لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



التكيف مع الأزمات
التكيف مع الأزمات كلنا في هذه الحياة الدنيا معرضون أن تصيبنا أزمة، أو تحل بنا كارثة، أو نواجه صعوبات وضوائق ...
هذه هي طبيعة الحياة الدنيا التي نعيشها.
فكيف نتعامل مع هذه الأزمات والصعوبات؟
كيف نتكيف معها تكيفا سليما، بحيث نتجاوزها بأمان؟

سنتدارس طرق التكيف السليمة، وكيف ندرب أنفسنا عليها. سنتعلم سويا مجموعة من المهارات النفسية والإيمانية من علم النفس المعتمد على الدليل، ومن نتاج علمائنا في القديم والحديث..
والله الموفق
الإثنين 18-مارس-2013
من 06:00 إلى 08:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 3:00 إلى 5:00 بتوقيت جرينتش

هند
تنتابني اوقات اصل فيها الى اليأس وذهاب القناعة وعدم الرضا بالقضاء والقدر .. اريد تعزيز قناعتي بما يحصل لي و أريد ان ازود من رضاي بقضاء الله وقدره .. اخشى ان اكون ممن لا يرضون بقضاء الله ويسخطون منه واخسر دنياي وآخرتي .. شكرا لدعمكم للمجتمع وجعله الله بموازين حسناتكم
بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أرحب بالجميع في هذا الحوار، حول التكيف مع الأزمات، واسأل الله تعالى أن يطرح فيه البركة وأن يكون مفيداً للجميع.
وسؤالك يا أخت مناسب جداً أن نبدأ به هذا الحوار، لأنه يتكلم عن قضية كبيرة في التعامل مع الأزمات، وهي الرضا بالقضاء والقدر، وكنت قد فصّلت بهذا بشكل مفصل في حلقات تلفازية عرضت في بعض القنوات في برنامج كان عنوانه (السكينة النفسية) وتكلمت عن الرضا بالقضاء والقدر في أربع حلقات تقريباً، يمكن للأخت ولمن أراد أن يرجع لها في شبكة الإنترنت، وخلاصة الموضوع أن الوصول إلى درجة ومستوى الرضا بالقضاء والقدر ممكن لكل الناس، لكنه قد يكون لبعضهم أسهل من البعض الآخر، بمعنى أن البعض قد يحتاج أن يبذل جهداً إضافياً أكثر للوصول إلى مرحلة الرضا بالقضاء والقدر، وهذه قاعدة ليست في الرضا بالقضاء والقدر فقط، ولكنها في غالب مفاهيم المهارات النفسية، وحتى يحصّل الإنسان الرضا بالقضاء والقدر فإنه يحتاج إلى الدخول في برنامج تدريبي يدرّب نفسه بنفسه، أو تحت إشراف مرشد أو معالج بحيث يوصله إلى هذه الدرجة الرفيعة من الاستقرار النفسي، ومما يحصل في هذا البرنامج التدريبي أن يجلس الإنسان كثيراً مع نفسه، يناقش نفسه في أسباب عدم رضاه، وتحسره وتسخطه وجزعه، إذا ناقش نفسه باستمرار فإن هذه المناقشة بحد ذاتها مهمة جداً لإضعاف الأفكار السلبية من اليأس والتذمر، والسبب في هذا أنّ غالبية هؤلاء الأشخاص الذين يقعون في اليأس والتسخط، غالبيتهم يسترسل مع الأفكار الفاسدة التي ترد عليه، ويتمادى معها دون أن يقطع هذا الاسترسال ودون أن يناقش نفسه، أو أنه ربما يناقش نفسه بطرق غير مفيدة وغير مقنعة، وهنا تكون فائدة وجود مرشد أو معالج يساعده على إضعاف القناعات السلبية ومناقشتها بطريقة أفضل.
يعينه على الوصول إلى درجة الرضا بالقضاء والقدر، أن يتأمل فيما يمكن تسميته بأعاجيب القدر، وهو ما يتكلم عنه العلماء في باب حكمة القضاء والقدر، وكان الصحابة والسلف والعلماء من بعدهم يكررون قاعدة كبيرة (كل شيء بقضاء وقدر)، وكلما تعلّم الإنسان أن ينظر إلى هدف لا بصفته حدثاً منعزلاً عن سياق الحياة، ولكن ينظر إليه كجزء من قانون الله تعالى الذي يسيّر به هذه الدنيا، فالحوادث والأمراض والفقر والغنى والجوع والشبع والصحة والمرض والوجدان والفقد، ونحوها، كل هذه لا تحدث عبثاً، إنما تحدث كجزء من نظام هذه الحياة الدنيا التي رسمها الله تبارك وتعال بحكمته وقدرته عزّ وجل.
ومما يعين الإنسان على الرضا بالقضاء والقدر، في فائدة اليأس والتحسر وأضراره، بحيث يقارن بين الفوائد والأضرار بشكل مستمر وليس لمرة واحدة، ولكن يكرره عدة مرات حتى يضعف عنده اليأس ويطوى الرضا.
وعموماً موضوع الرضا بالقضاء والقدر تكلمنا عنه في حوار سابق بعنوان (الرضا النفسي) أو الرجوع إلى حلقات (السكينة النفسية)، اسأل الله تعالى أن يمنح قلبك يا أخت هند الرضا والقناعة وأن يزيل عنك اليأس والتسخط، أمين.
عواطف
إذا أصابتني مصيبة أفكر بالهروب أو الانتحار لا اعرف طريق المواجهة أو حل المشكلات ماذا علي أن افعل لكي أواجه مشاكلي بشجاعة واتخطاها لكي تكون لي مصدر قوة لا مصدر ضعف وانهزام.
سؤالك يا أخت عواطف مهم جداً، يذكرنا بقاعدة أخرى من قواعد التعامل مع الأزمات، وهي قاعدة (التصرف المناسب وحل المشكلات).
أنت ذكرت أنك لا تعرفين طرق المواجهة وحل المشكلات، لكن الأبحاث النفسية التي أجريت على الناس بيّنت أن كثيراً ممن يقول هذا الكلام، ليست مشكلته الحقيقية أنه لا يعرف فعلاً كيف يحل المشكلات، لكن المشكلة الأكبر هو أنه يعتقد أنه لا يعرف حل المشكلات، ولذلك من المهم أن يكون لدى الإنسان القناعة الكاملة والتوكل على الله عزّ وجل، والاستعانة به والثقة بأن الله تبارك وتعالى سيعينه ويسدده لحل المشكلة ومواجهتها والتصرف بشكل مناسب.
وهناك نموذج مشهور اسمه (نموذج حل المشكلات) وهذا النموذج وُضع لمساعدة الناس على حل المشاكل التي تواجههم، وفكرته مبسطة جداً تقوم على فلسفة توصيف المشكلة بشكل دقيق، ووضع الحلول الممكنة لحل هذه المشكلة بالتفكير الذاتي، واستشارة المقربين والخبراء، ثم اختيار أفضل هذه الحلول لحل المشكلة. والفكرة الأساسية هنا أن يتحول مسار تفكير الإنسان من محاولات الهروب أو الانتحار أو التذمر والتشكي، إلى التفكير بشكل عملي يحل المشكلة، فمثلاً قد يكون بين الزوجين مشكلة في العلاقة مزمنة، وترى كل واحد منهما يتذمر ويتشكى من سوء هذه العلاقة، بينما لو استعانوا بالله عز وجل واستخدموا نموذج حل المشكلات لوجدوا أن هناك حلولاً إما إنها تزيل المشكلة بالكلية أو أنها على الأقل تخفف منها بشكل كبير.
إنّ من المهم لكل واحد منا وقع في مشكلة، ألا يصرفه التفكير في المشكلة عن التفكير في حلها.
اسـأل الله لك يا أخت عواطف الفرج والتوفيق والسداد.
سلمى
السلام عليكم و رحمة الله أنا متزوجة منذ سنة تقريبا من رجل أحبه و يحبني فهو حنون و دكي و ملتزم و غني بالصفات الحميدة و الحمد لله لكني مؤخرا اكتشفت بأنه يستعمل أدوية تخص الانهيار العصبي والاكتئاب من دون علمي مع العلم بأنه يعاني من الأرق و هناك أوقات لا ينام عدة أيام على التوالي) فصراحة صدمت لما رأيت هذه الأدوية من فضلكم أريد نصيحة مختص في الموضوع فأريد أن أساعده و تدوم السعادة في بيتنا إن شاء الله تعالى شكرا جزيلا
ما ذكرتيه يا أخت سلمى من اكتشافك أنّ زوجك مصاب بالاكتئاب، فإن هذا اختبار لمقدار الحب الذي بينكما، ومقدار قدرتك على مساعدة زوجك في هذه الأزمة التي يمر بها، وأصدقك القول أنك قد تكونين بإذن الله سبباً لشفائه ومعافاته من الاكتئاب الذي يعاني منه، وربما تكونين سبباً لتفاقم المشكلة. وأنا أتوقع أنك ستكونين سنداً له وعوناً يساعده على الشفاء والتعافي، خاصة أنك ذكرت ما بينكما من الحب وما فيه من الصفات الحميدة.
سعيد
السلام عليكم .. انا عندي مشكلة وهي اني لما أريد حاجه افرح بها أحاول الوصول لها ..... ولما تجيني مصاعب في تحقيقها أو حد ما رضا عنها خلاص بكرها وأكون ما أريد ان أكمل لتحقيقها .. اذ إني سريع الانهزام ولا أحب العوائق وخصوصا مشاعر الآخرين مش عايز الناس تكرهني أو تنظر لي بشكل سيء فأتنازل عن حاجات عا يزها عشان الناس.
سؤالك يا أخ سعيد يتكرر كثيراً في المجتمع، وهو يشير إلى ما يسمى بـ(نمط التفكير السلبي) وله صور كثيرة، ومنها الصورة التي ذكرتها أنت، وتشمل:
ــ إذا لم يتحقق ما أُريد وفي الوقت الذي أريده، فإنّ مزاجي سيتعكّر.
ـ إذا غضب الناس عليّ، زعلوا مني، فإنّ هذا أمر مزعج جداً.
ــ عليّ أن أرضي جميع الناس، ولو أدى هذا إلى تنازلي من أشياء أريدها كيلا يغضب الناس عليّ.
وكما تلاحظ يا أخ سعيد أن هذه النماذج أعلاه، قطعاً ستكون سبباً لإصابة الإنسان بالمشاعر السلبية، وعلاجها بحمد الله ممكن ويسير، بأن تتعلم كيف تغيّر هذه القوانين والأفكار لديك، إلى قوانين أكثر فائدة ونفع لك.
مثلاً: لا يلزم هذه الحياة الدنيا أن تتحقق جميع الأشياء على الوجه الذي نريد وفي التوقيت الذي نريد، وبالصورة التي نريد، بل علينا أن نجتهد ونبذل ما بوسعنا ثم نسلم بالنتائج ونقبل بها دون تذمر أو تسخط.
وأيضاً لا يلزم أن يضغط الإنسان على نفسه أكثر مما كلفه الله، من أجل إرضاء الناس، فإنّ رضا الناس غاية لا تُدرك، وعلى الإنسان أن يكون لبقاً ولطيفاً مع الآخرين، وأن يكون ملتزماً بالمبادئ والأعراف السليمة، لكن يجب ألا يرهق نفسه فوق طاقتها.

ماهر
انا مخطوبه بس فرحي لسه باقي عليه مده واحنا عندنا حزم اوي ببيتنا طلب مني خطيبي ان ينفرد بي وكنت رافضه بس حصل مشكله واتخانقنا االمهم حصل اني قابلته لوحدنا وحصل علاقه غير كامله بس انا حسيت بحاجه جت عندي واخاف احسن يحصل حمل بس انا لسه بنت اعمل ايه؟؟ س .م طالبه
الذي حصل بينك يا أختي وبين خطيبك خطأ بلا شك، لأن الخطيب ليس محرماً ولا زوجاً، لا يجوز شرعاً أن يخلو الخطيب بخطيبته، وخاصة مع احتدام العاطفة والمشاعر، قد يعجز الشاب أو الشابة عن ضبط تصرفاته، وهذا ما حصل بينكما، التصرف المناسب الآن أن تقومي بعمل تحليل حمل فإذا كان موجباً فيجب أن تخبري أهلك بهذا، لكن عليك أن تخبريهم بطريقة حكيمة، بأن تختاري أكثر أهلك حكمة وعقلانية، وتشرحي له ما حصل، لكن أنا أرجو ألا يكون هناك حمل، وفي هذه الحالة عليك أن تمتنعي نهائياً عن الاتصال أو اللقاء بخطيبك، وأن تعجلي بعقد النكاح، ولو تأخر الزواج.. حتى يكون زوجك شرعاً وتكون الخلوة هنا ممكنة، وهذا هو الحل الذي أنادي به لمن يريد أن تلتقي الخطيبة بخطيبها، الحل الشرعي أن يعقد النكاح ولو تأخر الفرح والزوج.
سامية أحمد عبد السلام
اكتشفت مدرِّسة أن تلامذتها المراهقين( ما بين 11 ـ 13 سنة ذكور ) يمارسون الفاحشة داخل الفصل ـ علما أن الفصل مختلط يضم إناثا وذكورا في مدرسة عمومية ـ اعترف هؤلاء بأنهم يمارسون الشذوذ الجنسي فيما بينهم.. قدّمت لهم المدرِّسة موعظة، وشرحت لهم تبعات الشذوذ دينيا وصحيا.. ونصحتهم بالتوبة والصلاة وممارسة هواية محببة.. علما أن لوسط الاجتماعي لهؤلاء فقير وأمي وانشغال الآباء بتوفير لقمة العيش وعدم اهتمامهم بتربية أبنائهم.. والمستوى العلمي لهؤلاء الأطفال ضعيف ، ولا يبدون أي اهتمام بأي محاولة لدعمهم وتحسين مستواهم العلمي.... سؤال: كيف إنقاذ هؤلاء الأطفال وجعلهم يعيشون طفولة عادية؟ وكيف يمكن تحسين مستواهم العلمي والخلقي؟ المدرّسة تعيش أزمة نفسية بسبب هذا الحدث، وتتساءل: إنهم رجال الغد .. فكيف سيساهمون في نهضة هذه الأمة؟؟؟؟ حياكم الله
المشكلة التي اكتشفتها هذه المدرسة الفاضلة، هي واحدة من الثمرات المرة للاختلاط بين الإناث والذكور بالتعليم العام والجامعي في بلاد المسلمين، لقد آن الأوان أن نوقف هذا الاختلاط لمشاكله الكثيرة، حتى على التحصيل الدراسي، أقترح على الأخت المدرسة الفاضلة أن تتخذ من هذا الموقف الحقيقي الذي حصل، فرصة لتنفيذ حملة واسعة في التعليم لإظهار مفاسد وأضرار الاختلاط، حتى يحصل ذلك الوقت، يمكنها حالياً أن تخفف بأكبر قدر ممكن من الاختلاط في المدرسة، إذا تعاون معها باقي المدرسين والمدرسات، أو على الأقل في فصلها، ومن المهم جداً إبلاغ الأسر بهذه المشكلة حتى يساهموا في الضغط على وزارات المعارف والتربية لإلغاء هذه السنة السيئة النشاز في بلاد المسلمين، وهي الاختلاط في التعليم.
همس
ابني الاكبر عمره 7 سنوات اعاني من مشكلة عناده وعصبيته الشديده وعدم احترامه لي ولا لوالده ولا لاي شخص لا يستجيب ابدا لكلامي اذا ارد شي ورفضت اعطاءه يستمر فالصراخ والتلفظ بالفاظ بذيئه والتهديد بالضرب غير متسامح مع اخوانه
يمكنك الرجوع إلى الحوارات الحية المتعلقة بموضوعك.
غروب القمر
اولاً الْسَلآْإم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ اللَّـَـَـَـْـْہ وٍبُرٍكآإتُهْ سؤالي مالطرق السليمه لحل المشكله العائليه اي كان نوعه اجتماعيه او غيرها وهل الصمت حل جذري لها مع العلم نفتقد للأسلوب المواجهه والحوار في العائله بحجة البعد عن المشكله وجزاكم الله خير
أولاً أقترح عليك يا أختي أن تغيري اللقب من غروب الشمس إلى شروق الشمس أو نحوه من الألقاب المحببة والجميلة، وهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أيضاً تعكس النفسية الجيدة.
أما بالنسبة للسؤال فصحيح المشاكل العائلية سواء داخل الأسرة نفسها بين الزوج وزوجته أو مع الأبناء أو في العائلة الموسعة، كعائلة الزوج أو عائلة الزوجة، والخلافات العائلية التي تحصل تعتبر نوعاً من أنواع الأزمات والضغوط النفسية المنتشرة بنسبة ليست قليلة في جميع المجتمعات.
ومن المهم حقيقة أن نتعلم جميعاً كيف نحل المشكلات العائلية التي تنشأ، وأما قولك بأن الصمت حل جذري فالجواب قطعاً لا.. الصمت قد يكون حلاً في أوقات دون أوقات.. لكن هناك قواعد عامة في المشاكل العائلية، منها حسن الظن والرفق والتغافل والتغاضي، والرغبة الحقيقية في الإصلاح، وترك العناد والتعصب، واستشارة أهل الخبرة، وتعلم مهارات حل المشكلات ومهارات الحوار، وأظن أن موقع لها أون لاين غزير بمواد كثيرة متعلقة بالمشاكل العائلية، فلعلك ترجعين إليها.
هند
متزوجه منذ عشر سنوات زوجه ثانية وتعرضت للضرب المبرح عدة مرات زوجى مهندس وهذا السلوك كان مع زوجته الاولى ولكنها لم تعترض عليه والضرب لاسباب تافهه واقسم بالله انه كان يوجد السبب لنفسه من اى شى ظروفى الصحية اصلا لا تجعلنى اعرف ادافع عن نفسى فانا رجلى مصابه لم اخبر اهلى بافعاله حتى لا تزيد المشاكل ولكنه جعلهم عندى لانى كنت بنقل فى سكن جديد وهم بيفرشوا فتهجم على امامهم وقام بسبهم وتركته فترة ثم تصالحنا ورفض اهلى دخول منزلى مرة اخرى ولكن تم الاتفاق معه على ان اذهب لهم متى اريد ومكثت معه 6 شهور سيئين فهو يتذكر ان امى ردت له السباب فيثور وغير الاتفاق وقال الذهاب لامك فقط رغم الاتفاق ايضا اخوتى وبدات ارد على واتشاكل معه واقول له اقوال لم اقولها له من قبل وكنت اخشاه وانا نائمه لانه بيفضل يتذكر رد امى عليه فيغل ويفضل رايح جاى فى البيت زى المجنون قلت لاهلى انى زعلانه منهم علشان مش بيجوا عندى وهو كان بيمشى لزوجته الاولى خميس وجمعه فقاموا اهلى بابلاغى انهم سيرسلون بنات اختى يقعدوا معى خميس وجمعه لما يمشى علشان مازعلش فلما علم بهذا قبل انصرافه تشاكل معى واعاد الكلام فى المشكلة السابقة بانه اعتذر لى وهو لم يخطأ وانا لم اعتذر واقسم بالله انى لا اعلم حتى الان على ماذا اعتذر ولا اعلم لماذا تهجم علينا فقمت بالاتصال بخاله وهو الذى عقد الصلح بيننا وجعله يقسم على المصحف بعدم ضربى مرة اخ كان يطالبنى بالاعتذار عما لا اعلم واخبرته على اى اساس تم الصلح اذا وانصرف زوجى واتفقت مع خاله انه سيحضر معه بعدثلاث ايام لنتفاهم وان بنات اختى سيظلون معى يومان وفى فجر اليوم الاول حضر زوجى بعد صلاة الفجروفلم افتح له لان البنات معى واخشى تهجمه على كما سبق ففى هجومه السابق وفى وجود امى واخوتى وابى قام بقطع خراطيم الغاز لارهابنا وتخويفهم وكنت طلبت له البوليس وجاء وعاين المكان وعندما ارادو كتابه المعاينه وعلمت انه هكذا سيسجن غيرت المحضر وجعلته عدم تعرض المهم انه بعد حضوره فجرا لم افتح له وثانى يوم غيرت المفاتيح وبعده رفعت خلع لانى اعلم طبعه واعلم انه كان جاى يهيننى امام البنات حتى يخافوا فلا يأتوا مرة اخرى لماذا اتحمل هذه الاهانه حاول بعد هذا استرضائى فرفضت وفى احد المرات ركبت معه السيارة لنتفاهم على حل فلم نصل لحل بل احتدينا على بعض ونزلت من السيارة عند حضانه ابنتى لاحضرها وحدث مشادة اخرى بييننا على باب الحضانه فقام بضربى بالقلم فقلت ابعد عنى ياحيوان قام بايقاعى على الارض وضربى برجله فى وجهى حتى سالت منه الدماء وجرى لما وجد ان البابان بدات تفتح والان بعد كل هذا عايز يتصالح وعلى فكرة احنا تم طلاقنا من قبل مرتين لاساب تافهة والخلع سيكون الثالثة انظر الان فى اتجاه اى رجل بكره شديد فحجته ان الدين اعطاه هذا الحق هل هو مخلوق درجه اولى واحنا درجه ثانيه اليس معايير الحساب للنوعين واحدة ام لهم معيار ولنا اخر تضرب المراة قى نظر الرجال عندما تخطأ لانها حيوان وعندما يخطأ الرجل فما عقابه
كان الله في عونك يا أخت هند، وأبدأ بالإجابة من آخر سؤالك، فقطعاً النساء ليس درجة ثانية، وحسابهم وحساب الرجال عند الله واحد، الفرق أن الرجل لديه صلاحيات أكثر من صلاحيات المرأة في بعض الجوانب، والمرأة لها صلاحيات في جوانب أخرى، لكن خلاصة حالتك أن زوجك كما ذكرت أنت سيء الخلق وعنيف، يستخدم العنف اللفظي والعنف الجسدي وأن هذا الأمر متكرر، وأدى إلى اعتداءات وطلاق مرتين، وفي هذه الحالة لا بد للمرأة أن تقرر قراراً حاسماً في حياتها، فهي إما أن تستمر مع هذا الرجل الذي هو من هذا النوع، ويترتب على هذا مجموعة أشياء، وإما أن قرر أن تنفصل عن هذا الرجل، وإذا اختارت الخيار الأول وهو الاستمرار مع زوجها، فهناك أشياء كثيرة تحتاج أن تفعلها كي تضمن أن تكون الحياة الزوجية بأفضل ما يمكن.
أنا رأيي دائماً في مثل هذه الحالات أن يتم التعامل مع الرجل بصفته مريض (يحتاج علاج)، وهذا يعني أنك تتعاملين معه بصفته مريضاً هائجاً غير منضبط التصرفات والانفعالات، وأنه يحتاج إلى علاج منك ومن الأطباء ومن أقاربك ومن أقاربه، وهذا يعني أنك وحدك لا تستطيعين حل هذه المشكلة، عليك أن تفاتحي أقاربه بأهمية وجود قانون جديد للحياة الأسرية مع هذا الرجل، القانون قد يكتبه متخصص في العلاقات الأسرية، حتى ولو أخذ مبلغاً مالياً مقابل ذلك، ويكون في هذا القانون: ماذا يترتب لو أخذ الرجل بالتزاماته، إذا نجحت هذه الطريقة فالحمد لله وعليك بالصبر والدعاء أن يفرج الله سبحانه وتعالى لك، وإذا لم تنجح هذه الطريقة برغم صبرك واتخاذك الأساليب الكافية، فعليك هنا أن تفكري في الخيار الثاني، اسأل الله تعالى أن يشفي زوجك من سلوكه السيء وأن يعينك على مساعدته على الخروج من هذا المرض السلوكي، برغم أنه متعلم ومهندس كما ذكرت، لكن لا قيمة للشهادات ولا العلم إذا لم تغير من نفسياتنا نحو الأفضل.
اسأل الله لك التوفيق والسداد.
سارة
ماهي فوائد الرضا النفسي؟
يمكنك الرجوع إلى حوار سابق في لها أون لاين عن الرضا النفسي.
http://www.lahaonline.com/livedialouges/246.htm
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 20 )    الأخير »