوجك، أم لجوانب شخصية في الزواج، ويظهر من خلال السياق أنّ لديك مشكلة ولذلك أنصحك بمراجعة اختصاصية نفسية، وقد لا يكون العلاج بالأدوية، قد يكون جلسات نفسية لتغيير الأفكار السلبية، وإن صرفت بعض الأدوية فهي بإشراف مختص فلا داعي للقلق في هذا الجانب، والذي أنصحك به عدم التفكير في موضوع الانفصال، وإذا أتتك هذه الفكرة فاطرديها حالاً، ولا تسترسلي معها، أما بالتسبيح والتحميد بصوت مسموع، أو القراءة بصوت مسموع، ونحو ذلك.
وما دام الزوج له رغبة في عرضك على اختصاصية نفسية، فخيراً تفعلين، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعكما على الخير، وأن تعيشا زوجين متحابين، في الدنيا وفي الجنة.
soha
سؤالي حول زوجي بسبب أنه بصباص للنساء فأصبحت أخشى الخروج معه دائما خوفا من جرح المشاعر وما أراه من أذى لعيني وأيضا في البيت أخشي بسببه من التلفيزيون والنت. أرجو الحل وكيف أتعامل معه ولماذا يفعل هو ذلك وهل من الممكن تغييره أم اتركه فقد تعبت كثيرا. ما الحل ؟
أختي سهى، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدي زوجك إن سميع مجيب.
لا شك أن مثل هذا التطلع للأخريات عرضاً نفسياً، مبعثه قلة الوازع الديني، وقلة القناعة بما رزقه من حلال، ولا شك أنّ في تصرفه هذا جرح لمشاعرك، ولكن ينبغي أن يكون التألم والغضب لكونه واقع في معصية الله، وليس لكونه نابع من غيرة للذات، وللأسف لم تذكري المستوى الديني للزوج، ولكن لا علاج لمثل ذلك سوى الرقابة الذاتية، والخوف من الله جلّ وعلا، وعليك أختي الكريمة أن تعززي الإيمان في زوجك، عن طريق إهدائه بعض أشرطة الرقائق المتعلقة بعقوبة المعاصي والذنوب، وأحوال أهل الجنة وأهوال النار، وسوء الخاتمة وحسن الخاتمة، ونحو ذلك. ولا تيأسي من نصحه بالتي هي أحسن، وربط ما قد يصيبه من مصائب أو مشكلات بقولك له: أسأل الله ألا يكون ذلك بسبب هذا الذنب، أعني التطلع لأعراض المسلمات، أو غير المسلمات، كما يمكن طباعة بعض المقالات عن أثر النظرة على خلق وسلوك الفرد، وتذكيره إن كان له أخوات، أو بنيات كبيرات، أنه قد يكون هناك من يسدد ثمن هذه المعاصي، من عرضك أيها الزوج، أما لماذا يفعل ذلك، فهو كما قلت: عدم القناعة بما رزقه الله، وحب الاستطلاع، وهذا الاستطلاع غير محمود إذا تجاوز حدود الشرع، وعليك بالدعاء للزوج أن يعصمه الله من كل المعاصي، كما يمكن التواصل مع المستشارين النفسيين أو الأسريين، في الهواتف التي ذكرت للأخت أعلاه، لأن الوقت لا يسمح بالاستفاضة، بالإضافة إلى حاجتنا لبعض الأسئلة.
فاديا
عندي 3 توائم ومؤخرا أصبحوا يعانون من الإمساك ولا ادري كيف أساعدهم من التلخص من هذه الحالة ارجووكم ساعدوني ولدوا بتاريخ 10/9/2010
أختي فاديا: بداية نهنئك بهذه التوائم ونسأل الله جلّ وعلا أن يكونوا قرة عين لوالديهم، وأن ينفع بهم أمة الإسلام.
لست طبيباً كي أشخص بدقة، ولكن قد يكون السبب أنك لا ترضعينهم الرضاعة الطبيعية، فربما الحليب الصناعي لا يناسبهم، أو أنّ كمية البودرة مع السائل غير متوازنة، ولذا سارعي بمراجعة أقرب مركز صحي، ودعواتي لأبنائك بالشفاء العاجل.
فجر الصباح
أنا عندي الخوف من اللقاء خاطب أو محاضره وحتى معلومة أمام مجموعه من الناس وأتمنى أتخلص من هذه الحالة أو الخجل وشكرا ؟
أختي فجر الصباح: جميل هذا المسمى الموحي بالتفاؤل، وما تعانين منه هو رهاب اجتماعي، فإياك أن يمنعك ذلك من اللقاء بالخاطب أو يحرمك من أجر إلقاء محاضرة أو نحوها، وما ذكر من حلول سابقة يمكنك الإفادة منه، إذ لا نزيد على ما سبق.
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 27 )    الأخير »
ما أسباب التهاب اللثة؟
أمراض الفم

ما أسباب التهاب اللثة؟

د.سلوى عبد الرحمن السدحان8108
الدمامل.. السبب والوقاية والعلاج!
الأمراض الجلدية

الدمامل.. السبب والوقاية والعلاج!

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود3374

حوارات تربوية

المراهقة عند الفتيات

المراهقة عند الفتيات

د.فاطمة سالم باعارمة 14 - صفر - 1437 هـ| 26 - نوفمبر - 2015

نحو حياة دراسية ممتعة

د.موسى آل زعلة 18 - ذو القعدة - 1436 هـ| 01 - سبتمبر - 2015

كيف اختار تخصصي الجامعي ؟

د.ياسر بن عبد الكريم بكار 26 - شعبان - 1436 هـ| 13 - يونيو - 2015

استثمار التقنية في تقوية العلاقة مع الأبناء

.سلوى بنت علي بن محمد الضلعي 18 - ربيع أول - 1436 هـ| 08 - يناير - 2015

جددي حياتك

د.شيماء الدويري 30 - رمضان - 1435 هـ| 27 - يوليو - 2014

الذكاء الإنفعالي

أ.د.سحر كردي 23 - ذو الحجة - 1434 هـ| 27 - اكتوبر - 2013

اختبارات القياس والتحصيل

.فهد البابطين 14 - جمادى الآخرة - 1434 هـ| 24 - ابريل - 2013

أولادنا ورمضان

.منيرة بنت عبدالله القحطاني 04 - رمضان - 1433 هـ| 22 - يوليو - 2012

سر ومهارات التفوق في الاختبار

.مناع بن محمد القرني 23 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 14 - مايو - 2012

الدراسة في الخارج مالها وماعليها

د.راشد بن حسين العبد الكريم 10 - جماد أول - 1433 هـ| 01 - ابريل - 2012
أبنائي ومشلكة التأخر في النوم !

أبنائي ومشلكة التأخر في النوم !

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1517

كيف أستفيد من وقت الفراغ الطويل؟

كيف أستفيد من وقت الفراغ الطويل؟

د.محمد بن عبد العزيز الشريم14330



ابني شديد التقزز ويخاف من الشعر!

ابني شديد التقزز ويخاف من الشعر!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم3912



الدراسات العليا حلم أريد أن أحققه!

الدراسات العليا حلم أريد أن أحققه!

فاطمة بنت موسى العبدالله2398

حوارات تكنولوجيا ومعلومات

محاذير الإنترنت

محاذير الإنترنت

دهند بنت سليمان الخليفة
العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة
كيف أحمي بياناتي من  الإختراق

كيف أحمي بياناتي من الإختراق

ياسر نجيب السويلم

حوارات الطب النفسي

التوحد
طب نفسي

التوحد

د.صالح الشبل 25 - ذو القعدة - 1428 هـ| 04 - ديسمبر - 2007

فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الاطفال

د.عبدالرحمن بن محمد بن عبدالكريم الصالح16661

التربية الجنسية للطفل

د.دعد محمود مارديني27009

العلاج النفسي غير الدوائي

د.خالد بن حمد الجابر11129

الرضى النفسي

د.خالد بن حمد الجابر20118


"جلسه نفسيه "

منال بنت مهنا بن سعود السبيعي25304

البلوغ عند الفتاة

د.سمية عبده مصطفى حمام27971

التكيف مع الأزمات

د.خالد بن حمد الجابر6241

متى أحتاج لزيارة العيادة النفسية؟

إيمان بنت سلطان الهزاع12095

حوارات طبية

الطب البديل
طب

الطب البديل

د.منير محمد سالم 19 - ذو الحجة - 1431 هـ| 25 - نوفمبر - 2010

الأذن الوسطى..أسباب وعلاج

د.هيفاء بنت سليمان الناصر34997

مشاكل الأسنان

د.محمد الثامر9267

المشاكل الجلدية

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود21763

الصيف.. والمشاكل الجلدية

د.عبد العظيم بن عبد اللطيف البسام44084

العلاج الطبيعي والتأهيل

د.جلال عبد الكريم يوسف العظمة 30047

المشاكل الحساسية الربيعية

د.ضحى محمود بابللي9086

الحمل والسكري

د.رحاب الصالح30638

أمراض الجهاز الهضمي

د.عائشة الميموني118975

السمنه لدى الأطفال

د.عبدالله الشايع6761

ما هو سبب الدمامل؟
الأمراض الجلدية

ما هو سبب الدمامل؟

د.عبد العظيم بن عبد اللطيف البسام7305
استخدام الكريمات أثناء الحمل
الحمل

استخدام الكريمات أثناء الحمل

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود4116

حوارات دعوية

الحج.. رؤية شرعية  وإرشادات صحية
شريعة

الحج.. رؤية شرعية وإرشادات صحية

د.علي بن إبراهيم الفرحان 29 - ذو القعدة - 1433 هـ| 14 - اكتوبر - 2012

الرقية الشرعية -- الجزء الأول

د.رقية بنت محمد المحارب31695

شعيرة الحج

د.سلطانة عبدالله المشيقح14720

فتاوى علي الهواء

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد36219

رمضان والتغيير في حياتنا

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند6887

عادات ليست من رمضان

د.رقية بنت محمد المحارب14774

دور المرأة في الفتن

د.نوال العيد10684

الدماء الطبيعية

د.رقية بنت محمد المحارب19795

حــوار فــي التـربـيـة

د. محمد بن عبدالله الدويش11993

رحيل عام 1433

منيرة بنت عبدالله القحطاني8107

حوارات إجتماعية

المرأة والعنف الأسري
اجتماعي

المرأة والعنف الأسري

د.نورة بنت عبدا لله بن محمد العجلان. 11 - ذو القعدة - 1430 هـ| 29 - اكتوبر - 2009

فرط الحركة لدي الأطفال

ظافر محمد القحطاني21005


كيف أجعل من الفشل طريقًا للنجاح؟

د.زكية بنت محمد العتيبي10803



التسويق لمشروعي الصغير

إيمان عبد الله البريدي6790

من للمطلقات

الشيخ.عصام بن صالح العويد16917

عاداتي السلبية أثناء الأختبارات

د.سمية عبده مصطفى حمام6579

رمضان بلا خادمـة

نوير بنت عايض العنزي7478

حوارات مفتوحة

فتاوى علي الهواء

فتاوى علي الهواء

ألزم الله من لا يعرف حكمه في النازله أن يسأل أهل العلم: قال تعالى...

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد 36219
المزيد

رمضان والتغيير في حياتنا

رمضان والتغيير في حياتنا

لماذا التغيير ؟ متى التغييير ؟ كيف يكون التغيير ؟ خطوة...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند 6887
المزيد

لبيك شعاري

لبيك شعاري

لبيك شعاري كل مايخص الحج والعمرة ترقبونا

بدر البدر 7325
المزيد

الحج أشهر معلومات

الحج أشهر معلومات

أقبل موسم الحج بخيراته وعظيم فوائدة وقد تميز هذا الموسم باجتماع...

د.رقية بنت محمد المحارب 16686
المزيد

شعيرة الحج

شعيرة الحج

رحلة الحج من أعظم التي يقضي فيها المسلم وقتا من عمره ويبذل فيها...

د.سلطانة عبدالله المشيقح 14720
المزيد

فتاوى النساء

فتاوى النساء

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول ما ذكرته من مسائل...

د.رقية بنت محمد المحارب 15549
المزيد

أنا والدنيا وجهاد الفتن

أنا والدنيا وجهاد الفتن

العاصفة تهب.. ورياح التغيير تلوح في الأفق، والهدف المقصود هي...

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة 13960
المزيد

دور المرأة في الفتن

دور المرأة في الفتن

لا يجادل اثنان في خطورة المرحلة التي تجتازها أمتنا الآن في مسيرة...

د.نوال العيد 10684
المزيد

تغريب المرأة المسلمة

تغريب المرأة المسلمة

في ظل الظروف و الأحداث الراهنة التي تعيشها نسائنا المسلمات العفيفات...

د.حياة سعيد عمر با أخضر 11351
المزيد

مسائل فقهية

مسائل فقهية

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول مسائل الحيض والاستحاضة...

د.رقية بنت محمد المحارب 13816
المزيد

تعدد الزوجات ماله وماعليه

تعدد الزوجات ماله وماعليه

الإسلام كما هو شأنه في سائر أمور الحياة يعنى بالأسرة وينظم شئونها...

أسماء الحسين 33649
المزيد

فقة المفاسد و المصالح ..رؤية شرعية واقعية

فقة المفاسد و المصالح ..رؤية شرعية واقعية

بعث الله تعالى الرسل (صلوات الله وسلامه عليهم ) بشرائع مختلفة...

د.فالح بن محمد بن فالح الصغيّر 9574
المزيد