لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



#الولاية_لها_لا_عليها
#الولاية_لها_لا_عليها الحمد الله وحده ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصبحه
أما بعد
فالولاية ضرورة النجاح ، إذ لابد في كل تجمع من رئيس ومرؤوس وإلا سادت الفوضى واضطربت الخطط وتبعثرت الأهداف ، وهذا ما اهتدى إليه الناس في جميع المؤسسات والمنظمات
والتشريع الإسلامي أتى بمنظومة من التشريعات تضبط كل تجمع مهما صغر بقيادة تدير الدفة وتحسم الخلاف ، وما مقام الولاية في الأسرة إلا نموذج من نماذج هذا التشريع .
وإيمان المسلمة بأن تشريع الولاية جاء من عند الحكيم سبحانه الذي يضع الأمور في مواضعها يجعلها تتقبل هذه القيادة دون تعالٍ ، كما لو كانت مرؤوسه في مؤسسة أو منظمة ..
فالمصالح الكبرى لا تتحقق إلا بذاك ، وعلى الولي أن يتقبل رأيها ولا يغفل الشورى عند اتخاذ قرارات أو رسم خطط للأسرة ، وهذا ولله الحمد هو واقع الكثير من الأسر المسلمة .
إلا أن من الأولياء من لم يقم بالأمانة ، وكان له سقطات وأخطاء دفعت بعض المسلمات للمطالبة بإسقاط الولاية على المرأة
ورغبة في بيان الحق سيكون لنا لقاء يوم الأربعاء القادم
الحوار حول بعض الحكم من تشريع هذه الولاية
وكلي أمل أن تكون الأخوات في حوارهن أكثر وعياً بالمرحلة فلا يجعلن سقطات من خانوا أمانة الولاية سبباً في تحقق مآرب مؤسسات الهيمنة الدولية ، وألا ينساقوا دون أن يشعروا لتحقيق أهدافهم وتنفيذ أجندتهم وكلنا يوم القيامة موقوفون ومسؤولون عما نقول فالإصلاح مطلب ، ولكن بطرقه المشروعة والقضاء هو الوجهة
الأربعاء 31-أغسطس-2016
من 17:00 إلى 19:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 14:00 إلى 16:00 بتوقيت جرينتش

مسك
لماذا لم توضح للرجال إن الولايه لها لا عليها من زمان؟ والله الذي لا إله غيره إنني سبق وان ارسلت للدكتوره رقيه المحارب لماذا لا تتكلمون عن هذا الموضوه وتنصحون الرجال ؟ وكان ذلك عندما انتقدت تكريم الرئيس الامريكي لأحدى السعوديات المدافعات عن حقوق النساء ( نسيت إسمها) فقلت لها لم يجدن امثالك المظلومات فلجأن إلى من ينصرهن حتى لو لجأن للانسان الخطأ ، فالإنسان عندما يغرق يتعلق بقشه لماذا انتظرتوا ايتها الفاضلات والفضلاء اين اصواتكم في السابق عن المظلومات كل مانسمعه منكم ان هذه حالات فردية ولا تعترفون بإنها مشكله تحتاج حل
الحديث العام إنما يكون عن الظواهر ، والذي نعرفه ونحن بنات هذا المجتمع أن جل الأسر السعودية –ولله الحمد- تعيش لحمة اجتماعية قوية فالوالد حنون والزوج حبيب والأخ سند والعم رحيم والخال شفيق ..، فنحن ذكوراً وإناثاً نتكامل لتحقيق أدوارنا في الحياة ، والمرأة محل اهتمام ورعاية وصيانة في مجتمعنا .
أقول هذا وقد اضطرتني ظروف الحياة للتنقل بين بيت الأب فبيت العم فابن العم فالخال فالأم فالزوج ، وعشت حياة القرية وحياة المدينة وخالطت شريحة واسعة وخصوصاً في عملي في الجامعة ومعايشتي لهموم الطالبات ومشكلاتهن .
ولكن ما تذكرينه صحيح وأن الحالات الفردية ينبغي أن تحظى بالعناية والاهتمام من فضلاء المجتمع ، وأن يبادروا في حلولها قبل أن تأتي المبادرات التي تغفل جوانب شرعية في طرحها للحلول .
أحلام
الحمد لله أنا مؤمنة بشريعة الله ولن أنصاع لغيرها بإذنه سبحانه ،ولكن هل يمكن إذا كان الولي غير كفؤ ،أطالب من المحكمة اسقاط ولايته؟وقد سمعت أن من بلغت فوق سن 19 بحقها مطالبة ذلك؟هذا سؤالِ جزيتم خيرا.
إذا كان مرادك يا أخت أحلام بالولي : الولي في النكاح .
فإن الولاية في النكاح لها مسقطات منها : الردة والموت والغيبة والعضل .
ومما استقر عليه القضاء في المملكة العربية السعودية اعتبار عضل الأولياء سبباً موجباً لفسخ ولاية التزويج من الولي العاضل ، فمن أظلم الظلم الذي حرمته الشريعة عضل الأولياء لمولياتهم بالامتناع من تزويجهن بالأكفاء .
قال الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله- : فإذا منع الولي تزويج امرأة بخاطب كفء في دينه وخلقه فإن الولاية تنتقل إلى من بعده من الأقرباء العصبة الأولى فالأولى ، فإن أبوا أن يزوجوا كما الغالب ، فإن الولاية تنتقل إلى الحاكم الشرعي ، ويزوج المرأة الحاكم الشرعي ، ويجب عليه إن وصلت القضية إليه وعلم أن اولياءها قد امتنعوا عن تزويجه أن يزوجها لأن له ولاية عامة مادامت لم تحصل الولاية الخاصة .."
وإن قالت الفتاة بأنها تستحي أن تطلب إسقاط ولاية والدها أو غيره ممن عضلها فهنا عليها أن تدرس الأمر بدقة وتقارن بين المصالح والمفاسد المترتبة على طلبها أو تركه .
فإن كانت لا زالت صغيرة والفرص أمامها كبيرة وآثرت عدم الإساءة لوليها فلها الصبر واحتساب ذلك عند الله وترقب الفرج .
وإن رأت أن الأمر خلاف ذلك ، وأن هذا الكفؤ قد لا يتكرر والفرص أمامها قليلة فلها المطالبة بانتقال الولاية لغيره وهذا يحقق عدة مصالح :
1- مصلحة المرأة في النكاح .
2- مصلحة لغيرها فتفتح الباب لمن هن مثلها ويرهبن الإقدام .
3- مصلحة لهؤلاء الأولياء الظلمة الذين يتحكمون في بناتهن أو أخواتهن ممن ولاهم الله عليهن.
4- مصلحة تحقيق أمر النبي  : " إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " .
Norah
ماأذا أفعل أريد السفر مع أهلي للخارج لكن زوجي يرفض استخراج جواز سفر لي بدون ذكر أسباب واضحه وهو أيضا لا يحب السفر العائلي..بل مع أصدقاءه كذلك لايؤيد أن يكون لي بطاقة هويه اقضي بها معاملاتي..
لا يجوز للمرأة أن تسافر بغير إذن زوجها ، وحق الزوج على زوجته عظيم ، فلا تخرج من بيته إلا بإذنه متعبدة لله في ذلك راجية عظيم ثوابه .
وعليها إحسان العشرة للزوج وحسن التبعل له ، والهوية الشخصية تستطيع الاستغناء عنها في كثير من المعاملات والاستفادة من دفتر العائلة مع معرف .
فما تخسره المرأة في مخالفة الزوج من تنكيد لاستقرار الأسرة أشد من خسارتها من عدم إصدار الهوية.
نورة عادل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🍃 كيف يكون الأخ الصغير ولياً لأخواته الكبار؟ هل ذلك يعد من قبيل الظلم؟  س2 ماهي مجالات عمل الولاية؟ س3كيف نستطيع الرد على من يريد اسقاط الولاية بحجة وجود أنظمة ظالمة تلصق بالولاية؟
الأخ الصغير يكون ولياً في النكاح كما سبق وذلك صيانة للمرأة عن مباشرة عقد النكاح ، وحفظا لحيائها، ووجاهة لها أمام زوجها.
والإدارات في اختيار المسؤولين ترضخ للقدرة والكفاءة لا للسن ، فإذا كانت الأخوات عفيفات مصونات لم يضرهن ولاية أخيهن .
وإن كان في الأخ ما يعيبه عن تحمل دوره في الولاية ، فلهن المطالبة بنقل الولاية عنه .
وأما الدعوات لإسقاط الولاية بسبب بعض الممارسات الخاطئة فهي حلول تنبئ بما وراءها !
إذا لو كان الهدف علاج المشكلات لكان الحل الشرعي وهو التوجه للقضاء ورفع الدعاوى ، أما التعالي على القوامة ، والتفلت من الولاية فدعوة لا يستقيم النداء بها ، إذ الولاية عند العقلاء أمر لا بد منه ، وكل مؤسسة لا بد لها من قائد وكل المؤسسات والشركات والمنظمات لا يتسقيم أمرها إلا بمدير ومسؤول ولو سمعنا من ينادي بإسقاط القيايدة في هذه المؤسسات بحجة تسلط مدير أو ظلمه لاتهم المنادي بذلك في عقله ، فكيف يكون بلد بلا حاكم وإدارة بلا مدير ، وشركة بلا رئيس !!
والمؤسسة الأهم والأعظم هي مؤسسة الأسرة فالحاجة لتنظيم عملها أشد ، فالزوج قائد والزوجة مدير تنفيذي ومبدأ الشورى قائم عند اتحاد القرارات ، فلا هيمنة ولا ظلم ولا قصور ولا..
وعليه فعلاج الحالات الفردية مطلب ولو باستئصالها والبقاء على لحمة المجتمع وانتظامه مطلب أهم .
قال الشوكاني : " عند عدم التأمير يستبد كل واحد برأيه ويفعل ما يطابق هواه فيهلكون ، ومع التأمير يقل الاختلاف وتجتمع الكلمة " .
وقد قال ابن عباس –رضي الله عنه- في تفسير قول الله تعالى : " الرجال قوامون على النساء " قال أي أمراء .
م.م. ن
أنا لي ثلاث سنوات ماسافرت تعرف ليش عشاني معلقة و تصريح سفري عنده لو مافي شي اسمه ولي(كفيل)كان أنا مسافرة مع أخواتي حاليا ما الحل؟
يبدو أنك لم تتوجهي للمحكمة لطلب فسخ أو خلع !
فالإشكال –أختي شذى- هو بسبب عدم حسم قضيتك وترددك في اتخاذ القرار المناسب ، ولذا لا بد من وقفة حازمة تتخذينها بعد دراسة هادئة لمصيرك وتأمل إيجابيات وسلبيات قرارك والموازنة العادلة علها تهديك الصواب .
فتأملي :
1/ إن كان خروجك عن زوجك صواباً ورأيت الاستمرار في هذا الطريق والمبررات فعلاً مقبولة ، فعليك التوجه للقضاء وطلب إنهاء علاقتك بفسخ أو خلع ..
ولا تستمري هكذا معلقة .
ب/ إن كنت قد تقدمت بطلب الفسخ ولم يصدر بعد، فلك حينئذ الرفع للقاضي للمطالبة بالإذن بالسفر ، وتذكرين له الأحوال التي بموجبها تطلبين السفر للمدينة الفلانية أو الدولة الفلانية ، والقاضي عادة يقدر هذا الطلب ويستجيب له خصوصاً إذا كانت الدعوى متوجهة إلى الطلاق أو الخلع أو الفسخ ..
والقاضي في هذه الحالة يصدر خطاباً للجوازات يذكر فيه أنه قرر السماح لفلانة بالسفر للدولة الفلانية مدة كذا .
ج/ وأما إن وجدت أن خروجك كان ردة فعل لمواقف معينة وأنت نادمة على ذلك ، فبادري بالعودة واسعي للم شتات الأسرة وترميم فساد العلاقة .
رزقك الله الحياة الزوجية السعيدة .
وليس لك حينئذ السفر إلا بإذن الزوج .
العنود
هل صحيح يوجد ولاية المرأة على نفسها ؟ وما الفرق بين الولاية والوصاية ؟
الولاية أنواع :
تنقسم الولاية عند الفقهاء باعتبارات عديدة متنوعة ، وهي موجودة في كتب الفقه ..
لكن الذي يعنينا هو الولاية الخاصة ، وهي التي يملك بها الولي التصرف في شأن من الشؤون الخاصة لأشخاص معينين كالأب والجد على الصغار ، وكالزوجة في بيت زوجها ، وفي رعاية أبنائها ، وفي الحضانة في حال الطلاق في أحوال معينة .
والولاية الخاصة تنقسم باعتبار موضوعها إلى قسمين :
1- ولاية على النفس ، كولاية الأب على أهل بيته ، وكولاية الحضانة وولاية الكفالة وولاية التزويج في النكاح .
وشرط هذه الولاية أن يتصرف فيها الولي لمصلحة من تحته ، لا لمصلحته هو بل يتصرف بالأصلح لمن تحته ،
2- ولاية على المال ، وهي حق التصرف في إنشاء العقود والتصرفات الخاصة بالمال وتنفيذها ، كولاية الرجل على ماله ، وولاية المرأة على مالها.

- أما الوصاية فمعناها الشرعي الاصطلاحي : " إقامة الإنسان غيره مقامه بعد وفاته في تصرف من التصرفات ، أو في تدبير شؤون أولاده الصغار ورعايتهم "
ولكن الملاحظ أن الحملات الإعلامية التي تعمل وفق أجندة مؤسسات الهيمنة الدولية تحرص على التزييف والتنفير من بعض الأصول الشرعية ، وتغيير مسمياتها باستخدام مصطلحات تشوه المعاني الصحيحة وتطلق على القوامة : الوصاية الذكورية أو السلطة الذكورية ، ليبدو للسامع أن المرأة في مقابل هذه الوصاية مقهورة مسلوبة الرأي والحرية .
في حين أن الولاية والقوامة تعني والقوامة تعني الرعاية والحماية والإدارة .
سما
ما هو الحل بالنسبة للنساء المسجونات اللواتي يبقين في السجن أو مراكز الرعاية لأن وليهن لم يأتِ لأخذهن من السجن ما هو الحكم الشرعي في ذلك؟
لو تأملنا مثل هذه الوقائع للاحظنا أن الإشكال في المسألة ليس بسبب تشريع ولي يصون المرأة ، وإنما بسبب تنظيم إداري يشترط استلام الولي للمرأة عند انتهاء مدة سجنها .
وتحريك العواطف بمثل هذه المشكلات التي تعاني منها هذه الفئة لإسقاط الولاية في نظري غير سليم .
والصواب لمن يريد الخير – هو دراسة أوضاع هؤلاء السجينات واقتراح الحلول والرفع بها والسعي لتحقيقها ، لا تجييش البسطاء على الأولياء !
فمن هؤلاء السجينات –وهن قلة- من نال أهلها الضرر منها، فرغبوا عن إيوائها وضمها إليهم بعد جرمها ، ولكن ليس من العدل معاقبتها بالسجن مدة إضافية لا تستحقها .. فماذا لو تولت وزارة الشؤون الاجتماعية الأمر وسعت في احتوائهن وتوفير فرص الحياة لهن ؟
فينبغي عدم الخلط بين الولاية والنظام ، والنظام ما سن إلا لمصالح ولا شك ، والمصالح العامة مرعية في شرعنا .
خلود
انا اعرف زميلتي معلقة ومعها عيالها ما تقدر تدرسهم لازم واسطات وحوسه عشان أوراقهم مع أبوهم ما الحل؟
إذا كان معك صك حضانة ، فبموجب صك الحضانة تستطيعين القيام بكل ما ذكرت دون أي إشكال ، عدا موضوع السفر ؛ إذ لا بد فيه من موافقة ولي أمر الأبناء .
والله أعلم
بدور
ماحكم إسقاط الولاية عن المرأة إذا كان وليها يمنعها من بعض أمورها الحياتية كااختيارها وظيفة ترغب بها ومنعها من زوج تقدم لها بحجج واهية
الأخت بدور
هذه المسائل للمرأة أن تسعى فيها لاقناع وليها برغباتها ، وتتخذ الحيل والتدابير التي تجعله يستجيب.
ولو احتاج الأمر إلى أن توسط غيرها ممن قوله له قبول فلتفعل.

فإذا أعيتها السبل وفقدت الأمل فليس عليها ضير حينئذ إذا طلبت انتقال الولاية لغيره إن خشيت على نفسها الضرر.
والقاضي ينظر في الأمر ويتحقق في الدعوى قبل الحكم بنقل الولاية ، فإذا كانت المبررات قوية حكم بذلك.

وأتمنى ألا يكون الحل المباشر دائما أمامنا السعي في إسقاط الولاية ؛ فينبغي المحافظة على بقاء الود وصفاء العلاقات في الأسرة.
وآخر الدواء الكي.
سخر الله لك.
منى
ما الفرق بين القوامة والولاية ؟
القوامة : من قام على الشيء يقوم قياماً ، أي : حافظ عليه وراعى مصالحه ، فهي القيام على الأمر ، أو المال ، أو ولاية الأمر .
وعند الفقهاء تطلق على معان :
1- ولاية يفوضها القاضي إلى شخص راشد بأن يتصرف لمصلحة القاصر في تدبير شؤونه المالية (وصي القاضي) .
2- ولاية يفوض بموجبها صاحبها بحفظ المال الموقوف والعمل على إبقائه صالحاً نامياً بحسب شرط الواقف (ناظر الوقف) .
3- ولاية يفوض بها الشارع (الله عز وجل) الزوج في القيام بشؤون زوجته ورعاية المصالح الزوجية .
فالقوامة قد تكون قضائية وقد تكون شرعية، والقوامة في الأسرة قوامة شرعية .

أما الولاية في اللغة فهي: المحبة والنصرة.
وفي الاصطلاح :
سلطة يثبتها الشرع لإنسان معين تمكن من رعاية المولي عليه من نفس ومال .
فقد تكون على النفس ، وقد تكون على المال ، والذي يظهر –والله أعلم- أن بين المصطلحين عموم وخصوص ، فمن الولاية ما هو قوامة ، ومن القوامة ما هو ولاية ، ويكثر استخدام مصطلح القوامة في العلاقة الزوجية ومسؤولية الزوج تجاه زوجته –وإن كانت تطلق القوامة على عموم أسرة الرجل وأهل بيته - .
وتطلق الولاية غالباً في أحكام الأسرة على الولاية في النكاح ، وإن كانت تشمل ما هو أعم وهو الولاية على النفس ورعاية الأب لأهل بيته وقيامه عليهم .

التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 23 )    الأخير »