لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



مشاكل التغذية البصرية النفسية والاجتماعية
مشاكل التغذية البصرية النفسية والاجتماعية المحاور:

- مظاهر ومشاهدات
- أسباب ودوافع
- عواقب ومغبات
- حياتي غير
- صورك الذكية
الأربعاء 09-سبتمبر-2015
من 17:00 إلى 19:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 14:00 إلى 16:00 بتوقيت جرينتش

ا. رفيقة دخان
مقدمة
التغذية البصرية أو ما أسميه بالتشبيع البصري ومد العين والبصر لرؤية كل شيء دون رقيب ودون نظارة مفلترة هو مما ابتلينا به في هذا الزمن
ونتيجته أشاهد الكثير من البلايا والمآسي النفسية والاجتماعية والخلقية
لاشك أن الصورة الجميلة الاحترافية تبعث على البهجة والأنس كما لاشك أن الصورة تعبر أكثر من مليون كلمة أحيانا..
لكن عبث البشر بالصورة وبالنظر للصورة صار مشكلة للأسف
أنا لا أتكلم عن الصور والمشاهد المحرمة فهي لا شك أردى وأعظم لكن ليس مجالي الحديث عنها والفتيا بها!
انما أتكلم عن الجانب النفسي والاجتماعي فأرى أناس قدر الله عليهم أوضاع مادية معينة ثم تأتي بنياتهم المراهقات ونتيجة مشاهدة آلاف الصور يوميا من سفر فلانة وحاجيات فلانة ومطاعم فلانة وتمشياتها ..ولأننا فتحنا أبصارنا على كل شيء وكل أحد نجد الصراع النفسي والاكتئاب والسخط وربما الانفصال عن الواقع بل وصل بالبعض لعرض أمور ربما محرمة كي تجاري الأخريات بأني عندي ولستن فقط من يملك ويصور ..زادت ضغوطنا بمحاولات وسعي وتمنيات تخالف الواقع
استسهلنا كل شيء استسغنا المنكرات من كثرة ما نشاهدها، أحببنا السفر وصار من لا يسافر ويخرج ويتمشى يعاني المرارة، ومن يسافرويخرج ويتمشى يرهق وبلا روح ولا استمتع لأجل التصوير؛ صار التعبد الذي أمرنا بإخفائه وطلب قبوله مجال للتصوير والاستعراض..
بل حتى في المكان الذي فيه قوة الصورة ودعوة للترابط والحمية من كثرة ما شاهدنا وألفنا لم تعد تحرك فينا ساكن ووصلنا لمرحلة تبلد بالمشاعر وجمودها تجاه اخوان لنا..

صرنا نحن المتضرر الأول والأخير نتيجة ذلك؛ تصل للعيادات والاستشارات حالات مؤسفة نفسيا واجتماعيا وخلقيا ونتيجتها التشبع البصري والنظر لكل شيء دون فلترة تمييز...
يا ناس حتى المباحات كثرتها تضر وتوصل لآلام ومخازي نسأل الله اللطف والعافية.
سوسو
ما هي التغذية البصرية ؟
قصدت بالتغذية البصرية أو التشبع البصري :
الاطلاع على الصور بكثافة زائدة أوصلتنا لإنكار النعيم الذي نحن فيه
كما أوصلتنا للتباهي والتفاخر ومحاولة مجاراة الغير ..
نورة الزايد
انا ارى انه ليس سلبيا من يرى وينظر ويتابع ويشكر ربه سواء خير او شر ماتعليقك انت ؟
لاشك أن التغذية البصرية المعتدلة لها فوائد وحسنات إن كان الهدف التطوير وحمد الله على ما وهب وأعطى
نوال العبيد
انا اخالفك الرأي استاذة التغذية البصرية ليست بالصورة السلبية التي رسمتيها في مقدمة الحوار هي مشاهدة صور ذات أفكار إبداعية مختلفة لخَلق ذائقة و خيال أكبر لدى المصور وتطوير وتنمية مهاراته عن طريق محاولة تصوير مثل تلك واطلاق مهارة من نوعها وغيره مارأيك
هكذا بدأت! وهذا المقصد ممتاز ولا لبس فيه
لكن أن تكذب الفتاة مثلا وتصور طرف كيكة مع شمعة لتظهر للناس احتفال أهلي بعيد ميلادي
أو المطالبة الملحة والمرهقة للخروج والتنزه والمطاعم لمجرد التصوير والتباهي وأنا طلعت وأنا احتفلت....
كذلك السفريات وكثرتها ومشاكلها التي أرهقت النفوس والجيوب
وغير ذلك....
منار
اسباب ودوافع التغذية البصرية ؟
أسبابها بداية للتطوير والتحفيز والتفكر....
ثم نتج عنها لدى البعض مشاكل نفسية وأسرية ومادية وأحيانا عقدية!
علي محمد
ماهي مشاكل التغذية البصرية ؟
المشاكل التي وصلت للعيادات والتي مرت علي شخصيا
مشاكل أسرية بسبب مطالبات الزوجات بما تراه بالصور من سفريات وخرجات...
مشاكل اسرية وأخلاقية من اطلاع الرجال على النساء وصورهن وصور منازلهن واغراضهن بحيث لم تعد الزوجة تنفع وتفهم....
مشاكل نفسية واكتئاب للفتيات والشباب بسبب عدم القدرة على الرحلات الفلانية والسفريات التي تلف الأرض..والوطن لم يعد كافي ولا مجدي للبعض وبات يبحث عن اقرب مخرج فقد الولاء من البعض....
مشاكل نفسية بسبب التلون والتزييف الذي يدعيه البعض في محاولة منه للمجاراة...
الاهتمامات والصور التافهة أحيانا والمحرمة أحايين....
فقد السعادة باللحظة -تخرج العائلة لتصور للغير لالتستمتع مع بعضها -؛ حتى السفر واجتماع الاسر على الطعام فقد نكهته بسبب التصوير والتباهي
وما ينتج عن كل ما سبق وغيره من مشاكل اجتماعية ونفسية ربما لا تظهر الارتباط المباشر مباشرة!



لامانع من التصوير المعتدل الذي لايفقدنا اللحظة وأحميتها ولايبعدنا عن الواقع ولايوصلنا لمحرم!
سوسو البلوشي
كيف تكون حياتي غير ؟
حياتك ستكون غير بتميزك عزيزتي
حين تطوري نفسك كل يوم حين تتوازني حين تحققي حقا معنى وحقيقة ما خلق الله له الإنسان
العبودية وإعمار الأرض
العبودية الخالصة لله وحده وفق ما شرع في كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وإعمار الأرض بالخير والأخلاق والقيم السليمة....

أما تميز يأتي من تصوير سجادة ومصحف!
أو تميز من تصوير وردة وجزمة!!
فليس بتميز بل هو من العبث..
غادة شنفيطي
مالحلول والبديل والطريقة لحل مشكلة الاطلاع وتمني ماعند الاخرين ؟

سؤال مميز تشكرين عليه
أولا: لابد من تحديد الهدف من الاطلاع ومحاولة أن نشبع معارفنا بطرق صحيحة متنوعة وليس من مجرد الاطلاع الصوري
فلدينا الكتاب والبحث العلمي والمواقع المميزة الموثوقة التي تجمع المعلومة ....
ثانيا: تدريب النفي ومقاومة أن أعرض ما لدي وإيقاف ما يصلني عندي فهذا مع الوقت يقود للتوقف عن هكذا عادة مقيته مدمرة أحيانا.
ثالثا: إن كان ولابد من التصوير فليكن بحدود المعقول الذي لا يفقد حياتنا الواقعية بهجتها وسعادتها وتفاعل جميع الأفراد معها.
رابعا: أصحاب العدسات الراقية والصور العذبة الحقيقية بلادنا فيها الكثير من النعيم والجمال المختلف المتميز وهي تنتظر أن تلتقطوها وتصورها لنا لنشعر بقيمة ما نملك
خامسا: صوري لحظاتك وحركاتك وسفرك وأطفالك وسفرياتك وابقيها عندك لا تعرضن صوركن على الملاء ... لو كل شخص فعل هذا لأوقفنا التنافس المحموم المزيف!
سادسا: اللجوء لله عز وجل للخلاص من هذا البلاء وهذا العذاب العذب المصور!
أ. رفيقة دخان
الخاتمة
أحبتي
أشكر تفاعلكم وحرصكم؛ وأدعوكم لشكر المنعم والإيجابية والاعتدال في حياتنا
ولنسعى للتميز الحقيقي الذي يشرفنا ويسعدنا في الدنيا والآخرة ويعمر أوطاننا بكل خير
دمتم بخير وعافية
رفيقة فيصل دخان
مستشارة نفسية وتربوية
@RafekaDokan
موقع لها أون لاين
شكر وتقدير
يتقدم موقع لها اون لاين
بكل عبارات الشكر والتقدير والعرفان لضيفتنا الأستاذة / رفيقة فيصل دخان...
داعين المولى أن يجعل هذا العمل في موازيين حسناتها وينفع بعلمها أينما حلت ويبارك فيه.
التالي » « السابق 1
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 10 )    الأخير »