الحمدلله وكفى , والصلاة والسلام على عبده ونبيه المصطفى , صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .. ثم أما بعد ..بنيّاتي .. الأعمار تطوى، والآجال تفنى قال تعالى ( فلاَ تَغُرَّنَّكم الحَياةُ الدُّنيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكم بِاللَّهِ الغَرور) وقال تعالى ( يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَـٰهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَـئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ لاَ يَسْتَوِى أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ)
والأمةُ الإسلاميةُ تختم عامها في كل عام بفريضة الحج وبطاعات وقربات هي أعظم عند الله عزّ وجل من غيرها ، حريٌ بأفراد هذه الأمة أن يقفوا وقفة إجلالٍ وإكبارٍ وإعظام حول الثبات على صراطِ الله المستقيم، فقد علّمنا الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الأيام كيف نسير على شرعِ الله في انضباطٍ تامّ في الأوقاتِ والمواقيتِ والأزمانِ والأماكِن، ممتثلين قولَ الله عزوجل: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ )







خدمة RSS