مطالعة نعم الله تورث الحياء، قال ابن رجب:"وقد يتولد الحياء من الله من مطالعة النعم، فيستحيي العبد من الله أن يستعين بنعمته على معاصيه"،وتجلب المحبة؛لأن من نظر في النعم أحب من أنعم بها وتقود إلى شكره سبحانه بكثرة ذكره، فسبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . في مقام الرق والعبودية التي تسبب فيها إخوته، وتحت قهر التسلط والإكراه والتهديد والوعيد المغلف بغطاء التودد والترغيب من قبل سيدة القصر امرأة العزيز، ومع دوافع النفس البشرية الطبيعية التي تؤججها الغربة والبعد عن الأوطان، ومخالطة النسوان، مع عنفوان الشباب، وتهيئة الأسباب،وكل واحد من تلك الأمور ينهار أمامه البطل المغوار، نجد الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف عليه من الله الصلاة والسلام يتصدى لتلك المعاول والسهام بصلابة الصخور الصلاد وثبات الرواسي الشداد بعبارة تدوي في فسيح الفضاء عبر القرون والأزمان {معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي}
فتذوب تلك الأسباب بحرارة الإيمان الذي غمر قلبه ونبع من إحساسه بعظيم نعم الله عليه فيعيد تشكيلها بعد صهرها لتصبح درعا واقيا له من المعاصي والآثام فلا عجب أن جعله الله من المخلصين من العباد .
محاور حوارنا :
من خلال قصة يوسف عليه السلام واستعراض الأحداث التي مرت عليه
- ما مظاهر نعم الله عليه
- ما المفهوم الصحيح للنعمة
- ما حق المنعم سبحانه وتعالى على العباد
- ما الهدي النبوي تجاه النعم
- كيف نجعل من البلاء والمصائب نعما
- كيف نجعل النعم درعا واقيا لنا من المعاصي







خدمة RSS