مهارات عملية للتعامل مع القلق
مهارات عملية للتعامل مع القلق يعاني قطاع كبير من الناس من القلق، وهو مشكلة نفسية شائعة، تجعل صاحبها يهتم اهتماما زائدا بالأحداث والمواقف، بحيث يتوقع الأسوأ غالبا، ويعيش في ترقب وتوجس من خطر ما سيقع .. ولذلك فحياته جزء كبير منها يضيع في احتمالات وتوهمات وتخوفات من أشياء غالبها لا يحصل.
إذا كنت تعاني من القلق أو يعاني منه من تحب فربما يكون هذا الحوار مفيدا لكم


اطرحوا اسئلتكم و تابعونا..
الإثنين 15-ابريل-2013
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

مريم
كيف اتخلص من القلق الذي ليس له اصل وكيف اتخلص من القلق الذي بسبب مشكلة صغيره
بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أحيي الاخوة والأخوات في هذا الحوار، الذي اسأل الله تعالى أن يكون نافعاً ومفيداً.
فيما يخص سؤالك يا أخت نورة، فقد وصفتِ القلق بأنه ليس له أصل، وهذا وصف جميل لأنه ينطبق فعلاً على غالب القلق، فإنّ أغلب القلق هو أمر صنعه الإنسان ذهنياً، مخاوف واحتمالات وتوقعات لأمور سيئة، صنعها الإنسان داخل ذهنه، والغالب أنها ليس لها وجود في الواقع، ولذلك فعلاً القلق ليس له أصل، أما القلق الذي يكون عن أمر حقيقي، أمر مخيف فعلاً، فإننا لا نعتبره قلقاً، لأنه استجابة طبيعية لمشكلة حقيقية، ولا يعد هذا من المرض، إلا إذا زاد عن حده، وبناء على ذلك فحوارنا اليوم كله سيكون جواباً عن سؤال الأخت نورة وما يشبه سؤال الأخت نورة، وأيضاً وصفت القلق بأنه بسبب مشكلة صغيرة، والحقيقة أيضاً كلامها صحيح ودقيق، فإن معظم الأشياء التي نقلق منها هي أشياء صغيرة، وأحياناً كثيرة تكون متوهمة، يعني غير موجودة حالياً، مثل أم تخاف إذا ذهب أبناءها إلى المدرسة تقلق أن يصيبهم حادث، وفعلياً لا توجد مؤشرات على وجود حادث، ولكنها تقلق كل يوم عندما يذهب أبناءها إلى المدرسة، والزوجة إذا سافر زوجها للعمل، والشخص إذا مرض قريب له يشعر بالقلق الشديد، مع عدم وجود مؤشرات تدل على خطورة الوضع.
لكنه حتى لو كان هناك مؤشرات على خطورة الوضع، فإن هذا يبتديء قدراً (معقولاً) من القلق، أما إذا زاد معدل القلق عن المستوى المعقول الذي يتناسب مع الحدث، فإنه حتى ولو كان سبب القلق موجوداً فإنه يعتبر مشكلة تحتاج إلى حل.
أما علاج القلق فإنني أميل بالتجربة في العيادة ومن نتائج الأبحاث، إلى إلى ما أسميه (البرنامج الشمولي لعلاج القلق) وأقصد بالبرنامج الشمولي أن مريض القلق لديه مشكلة في أكثر من محور. وبالتالي فالحلول الجزئية السريعة والتطمينات الجزئية لا تفيده في الغالب، إنما الذي يفيده أن يكرر ويستعيذ بالله ويدخل برنامجاً علاجياً مبنياً على الأدلة العلمية التي تعتمد على التغيير الشمولي لطريقته في التفكير وطريقته في التصرف وطريقته في النظر إلى المستقبل والمخاوف، وتصحيح بعض القناعات والمسلمات والثوابت لديه حول الحياة ومستوى الأمان فيها وحول الاطمئنان وكيفية الحصول على الاطمئنان ومعنى الاطمئنان أصلاً، وقناعات الرغبة في التأكد من كل شيء، والحرص على أن يكون كل شيء على التمام والكمال، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من البرامج التي تكون في العادة ما يقارب أربعة أشهر (120 يوماً) وهناك أدلة علمية كثيرة على أن مرضى القلق مهما كانت شدة القلق لديهم إذا دخلوا في هذا البرنامج، وكان المعالج يستخدم الطرق العلاجية التي ثبت نفعها بالدليل، فإن الأبحاث تشير إلى أن مرضى القلق يستفيدون كثيراً من هذا البرنامج العلاجي. أما الذي يطلب نصيحة هنا وهناك، ويقرأ صفحة هنا وصفحة هناك، ويأتي ويقول القلق الذي عندي لا شفاء له، فهذا لم يسلك الطريقة الصحيحة لعلاج القلق، ولعلنا في سؤال آخر نفصل أكثر في هذا البرنامج الشمولي لعلاج القلق.
دلال
أشكركم على طرح هذا الموضوع, أنا طالبة ماجستير وبمرحلة الرسالة حاليا مشكلة القلق بدأت عندي من بعد ما ناقشت خطة البحث حيث واجهتني الكثير من المشاكل بمرحلة البحث والكتابة وتوافر المعلومات وبحمد لله مرت, وانتهت المشكلة ومعاناتي مع القلق إلا أنه سرعان ما تعود لي عندما اسأل من زميلاتي أو احد أقاربي خاصة انه ينظر لي إني تأخرت بالرسالة لمدة ثلاث سنوات وكثيراً ما كنت اتعب نفسيا ويتحول التعب إلى تعب جسدي وأعاني كثيرا من هبوط مفاجئ بالسكر أو أحيانا ضغط الدم ومن كم شهر عانيت من تسارع بضربات القلب ودوخة وأصبحت لا اسمع جيداً بالرغم أني انتهيت من كتابة رسالة الماجستير ولم يبقى لي سوى تحديد موعد المناقشة, ورجعت المستشفى وعمل لي تخطيط للقلب وظهرت النتائج سليمة لكن الطبيبة تقول هذا تأثير نفسي وتراكمات قلق عندك وأعطتني علاج لكني لم استمر عليه وهو عبارة عن فيتامينات وحبوب تقول انه يفصل تأثير التعب النفسي عن أعضاء الجسم , وهذه هي مشكلتي اعتذر على طول المشاركة وأرجو منكم إفادتي وجزاكم الله خير.
عليكم السلام يا أخت دلال، وأبارك لك مقدماً حصولك على درجة الماجستير، أسأل الله أن ينفع بك هذه الأمة، ومشكلتك يا أختي واضحة وأنا أرجو من جميع الأخوة أن يقرؤوا سؤالك، لأنك ذكرت أعراض القلق بشكل واضح، والذي عندك قلق نفسي، وسأركز في جواب سؤالك على جزئية من برنامج علاج القلق، وهي التي قلت فيها أنت (وكثيراً ما كنت أتعب نفسياً) لأن جزءاً من البرنامج فقرة اسمها (ارحم نفسك)، وهي تقوم على فكرة أن القلق لا يحقق لك الاطمئنان الذي تبحثين عنه، لأن القلق في حقيقته هو طريقة فاشلة للحصول على الطمأنينة، فأنت في مرحلة الماجستير بداية من الخطة والكتابة والآن بقيت المناقشة، في كل مرة تقلقين لأنك تبحثين عن الطمأنينة، لكنك للأسف تبحثين عنها بطريقة القلق، والقلق لا يوصل الاطمئنان إطلاقاً، مثل الذي يشرب من ماء البحر ليروى، وكل ما شرب من ماء البحر عطش أكثر، لذلك نحن نقول القلق طريقة فاشلة للحصول على الاطمئنان، الحل ليس أن تقلق، ولكن الحل أن تبحث عن طريقة أخرى للحصول على الاطمئنان، غير القلق.. وسنناقش هذه الطرق بالتفصيل.
إن الشخص الذي يقلق في حقيقته يقلق لأنه غير مطمئن أن الأمور ستسير كما يريد هو، فكأنه يريد أن تسير الأمور بطريقة معينة في ذهنه هو، رسمها هو ويعتقد ـ خطأـ أن الأمور لن تكون على التمام والكمال إلا إذا سارت الأمور كما يتصور، ولذلك جزء من علاجها التسليم والفهم الحقيقي لمعنى الحصول على الاطمئنان، ونحن الحمد لله كمسلمين لدينا أدوات لا يملكنا غيرنا، وإن كنا نشترك مع بقية البشر في أدوات نفسية كثيرة، إن الذي يبحث عن الاطمئنان نقول له القدر والأمور لا تسير كما تريد أنت، بل تسير كما يريد الله سبحانه وتعالى، فإذا أنت آمنت وسلمت بهذه الحقيقة القدرية الكونية، عرفت أن الأمور لن تسير على التمام بالشكل الذي توهمته أنت في ذهنك، أنه تصور خاطئ، وأن أصلاً هذه الدنيا ليست موكلة لك، وتيسير الأمور ليس موكلاً لك، تخيلوا معي لو أن شروق الشمس وغروبها موكلون نحن به البشر، أو أن حركة الأمواج والبحار موكلون بها نحن البشر، والقانون العام في الفلك والنجوم موكلون به البشر، فأنا أقول تفكروا في الفلك وكيف يسيره الله.. والفلك أعقد من كل شيء، والله يسيره بلا نقص وبلا انحراف.. والذي يسير الفلك هو الذي يسير أمورك العادية.. وتسيير هذه الأمور ليس من شأنك.
هناك جزء آخر من برنامج العلاج الشمولي للقلق وأود أن أسأله للأخت دلال.. أنت تقولين أنهيت الرسالة وباقي المناقشة، خلال تجربتك في الثلاث سنوات الماضية، هل ما كنت تقلقين منه يقع.. الذي تخافين منه يحصل أو لا يحصل، أم أن الأمور تسير على الكمال والتمام، ويبدو من سؤالك أنك أنهيت الرسالة.. هذه نسميها الاستفادة من التجارب السابقة، وأنا أقول لعل الله أراد بك خيراً أن عرضك لمرحلة الماجستير وهي تحتاج لمستوى أعلى من القدرات النفسية، لتكون فرصة لك لتكتشفي خللاً لم يكن معروفاً لديك سابقاً، وستكون فرصة كبيرة لك لتعدلي من هذا.. وأنت لديك فرصة ذهبية لأنك مررت بتجربة حقيقية واكتشفت من تجربتك مع القلق في مرحلة الماجستير أن الماجستير انتهى والقلق لم ينته. ولذلك نستفيد أن القلق لا يغير شيئاً من النتائج، وإذا لم تتمكني من التعامل مع القلق بشكل جيد فقد يكون هو جزءاً من سبب تأخرك في رسالة الماجستير.
أدعو لك بالنجاح واسأل الله لك التوفيق.
بسمة
السلام عليكم أنا فتاة جامعية وصل عمري 29 سنة وتعبت وأنا ابحث عن وظيفة سوى بالمدارس الأهلية ولا حتى الجامعات وقدمت على ديوان الخدمة ولكن لم يكتب لي الوظيفة حتى الآن, بالرغم من ان تقديري مرتفع ومعي مرتبة الشرف, وكثيراً ما أعاني من القلق والتعب النفسي خاصة عندما اسأل عن الوظيفة واجد نظرة الناس لي فيها نوع من التحسر على حالي ووضعي بالرغم من إنني راضية بالي كتبه لي الله..
وعليكم السلام يا أخت بسومة.. أحتاج إلى معرفة تفاصيل أكثر عن الأعراض التي تشتكين منها، لأنه يبدو لي أن لديك ضيق واكتئاب وإن لم تصرحي بهذا، وقد يكون لديك أيضاً قلق، الفرق بين الاكتئاب والقلق كالتالي: الاكتئاب الأعراض الرئيسة فيه هي الضيق والحزن وفقد الاستمتاع بالحياة، وفقد طعم الحياة، وعدم الرغبة في القيام بأي أنشطة وأعمال كان يقوم بها الإنسان، بحيث تكون ثقيلة عليه، مع أعراض أخرى. أما القلق فالعرض الرئيس فيه هو الاهتمام الزائد بالأحداث خاصة ما يتعلق بالمستقبل منها، بمعنى أن الإنسان يحمل هماً حول مآلات هذا الحدث، ويفكر فيه كثيراً، ويستغرق جزءاً من تفكيره ويشغل باله وذهنه بالتفكير فيه، وضرب الاحتمالات لما قد سيكون في المستقبل القريب عادة أو البعيد.. ويعبر عنها العامة عندنا في نجد هنا أن (فلان يزمل) فهذا هو القلق. ومعه أعراض أخرى، والحالة التي تشتكين منها حالة شائعة جداً ليس في مجتمعنا فقط ولكن في العالم كله، وهو أن الإنسان يريد شيئاً معيناً ولا يحصل له، وبالتالي يتعب نفسياً، هذا التعب قد يكون قلقاً أو اكتئاباً، وقد يكون خليطاً بين الاكتئاب والقلق، وقد تكلم عنه بعض علماء المسلمين في القرن الرابع والخامس الهجري، يعني قبل ألف سنة، تكلموا عن شيء أسموه (الفوائت) والتعامل مع ما يفوتك من حظوظ هذه الدنيا ومشتهياتها ومرغوباتها، فمثلاً بالنسبة لك الذي فاتك هنا هو الوظيفة، ففقد الوظيفة أو فواتها ولّد لديك هذا النوع من القلق والتعب النفسي الذي قد يكون اكتئاباً أيضاً، وذكرت أيضاً أنه سبّب لك التحسر على حالك خاصة من نظرات الناس لك.
وأنت قد ذكرت هنا أنك راضية بما كتبه الله عزّ وجل لك، وأنا أعتقد أنك تقصدين بكونك راضية أنك من الناحية العلمية موقنة أن ما يحصل هو فيه خير، لكن يبدو في التطبيق أنك لم تستطيعي أن تستفيدي من هذه المعلومة بشكل كبير جدا، وهذا كثير عند الناس. يكون لديه معلومة عن التوكل أو الرضا أو الصبر، فالمعلومات لديه موجودة لكن عند التطبيق لا يستطيع (استدعاء) المفاهيم الإيمانية والقلبية في الوقت الحادث لها، وهذا موضوع آخر قد نناقشه في مكان آخر، لكن أنت بحاجة أن تتعلمي مهارات التعامل مع (الفوائت).. ومما ذكره المتقدمون في هذا أن تعرفي أن هذا الذي فات هو أصلاً جزء من هذه الدنيا، التي هي بطبيعتها متقلبة وإذا ذهب منها شيء جاء منها شيء آخر، وهذا ينطبق بالتحديد عليك أنت، لأنك من الواضح بذلت السبب لتحصيل هذه الوظيفة، فتقديرك في الجامعة مرتفع مع مرتبة الشرف، وبحثت في المدارس الأهلية والجامعات وديوان الخدمة، لكنك لم تكتب لك وظيفة حتى الآن، وقد بذلت السبب، والذي عليك أنت قمت به، يبقى فقط تقدير الله عزّ وجل لحصولك على هذه الوظيفة، وهذا لم يحصل، إذا تحتاجين أن تبحثي إما عن سبب معين في عدم قبولك في المدارس والجامعات، ربما تكون لديك مشكلة ـ أنا افترض هذا ـ وأذكر مثالاً عاماً قد تكون هناك مشكلة في المقابلات، أو ربما أنك تشترطين شروطاً معينة قد لا تتوفر.. فإذا كان هذا موجوداً فيحتاج إلى تعديل، وإذا لم يكن موجوداً بمعنى ليس لديك شروط وطريقتك في المقابلة جيدة، فهذا يعني أنك يجب أن تبحثي عن حلول أخرى، وأعتقد أنه لا مانع من استشارة متخصصين وخبراء في التوظيف، فهذا قد يساعدك في توسيع دائرة الحصول على الوظيفة، لكن كل ما سبق هو في مجال رفع احتمالية حصولك على وظيفة، لكننا نعرف أنه ربما لا تحصلين على الوظيفة برغم كل هذه الاقتراحات، ولهذا لا بد من التدرب على مهارة التسليم بحتمية (الفوائت) في هذه الدنيا، وأن الإنسان إذا فاته شيء عليه أن يبحث عن بديل له، وألا يستمر كثيراً في دائرة مغلقة.. فالوظيفة برغم أهميتها لك كما يبدو، إلا أنها ليست كل شيء في هذه الحياة، فأنت ربما تجدين أنواعاً أخرى من شغل الوقت غير الوظيفة، سواء كان بالعمل الجزئي في قطاعات معينة أو بالعمل الخيري والتطوعي، أو بالعمل التجاري من المنزل، وهذه أيضاً طريقة اشتهرت الآن كثيراً، وبناتي شخصياً يشترون من فتيات يعملن في بيوتهن، فهذا يدل على أن هناك بدائل غير الوظيفة الرسمية التي تكون في المدرسة أو الجامعة.
الخطوة الثالثة هي أن تتعلمي كيف تتعاملين مع ضغط التحسر على حالك ووضعك، وكيف تتعاملين مع نظرات الناس لك، وهذا موضوع أقرب إلى الاكتئاب منه إلى القلق، لأننا إذا حصل حوار عن الاكتئاب سنتكلم عن التحسر، لأنه جزء أساسي من برنامج علاج الاكتئاب..
اسأل الله تعالى أن ييسر لك أمرك.
منى
دكتورنا الفاضل..عمري 23 منذ صغري وانا اكرر نفس الحركة وهي هز القدمين في كل وقت حتى في مرحلة ماقبل النوم وكذلك ابحث عن مكان كي ادور أو احوس فيه بالمعنى العامي وكذلك دائما اتوقع انني سأقوم بعمل شاذ كأن افتح باب السيارة وهي تسير كأن اصرخ أو اقوم بسلوك شاذ في قاعة الدراسة واكون في حالة خوف من أن اقوم بها لا اراديا، لاأدري هل هي أعراض قلق لكني في الحقيقة لا أشعر بالراحة اغلب الوقت و يزيد في أيام عن أيام أخرى وبوجود بعض الناس ..وكل عمل عندي مقرون بالراحة فمتى شعرت بها استطعت ان انجز ..أنا اتمنى اكون طبيعية والله اني اتعب من نفسي..فما الحل د.خالد؟ وجزاك الله خير
هذه المشكلة النفسية التي ذكرتيها يا أختي، وهي باختصار على الإنسان أن يخاف أن يتصرف تصرفاً شاذاً في مكان عام، أو أنه يقوم بحركات غريبة لا إرادية، سواء قبل النوم أو في غيره، فهذه حالة خاصة أعتقد من المهم أن تراجعي طبيباً أو طبيبة لأن هناك معلومات أخرى اضافية نحتاج لمعرفتها، ولا تترددي في زيارة الطبيب النفسي لأن في هذا مصلحة لك بإذن الله.
ابتسام عزوز
انا طبيبة عاملة فى احدى الشركات الدوائية كمندوبة دعاية ومتزوجة ولدي بنتان دائماقلقة من غداومكتابة نادرا ما اضحك ولااحس بطعم الحياة واجد صعوبة فى النوم فما الحل جزكم الله خير ا
دكتورة ابتسام يبدو والله أعلم أن ربما لديك حالة اكتئاب ونحن الأطباء أحياناً قد نظلم أنفسنا ولا نبادر بعرض أنفسنا على زملاء لنا في المهنة، ولذلك اقترح عليك وبقوة أن تراجعي طبيباً أو طبيبة لأنه إذا كان لديك اكتئاب أو قلق فأنت بحاجة إلى تشخيص أولاً ثم علاج بإذن الله تعالى.
ام عبدالله2004
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا ربه منزل ولدي ثلاث اطفال واعاني منذ بدايه زواجي من القلق والتوتر الكبير قد يصل الى الخوف من الاعمال المنزليه واشعر مهما فعلت انني لا انجز مهام تنظيف وتنظيم البيت بالشكل المطلوب كما انني اعاني من مشكله اهمالي لنفسي من جهة مظهري بسبب تراكم الاعمال المنزليه وذلك يشعرني بالإحباط اكثر لدرجه تركي لكل شئ وعدم اتمام اي عمل علي اكماله واشعر ان لدي ضيق في الوقت لانني عند بدئي بعمل ما استغرق فيه وقت طويل لانني اريده تاماً بحيث يستهلك وقتي كله على عمل واحد وهذا يجعلني انهار دلوني ماذا افعل ؟
وعليكم السلام أم عبدالله.. هناك احتمال أن يكون لديك نوع من أنواع الوسواس القهري الذي قد يكون أيضاً مصحوباً بالقلق، لكن المواصفات التي ذكرتيها أقرب إلى مواصفات الوسواس القهري، وهو الشخص الذي يريد أن يتقن كل شيء بدرجة كاملة، وأن يكون المنزل نظيفاً في كل وقت، وأن يقضي وقتاً أكثر من اللازم في إنجاز الأعمال اليومية، وهذا أدى إلى خلل في حياتك من جهة إهمالك لنفسك وتراكم الأعمال المنزلية، ولهذا من المهم التأكد من التشخيص لأن علاج القلق غير علاج الوسواس، لذلك أقترح عليك وبقوة أن تراجعي طبيب للتأكد من التشخيص.
فتاة خوافة
باختصار انا أمراءة قلقلة واهتم اهتمام زائدا بالأحداث والمواقف، بحيث اتوقع الأسوأ غالبا، واعيش في ترقب وتوجس من خطر ما سيقع .. وهذا الشيء في كل الاحداث والمواقف في حياتي ماهو الحل وكيف استرخي
أولاً أقترح عليك أن تغيري الاسم الذي ذكرتيه، وهذا جزء من علاج القلق، لأن مريض القلق لديه شيء نسميه (توهم العجز)، وتوهم العجز هذا معناه أنه يتوهم أنه لا يستطيع الفكاك من القلق، كما أنه يتوهم أن الأحداث ستكون مآلاتها سيئة ومخيفة وكارثية. ولذلك جزء من برنامج العلاج الشمولي للقلق أن يتم تصحيح هذا المفهوم عند مريض القلق عن نفسه هو، وخلاصته أن نقول له إن القلق إذا تركته لا يخف من نفسه، إلا بأمر الله عزّ وجل، أما إذا دخلت في برنامج علاجي شمولي للقلق، فإنّ نسبة العافية والشفاء منه عالية بإذن الله قد تصل إلى أكثر من 80%، وبالنسبة لك الاسترخاء هو أحد مكونات هذا البرنامج، وهو ليس مكوناً أساسياً، على الاقل في الطريقة التي أعالج بها المرضى، لأنّ الاسترخاء مكون علاجي عند بعض الأطباء دون بعض، وأنا من الأطباء الذين لا يستخدمون الاسترخاء، ليس لأنه غير مفيد، لكن لأسباب علمية أكاديمية أخرى، لكني أنصح الناس بالبحث عن طرق لتخفيف التوتر بشكل عام، والراحة وأخذ إجازة، وربما مثلاً أخذ إجازة ممتعة أو تعلم تخفيف التوتر من الروحانية في العبادات والصلاة والأذكار وقراءة القرآن، هذا أحد المكونات لعلاج القلق، والمكونات الأخرى تجدينها في ما مضى من الأسئلة أو ما سيأتي بإذن الله تعالى.
نوره
أنا دائم قلقه وأفكر في المستقبل كثيرا واحزن لأي شي يصبيني وكذالك بنتي عمرها 3سنوات قلقه وتبكي لأتفه الأسباب وتريد شيء انهيه لها بسرعة افدوني كيف أتصرف؟
سأبداً يا أخت نورة ببنتك، لأنه من الصعب جداً الحكم على طفلة عمرها ثلاث سنوات بأنها مصابة بالقلق، قد يكون لديها شيء من العصبية، لكن العصبية شيء والقلق شيء آخر.
أما بالنسبة لك فإنك ذكرت أمرين، الأول متعلق بالقلق والتفكير في المستقبل كثيراً، الأمر الثاني الحزن لأي شيء يصيبك، سأركز على الجزء الأول وهو القلق والتفكير في المستقبل، وأتكلم عن جزئية من برنامج علاج القلق، وهي كيفية مقاومة التفكير المستمر في المستقبل. وهناك طريق كثيرة لعلاج ذلك، لكن من الطرق أن الإنسان يتعلم مهارات الرد على اقتراحات القلق وتخويفاته، ومن الطرق في ذلك أن تتصور أن القلق صديق سوء لديك، معك 24 ساعة، دوماً يقول لك انتبه، ستحدث مصيبة، انتبه سيمرض ولدك، انتبه تأخر زوجك وقد يكون أصابه حادث، انتبه قد ترسب في الاختبار غداً، فهذا صديق السوء ليس له وظيفة إلا أن يخوفني من مآلات المستقبل. والحل أن أتعلم كيف أرد عليه كما أرد على شخص أخطأ عليّ في مجلس، فنحن مثلاً إذا كنا في مجلس وقال شخص ما كلاماً خطأ، وأنا متأكد أنه خطأ، فإنني بحسب الموقف أرد عليه وأقول له كلامك خطأ، الذي يحصل عند مريض القلق أنه لا يرد، بل يأخذ كلامه كمسلمات، ولا يتأكد إن ما قاله القلق صحيح أو غير صحيح.. لأنه يخوف من أشياء في الغالب غير موجودة أصلاً، أو هناك احتمالات بعيدة جدا، فإذا تعلم الإنسان أن يبدأ الرد على القلق ويتعلم كيف يناقشه كما يناقش صديقاً له أو شخصاً يقول معلومات خاطئة، فإن هذه الطريقة مفيدة لمرضى القلق، وهم في العادة لم يتعلموا أن يناقشوا القلق.. وإنما يأخذوا كلامه كمسلمات..
وهنا طريقة (إعادة تقييم الاحتمالات) ونقصد بذلك أن القلق في حقيقته مبني على فكرة رياضية حسابية، وهي أن احتمال حصول الخطر عالي جداً، يعني فوق 90%، يتعلم الإنسان كيف يعيد تقييم الاحتمالات بشكل أفضل، فيقول لنفسه أنا طول عمري وأنا اضرب احتمالات خطيرة وأحسب حسابات خاطئة في الغالب أن حساباتي طول عمري كان خطأ، فإلى متى سأستمر وأنا أخطيء في استعمال الآلة الحاسبة في تقدير احتماليات الخطر المستقبلي، مرّت علي ظروف كثيرة خفت من مآلاتها ونتائجها، وكانت حساباتي فوق 90%، ثم تبين أن الخطر لم يقع أصلاً.. فاتضح أنها 0%، أو إذا كان من كل مئة احتمال وقع ثلاثة أو أربعة أو خمسة احتمالات، فهذا يعني أن هناك 90% من الاحتمالات لم تقع.
مريض القلق تعود أن يضرب الاحتمالات السيئة دائماً، فإذا دخل في برنامج يتعلم بالتدريب المستمر كيف يفكر في الاحتمالات الأخرى، الاحتمالات الجيدة والواقعية، وليست المبالغات والتهويلات والأوهام التي لا رصيد لها من الواقع.
هذا جزيئة من برنامج علاج القلق، وبقية الجزئيات فيما ناقشناه أو نناقشه في أسئلة قادمة.
بن علي
كيف ابعد القلق عن حياتي
كما ذكرنا يا أخي، في الأسئلة السابقة، أن علاج القلق يكون شمولياً، ببرنامج متكامل، وأنا ذكرت أنه قد يصل إلى 120 يوماً، وأضيف هنا لا بد من أن يستقطع الإنسان من وقته يومياً، أو على الأقل يوماً بعد يوم، ساعة كاملة في كل يوم ليطبق تمارين علاج القلق، لأنّ القلق ـ سبحان الله ـ من الأمراض التي تحتاج إلى جهد لإزالتها، وهذا الجهد وإن كان صعباً في البداية إلا أنّ نتائجه ستكون قوية جداً بإذن الله، لذلك عليك يا أخي أن تتابع إجابات الأسئلة السابقة والتي ستأتي، وستجد فيها بإذن الله المكونات كاملة للبرنامج، ولعلنا في آخر الحوار نلخص هذه النقاط.
المرشدة
أنا إمرأة مطلقة وابني في المرحلة الجامعة ووحيدي يعيش معي وهو مستقيم ومتدين ولله الحمدإلا أنه يشكو لي دائما من ثقل نومه وأن النوم يغلبه أحيانا في قاعة المحاضرة وأحايين كثيرة وهو يقود السيارة حتى أن هذا النوم يعيقه عن المذاكرة وكثيرا مايتألم أن هذا النوم حرمه من الاستمرار في بعض الدورات التطويريةودائما أجتهد في إيقاظه وتحفيزه لكنني أشعر أن هذا خارجا عن إرادته فماالسبب وماتوجيهاتكم بارك الله فيكم
كثرة النوم ليست من أعراض القلق، وقد تكون جزءاً من الاكتئاب النفسي أو قد تكون جزء من مرض عضوي، أو قد تكون عادة نوم سيئة، ولا يمكن الحكم إلا بمقابلة الولد والتأكد من التشخيص.
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 24 )    الأخير »

حوارات تربوية

المراهقة عند الفتيات

المراهقة عند الفتيات

د.فاطمة سالم باعارمة 14 - صفر - 1437 هـ| 26 - نوفمبر - 2015

نحو حياة دراسية ممتعة

د.موسى آل زعلة 18 - ذو القعدة - 1436 هـ| 01 - سبتمبر - 2015

كيف اختار تخصصي الجامعي ؟

د.ياسر بن عبد الكريم بكار 26 - شعبان - 1436 هـ| 13 - يونيو - 2015

استثمار التقنية في تقوية العلاقة مع الأبناء

.سلوى بنت علي بن محمد الضلعي 18 - ربيع أول - 1436 هـ| 08 - يناير - 2015

جددي حياتك

د.شيماء الدويري 30 - رمضان - 1435 هـ| 27 - يوليو - 2014

الذكاء الإنفعالي

أ.د.سحر كردي 23 - ذو الحجة - 1434 هـ| 27 - اكتوبر - 2013

اختبارات القياس والتحصيل

.فهد البابطين 14 - جمادى الآخرة - 1434 هـ| 24 - ابريل - 2013

أولادنا ورمضان

.منيرة بنت عبدالله القحطاني 04 - رمضان - 1433 هـ| 22 - يوليو - 2012

سر ومهارات التفوق في الاختبار

.مناع بن محمد القرني 23 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 14 - مايو - 2012

الدراسة في الخارج مالها وماعليها

د.راشد بن حسين العبد الكريم 10 - جماد أول - 1433 هـ| 01 - ابريل - 2012

ابني يصرخ علي ولا يسمعني!

ابني يصرخ علي ولا يسمعني!

أ.د.عبد الكريم بن محمد الحسن بكار3034

ابنتي عنيفة لكنها جبانة وكثيرة الشكوى!

ابنتي عنيفة لكنها جبانة وكثيرة الشكوى!

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3490

كيف أربي أبنائي؟

كيف أربي أبنائي؟

د.محمد بن عبد العزيز الشريم6085

كيف أحافظ على ابني المراهق؟

كيف أحافظ على ابني المراهق؟

د.مبروك بهي الدين رمضان3478


أختي الصغرى ضعيفة الشخصية!

أختي الصغرى ضعيفة الشخصية!

أروى درهم محمد الحداء 1720


حوارات تكنولوجيا ومعلومات

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة
محاذير الإنترنت

محاذير الإنترنت

دهند بنت سليمان الخليفة
كيف أحمي بياناتي من  الإختراق

كيف أحمي بياناتي من الإختراق

ياسر نجيب السويلم

حوارات الطب النفسي

حياة بلاخوف وبلا توتر
طب نفسي

حياة بلاخوف وبلا توتر

د.فهد بن عبدالله المنصور 13 - شعبان - 1435 هـ| 11 - يونيو - 2014

"جلسه نفسيه "

منال بنت مهنا بن سعود السبيعي25052

التكيف مع الأزمات

د.خالد بن حمد الجابر5984

البلوغ عند الفتاة

د.سمية عبده مصطفى حمام27888

الرضى النفسي

د.خالد بن حمد الجابر19659

كيف اهيئ ابني للمدرسة؟!

د.ربيع حسين المصري13141

أثر العلاقات على النفسيات

د.خالد بن حمد الجابر6495

الوسواس القهري

رانية طه الودية8661

الاضطرابات السلوكية

د.خالد بن عبد العزيز الحمد6398

سنة أولى .. مدرسة

د.موسى آل زعلة12288

حوارات طبية

الحميات الغذائية
طب

الحميات الغذائية

د.منى بنت عجيان العجيان 17 - ربيع الآخر - 1433 هـ| 10 - مارس - 2012

الحمل

العنود الدويش13142

أمراض الجهاز الهضمي

د.عائشة الميموني118864

مرض السكري لدى الأطفال والبالغين

د.منان عبد الرحمن الحقباني48047

مريض السكري في رمضان

د.عفاف بنت ابراهيم الصغير9770

إنفلونزاالخنازير وموسم الحج

د.رامي محمد سامي ديابي4223

الليزر

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود5860

نعمة البصر بين الوقاية والعلاج

د.أشرف خليل الهزايمة26266

صحتنا فى رمضان

د.سمية عبده مصطفى حمام14757


حوارات دعوية

أنا والدنيا وجهاد الفتن
شريعة

أنا والدنيا وجهاد الفتن

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة 27 - ذو الحجة - 1425 هـ| 06 - فبراير - 2005

حــوار فــي التـربـيـة

د. محمد بن عبدالله الدويش11923

فقة المفاسد و المصالح ..رؤية شرعية واقعية

د.فالح بن محمد بن فالح الصغيّر9499

فتاوى علي الهواء

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد36140

دور المرأة في الفتن

د.نوال العيد10605

إنه ربي أحسن مثواي

د. سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي8606


الحج أشهر معلومات

د.رقية بنت محمد المحارب16615

الدماء الطبيعية

د.رقية بنت محمد المحارب19698


حوارات إجتماعية

هموم مابعد الطلاق
اجتماعي

هموم مابعد الطلاق

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان 07 - ذو القعدة - 1432 هـ| 04 - اكتوبر - 2011

مشكلة زوجية

د.ميساء قرعان10646

ابتزاز الفتيات الاسباب والعلاج

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة9144

بوح .. أسرار .. هموم .. فتيات

د.خالد بن سعود الحليبي5651

الزوج الصامت

د.سميحة محمود غريب13647

اللحظات المنسية في ليالي العشر

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة7053

ثقتي بنفسي .. كيف أنميها ؟

رانية طه الودية7550

الرهاب الإجتماعي

د.إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان10339

رمضان بلا خادمـة

نوير بنت عايض العنزي7348

حوارات مفتوحة

أولادي .....والقران ..

أولادي .....والقران ..

بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد , سنتطرق في هذا الحوار...

د.محمد مصطفى أحمد شعيب 15039
المزيد

تغريب المرأة المسلمة

تغريب المرأة المسلمة

في ظل الظروف و الأحداث الراهنة التي تعيشها نسائنا المسلمات العفيفات...

د.حياة سعيد عمر با أخضر 11273
المزيد

مسائل فقهية

مسائل فقهية

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول مسائل الحيض والاستحاضة...

د.رقية بنت محمد المحارب 13721
المزيد

فتاوى علي الهواء

فتاوى علي الهواء

ألزم الله من لا يعرف حكمه في النازله أن يسأل أهل العلم: قال تعالى...

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد 36140
المزيد

لبيك شعاري

لبيك شعاري

لبيك شعاري كل مايخص الحج والعمرة ترقبونا

بدر البدر 7250
المزيد

فتاوى النساء

فتاوى النساء

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول ما ذكرته من مسائل...

د.رقية بنت محمد المحارب 15415
المزيد

الحج وجو مشبّع بالإيمان

الحج وجو مشبّع بالإيمان

عجباً للحج .. وللحجيج عجباً للزمان تارة .. وللمكان تارات...

الشيخ.عصام بن صالح العويد 13792
المزيد

دور المرأة في الفتن

دور المرأة في الفتن

لا يجادل اثنان في خطورة المرحلة التي تجتازها أمتنا الآن في مسيرة...

د.نوال العيد 10605
المزيد

رحيل عام 1433

رحيل عام 1433

تنقضي الأعوام عام بعد عام .. فاليوم نقف على أعتاب نهاية عام...

منيرة بنت عبدالله القحطاني 7981
المزيد

الدماء الطبيعية

الدماء الطبيعية

أخرج الإمام مالك في الموطأ أن النساء كن يبعثن إلى عائشة – رضي...

د.رقية بنت محمد المحارب 19698
المزيد

تعدد الزوجات ماله وماعليه

تعدد الزوجات ماله وماعليه

الإسلام كما هو شأنه في سائر أمور الحياة يعنى بالأسرة وينظم شئونها...

أسماء الحسين 33555
المزيد

إنه ربي أحسن مثواي

إنه ربي أحسن مثواي

مطالعة نعم الله تورث الحياء، قال ابن رجب:"وقد يتولد الحياء من...

د. سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي 8606
المزيد