لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الاطفال
  فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الاطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه أوما يسمى النشاط الحركي الزائد من الاضطرابات التي انتشرت وكثرت معاناة الاباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمرشدين ، بل إن الاطفال انفسهم يكونون في ضائقة من كثرة لوم الاخرين لهم .
يُعرَّف النشاط الحركي الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي المعقول. و يعرف بأنه سلوك اندفاعي مفرط وغير ملائم للموقف وليس له هدف مباشر، و ينمو بشكل غير ملائم لعمر الطفل ويؤثر سلبا على سلوكه وتحصيله ويزداد عند الذكور أكثر منه عند الإناث.ويُنظر إلى بعض الأطفال على أنه فوضوي .. مندفع .. عدواني .. شقي .. غير مبالٍ . وهذا ما يجعله موضع شكوى من المعلمين والوالدين ، دون أن يعلموا أن هذا الطفل يعاني من النشاط الحركي الزائد ، و لا يستطيع معه أن يسيطر على سلوكه واندفاعه وعدم انتباهه، ولا يمكن أن يبقى هادئا في مكانه، بل يرغب وبشدة في أن يمارس نشاط الجري والقفز باستمرار وفي أي مكان: المنزل، المدرسة، الشارع. دون هدف محدد وهذا يسبب قلقا للآخرين، ممن يتعاملون معه وخوفا على الطفل من أن يحصل له اذى أو خطر .

الأعراض الظاهرة على الطفل الذي لديه نشاط حركي زائد:
يلاحظ على الطفل بعض الاعراض التالية :
الشرود الذهني وضعف التركيز على الأشياء التي تهمه وعدم الاستجابة للمثيرات الطارئة بسهولة .
عدواني في حركاته، وسريع الانفعال ومتهور ، ومندفع دون هدف محدد
سرعة التحول من نشاط إلى نشاط آخر.وكأنه محرك يعمل دون توقف.
عدم الالتزام بأداء المهمة التي بين يديه حتى إنهائها. وإذا سئل أجاب بتسرع قبل انتهاء السؤال دون تفكير ..
اضطراب العلاقة مع الآخرين حيث يقاطعهم ، ويزعجهم بشكل متكررمع كثرة التململ والتذمر والنسيان ..
عدم القدرة على التعبير عن الرأي الشخصي ويثار بالضحك أو البكاء العنيف لأتفه الأسباب.
الأربعاء 14-مايو-2014
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

nada
هل يوجد علاج لحالات فرط الحركة وتشتت الانتباه ومدى الاستجابة للعلاج
نعم يوجد علاج فعّال لحالات فرط الحركة وتشتت الانتباه، وقد حققت نتائج ايجابية، وتشمل جوانب ثلاثة:
1ـ جانب تربوي من خلال تفعيل الابن وإعطائه دوراً فعالاً سواء في البيت أو المدرسة، وإشراكه في النشاط الذي يفرّغ فيه ما لديه من طاقات، وينمّي مواهبه.
2ـ العلاج السلوكي، وذلك من خلال الجلسات الإرشادية والبرامج التي تقدم لتدعيم السلوك الايجابي.
3ـ العلاج الطبي الدوائي، ويتم ذلك من خلال عرضه على الطبيب، حيث يقوم بالفحص والتأكد من وجود الاضطراب ووصف العلاج المناسب له. وسنتحدث عن ذلك بالتفصيل.
ام حمزه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ولدي عمره سنه و 10 اشهر ، الوحيد ، كنت اشك في ان لديه فرط حركه من ولادته كثير البكاء قليل النوم في الليل لا يخاف من اي تصرف قفز ضرب لا ينظر للارض وهو يمشي وممكن ان يدوس او يكسر اي شي امامه عدم تركيز فضيع ، مغامر من الدرجه الاولى لا يخاف من شي ، حالياً لاحظت شيئ غريب ، بان ذٓكَرُه لا يكبُر ابداً الا اذا لمسه او حال التبول ، ليس كالاطفال في عمره ابداً حتى في الليل دائماً طري ولين ، عكس باقي الامهات عندما يتحدثون عن اولادهم انهم دائماً في هذا العمر يكون متصلب من فتره واخرى ، هل وضع ولدي طبيعي بسبب فرط الحركه ؟ ام اعرضه لطبيب يفحصه ؟
نشكرك على ثقتك بالموقع ونرجو لك التوفيق، ما ذكرتيه عن ابنك الوحيد والذي يبلغ سنة وعشرة أشهر، من أنه قليل النوم وكثير البكاء، هذا يدل على أنّه يوجد شيء يزعجه سواء في المكان الخاص به، أو التكييف، أو الإنارة الزائدة، أو الضوضاء، أو عدم الانضباط في مواعيد الرضعات لديه، أو الأكل، أو الحرص الزائد منك نحوه، وقلقك عليه. وقد يكون الأمر فيه ظروف صحية، لذا لا بد من فحصه ومعرفة السبب المزعج، ومن ثم علاجه بإذن الله.
أما خوفك من وجود نشاط زائد أو فرط الحركة، فهذا تشخيص مبكر لحالة ابنك، ولا زال يحتاج الي مزيد من الوقت حتى تتضح معالم شخصيته.
أما ما ذكرتيه من عدم نمو وأنه في وضع استرخاء إلا في بعض الأوقات، فهذا وضع طبيعي، حيث أن الخالق سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأن أعضاءه متناسقة، لا تنمو في وقت واحد، ولا بنسبة واحدة، وإنما بنسب مختلفة، كما أن نمو الغرائز في أوقات مختلفة وتنضج وتكتمل في سن معينة. أقترح عليك الآتي:
أولاً: القراءة وحضور دورات تدريبية عن خصائص النمو لدى الأطفال، وأساليب التعامل معهم.
ثانياً: الاعتدال في التعامل معه، وعدم توفير الحماية الزائدة، والخوف الشديد عليه.
ثالثاً: إبعاد أسباب الإزعاج والإثارة، كي يبقى الطفل هادئاً ووديعاً، ويعيش مرحلة المهد بأمان، وعدم اللعب معه بعنف، أو الاهتمام الزائد بتدليله.
رابعاً: في حال استمرار الهيجان لديه والبكاء، يمكن عرضه على طبيب أطفال، وإذا احتاج الأمر فسوف يحوله إلى طبيب نفسي لتقييم وضعه وتوجيهكم بالتعامل معه.
ام حمزه
ولدي لديه جميع اعراض فرط الحركه ، هل تنصحني بحبوب مهدئه بعد ان اعرضه على طبيب متخصص ام ماذا افعل ؟
لا أرى أن تتعجلي وعليك الاطلاع على التوجيهات التي سوف ترد في هذا الحوار للتعامل مع الأبناء الذين لديهم فرط الحركة، وأسلوب التشخيص المناسب.
ام منذر
السلام عليكم ابني يدرس سنة ثالثة ابتدائي وكل الاعراض التي ذكرتموها موجودة عند ابني حتى اخوه فيه بعض الصفات ملات اسبوعه بحصص مثلا بعد الدراس يلعب تدريب كراتي ايام السبت والثلاثاء والخميس والايام الخرى يدرس في المسجد يحفظ القران اصبح لا يحب النهوض باكرا للذهاب الى المدرسة لايحب ان اقول له راجع دروسك حتى وقت الامتحان سؤالي هو : هل البرنامج مفيد ام قاسي علما انه يقول بان صداع في راسه ويبكي لاتفه الاسباب
أرى أن البرنامج الذي طبعتيه لابنك فعلاً قاس، والدليل على ذلك أنه أصبح له أثر سلبي علي الأبناء، حيث أصبح الابن يشعر بصداع نتيجة الإجهاد، والطفل في هذا السن يحتاج إلى تفريغ ما لديه من نشاط باللعب والمرح والعلاقات الاجتماعية الجيدة، مع الاستفادة من بعض البرامج التي تنمي قدراته ومواهبه، والتركيز على تعليمه بشكل سليم، حتى تتأسس لديه قواعد القراءة والكتابة ومعرفة الرياضيات، وسيكون أساساً قوياً وينطلق في مختلف سنين دراسته بتفوق بإذن الله. واستفادته من حلقات القرآن من حفظ القرآن شيء رائع، وقد ثبت علمياً أن لحفظ كتاب الله تأثير كبير على اتزان الطلاب ونمو مواهبهم وقدراتهم، وتفوقهم على أقرانهم.
أم أسامة
السلام عليكم لي طفل عمره تسع سنوات كثير الحركة الكل يشتكي منه يحاول ان يصلح من حاله لكن لا يستطيع إذ ينسى ما وعدنا به من إصلاح في أغلب الأحيان لا أعرف كيف أتعامل معه ولكم جزيل الشكر.
من طبيعة الأطفال أن يكون لديهم نشاط، بل إن وجود النشاط الطبيعي يدل على أن الطفل قيادي، فنحن حينما نشجعه ونعطيه أدوار اجتماعية، فقد يتحسن ويجب أن نفرّق بين الطفل القيادي وبين الطفل الذي يعاني من فرط الحركة، فالطفل الذي يعاني من فرط الحركة من الصعب السيطرة عليه، وجلوسه لفترة تزيد عن عشرين دقيقة في المقعد، ومن الصعب أن يستوعب ما يُشرح له، فإذا كان الابن يستطيع أن يجلس ويركز، فنحن ننمي هذا الجانب لديه، ونشجعه على مزيد من التقدم ونكافأه على ذلك، حتى يتحسن وضعه، وندرسه بشكل جذاب حتى يستوعب بشكل جيد، فهذه من أهم الوسائل للتعامل معه وكسبه، وتنمية الجوانب الايجابية لديه، أما إذا كان لديه اضطراب لا يستطيع أن يجلس عشرين دقيقة مثلاً، واستيعابه صعب، فيحتاج إلى عرضه على مختص لتشخيص حالته ووصف العلاج المناسب له، بعد الاطلاع على التوجيهات العامة للتعامل مع الأبناء الذين لديهم فرط الحركة وتشتت الانتباه والنشاط الزائد.
ناهد
هل للأطعمة دور في فرط الحركة؟
نعم، للأطعمة دور في فرط الحركة، ذلك أن الأغذية وبالذات الحلويات بأنواعها، فيها سعرات حرارية عالية، فمن الطبيعي أن تؤدي إلى النشاط لدى الأبناء، فنحن نخطئ كثيراً في أعطائهم الحلويات والمشروبات الغازية، ثم نحاسبهم على ما لديهم من نشاط وطاقة، ولا نوفر لهم المكان المناسب أو نخرج بهم للحدائق والمنتزهات لكي يفرغوا هذه الطاقة في اللعب والمرح، وأن يعيشوا طفولة سعيدة، تنمو فيها مواهبهم وقدراتهم، وتتوثق العلاقة الأسرية الحميمة.
ام معاذ
ابني عمره عشرة سنوات اتوقع عنده فرط حرك وقلت تركيز فهو مستوي دراسه ضعيف غير ثابتة في فصل ومند صغر كان حركي جدا والان قلت حرك قليل سوالي يجب عرض علي طبيب او فترة
ذكرت أن ابنك كان لديه نشاط وقلة تركيز، والآن تحسن، أرى أن هذا التحسن دليل على نضجه وأنه ببذل مزيد من الجهد في المنزل والمدرسة يمكن أن يصبح في وضع جيد، وعليه ابذلوا مزيداً من الجهد سواء في احتوائه وتدعيمه وإعطائه دور جيد في الأسرة، وتعليمه بشكل فعال، حتى تنمو قدراته، إذا تحسّن فهو طبيعي، أما إذا استمر لديه التشتت وفرط الحركة، واستمر في ضعفه، فيحتاج إلى عرضه على طبيب.
ابتسام
سلام عليكم هل توجد آغذيه تساعد على التركيز و تقوية الذاكره لدى الأطفال المصابين بفرط الحركه ؟ وهل فرط الحركه وتشتت الانتباه ملازم مدى الحياة أم له عمر معين ؟وشكرا
هناك أساليب لمساعدة الطفل على التركيز، وسنتحدث عنها في التوجيهات العامة لك، وسنذكرها بإذن الله.
أما فرط الحركة ففي الغالب لا يستمر مع الطفل، وإنما فترة معينة وقد يخف أو يتوقف تماماً. وللعلاج دور فعّال في تقليص تلك الفترة، واتزان الطفل، كما أن للدور التربوي الذي تقدمه المدرسة والأسرة دور في ذلك.
محمد
ماذا عن عادة الطفل الذي يمص اصابعه اثناء النوم وكلما كبر كبرت معاه ماحل المشكله
هذا السؤال خارج عن الموضوع، ولكن نفيدك بما يأتي:
أولاً عادة مصّ الاصبع هي من رواسب مرحلة المهد، والتي يكون الرضيع يحقق من خلالها الإشباع في حال حاجته للطعام، وحينما يكبر الطفل يحقق من خلالها الإشباع العاطفي، حينما يكون في حاجة إلى عاطفة، أو الهروب من الواقع الذي يعيشه، وخصوصاً حينما يعيش في صراع، أو تمر به أزمة. وهؤلاء الأطفال في حاجة إلى الإشباع العاطفي، بتدعيم الشخصية، وإشغالهم بأعمال وألعاب مناسبة حتى يقضوا أوقاتهم ويستمتعوا في حياتهم، ثم تدعيم شخصيتهم وإشعاره أنه أصبح كبيراً، وأن عليه أن يتصرف تصرفات لائقة في سنه.
فيصل
اخي لديه سمات أطفال الداون وفي الاونه الأخير اصبح لديه خوف شديد وأصبح ضعيف التركيز لديه اضطراب في النوم كان يحب أشياء الان لا يهتم بها يشتكي من الصوت العالي
يجب عرض أخوك على طبيب نفسي أو أخصائي نفسي حتى يتم تشخيص حالته بدقة ويقدم ليكم التوجيهات والعلاج المناسب.
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 26 )    الأخير »