لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



الشذوذ الجنسي وقرار الأمم المتحدة
الشذوذ الجنسي وقرار الأمم المتحدة      محاور الحوار الحى
- مفهوم الشذوذ الجنسى الذى تتبناه الأمم المتحدة
- إدماج الشواذ في مختلف الوثائق الدولية ( الحقوقية – المعنية بالصحة – المعنية بالتعليم - المعنية بالعمل – المعنية بالتنمية - المعنية بالمرأة – المعنية بالطفل )
- الإجراءات الحماية التي تطالب بها الأمم المتحدة بخصوص الشواذ
- تداعيات أخذ الدول الأطراف بهذه الإجراءات .
- آليات عولمة الشذوذ .
- الشذوذ الجنسي عبر الثقافات
- الشذوذ الجنسي وزيادة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً
- مصطلحات الأمم المتحدة ومحاولة تطبيع الشذوذ
- الربط بين حقوق الإنسان وحق التوجه الجنسي
- الضغوط على الدول لتشريع الشذوذ
الأربعاء 04-نوفمبر-2015
من 17:00 إلى 19:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 14:00 إلى 16:00 بتوقيت جرينتش

د.فاطمة شعبان
رؤية الدكتورة فاطمة شعبان في مفهوم الشذوذ الجنسى الذى تتبناه الأمم المتحدة
تتكرر محاولات الأمم المتحدة لفرض نمط ثقافي واحد على البشرية يقوم على قيم الأنانية الفردية والمتعة الغير منضبطة حتى ولو شكلت خطراً على الشخص نفسه وعلى المجتمع بأكمله وبجهد دؤوب تسعى لإدخال مفاهيم تتعارض مع ثقافات الدول ومعتقداتها وتتدخل بشكل مباشر في شؤونها الداخلية وخصوصياتها تحت ستار الحفاظ على حقوق الإنسان ومحاربة العنف ومن الأمثلة الصارخة موضوع الشذوذ الجنسي الذي ما زالت المحاولات مستمرة لجعله أمراً مقبولاً ونفي مخاطره على مختلف المجتمعات وعلى مستقبل البشرية (بدءاً من تغيير المسمى لرفع صفة الانحراف إلى "مثلية جنسية ")وقد كانت المحاولات تتم داخل أروقة الأمم المتحدة خلال المفاوضات وبشكل مبطن في مختلف أنشطة ومشاريع ومنشورات جميع وكالات الأمم المتحدة ثم تطور الأمر مؤخراً لإصدار بيان باسم مختلف الوكالات التابعة للأمم المتحدة تطالب فيه بوقاحة بالغاء جميع العقوبات وتقبل هذا الانحراف مع تكرار رفض الشعوب وممثلي الدول لهذا الأمر على مدى السنوات السابقة خلال مختلف المؤتمرات المعنية بالمرأة والسكان وحتى مقررات مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن! مما يشكل تحدياً سافراً لإرادة كثير من الدول واستهتاراً صارخاً بقيم جزء كبير من شعوب العالم ومحاولة لتعميم هذا الانحراف ومخاطره المثبتة علمياً من انتشار للأمراض المنتقلة جنسياً وعلى رأسها الإيدز وغيره الكثير والانحرافات السلوكية من تعاطي للمخدرات والكحول التي تزداد مع ازدياد نسبة من يمارسون هذه الرذيلة لا بل حتى الأمراض النفسية ...
ومن المعلوم محاولات العديد من مسؤولي لجان الأمم المتحدة وممثلي الدول الغربية للضغط على ممثلي الدول عبر التهديد أو غيره من الأساليب للسكوت وعدم الاعتراض على ما يتم إدخاله من مصطلحات أو الموافقة عليها ، وإذا عدنا إلى تاريخ ضغط اللوبيات المدافعة عن حقوق الشواذ نجد أن هذه الضغوط بدأت في أجواء غير مشجعة بل إن المرة الأولى التي تم رفع الشعارات المؤيدة لهم قوبلوا بالطرد ولكنهم بحنكة وإصرار وتشبيك مع الجمعيات النسوية استطاعوا تغيير المنظومة القائمة لمنظومة مؤيدة لهم واستطاعوا للأسف تمرير العديد من المصطلحات التي يمكنهم استخدامها لاحقاً لمآربهم الخاصة ومن أبرز المصطلحات مصطلح "الجندر " و"الهوية الجندرية " وذلك تفادياً لاستعمال مصطلحات واضحة صارخة وتدرجوا في الضغوطات وصولاً للمطالبة بربط حقوق الشواذ بحقوق الإنسان والمطالبة بعقوبات تفرض على كل من يجرم الشذوذ، وهذا الوضع يلقي علينا تبعات ومسؤوليات جسام للتعاون كمنظمات مدنية وتوعية الشعوب والضغط على اصحاب القرار الذين لا يحترمون إراداة شعوبهم والشد على أيدي الدول التي تتصدى لهذه الضغوطات في جرأة لا يشوبها خجل من مواجهة الباطل مهما كانت الشعارات المرفوعة معسولة وتوعية المجتمع وخاصة جيل الشباب كي لا يقع فريسة لشعرات واهمة وإعلام ووسائل توصل تغزو منظومتنا الفكرية وتجعل الخطأ متقبلاً وأمراً معتاداً وهذا من أخطر أنواع الغزو الفكري حيث يغير القيم بطريقة لا شعورية ويجعل الكثير من الشباب في حيرة وضياع بل في محاولة لتجميل هذه الأخطاء ، وبصبر لا يخالطه اليأس والشعور بأن الأمر سيمر رغم إرادتنا فهذا أسوأ مشاعر الانهزام ، فإذا كان أهل الباطل ناضلوا وصبروا لنشر باطلهم فالأولى بنا أن نكون أكثر صبراً وتصميماً وثقة ونحن المؤمنون بأننا مستخلفون لإعمار هذه الأرض وحماية البشرية من الانحرافات وتقديم الأمثل لها والعمل على تكوين المجتمعات الآمنة ، وبجهود متضافرة لرفض كل المحاولات لفرض نمط ثقافي نعرف مآلاته ومخاطره ،وبحسن تدبير وعرض لمجتمعنا ودعم لممثلي دولنا للصمود أمام كل الضغوطات والمغريات وما جرى من توحيد للجهود بين مجموعة الدول العربية والافريقية وجهر برفض الضغوطات خلال المؤتمرات الأخيرة أثبت جدوى كبيرة وأوقف بعض الأمور وإن لم تصل كل الجهود لما يُرجى لها من نجاحات فلنتذكر أن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة ولنثق بأن كنزنا الأكبر هو في ضمير أمتنا العربية والإسلامية وفطرتها التي لا بد أن تكون الوقود للنجاحات القادمة بإذن الله والله ولينا ما دمنا نأخذ بالأسباب ونصبر على طول الطريق ووعورته ولا نتخاذل ونقف موقف المتفرج ، فلكل منا دوره في دفع العجلة فلنستعن بالله ولا نعجز.
أ/ سيدة محمود
رؤية أ/ سيدة محمود في مفهوم الشذوذ الجنسى الذى تتبناه الأمم المتحدة
هذه القضية توضح بجلاء انحياز الهيئة الدولية لكل ماهو غربى وأن القرارات الصادرة عنها إنما تعكس مايحدث بالغرب
فقد كانت المجتمعات ، بل والعلوم تنظر للشذوذ الجنسى على أنه مرض أو انحراف كعلم النفس الذي ساوى بين لفظة الشذوذ والانحراف، واعتبر بأن الشاذ او المنحرف "هو الذي يمارس انحرافات أو صور نشاط تناسلي ليس في اتفاق مع الثقافة أو الأعراف العامة لمجتمعه ولكن مع ضغوط جماعات الشواذ فى العالم الغربى ، بدأت تغيب عبارة "الشذوذ الجنسي" من كتب علم النفس وتم استبدالها بعبارة "المثلية الجنسية"،ثم بالغت تلك الجمعيات في مطالبها وضغوطها على المجتمع الأمريكي وعلى المجتمع الدولي ، لحذف كلمة ( المثلية الجنسية ) من الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية (النسخة الثالثة)، ولم يكن ذلك عن قناعة علمية، وإنما بسبب ضغوط إعلامية وسياسية جبارة.
وقد عبَّر عن ذلك الدكتور "باير" في مقال بعنوان "سياسات التشخيص" سنة 1981 بقوله: "لم تكن هذه التغيرات ( حذف الجنسية المثلية من قائمة الأمراض واعتبارها اختيارًا شخصيًّا) نابعة من استيعاب الحقائق العلمية التي يمليها المنطق، وإنما على العكس كان هذا العمل مدفوعًا بما كان يمليه المزاج الأيديولوجي العام في تلك الحقبة من التاريخ".
وقد عكست الوثائق الدولية مايجرى بالمجتمع الغربى واعتبرت الشذوذ الجنسى خيارا شخصيا وليس انحرافا او مرضا ومن ثم طالبت فى كافة الوثائق الصادرة عنها بتحريره من القيود الأخلاقية ،و الدين ، والمجتمع .
#الحركات_النسوية
لماذا تدرجت الأمم في طرح مسألة الحق الجنسي الحر على استحياء منها!!، إن كانت تجزم الأمم بكونه حق شخصي، فلم لم تعلنها صراحة دون التورية والتمويه والغموض والتدرج في إعلانه؟ هل تعي أمريكا بخطورته، من المستهدف، لماذا تأخرت في إقراره كدستور قضائي جنائي وحق من حقوق الشخص؟ #حقائق: 1-وثيقة إعلان حقوق الإنسان 1948م هي أول وثيقة بحق تحمل في سطورها الحرية الجنسية!. 2- مؤتمر القاهرة للسكان والتنمية1994م، توطئة وتمهيد بأسلوب التمويه عن تطبيع الدول لقابلية المصطلحات الملغومة والتي لا يجد الوفود وسعا من الاتفاق على معناها إلا أن الكل يعلم أن مصطلح لايوافق المعهود والفطرة!، ومن ذلك استخدام مصطلح( المتحدين والمتعايشينCouple،(الحقوق الجنسية!) دون تقديم دقيق للمراد!. 3- مؤتمر بكين1995م ، أيضا مازالت الوثائق تستخدم التمويه المبطن، لقبول مصطلحاتها، ومازال الوفود يطالبون بالتفسير والترجمة وبيان الحقيقة في دلالة المصطلح، فكانت المفاجأة ( على استحياء من الأمم!!) أن المصطلح هو الجندر والمراد هو حرية العلاقات الجنسية، أو الحقوق الجنسية وتعدد النمط الأسري أو تعدد نمط العلاقات التقليدية!!!. 4- توالت المؤتمرات لانتهاز فرصة على حين سريان تطبيع وتطويع الدول لقابلية الحقيقة المرة من المراد من ( الجندر )المزعوم..حتى خرجت دون أن يجد المعلنين أي غصة في تفجير المدلول من الدال، وأن المراد حرية الشاذين والشاذات في علاقاتهم، بل وحرية العلاقات الجنسية وتعدد الأنماط، وذلك كان في مؤتمر هولندا1998م مؤتمر الإعلان الصريح... 5- وهنا الحقيقة التي تأخرت أمريكا ذاتها في إعلانها كدستور يحتوي حقوق الشواذ، وقانون مقنن يكفل حقوقهم، عام2014م... لماااااااااذا كل ذلك التأخير بين اول تاريخ اعلان الحقوق الانسانية( وبين طياته الحقوق الجنسية1948م)...الى عام 2014م، وما رد باقي الدول التي الطبق القرارات الأممية بحذافيرها كفرنسا وسويسرا والنمسا؟!. دمتم بحفظ الله.
تعليق د/فاطمة شعبان على ماورد من مداخلة الحركات النسوية :

ان سياسة التدرج والتمويه واستعمال المصطلحات الفضفاضة كانت وما زالت استراتيجية لتجنب الرفض الحاد ولإدخال ما يراد من مفاهيم ، وحتى في كل البلدان إدخال هذه المفاهيم كان تدريجياً فالتغت العقوبات على مدى ال٢٠ سنة الماضية عن ممارسة الزنا ثم عن الشذوذ ثم سُمح بزواج الشواذ ... وللحقيقة هذا الأمر كان أسرع في البلدان الأوروبية من الولايات المتحدة نتيجة طبيعة المجتمعات واختلاف القيم ، وطبعاً تأرجحت مواقف الرؤساء الأميركيين حول الاعتراف بالكثير من الأمور وحتى موضوع الإجهاض تبعاً لموازين الرأي العام والكونغرس وحتى القرار الأخير للمحكمة العليا بالسماح بالزواج للشواذ في ٨/٢٠١٥ لم يكن بفارق كبير في التصويت بل العكس .. فالسلطات السياسية تحت ضغط اللوبيات تعدل في القوانين الداخلية وتضغط في نفس الوقت على الدول من خلال الأمم المتحدة حتى أن بعض الدول توقف المساعدات للدول النامية وتهدد بوقف المشاريع المتفق عليها عند اعتراضها على بعض المصطلحات والقرارات ... وسفراء الدول الاوروبية والولايات المتحدة يمارسون الضغط المباشر على سفراء بعض الدول بشكل سافر ..
فمسألة الحقوق هي مسألة تتغير تبعاً للسياسة المتبعة وهذا ما يجعل من هذا المصطلح مطية لتمرير الكثير من المفاهيم التي هي بالأصل تعدي على حقوق المجتمعات .. ولعل النظرة العلمانية تعظم مسألة الحقوق دون الأخذ بعين الاعتبار مصالح المجتمع العليا في حين أن النظرة الإسلامية تسعى لتحقيق أمن الفرد والمجتمع لذلك تنطلق من مفهوم الواجب في إعمار الكون وإصلاح المجتمع أكثر من المفهوم الضيق للحقوق الفردية التي قد تجنح لحد القضاء على المنظومة الطبيعية لهذا المجتمع وهنا من واجبنا شرح المنطلقات الفكرية بوضوح وبعيداً عن منطق الدفاع كمتهمين أو التغني بالماضي دون تقديم رؤى واقعية اجتماعية معاصرة


تعليق أ/ سيدة محمود على ماورد من مداخلة الحركات النسوية :

اما عن تأخر أمريكا فى اقراره ، فمن المعلوم أن تبنى قضية ما فى امريكا يندرج ضمن أوراق يلعب بها النظام الحاكم لزيادة مؤيديه عن طريق مغازلة فئة ما فضلاً عن عامل آخر يرجع الى شخص الحاكم لذا نجد مواقف بوش المحافظ تختلف تماما عن مواقف كلينتون كما أن المجتمع الأمريكى ذاته قطع شوطا طويلا فى هذا الشأن فكان ممهدا لقرار أوباما والذى شهد أكبر مظاهرة للشواذ عام 1968م. نادوا فيها في فندق ستون وول في نيويورك، بسقوط الرجعية الجنسية
نورة ال ناصر
المتزعم الأول لقرارات الشذوذ والإباحية في المؤتمرات الدولية ليسوا سوى مجموعة الشواذ والشاذات غير الأسوياء الذين لايؤمنون بأهم حق من حقوق الإنسان وهو أن يعيش وفق قناعاته الدينية والفطرية السوية التي خلق عليها . أين دعاوى الحرية الدينية التي تتبجح بها بعض تلك المنظمات ، وتضغط المنظمة الدولية باتجاهها على الدول الإسلامية التي لاتوافق على نشاط المنظمات التنصيرية المسيسة المشبوهة . أليس من بدهيات الحقوق الإنسانية التي نصت عليها المواثيق الدولية أن تعيش الشعوب وفق قناعاتها الدينية التي تؤمن بها لماذا وبأي حق يفرض هؤلاء رؤيتهم الخاصة والشاذة على المجتمعات الإنسانية
إجابة د/ فاطمة شعبان
إن المتتبع لأداء الأمم المتحدة وقراراتها يجد تناقضاً كبيراً وكيل بمكيالين واضح ومساواة بين الجلاد والضحية لا سيما في موضوع القضية الفلسطينية والسورية
وينسحب على موضوع الحريات الدينية نفس الأمر فنجد سلسلة من التقارير والقرارات والضجيج حول حكم بالرجم لزنا وتسكت الأقلام عن اغتصاب الحرائر في فلسطين وسوريا والعراق ...
وتضخم قضية شخص من الأقليات في حين يباد شعب بأكمله في تطهير ديني في بورما ولا نسمع هذه الأصوات ... وتضج التقارير لمنع كتاب أو عرض فيلم ويُسكت تماماً عن اضطهاد المحجبات ومنعهن من التعليم ...
كل ذلك لا يجب أن يمنعنا من بذل الجهد اللازم من الناحية الاعلامية والتوثيقية والحقوقية لايصال الصورة الحقيقية للشعوب حيث ان ضمير هذه الشعوب الحرة سيكون صدى أكثر صدقاً من الهيئات المسيسة ولا يخفى ما كان لأثر وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال الكثير مما كان لا يصل سابقاً ، ونحن الأولى بالنضال لحقوق الانسان ورفع الظلم ومناصرة أصحاب القضايا العادلة والتأكيد على نشر العدل وحري بنا أن نوضح مفاهيمنا ونبين الخلل وعدم التوازن في القرارات بدل التباكي على فشل الأمم المتحدة في تحقيق مهمتها


إجابة أ/ سيدة محمود

أسباب عديدة منها:
- تشابك المصالح بين النسويات والرأسمالية العالمية وأعداء الإنجاب والإستعمار الذى يعلم يقينا ان شعوب هذه المنطقة وإن أخذتهم سنة من النوم الآ أنهم سرعان مايستيقظوا من سباتهم ويدفعون عن دينهم وأرضهم أى محتل ووقودهم فى هذا الشباب الواعى بدينه وقيمه فكان لابد من إلهاء هؤلاء الشباب بشتى السبل وتقديم كافة أشكال الدعم لهم ، فضلاً عن مصالح الرأسماليين الذين يريدون استعباد الشعوب وتحويلها الى سوق استهلاكى لمنتجاتهم ولن يتم هذا الا بجعلهم عبيد الشهوات ، واعداء الإنجاب الذين ترصد احصاءاتهم خصوبة المرأة المسلمة مقارنة بخصوبة المراة الغربية التى عزفت عن الإنجاب ، فضلا عن النسويات اللواتى يؤمن بالصراع ضد الرجل وأن الحل المثل هو الإستغناء عن الرجل ولن يتم هذا الإ بالشذوذ والإكتفاء بالنساء.
- صياغة الخطاب الأممى بشكل يداعب أحلام البسطاء من الشعوب زيزيف وعيهم عبر إقناعهم بان ما يصدر عن الهيئة الدولية مفتاح الخلاص لهم بما يجعلهم رغبة فى التنمية والقضاء على الفقر ، يمكن تجاوز مثل هذه القضايا الشائكة والإتجاه نحو التنمية.
- حالة الإنهزامية الرهيبة والإستلاب الحضارى الذى نعانى منه بما ينعكس على موقف بعض الوفود التى لا تتمسك بكثير من مواقفها خشية الإتهام بالتطرف والأصولية
- الهجمة الشرسة التى تتعرض لها المنطقة والحملة المنظمة من قبل وسائل الإعلام والجمعيات " الحقوقية" والتى تجعلهم ظهير مناسب لهولاء الشواذ وإطلالة على مهرجان برلين السينيمائى عام 2008 نجده يعطى جوائزه كاملة لأفلام العالم الإسلامى التى تناولت الشذوذ ، بل وفى قلب العالم الإسلامى فى بلد الأزهر الشريف قدم مهرجان القاهرة السينيمائى فى دورته السادسة والثلاثين فى مسابقته الرسمية أفلاماً عدة تتناول الشذوذ بما أثار حالة من الإستياء والجدل.
فهؤلاء الشواذ على قلة عددهم لديهم استراتيجيات واضحة بخطوات محددة عكس البعثرة والتمزق الذى يعانى منه اهل الحق
بسّام
هل هناك خطورة حقيقية من مقررات الأمم المتحدة بشأن الشذوذ الجنسي نظرا لرفض المجتمعات والشعوب لهذه القضية وعدم تقبلها؟
إجابة د/ فاطمة شعبان :
لا شك هناك خطورة حقيقية نظراً لمحاولة التدخل في القوانين وما لذلك من أثر على تغيير نمط قبول الشعوب للأمور ونظراً لسطوة الإعلام الذي يشكل رافداً مهماً لتمرير الأفكار مهما كانت بعيدة عن قيم المجتمعات في ظل العولمة الحديثة والخطر الأكبر سيبرز في الجيل القادم المعرض لرياح الغزو الفكري حتى في مناهج الدراسة وما يتم إداخله من مصطلحات ينتج عنها تغيير في الفكر الجمعي للفئة الشبابية وبالتالي يضمحل مع الوقت رفض المجتمعات وما نشاهده من النتشار لظاهرة الشذوذ في مجتمعاتنا الأكثر محافظة هو خير دليل ، وحري بنا أن نسعى لدراسة الأسباب والنتائج ووسائل العلاج بشكل علمي يراعي المنظور الاجتماعي والنفسي وبشكل واقعي يسعى لفهم أبعاد المشكلة برصد حقيقي بعيداً عن المبالغة أو التقليل من شأن القضية وهي قضية خطيرة تهدد شبابنا وأًسرنا المستقبلية تحتم علينا النظر في جميع المدخلات التي يتعرض لها أطفالنا وشبابنا في المنزل والمدرسة والجامعة والتجمعات الشبابية ووسائل الإعلام والتواصل


إجابة أ/ سيدة محمود :

بالطبع سواء على المستوى العلمى او على المستوى القيمى والأخلاقى ، أو على المستوى الكلى للمجتمعات فى الحفاظ على استمرارية البشرية
وأول من يسدد فاتورة هذه المقررات الشواذ أنفسهم فقد كان لحذف (الشذوذ) من التشخيصات المرضية أثر سلبي، فقد توقفت الجهود العلمية لمساعدة الشواذ/ المثليين في مواجهة مشكلاتهم الناشئة عن توجهاتهم المثلية ، فكثير منهم رافض لشذوذه ويبحث عن المساعدة عن علاج لها لدى الأطباء فلا يجدون من يقدم لهم المساعدة؛ نظرًا لخلو المراجع الطبية الغربية من تقنيات علاجية لهذا الأمر، وتبعية الأطباء في بلادنا لتلك المراجع كمصادر لعملهم دون إبداع حقيقي يضع احتياجات مرضانا بثقافتهم وتوجهاتهم واحتياجاتهم المختلفة في الحسبان.
وهيئة الأمم المتحدة ذاتها تناقض نفسها فهى حين تطالب بحقوق الشواذ تدعى انه من اجل إسعادهم وعدم نبذهم من المجتمع والواقع يكذب ذلك فلم نسمع بسعادة الشواذ فى بلدانهم التى قننت اوضاعهم ووافقت على فعالهم بل العكس أوردت الإحصاءات إرتفاع نسبة الإكتئاب ومن ثم الإنتحار فى هذه الأوساط كبريطانيا ،وسكوتلاندا، وشمال إيرلاندا، وكندا، ونيوزلاندا، وأكثر من نصف الولايات المتحدة الأميركية ،هذا وقد تم إقرار زواج الشواذ جنسياً في ست بلدان في العالم وهي النرويج، هولندا، بلجيكا، إسبانيا، كندا، وولاية ماساتشوستس الأمريكية
ويأت تقرير منظمة الصحة الدولية عن الاكتئاب تأكيده على أن معظم ضحايا الاكتئاب هم من الأمريكيين وسكان مناطق غرب المحيط الهادي واليابان، وأن أقل نسبة للإصابة به توجد فى أفريقيا، وهذا يعني أن الاكتئاب تقل نسبته في المناطق التي تدين بالإسلام، في حين ترتفع نسبته في الدول والمناطق التي تعتنق ديانات أخرى غير الإسلام.كما أوردت الإحصاءات أن 30% من حالات الانتحار عامة للشواذ جنسيا.
محمد العبد الله
هل هناك فرص للحكومات والدول في ظل الضغوط الدولية لرفض مثل هذه المقررات؟
إجابة د/فاطمة شعبان:
بالطبع هناك فرص للحكومات عبر التنسيق فيما بينها ومع باقي الدول التي تتشارك معها في الأفكار وكذلك مع مختلف الجمعيات غير الحكومية من إسلامية ومحافظة شرقية وغربية لتوحيد الجهود وإعاة الأمور إلى نصابها الصحيح ،من أبرز الأمثلة عدم الوصول لوثيقة ختامية في الاجتماع الأخير للجنة السكان والتنمية في نيويورك في شهر نيسان المنصرم وللأمانة الجو الإيجابي الذي أشاعه هذا النجاح ولو كان محدوداً قد أثر في ممثلي كل الدول حتى تلك التي ترفض بصمت وتتحاشى المواجهة أو تخضع للضغوطات السياسية والاقتصادية ، وقد جدد نشاط كل الجمعيات التي كانت تعمل منذ فترة طويلة على متابعة المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة والسكان منذ سنين وقد بدأت المؤشرات الإيجابية حتى من قبل تعاون الوفود الرسمية تبرز وأعتقد أن استمرار التعاون من شأنه أن يؤدي إلى نتائج أكثر وضوحاً وخاصة مع تمادي ووقاحة الطروحات وضربها بعرض الحائط كل الاعتراضات السابقة للدول .


إجابة أ/ سيدة محمود:
يخبرنا احد كبار القانون فى مصرد/ جعفر عبد السلام فى كتابه المنظمات الدولية أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والذى يختص بوضع الدراسات والتقارير الخاصة بالشئون الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها، ووضع التوصيات بغرض تعزيز واحترام حقوق الإنسان، وإعداد مشاريع الاتفاقيات الدولية، وعرضها على الجمعية العامة، وتنسيق نشاطات الوكالات المتخصصة بالتشاور معها.ليس له أى سلطات تتعارض مع سيادة الدول اللهم الا اقتراح توصيات أو وضع ملاحظات وأنه حين تم إنشاء هذا المجلس تنبأت بعض الدول الأطراف بأن المجلس المزمع إنشاؤه قد يتعدى بتدخله في هذه الميادين على سيادة الدول، فخرجت توصية في مؤتمر سان فرانسيسكو بألا يتمتع المجلس بأية سلطات تنفيذية.
وعلى هذا فإن الخضوع لأية مقررات تصدر عن الهيئة الدولية لاينم الا عن انبطاح واستسلام ، وتظل الدول قادرة على وقف أى شئ يهدد سلمها وأمنها الإجتماعى

نورة العدواني
ما هو دور الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة الرفض امثل هذه المقررات؟
إجابة د/ فاطمة شعبان:
المسؤولية الأولى هي توعية الشعوب وخاصة الفئة الشبابية وتنقية الأفكار ورفع الإحباط الموجود مكن الممارسات الخاطئة باسم الدين وتقديم الدلائل العلمية والبعد عن الخطاب العاطفي غير الواضح والاعتراف بالأخطاء الموجودة ومحاولة إيجاد حلول واقعية وعملية غير نظرية لها والتأكيد على أن الخطأ لا يصحح بخطأ أفدح وتشجيع الشباب على حمل مسؤولية الاستخلاف بوعي وفكر مستنير
ثم المسؤولية الثانية هي متابعة كل ما يصدر من مقررات وبيانات ووثائق ودراستها وتفنيد مخاطرها ومغالطاتها وتشكيل مجموعات في كل بلد لمتابعة كل المدخلات لمختلف الوزارات والمؤسسات الرسمية والخاصة وذلك عبر نقاش معمق ،علمي، واضح للوصول إلى الاستراتيجية الأمثل وتوزيع الأدوار بين الجهات الرسمية والأهلية على مختلف الأصعدة والبعد عن نبرة التخوين .
وكل ذلك يحتاج لجهد متواصل غير منقطع ومتابعة حثيثة وصبر لا متناهي فالمهمة تستحق كل ذلك والأجر مضمون عند الكريم المنان.


إجابةةأ/ سيدة محمود :
تبذل جمعيات الشواذ جهودًا هائلة لجعل الجنسية المثلية سلوكًا مقبولاً على المستوى الفردي والجماعي
والضغط الشعبى وتوعية المجتمعات بما يُراد بها من أقوى الوسائل لمواجهة جمعيات الشواذ فمن الضروري لفت انظارالشعوب إلى قوة الدعم الدولي الموجه لنشرالشذوذ الجنسي في العالم العربي سواء من قبل منظمات الأمم المتحدة، أو من قبل الدول والحكومات الغربية ،.
والشواذ على قلة عددهم وشذوذ منطقهم وانتكاس فطرتهم إن كانوا قد تمكنوا من فرض مقرراتهم على الهيئة الدولية ، صحيح تساندهم عوامل اخرى ، إلا أنه من باب اولى ان يكن صوت الفطرة اعلى وغالبا مايفشو الباطل ليس لقوته ولكن لغيبة الحق فعلى المجتمع المدنى تشكيل جمعيات حقوقية تطال بحق الطفل فى أبويين طبيعيين ، جمعيات تطالب بحق المرأة فى شريك رجل بزواج شرعى يحفظ حقوقها ، جمعيات تطالب بحق البشر فى التناسل لإستمرارية البشرية .. المهم الإستمرار واستراتيجية النفس الطويل فاالناظر لجمعيات الشواذ يجدها فى تزايد من أجل تقوية شوكتها
(بحلول سنة 1973 بلغ عدد جمعيات الضغط السياسي للمثليين 800 جمعية، وفي سنة 1990 تجاوز الرقم عدة آلاف كلها تضغط للحصول على مكاسب للمثليين)
الأمر الثانى : عدم التطبيع مع الفاحشة وأن تظل صيحات الإستنكار والرفض عالية لأن مجرد وجود هذه الصيحات يجعل هذه الفاحشة مستنكرة ومنبوذة وتظل حبيسة القلوب تبحث عن علاج وهذا يجعلها في حدود الاستثناءات الفردية ، أما ترك الساحة خالية لتنظيمات الشواذ يبثون أفكارهم وإقناع الناس بها سيضفى عليها قبولاً وتصريحًا في الممارسة فتتفشى وتنتشربشكل وبائي جماعي بحيث نصل الى مرحلة تكن العلاقة الجنسية الطبيعية هي الاستثناء.ويحدث لنا مثلما مع سيدنا لوط {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف: 82
وقصة قوم سيدنا لوط توضح كيف أن القبول الاجتماعي يوسع دائرة الجنسية المثلية ويفتح لها الطريق، ويشجع من لديه بعض الميول الكامنة أن يفصح عنها ويضاعفها بل ويتفاخر بها
سالم
هل الخطاب الإسلامي بشقيه الرسمي والشعبي الرافض لمثل هذه المقررات مقنع ومؤثر في الأجيال الجديدة في مواجهة خطاب الأمم المتحدة الحقوقي والتنموي
إجابة د/ فاطمة شعبان:
للاسف وبأمانة لم يستطع الخطاب حتى الآن التأثير بشكل كافي في الأجيال الجديدة ونحن بحاجة لتنويع الأساليب وتوضيح مكامن الخطر في الكثير من الشعارات البراقة الخادعة ومقاربة الأمور بطريقة واقعية تحاكي مشاعر وأفكار الجيل الجديد وتحترم رغباته في التجديد والتغيير والتجارب وتشجيع ذلك ضمن إطار الأخلاقيات وتعزيز الإيمانيات عبر تأصيل فكري وفهم عميق لمقاصد الشريعة ومهمة الإنسان كمستخلف في هذه الأرض وعدم التمسك بظواهر قد يكون فقدان الثقة بها أخطر على الشباب من أي خطر خارجي وعلينا العمل بشكل جدي على إيجاد نماذج اجتماعية وتجارب إنمائية ناجحة وأسر تطبق المنهج الإسلامي بحق وهذا طريق طويل وشاق يحتاج لمراجعة جدية وصادقة لأدائنا كجمعيات أهلية وعلماء لأن الأمانة المعلقة برقابنا ثقيلة جداً وتحتاج للأخذ بكل الأسباب والاستفادة من تجارب الآخرين الناجحة والتي لا تتعارض مع قيمنا وعدم ادعاء الفضل ، فالأولى أن نستخدم كنوز الشريعة لا أن نتباهى بها بسطحية وأن نحولها لواقع ملموس .



إجابة أ/ سيدة محمود:

على المستوى غير الرسمي ، مقنع فى بعض جوانبه وذلك حينما يتحدث عن تداعيات الشذوذ على الأسرة وأنه تقويض عرى الأسرة المسلمة، وأن ممارسته تؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج الشرعي ، وزيادة نسبة المشكلات الاجتماعية من عنوسة وطلاق وخيانة زوجية وعجز جنسي .
ولكن ينقص هذا الخطاب الجانب العلمي في كثير من الأحيان أى عدم الاعتماد على الخطاب الوجداني فحسب ، فكثير من الشباب ولاسيما فى عصر التكنولوجيا وثورة المعلومات يقتنع إذا ما خشى على حياته من الأمراض فقد يتراجع حينما يدرك مدى انتشار الأمراض بين الشاذين جنسيا ، ومن هذه الأمراض تلك المنتقلة بالجنس، وعلى رأسها مرض نقصان المناعة والمقاومة في الجسم ( الايدز) ، والأمراض الزهرية الأخرى . إضافة إلى ذلك تنتشر بين الشاذين الأمراض الجسدية مثل الوباء الكبدي ( ب) ومرض" متلازمة أمعاء الشواذ" والحمى المضخمة للخلايا ، إضافة إلى الأمراض العصبية والاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب والشعور وبالنقص والسادية، وما إلى ذلك من اضطرابات نفسية قد توصل بأصحابها إلى الانتحار أو القتل.
وهناك إشكاليه هامة وهى وجود بعض الخطابات المتشنجة لبعض الدعاة تنفر وتويئس من رحمة الله وتتعامل مع هذه الفئة بعنف بدلا من الإحتواء والدعوة إلى التوبة والعودة إلى الله عز وجل، وتعريفهم بالنصوص الشرعية التي تحرم هذا الفعل وتعتبره من الكبائر، وتوثيق الصلة بينهم وبين الله سبحانه .
وعلى المستوى الرسمى الأمر بحاجة الى جهود منظمة تتبناها منظمات إقليمية وأن تضع استراتيجيات للوقاية والتوعية والحماية والعلاج
فالجهود المبذولة قليلة جدا ومبعثرة ودون خطة تستطيع أن تواجه الأمر بجدية سواء على مستوى توعية وتحدذير الشباب من خلال مناهج التعليم ، أو وسائل الإعلام او مراكز الشباب .
مثال ذلك حين تتذرع الأمم المتحدة بحق الشواذ فى تولى كافة المناصب بدعوى أن التنمية لابد أن يسهم فيها الجميع بمن فيهم الشواذ ، على الوفود تقديم إحصاءات وتقارير تفيد أن مثالب إدماج هؤلاء لكن الخوف من التهم المعلبة التى قد تطلقها الهيئة الدولية يجعل كثير من الدول الأطراف تؤثر السلامة
نعم تهمة الإرهاب ، والتطرف ، والقوى المحافظة ، والأصولية جاهزة لمن يبدى اعتراضا ، أو يستعمل حقه السيادى فى حماية نظامه الإجتماعى .
فقد ورد فى وثيقة استعراض وتقييم وتنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين تحت عنوان " القوى المحافظة والمتطرفة للمساواة بين الجنسين "
" يتعرض إعمال حقوق الإنسان للمرأة والفتاة للتهديد في بعض السياقات في البلدان النامية والمتقدمة على السواء نتيجة لظهور وتعبئة القوى المحافظة والجماعات المتطرفة التي تتزايد مقاومتها للمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان للمرأة والفتاة. وتشكل هذه القوى طيفا متعدد المظاهر في مختلف السياقات بيد أن من السمات المشتركة بينها إساءة استخدام الدين والتقاليد والثقافة للانتقاص من حقوق الإنسان للمرأة وترسيخ الأدوار النمطية للجنسين ولا سيما فيما يتعلق بحقوق المرأة المتعلقة بجسدها وحياتها الجنسية"


صالح
من الشبهات التي تروج في هذا الإطار أن الانجذاب لشخص من نفس الجنس هو قضية بيولوجية وأنها إحدى التنويعات الطبيعية في الجنسانية الإنسانية وليست مجرد اختيار للإنسان فلماذا ترفضونها وتجرمونها، فكيف نرد على مثل هذه الإدعاءات؟
لم يثبت علمياً رغم ما تم نشره من دراسات غير دقيقة لاكتشاف جينات تتحكم في كون الانسان لديه ميل غير طبيعي ورغم إزالة موضوع الشذوذ عن لائحة الأمراض العقلية والنفسية وتغيير المسميات إلى "توجه جنسي" للتعمية على الانحراف ، فلا زال سلوكاً غير طبيعي ، وإذا كانت الأسباب لهذا الانحراف متعددة وغير متفق عليها طبياً ، فمخاطره الصحية لا تخفى ومثبتة بالعديد من الدراسات العلمية من انتشار للأمراض المنتقلة جنسياً وازدياد لنسبة سرطان الثدي عند السحاقيات ولسرطان الشرج عند اللوطيين وحتى ازدياد تعاطي المخدرات والكحول والانحرافات السلوكية الأخرى من تفضيل للجنس مع الأطفال وأكثر من ذلك ارتفاعه نسبة الاكتئاب والنتحار في أكثر المجتمعات تقبلاً لوجود المنحرفين بشكل علني ، كما أثبتت الدراسات وجود خطر كبير على الأولاد الذين ينشأون في ظل آباء وأمهات منحرفين ، فإذا سلمنا جدلاً رغم عدم وجود أي دليل أن لدى الشخص استعداد جيني لهكذا سلوك فالأولى أن نحد من الظروف المساعدة لتطوره للحماية من مخاطره لا العكس كما ننصح مثلاً من عنده استعداد جيني للسرطان أو لأمراض القلب بالابتعاد عن المؤثرات التي تساعد على المرض ، ولم ينجح الطب البشري ولا النفسي في إثبات أن هذا السلوك لا يمكن تجنبه بل إن مراجعة مختلف المجتمعات البشرية عبر التاريخ تثبت أن نسبة انتشار هذا السلوك كانت تختلف بحسب البيئة وتقبلها والظروف المحيطة ، أما عن الخطاب للمؤمنين بوجود الله فإيماننا بالعدل الإلهي المطلق لا يمكن أن يتقبل أن يخلق الله فينا ما لا يمكننا تغييره ثم يحاسبنا عليه بأشد العقوبات ، بل هو سبحانه خلق فينا غرائز وأرشدنا لكيفية تنظيمها ولم يجعلنا كالبهائم تجري وراء غرائزها فقط ومن المضحك المبكي أنم نجدمن يستشهد بوجود الشذوذ الجنسي عند الحيوانات لينطلق إلى إثبات فرضية كون الموضوع خلقياً لا يمكن مقاومته . بل هو ابتلاء قد ينتج عن ظروف معينة أو تجارب في الصغر وتعرض لتحرشات جنسية او غير ذلك وقد أودع الله فينا القدرة على مجابهته وعد الاستجابة للأفكاز الشاذة بسلوكيات شاذة فالله لا يكلف نفساً إلا وسعها ولكن ذلك يعني الصبر والمجاهدة الفعلية التي هي في حدود طاقة الانسان لأنه معلوم ان علاج هذه الحالات صعب وطويل.
بسّام
كيف يمكن تفسير وجود جمعيات في العالم العربي تدافع عما تسميه "حقوق الشواذ جنسيا" نحو منظمة القوس ومنظمة أصوات الفلسطينيتين، و مثل حلم وميم اللبنانية، و مثل جمعية أبو نواس الجزائرية ، وأخرى عربية عامة مثل جمعية المثليين العرب (GLAS)؟
للأسف هناك مجموعة من الشباب ابتليت بهذا الانحراف وذلك لضعف الوازع الديني والرقابة وللمغريات عبر الاعلام وحيث أن الانسان مفطور على حب التجربة وقع العديد من شبابنا أسرى لهذه الشهوات المنحرفة ونحن بحاجة لدراسات علمية منهجية واقعية لتحديد أسباب انتشار هذا الأمر حيث أن هناك العديد من الأسباب يمكن تفاديها عبر التربية والتوعية الجنسية الصحيحة وعدم تعريض الأطفال والشباب لنماذج أسرية مغلوطة ولمراقبة ما يشاهده الأبناء حتى من صور متحركة ومتابعة التجمعات من الجنسين ومن الجنس الواحد وتقديم البرامج الإعلامية الهادفة والمناشط الشبابية النافعة للمجتمعات ، ونشهد للأسف انخراط بعض الشباب في هذه الجمعيات لتبرير سلوكهم أو استجابة لشعارات عدم التمييز وحقوق الانسان الخادعة في كثير من الأحيان ونظراً لتلقي العديد منهم معلومات مغلوطة عن كون الشذوذ أمر يُفطر عليه الانسان وليس له مخاطر ... ومن جهة أخرى نجد التشجيع اللامتناهي من قبل سفرات الدول الأجنبية ومؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها ودعم هذه الجمعيات وتمويلها رغم وجود قولنين تعاقب على هذا السلوك في العديد من البلدان بل وحماية أعضائها ومحركيها تحت ذريعة انتهاك الحريات ، ولكن الخلل الأكبر يبقى في عدم معالجة هذه المشكلة الاجتماعية بشكل واقعي وعلمي مما يؤدي بالشباب إلى الانخراط فيها بدلاً من طلب المعونة ومحاولة التخلص من البلاء.
التالي » « السابق 1
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 10 )    الأخير »