أثر العلاقات على النفسيات


أثر العلاقات على النفسيات


قدر الله سبحانه وتعالى أن تكون حياتنا في هذه الدنيا مرتبطة بشكل كبير بالآخرين، وهذا ليس للإنسان فقط بل لكل المخلوقات تقريبا حتى النباتات، جميعنا في هذه الدنيا لا تكتمل حياتنا إلا بوجود الآخرين. والآخرون قد يكونون قريبين جدا منك كأسرتك وأصدقائك وزملائك، وقد يكونون غيرهم ممن تحتاج للتعامل معهم بين وقت وآخر. هذا التواصل مع الآخرين له أثره الكبير ليس على معيشتنا وبقائنا بل حتى على نفسياتنا.
في هذا الحوار: سنتحاور حول أثرنا نحن على نفسيات الآخرين، وحول أثر الآخرين على نفسياتنا. كيف نجعل العلاقة في أفضل حالاتها، باعثة للسعادة محققة للهدف منها. حياكم الله.
الإثنين 13-مايو-2013
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

Sarah
السلام عليكم ,,, أشكركم أولا على فتح هذا الفضاء الواسع للتنفيس عن آرائنا و ما يجوب جواهرنا .. أما سؤالي " بل أسئلتي في الواقع" فهي: - ما هي الطريقة ((المثلى)) للتأثير على الآخرين ، ودفعهم للقيام بالأحسن؟ وماهي أحسن طريقة لتكوين علاقات متينة الأسس للمدى الطويل ؟ - كيف تكون الشخصية الاجتماعية التي تجذب المحيطين بك وتجعلهم شغوفين للتعامل معك ؟ - كيف يكون علينا تجنب تيار التأثيرات السلبية في محيط مملوء بالفساد والانحلال الخلقي ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أرحب بالإخوة والأخوات المشاركين معنا في هذا الحوار، على هذا الموقع الرائع، موقع لها أون لاين، الذي لمست أنا كمشارك فيه، مقدار حجم تأثيره على المجتمع، واهتمام الناس بما يُطرح فيه، فأشكر القائمين عليه واسأل الله أن يجزل لهم المثوبة والأجر، وأن يشركنا معهم في ذلك.
قبل أن أجيب على سؤال الأخت سارة، لعلي أذكر بسبب اختيار هذا الموضوع للحوار، لأن حياتنا لا يمكن أن تستقيم بدون اتصال وعلاقات مع الآخرين، فنحن نؤثر فيهم، وهم يؤثرون فينا، ومن تجربتنا وتجربة غيرنا في العيادات، هو أمر أيضاً أثبتته الأبحاث العلمية المتكاثرة، أن جزءاً كبيراً من سعادة الناس، وأيضاً جزءاً كبيراً من مشاكلهم النفسية، ترجع إلى أسلوب العلاقات بينهم وبين الآخرين، وهي في الجملة تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: أثر تصرفاتك أنت على نفسيات الآخرين.
والقسم الثاني: أثر تصرفات الآخرين على نفسيتك.
ولعلنا في هذه الأسئلة نستطيع أن نشير إلى أهم القضايا التي نعتقد أنها مهمة للمجتمع، وإذا بقيت قضايا لم يتم التطرق إليها في الحوار، لعلي أقوم بتلخيصها في نهاية الحوار.
بالنسبة للأخت سارة، سؤالها الأول عن الطريقة المثلى للتأثير على الآخرين ودفعهم للقيام بالأحسن، وهذا يا أخت سارة يندرج تحت ما يسمى في علم النفس : التحفيز، وهو علم قائم وله أصوله، ويعتمد بشكل كبير جداً على أسلوبك في الخطاب مع الآخرين، وهذا يمثل جزءاً من أثر علاقاتنا على نفسيات الآخرين، ربما تجد معلماً أو مسؤولاً في إدارة لديه قدرة عالية على تحفيز الطلاب أو الموظفين الذين معهم أو فريق العمل، بينما تجد آخراً على العكس من ذلك، وموضوع التحفيز بحد ذاته موضوع كبير، ولكنه يدور حول القدرة على الدخول إلى قلوب الناس، واستثمار نقاط القوة لديهم، والتركيز على الجوانب الإيجابية فيهم، بدلاً من التركيز على نقصهم وأخطائهم، نركز على ما أحسنوا فيه، ونبرزه، ونشير إلى ما أخطأوا إليه ولكن بأسلوب يمكنهم من التصحيح ولا يشعرهم بالنقد الجارح.
أيضاً حسن الاستماع إليهم والتبسط معهم... إلى قواعد أخرى لا يتسع المجال لذكرها.
سؤالك الثاني حول طرق تكوين العلاقات طويلة الأمد.. والحقيقة أن هذا السؤال فيه شيء من الغرابة، لأن المعروف أن الغالب الأعظم من علاقات الناس ليست طويلة الأمد، بل غالب علاقات الناس هي مؤقتة بظرف زمني أو مكاني معين، مثل جيران الحي، أو زملاء المدرسة، أو زملاء العمل، والغالب أن العلاقات طويلة المدى هي العلاقات المبنية على القرابة والزواج، وهي التي تطول، ولذلك فليس من شروط حسن العلاقة أن تكون طويلة الأمد، بل مجرّد كون العلاقة حسنة وإن انقطعت فهذا كافٍ لاعتبار العلاقة سليمة وإيجابية.
سؤالك الثالث: كيف تكون جذاباً للآخرين، أيضاً هذا سؤال يحتاج إلى وقفة، لأننا نحتاج أن نسأل أولاً: هل نحن بحاجة أن نكون جذابين للآخرين؟ أعتقد أنّ الإجابة هي بالطبع لا.. فنحن لسنا مطالبين أن نكون جذابين للآخرين، بل إن الذين يسعون إلى تحقيق هذا الهدف، والحرص على نيل رضا الناس، قد يقعون في شيء من المشاكل، وأقصد بذلك المبالغة في الحرص على أن تكون جذاباً ومرغوباً ومحبوباً من الآخرين.. لأنك لا تستطيع أن تملك ردود أفعال الناس، والناس يتفاوتون، وهذه قاعدة مهمة جداً من قواعد العلاقات الشخصية، أنك لا تتحكم في تصرفات الآخرين، وإنما تبذل الجهد الذي عليك، فإن رضي الناس عنك فهذا أمر جيد، وإن لم يرضوا عنك فإنه من النادر جداً أن تجد شخصاً كل الناس يكرهه ويمقته، إلا المجرمين الجبابرة وهؤلاء لا نتكلم معهم، وخلال أسئلة الحوار سنتكلم عن الطرق الإيجابية للتعامل مع الآخرين بغض النظر كنت جذاباً لهم أو لم تكن كذلك.
سؤالك الأخير عن كيفية تجنب الآثار السلبية للاحتكاك بالبيئة الفاسدة، القاعدة الشرعية في هذا أن الإنسان عليه أن يبتعد عن البيئة الفاسدة قدر استطاعته، فإذا لم يكن هذا بالإمكان فعليه أن يوجد بيئة صالحة بديلة، إما مستقلة عن هذه البيئة بمعنى خارجة عنها، أو تمثل دائرة صغرى صالحة داخل هذه الدائرة الكبيرة التي وصفتيها بأنها فيها شيء من الفساد.
سارة
دكتور خالد.. انا اي انسان اقابله في حياتي مثل مدرسة في مدرسة دكتور ف الجامعة أو في المستشفى أو أي شخص اتعامل معه لإنجاز مهمه، عندما أراه ذو خلق واحترام ودين وعلم دائما ينتابني شعور غريب بين حب وأنني لا أريد مفارقته، وشعور بالحزن والنقص لأنني خرجت من اسرة غير ذلك ولأنني لم اصل لهذا الرقي .. وهذا هو السبب الرئيس لدخولي في دوامة الحزن نهاية كل سنة أو فصل دراسي أو انتهائي من اجراء معاملة أو شيء ما مع الشخص الذي قابلته لإنجاز مهمه أو عمل أو دراسة ولكني لاأبدي أي مشاعر تجاهه سواء كان ذكرا أو انثى لأني مبادءي لاتسمح لي..وهذا الشعور قديم من صغري بحوالي 8 سنين أو يمكن أكثر واليوم عمري 23 وما زالت المشكلة مستمرة
الوصف الذي ذكرتيه يا أخت سارة وصف دقيق وصحيح لمشكلة معروفة في العلاقات الإنسانية، وهي مبنية على أساس أن الإنسان إذا أُعجب بشخص أو أحبه أو ارتاح له، فإنه يريد أن تكون هذه العلاقة دائمة ومستمرة وطويلة، ولهذا ذكرت في جواب الأخت السابقة أن استدامة العلاقة ليس شرطاً، وسؤالك هذا يوضحه أكثر، فإن الأمثلة التي ذكرتيها هي أمثلة لعلاقات عارضة لها ظروفها الزمنية والمكانية، ومن رحمة الله تعالى أن مثل هذه العلاقات لا تبقى معنا إلى نهاية حياتنا، فتخيلي معي لو أن كل شخص أقمت معه علاقة في الابتدائي أو المتوسط أو الجامعة أو في السوق أو في أي مكان، تخيلوا معي أن كل هؤلاء تحولت علاقتك معهم إلى علاقة مستمرة، فإن الحياة تكون صعبة جداً، بسبب كثرة الالتزامات تجاه هؤلاء، ولكن من طبيعة هذه الدنيا أن غالب العلاقات تكون مؤقتة، لكن أحتاج أن أعرف تفاصيل أخرى عن حالتك يا أخت سارة، لأتأكد أن هذا ليس جزءاً من مشكلة أكبر، لأن هناك نوع من الشخصيات اسمه الشخصية الحدية، وأحد مواصفات هذه الشخصية ما ذكرتيه من الرغبة في إقامة علاقات دائمة وطويلة، والشعور بالإعجاب والحب لأي علاقة حتى لو كانت مؤقتة، ويمكنك التأكد من ذلك بمراجعة طبيب نفسي.
مها
كثير من العلاقات بالنسبة لي تحدها أو تسوء بسبب تلك الخلافات التي حدثت لي مع هؤلاء الإشخاص خاصة المقربين منهم .. لأني جدا اتحسس من نظرات الناس ومن كلامهم وصعب أو مستحيل انساه حتى لو كان بسيط .. وهو مايجعل علاقتي تسوء تجاههم .. كيف انسى واتناسى ذلك وابدأ معهم حياة جديدة بدون حقد عليهم
شكراً لك يا أخت مها على هذا السؤال، لأنه يمثل واحدة من القواعد الأساسية في العلاقات مع الآخرين، وسأنقل نصاً من سؤالك حينما قلت: "أتحسس من نظرات الناس ومن كلامهم وصعب أو مستحيل أنساه حتى لو كان بسيطاً" وهذه المشكلة وما نعبر عنه بلغة علم النفس (التفسير السلبي لتصرفات الناس، حركاتهم وكلامهم) فالذي تقومين به فعلاً هو أنك تفسرين تصرفاتهم أو كلامهم تفسيراً سلبياً، إما بأنهم يقصدون إهانتك أو أنهم ضدك أو أنهم لا يرتاحون إليك، أو نحو ذلك من التصرفات السلبية.. وهذا النوع من التفسير لتصرفات الناس هو في الحقيقة سبب لكثير من المشاكل في العلاقات بين الأصدقاء والأزواج، بل حتى بين الآباء والأبناء.. والحل واضح وهو أن نلجأ إلى قاعدة حسن الظن، وهي بتعبير علم النفس المعاصر، أن نقوم بتفسير تصرفات الآخرين تفسيراً منطقياً يميل إلى العدل والإنصاف، ولا يركز على إعطاء تفسيرات سلبية لتصرفاتهم. وإذا فعلت هذا فإنه سيكون نوع العلاقة بينك وبين الآخرين أجمل وأحلى بشكل ستلاحظينه بوضوح.
ام نورة
احيانا اذهب الى اهل زوجي واشعر بشعور غريب بعد الخروج منهم من ناحية نفسية مثلا اما احباط او ضيقة حينما اتحدث لايعطونني اهتمام كما غيري وخلال كلامي يسترقون السمع من كلامي وكأنهم لايسمعون مالحل في هذة الحاله ..
أظن يا أخت أم نورة أن سؤالك سينطبق على كثير ممن سيقرؤونه من الزوجات، وهذا أمر معروف في مجتمعاتنا الشرقية، حيث طبيعة العلاقة بين الزوجة وأهل الزوج، علاقة مستديمة متكررة، فالزيارات المتكررة تجعل احتمالية حصول مثل هذه الأشياء التي ذكرتيها وارداً جداً، أما التفسير النفسي للشعور الغريب الذي ذكرتيه بعد الخروج منهم، واضح، وهو أنك لم تكوني مرتاحة أثناء الجلوس معهم، ولعلي أفصل في هذا السؤال لكثرة انتشاره في مجتمعنا.. فأقول هناك مقترحات للزوجة ومقترحات للزوج ومقترحات لأقارب الزوج.. أما المقترح للزوجة فالأول هو محاولة إعطاء تفسيرات منصفة وعادلة لتصرفات أقارب الزوج من الأم والأخوات والحموات.. وهذا لا يعني أن تكوني غبية، أن تفسري كلامهم بتفسير خيالي، لكن أيضاً يعني ألا تكوني سلبية متشائمة، تعطين لكل تصرف صغر أم كبر معنى سلبياً أكبر من حجمه.. ثانياً: العلاقات قائمة على القاعدة التبادلية، بمعنى )أن أثري عليك، يؤثر على أثرك عليّ)، وهذه قاعدة في غاية الأهمية، لأنها تعني أنني إذا تلقيت تصرفاً سلبياً من شخص ما، فمآل هذا التصرف يعتمد بشكل كبير جداً على ردة فعلي، فإذا رددت عليه بتصرف سلبي، كبر الجانب السلبي في العلاقة بيننا، أما إذا رددت عليه بتصرف إيجابي أو تصرف محايد على الأقل، فإن تصرفه السلبي الأول ينقص تأثيره، وهذه قاعدة نفسية مذكورة في القرآن بشكل واضح، في قول الله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) والتفسير النفسي لهذه الآية أن كلمة (ادفع) أنك تواجه أمراً صعباً عليك، تحتاج إلى جهد لكي تدفعه، وهذا الأمر الصعب هو التصرف السلبي من الطرف المقابل، فأنت إذا دفعته برغم صعوبته ومراراته بأمر إيجابي أو بالتعبير القرآني (بالتي هي أحسن) حصل أمر في غاية الغرابة، وهو أن الطرف الآخر حتى لو كان سبب تصرفه عداوة حقيقية وليس مجرد خطأ، أن تصرفك الإيجابي يقلب عداوته ليس إلى صداقة عادية، بل إلى صداقة حميمة.. لكن الذي يجعل الناس لا يطبقون هذه القاعدة، هي صعوبة الدفع الأول.. أو المبادرة والمبادأة.. لأنه يقول في نفسه لماذا أخطأ عليّ.. لماذا غلط عليّ.. لو سامحته هذه المرة أو عاملته بلطف سيزداد سوءاً وتسلطاً.. وهذه قاعدة ابليسية بمقابل القاعدة الربانية الأولى، لأنّ ابليس يقول لك إذا تساهلت معه ركبك.. وتسلط عليك.. بينما الله سبحانه وتعالى يقول (إذا تساهلت معه تحول من عدو إلى صديق) فأيهما نصدق.. الله سبحانه وتعالى أم ابليس.. ثالثاً: مهما قلنا فإن الواقع يؤكد أن بعض أقرباء الزوج من الأمهات أو الأخوات أو الحموات، قد تكون لديهم مشاكل حقيقية في التعامل مع الآخرين، فلذلك لا بد من التحمل، وعدم التصعيد، لأننا كلما صعدنا المشكلة، كلما كبرت. رابعاً: قدري صعوبة موقف زوجك، فإنه حريص على المحافظة على أسرته وعلاقته معك، لكنه أيضاً ملتزم بواجبات تجاه أمه وأخواته، فكوني عوناً له ولا تضغطي عليه أكثر من قدرته على التحمل. خامساً: حاولي أن تكون توقعاتك لطبيعة العلاقة توقعات منطقية وليست مثالية، بمعنى لا تتوقعي أن تكون كل الأمهات والأخوات على درجة عالية من المثالية في العلاقات.
أما الاقتراحات للزوج: فإني أقترح عليه وبقوة ألا يتدخل إطلاقاً في الموضوع، وأن يترك النساء يصلح بعضهن بعضاً، إلا في أمر واحد وهو أن يكون متعاطفاً مع زوجته، بينه وبينها، إذا أقفل عليهم الباب، لكن لا ينصّب نفسه حكماً بين زوجته وأمه وأخواته، أو كما يقول العامة عندنا (يخرج نفسه من الموضوع) لأن القاعدة إذا تدخل الزوج في مثل هذه القضايا فإن الموضوع يتعقد أكثر. وكلما حاول الزوج أن يكون لطيفاً مع زوجته، ويصبرها، كلما استطاعت أن تتحمل وأن تطبق قاعدة الدفع الأول التي أشرنا إليها.
أما المقترحات لأم الزوج وأخواته، قبل أن نذكر المقترحات لا بد أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: لماذا تتصرف بعض الأمهات والأخوات بطريقة قد تفسد العلاقة بين الزوج وزوجته؟ هل هن فعلاً يقصدن إفساد هذه العلاقة، أم أن هناك أسباباً أخرى، والحقيقة أنني لم أطلع على أبحاث ميدانية في هذا الموضوع، لكن من الملاحظات العيادية والمجتمعية، يمكننا تقسيم قريبات الزوج من الأم والأخوات إلى أنواع، النوع الأول: الذي يريد فعلاً أن تفسد العلاقة بين الزوج والزوجة، ولا ندري حقيقة كم نسبة هؤلاء، مع علمنا باختلاف دوافعهم، فأحياناً تشعر الأم أن البنت ليست مناسبة لابنها، ولذلك تقرر أن تتدخل في العلاقة لتفسدها، وأحياناً تشعر الأخوات بالغيرة فيحاولن طرد هذا القادم الجديد، النوع الثاني: هم حريصون على بقاء العلاقة لكنهم لا يحسنون التعامل مع الزوجة، فيسؤون إليها ليس بهدف إفساد العلاقة بينها وبين ابنهم، ولكن لأنهم لا يحسنون التصرف. النوع الثالث وهو الأغلب: الحريصون على بقاء العلاقة والذين يتصرفون بشكل جيد ويحسنون التعامل مع الزوجة، وفي كل الأحوال بالمقترحات ما يلي:
المقترح الأول: وهو ما نسميه بالوعي النفسي، من المهم جداً أن تكون الأم والأخوات واعيات جداً بأثر تصرفاتهن ليس على الزوجة فقط، بل حتى على الزوج والأسرة بكاملها، فهناك أسر ليست بالقليل تهدمت ليس بسبب مشاكل داخلية، وإنما بسبب تدخل أطراف داخلية.
المقترح الثاني: أن تتذكر الأم وضعها حينما كانت مع أم زوجها، وأن تتذكر الأخوات أيضاً أوضاعهن مع أزواجهن.. فإن هذا قد يساعدهن على الإنصاف أكثر.
اسأل الله أن يصلح الأسر والبيوت.
كرم خالد
احيانا اذا خالطت ناس اشعر انهم ينظرون الى مالدي وخاصة اذا اتوا الى منزلي حيث انني احسن منهم وضع في بعض الامور وانعم الله علي فلك الحمد والشكر .. مالحل في مثل هذا؟
سؤالك يا أخت كرم، يمكن وصفه بأنه (توهم الحسد)، وأحياناً اكبر من ذلك توهم العين، وهي مشكلة موجودة عند بعض الناس، يتوقع أن الآخرين ليس لهم هم إلا النظر في نعمه التي أنعم الله بها عليه، ومثل هذا يحتاج إلى نقاش ذاتي أو مع شخص آخر، ليناقش هذه الفكرة من أساسها، هل هي صحيحة فعلاً أم لا، بمعنى هل صحيح أن الناس ليس لهم هم إلا النظر إلى النعم التي عندك، أم أن عبارات الإعجاب التي تصدر من الناس هي تصرفات طبيعية تصدر من أي شخص يقابل شخصاً آخر ويجد عنده أمراً جديداً أو مختلفاً، ولذلك من المهم أن تغيري طريقتك في تفسير تصرفات الآخرين لتكوني أكثر واقعية وإنصافاً.
منال
احيانا اخالط ناس اشعر بأني مبسوطة واشعر بسرور .. واحيانا أخالط ناس اخر اشعر اني اتندم اني اجلس معهم دقائق .. ماهو هذا الشي مع العلم اني اجتماعية جدا واحب الناس عموما كثيرة اجتماعاتي ولقاءاتي .. احب الناس الواضحين المبسوطين اللي عايشين ومايناظرون احد ..
القاعدة يا أخت منال أنه إذا تغير مزاجك في موقف معين، فعليك ان تسألي نفسك ما الذي مرّ على ذهنك في تلك اللحظة.. فإذا كنت مع أناس وشعرت براحة نفسية، ماذا مرّ في ذهنك، وإذا كنت مع أناس آخرين وشعرت بانقباض ماذا مر أيضاً في ذهنك، فالغالب أن الذي يمر في ذهنك هو تفسيرك لكلامهم أو تصرفاتهم أو طريقتهم في الكلام، أو حتى تقييمك لهم ولأصولهم أحياناً وأخلاقهم، هذا التفسير أو التقييم يؤثر بشكل كبير جداً على نفسيتنا، واضرب لك مثالاً يتضح به المقال، فإذا فرضنا أن شخصاً قال لك هذه فلانة صديقة فلانة.. والأخيرة هذه تحبينها جداً، فإنك لا شعورياً ستشعرين براحة مع هذه الصديقة الجديدة التي رأيتيها لأول مرة، بينما لو قال شخص آخر هذه فلانة صديقة فلانة الأخرى والتي بينك وبينها مشاكل، فإنك مباشرة قد تشعرين بشعور سلبي تجاه هذه المسكينة التي ليس لها علاقة من قريب ولا بعيد، السبب أننا أحياناً نربط الأحداث أو الأشخاص أو الأشياء بأمور ذهنية في داخلنا، فيولد لدينا صورة ذهنية تجعلنا نشعر بشعور إيجابي أو شعور سلبي، وهناك أسباب أخرى تجعل الإنسان أحياناً لا ينبسط مع بعض الناس، إما لأنه لا يرتاح لطريقتهم في التعامل، أو أن مبادئه أو أسلوبه في العيش والكلام والحديث، أو أفكاره أو قيمه قد تكون مختلفة عن هؤلاء، ولهذا فإنّ الغالب في الصداقات أن تكون على قاعدة الانتخاب الطبيعي، وقاعدة الطيور على أشباهها تقع.
منتهى الذوق
السلام عليكم ..اسعدنا تواجدك يادكتور . كيف نستطيع بطرق ذكيه وعمليه ..لتدريب النفس على تخفيف أثر الكلمات الجا رحه والمواقف المؤلمة بحيث ﻻتنطبع في الذاكرة ولا تستقر في ثنايا القلوب وﻻتستنزف اوقاتنا في التفكير ...شاكرين لكم جهودكم الطيبه ؟
وأنا أسعدني تفاعلكم يا أخت منتهى الذوق، وبالنسبة لسؤالك فلسنا بحاجة إلى طرق ذكية، ولكننا بحاجة إلى طرق ميسرة وسهلة، والسؤال الذي سألتيه في غاية الأهمية، ويرد إلينا كثيراً جداً، وهو كيف نخفف أثر الكلمات الجارحة والمواقف المؤلمة علينا، فهناك طرق كثيرة لذلك، لكن من أهمها (التفسير العادل والمنصف لكلام الآخرين) لأننا أحياناً نعتبر أن كلامهم جارحاً وهو في الحقيقة بخلاف ذلك، والغالب أنهم لم يقصدوا أن يجرحون بكلامهم. الطريقة الثانية هي طريقة (إعطاء الأشياء حجمها الحقيقي) بمعنى هل فعلاً إذا سمعت كلمة غير مؤدبة، هل فعلاً هذه الكلمة تستحق بحجمها وقيمتها ومساحتها أن تجرح مشاعرك ونفسيتك، وإذا ضايقتك هل فعلاً تستحق هذه الكلمات أن تبقى تؤثر فيك أياماً أو أسابيع أو أشهر؟ فهناك طرق وتمارين معروفة في العلاج النفسي تساعد على (إعطاء الأشياء حجمها الحقيقي)، منها تمرين قرص الفطيرة، وتمرين السطر الممتد، وهذه يحتاج شرحها إلى وقت، لكن فكرتها قائمة على أن نعطي الأشياء حجمها الحقيقي ولا نبالغ في إعطائها حجماً اكبر من حجمها؟
الطريقة الثالثة لتخفيف أثر الكلمات الجارحة، طريقة (التجاوز) وهي طريقة قديمة قدم البشرية، ومن أشعار العرب في ذلك، قول الشافعي في ذلك:
يخاطبني السفيه بكل قبيح فأكره أن أكون له مجيباً
والعرب يسمون هذه الطريقة (الترفع والأنفة) وهي طريقة نفسية مفيدة جداً، بأن يترفع الإنسان عن أن يكون الآخرون قادرين على التأثير على نفسيته بمجرد كلمة يقولونها.
يجب ألا تسمح للآخرين أن يتحكموا في مشاعرك، بكلمة أو إشارة أو عبارة.
نوره
انا لا استطيع مواجه الناس وﻻ استطيع ان ابني علاقه معهم فعندماؤجهم ابغى صامته وكيف ابني شخصيه ابنتي دات 3سنوات لتتجاوز هده العقبات
المشاكل التي تواجه الناس عند مقابلة الجمهور أو مقابلة الآخرين، مشهورة جداً في علم النفس، وقد تصل في حالاتها القصوى إلى مشكلة الرهاب الاجتماعي، وصفته أن يصاب الإنسان بارتباك وتلعثم وربما رعشة وتعرق عند مقابلة الآخرين، وهذا موضوع يطول شرحه، لكن خلاصته قائمة على فلسفة أن تعيدي تقييم أهمية نقد الناس لك أثناء الجلوس معهم، يعني الغالب أن هؤلاء الأشخاص يعتقدون أن الآخرين يلاحظون تصرفاتهم، والطريقة الأخرى أن تتعودي على التأقلم مع حالة الارتباك والقلق والرعشة التي قد تحصل لك أثناء مواجهة الناس، ولهذا طرق متعددة معروفة في العلاج النفسي.
الطريقة الثالثة تحسين مهارات التواصل الاجتماعي مع الآخرين، وهذه أيضاً لها طرقها الكثيرة، بإمكانك قراءة كتاب في هذا الموضوع، والكتب النفسية في هذا الباب كثيرة، وإن كانت للأسف أغلبها مترجم، لكن فيها معلومات مفيدة.
وبالنسبة لسؤالك الثناء حول بناء شخصية ابنتك ذات السنوات الثلاث، فالجواب أنك إذا تمكنت من تعديل طريقتك أنت فإن هذا سيساعدك كثيراً في التعامل مع ابنتك، لكن لحظة.. من قال لك أن ابنتك ستواجه نفس المشكلة؟
عاليه العبدالكريم
أنا لست اجتماعية ولكني أيضا لست انطوائيه ، أحب الاجتماع مع الناس ولا أحب أن أجلس معهم فترة طويلة بل الفترة الطويلة أحبها أن تكون لنفسي ، أريد السؤال كيف أجعل نفسي لايظهر عليها الملل عند الجلوس مع الناس فترة طويله؟
الله سبحانه وتعالى لم يخلق الناس كلهم على درجة واحدة في سلم العلاقات الاجتماعية، ولذلك قد لا يكون من الإنصاف وصف طريقتك في التعامل مع الآخرين بأنها انطوائية، لأنها ربما تكون نمطاً طبيعياً، ولا يحتاج إلى تدخل، والضابط في هذا أنك إذا كنت تنعزلين فعلاً عن الآخرين بشكل ملفت للنظر، بمعنى أنه حتى المناسبات الاجتماعية الدورية أو الاجتماعات العائلية، لا تحضرينها أو أنك تحضرينها وتبقين صامتة فإن هذا يحتاج لتدخل. أما إذا كنت من النوع الذي له سمت ووقار ولا يتكلم إلا قليلاً، فكثير من الناس كذلك، وهذا ليس عيباً.
سعيد
دكتور جزاك الله عنا كل خير والدي انطوائي وأشعر بالحرج كثيرا منه لأنه لايستقبل الناس وخاصة من جهتي بشكل جيد ويصبح كأنه غير مبالي بهم ماهو الحل؟
كما قلنا في جواب الأخت عالية، نحتاج إلى انطباق وصف انطوائي على والدك، حفظه الله، فإذا كان فعلاً يرفض استقبال الناس إذا أتوا إلى منزله، ولا يدخل عليهم في المجلس، فهذه مشكلة حقيقية.. أما إذا كانت طبيعته أنه يستقبل الناس ويدخلهم في المجلس لكنه لا ينبسط معهم في الأحاديث بشكل واضح، إنما كما يقول العامة (كلمة ورد غطاها) فهناك أناس كذلك، ولا يلزم أن يتغير الإنسان، إلا إذا كانت هذه المشكلة تولد لديه مشاكل مع الآخرين، فإذا كان والدك انطوائياً فعلاً، فإن الحاجة إلى التدخل تعتمد على عمره وسنه، ومقدار تجاوبه، والخطوة الأولى أن يكون واعياً بأسلوبه، فإذا كان كبيراً جدا في السن فإنه من الصعب عليه أن يتغير، أما إذا كان أصغر من ذلك، فإنه بالإمكان إدخال أطراف أخرى من أعمامك أو أصدقائه، للوصول للخطوة الأولى وهي الوعي، أن يكون واعياً بطريقته، لأن بعض الناس تكون مشكلته أنه لا يكون واعياً في تعامله مع الآخرين.
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 25 )    الأخير »

حوارات تربوية

المراهقة عند الفتيات

المراهقة عند الفتيات

د.فاطمة سالم باعارمة 14 - صفر - 1437 هـ| 26 - نوفمبر - 2015

نحو حياة دراسية ممتعة

د.موسى آل زعلة 18 - ذو القعدة - 1436 هـ| 01 - سبتمبر - 2015

كيف اختار تخصصي الجامعي ؟

د.ياسر بن عبد الكريم بكار 26 - شعبان - 1436 هـ| 13 - يونيو - 2015

استثمار التقنية في تقوية العلاقة مع الأبناء

.سلوى بنت علي بن محمد الضلعي 18 - ربيع أول - 1436 هـ| 08 - يناير - 2015

جددي حياتك

د.شيماء الدويري 30 - رمضان - 1435 هـ| 27 - يوليو - 2014

الذكاء الإنفعالي

أ.د.سحر كردي 23 - ذو الحجة - 1434 هـ| 27 - اكتوبر - 2013

اختبارات القياس والتحصيل

.فهد البابطين 14 - جمادى الآخرة - 1434 هـ| 24 - ابريل - 2013

أولادنا ورمضان

.منيرة بنت عبدالله القحطاني 04 - رمضان - 1433 هـ| 22 - يوليو - 2012

سر ومهارات التفوق في الاختبار

.مناع بن محمد القرني 23 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 14 - مايو - 2012

الدراسة في الخارج مالها وماعليها

د.راشد بن حسين العبد الكريم 10 - جماد أول - 1433 هـ| 01 - ابريل - 2012
ابنتي تقلد المراهقين!!

ابنتي تقلد المراهقين!!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2760

كيف أحمي أبنائي من التحرش؟

كيف أحمي أبنائي من التحرش؟

د.سعد بن محمد الفياض3343




كيف أساعد أبنائي في التفوق الدراسي؟

كيف أساعد أبنائي في التفوق الدراسي؟

أماني محمد أحمد داود8502

ابنتي شغوفة ببرامج الأطفال... كيف أرشِّدُها؟!

ابنتي شغوفة ببرامج الأطفال... كيف أرشِّدُها؟!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2194

لدى طفلي ميول جنسية!

لدى طفلي ميول جنسية!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم12209

حوارات تكنولوجيا ومعلومات

محاذير الإنترنت

محاذير الإنترنت

دهند بنت سليمان الخليفة
العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة
كيف أحمي بياناتي من  الإختراق

كيف أحمي بياناتي من الإختراق

ياسر نجيب السويلم
لدي اسم دعوي في الفيس بوك!
وسائل دعوية

لدي اسم دعوي في الفيس بوك!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4982
أرشديها للحق.. فإن راوغت فاحذفيها!
وسائل دعوية

أرشديها للحق.. فإن راوغت فاحذفيها!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2278

حوارات الطب النفسي

التكيف مع الأزمات
طب نفسي

التكيف مع الأزمات

د.خالد بن حمد الجابر 30 - ربيع الآخر - 1434 هـ| 12 - مارس - 2013

البلوغ عند الفتاة

د.سمية عبده مصطفى حمام28058

الوسواس القهري

رانية طه الودية9111

كيف اهيئ ابني للمدرسة؟!

د.ربيع حسين المصري13934

رهـاب الامتحان

رانية طه الودية9327

العلاج النفسي غير الدوائي

د.خالد بن حمد الجابر11240

متى أحتاج لزيارة العيادة النفسية؟

إيمان بنت سلطان الهزاع12189

الأمراض النفسية

خلود بنت عبدالرحمن المهيزع 11353

الرضى النفسي

د.خالد بن حمد الجابر20349

الاضطرابات السلوكية

د.خالد بن عبد العزيز الحمد6562

حوارات طبية

الحمية والغذاء
طب

الحمية والغذاء

د.رويدة نهاد إدريس 25 - محرم - 1434 هـ| 08 - ديسمبر - 2012


نعمة البصر بين الوقاية والعلاج

د.أشرف خليل الهزايمة26519

صحتك في رمضان

د.عبد العزيز بن محمد بن عبد الله العثمان25924


الحميات الغذائية

د.منى بنت عجيان العجيان2896

العقم والأمراض النسائية..

د.رحاب الصالح50476

الحمل

العنود الدويش14253

صحتنا فى رمضان

د.سمية عبده مصطفى حمام15100

حوارات دعوية

مسائل فقهية
شريعة

مسائل فقهية

د.رقية بنت محمد المحارب 05 - رمضان - 1431 هـ| 14 - أغسطس - 2010

واقع الفتوى في العصر الحالي

الشيخ.محمد المنجد6849

عادات ليست من رمضان

د.رقية بنت محمد المحارب14875

إلا الله تعالى

أ.د.مصطفى بن محمد بن محمود أبو طالب7099

الحج أشهر معلومات

د.رقية بنت محمد المحارب16785

فتاوى علي الهواء

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد36328

دور المرأة في الفتن

د.نوال العيد10798

إنه ربي أحسن مثواي

د. سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي8772

لبيك شعاري

بدر البدر7424

أنا والدنيا وجهاد الفتن

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة14033

حوارات إجتماعية

الغيرة في الحياة الزوجية
اجتماعي

الغيرة في الحياة الزوجية

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان 09 - صفر - 1435 هـ| 12 - ديسمبر - 2013

المرأة والعنف الأسري

د.نورة بنت عبدا لله بن محمد العجلان.5554

حقوق السجينات

حنان صبري محمود أبو زيد9947

الذكاء العاطفي

د.يوسف الخاطر27972

المشكلات الأسرية

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي27243

استشارات البنات

وفاء إبراهيم أبا الخيل15852

ثقتي بنفسي .. كيف أنميها ؟

رانية طه الودية7724

بوح .. أسرار .. هموم .. فتيات

د.خالد بن سعود الحليبي5817

الخيانة الأسرية

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي10633

التسويق لمشروعي الصغير

إيمان عبد الله البريدي6861

حوارات مفتوحة

فتاوى النساء

فتاوى النساء

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول ما ذكرته من مسائل...

د.رقية بنت محمد المحارب 15701
المزيد

مسائل فقهية

مسائل فقهية

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول مسائل الحيض والاستحاضة...

د.رقية بنت محمد المحارب 13941
المزيد

حسن آداء القرآن وتدبره

حسن آداء القرآن وتدبره

نصحبكم في هذا الحوار في في بيان مقومات وخصائص الأداء الصحيح...

إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري 13405
المزيد

الرقية الشرعية --  الجزء الثاني

الرقية الشرعية -- الجزء الثاني

د.رقية بنت محمد المحارب 18818
المزيد

واقع الفتوى في العصر الحالي

واقع الفتوى في العصر الحالي

للفتوى في الإسلام منزلة عظيمة و قد تولاها جل و علا ،قال تعالى...

الشيخ.محمد المنجد 6849
المزيد

دور المرأة في الفتن

دور المرأة في الفتن

لا يجادل اثنان في خطورة المرحلة التي تجتازها أمتنا الآن في مسيرة...

د.نوال العيد 10798
المزيد

رحيل عام 1433

رحيل عام 1433

تنقضي الأعوام عام بعد عام .. فاليوم نقف على أعتاب نهاية عام...

منيرة بنت عبدالله القحطاني 8240
المزيد

لبيك شعاري

لبيك شعاري

لبيك شعاري كل مايخص الحج والعمرة ترقبونا

بدر البدر 7424
المزيد

الحج أشهر معلومات

الحج أشهر معلومات

أقبل موسم الحج بخيراته وعظيم فوائدة وقد تميز هذا الموسم باجتماع...

د.رقية بنت محمد المحارب 16785
المزيد

الحج وجو مشبّع بالإيمان

الحج وجو مشبّع بالإيمان

عجباً للحج .. وللحجيج عجباً للزمان تارة .. وللمكان تارات...

الشيخ.عصام بن صالح العويد 13948
المزيد

أنا والدنيا وجهاد الفتن

أنا والدنيا وجهاد الفتن

العاصفة تهب.. ورياح التغيير تلوح في الأفق، والهدف المقصود هي...

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة 14033
المزيد

فتاوى علي الهواء

فتاوى علي الهواء

ألزم الله من لا يعرف حكمه في النازله أن يسأل أهل العلم: قال تعالى...

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد 36328
المزيد