أنا والدنيا وجهاد الفتن





العاصفة تهب.. ورياح التغيير تلوح في الأفق، والهدف المقصود هي الحصون الداخلية، والبقية المتبقية من المجتمع، وهي المرأة..
فإذا وصل الطوفان إلى قلاعها، وغمرتها مياهه، فحدث عن السقوط ولا حرج..
إذا نحن بأمس الحاجة إلى بث الوعي المفقود في هذا الزمن الرديء، الذي اختلطت فيه الألوان، وأنعمت الرؤية.. فقلبت الحقائق، وزيف الواقع.. بحجة التغيير.. ومواكبة التحضر، إما خوفاً، أو انخداعاً، او انبهاراً بما يطرحه الآخر، دون تقدير للعواقب، أو هو الشعور بمركب النقص الذي نحسّ فيه..
في هذا القاء سنحاول أن نسلط الضوء ـ على موقعكم المتميز، لها أون لاين ـ على بعض الجوانب، في خضم هذه الأحداث، وهذه الفتن العمياء التي جعلت الحليم حيراناً، لعلنا نشعل في الظلام شمعة، يكون ضوءها مستمداً من تعاليم ديننا الحنيف، الذي هو النجاة لمن أراد الخروج من هذا النفق المظلم.
أخوكم
عبدالله العيادة
السبت 12-فبراير-2005
من 19:00 إلى 21:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 16:00 إلى 18:00 بتوقيت جرينتش

بنت الإسلام
ربما كان الجهاد وحمل السلاح أهون من جهادي لنفسي حيث أنني في مجتمع طغت عليه الفتن نسأل الله السلامه .. أصبحت فيه إنسانه غريبه وشاذه بل بعضهم وهم أقربهم يشكون أنني مريضة نفسياً أو حتى فيني الرهاب الإجتماعي وذلك لأنني أتجنب إجتماعاتهم المنكره صرت أخشى على نفسي أجاهدها كثيراً ولكنني لا أثق بإستمرارها خصوصاً أنني لوحدي ولم أجد حتى صاحبات يأخذن بيدي ويعينونني فبعد الله أسألكم ماذا أفعل .. ؟
يابنتي ، هناك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه : بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، ...
الا تريدي ان تكوني من الغرباء ..؟
وقال في حديث اخر : في اخر الزمان القابض على دينه كالقابض على كالقابض على الجمر .. من يستطيع ان يقبض على الجمر ..؟ الا الاشداء ..
ولو نعود بالذاكرة الى الوراء ، وكيف بدأ نبينا صلى الله عليه وسلم دعوته ..؟ وماذا قالوا له ..؟ الم يقولوا : ساحر وكاهن وكذاب ، ورموه بأقبح الأوصاف ، وأغروا السفهاء والصبيان لإيذائه ..؟ فماذا فعل ..؟
اذا انت على الطريق الصحيح .. فاصبري واثبتي .. ولا تهزك العواصف ، واجعلى هذا الشيء هو الوقود الذي يحركك للثبات ، والمجاهدة والدعوة الى الله ، والله سبحانه يقول : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا .. الاية ) وقال سبحانه : ( واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولاتكن في ضيق مما يمكرون ، ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) وقال سبحانه :( يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ..الاية ) .
اذا يابنتي ،، لو لم يحصل لك ما تقولين لشككنا في ثباتك ، لان الابتلاء على قدر الايمان ، وهنا تكن المجاهدة الحقيقة ، لذلك اهنيئك ، وادعوا الله لك بالثبات ، ان سميع مجيب ...
سلافة
فضيلة الشيخ ..أصلي من بلدة غالب فتياتها غير محجبات وحينما قدمت إلى السعوديه عرفت الحجاب وتمسكت به .. وأخشى على نفسي حين أعود أن أتهاون في حجابي ماذا أفعل جزاكم الله خيراً خصوصاً أن عودتي بنهاية هذا الفصل الدراسي وأنا وجله وخائفه كثيراً ؟!
قبل الاجابة لابد من وقفة : كثير من المسلمين ، فهموا ان الحجاب هو تغطية شعر الرأس مع اظهار الوجه ، وقالوا ان المسالة فيها خلاف ، فانتشر كشف الوجه في معظم البلاد الاسلامية ، كما هو مشاهد اليوم ، فماذا حصل ..؟
لكن المتأمل للنصوص القرآنية ، يجد فيها المنطق العظيم للغرض الذي من اجله جاء ستر الوجه عن الرجال .
وأرجو منك يابنتي ، وانت قد اعطاك الله عقلا راجحا يفكر ، ان تتأملي هذه النص : ( قال تعالى : يا ايها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ، يدنين عليهن من جلابيبهن ، ( لماذا يدنين عليهن من جلابيبهن ...؟) تأملي الغرض من ذلك ( ذلك أدنى ان يعرفن ) اذا الغرض من الستر عو عدم معرفة شخصيتها ، ولا يعرف الانسان الا بوجهه ، اليس لذلك ..؟؟؟ .
نص اخر ، وهو حديث عائشة رضي الله عنها ، في قصة الافك ، عندما قالت عن صفوان : عرفني ، وكان قد راني قبل ان بفرض الحجاب ، مالذي دعاها الى ان تقول هذا الكلام ..؟ لانها قد غطت وجهها عندما احست به ، ولو كان غير ذلك لم يكن هناك حاجة الى ان تقول هذه الجملة في سياق القصة ، وهذا دليل قوي انها كانت قد غطت وجهها . ولقائلة ان تقول : هذا خاص بعائشة ، اقول الاية عامة لازواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته ونساء المؤمنين . ومن يريد الحق يجده ، فكثير من الفتن اتت من كشف المرأة لوجهها ، لانه هو بوابة جمالها ، وهذا لايحتاج الى مزيز تفصيل ، فالواقع يشهد بذلك ، ولك ان تتاملي في طوفان الاعلام ، لايختارون الا ذات الوجه الجميل ، لماذا ..؟؟؟؟؟
نعود لسؤالك يابنتي ،
1ـ هل تعلمك الحجاب مجرد علم ..؟ ام تطبيق عن قناعة ، بعد معرفة فوائده ..؟
2 ـ التحدي يكون بالثبات والتطبيق ، في مكان يعج بالفتن ، والسفور، والانحلال ، هذا هو الثبات على المبدأ ،
3 ـ تأملي الاجر المترتب على تمسكك به قي اماكن الانحلال ، والصبر عليه ، وعلى ما تلاقين من السخرية فية ،
4 ـ كوني سببا في انتشاره في بلدك ، بعد توضيح فوائده ، ومقاصد الشارع الحكيم في فرضه على المسلمات . والقدوة لها تأثير عجيب .
5 ـ اذا امتحنت فاصبري ، والله سبحانه لايكلف نفسا الا وسعها
فتاة كويتيه
نعم هو تيار ونحن نسير عكسه .. أختصر أسئلتي بسؤال يهمني ويهم من هن على شاكلتي "مالعوامل التي تقوي النفس لنتصدى لهذا التيار" ؟
عوامل الثبات التي تقوي النفس لصد تيار التغريب ... الخ
مامن شك ان الصراع بين الخير والشر باق مايقيت الدنيا ، وهذه حكمة الهية ارادها سبحانه وتعالى ، ليمتحن خلقه بعدما يرسل لهم الرسل ،
فاوضح هولاء الرسل الطريق الصحيح الذي يجب ان يسلكه من يريد النجاة ، وسلط الشيطان على النفس البشرية لإغوائها وإغرائها بمتع الدنيا لصدها عن سلوك الطريق المستقيم ، فمن استجاب له هلك وزج به في النار معه ، وهذا الذي يريد الشيطان .
واضح الرسل الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه ، فمن يسلكه ينتهي به الى روضات الجنان .
فمن العوامل التي تساعد على تقوية الايمان في النفس لتصد تيار الفتن ما يلي :ـ
1 ـ تأدية الفرائض في وقتها ، على كيفيتها الصحيحة ، فلذلك تأثير عجيب على تقوية النفس .
2 ـ الاكثار من النوافل ، لسد ما يطراء على الفرائض من خلل .
3 ـ مداومة ذكر الله في اللسان والقلب ، خاصة التسبيح والاستغفار ، وهذا ثبت بالدليل العملي تأثيره ومفعولة ، وهو للنفس تماما مثل ماء المطر ، يجعل أرضها دائما منبته ، لذلك عليك بكثرة الذكر، فهو لك حصن حصين .
4 ـ المطالعة الجادة في الكتب النافعة الشرعية اولا ، لمعرفة امر الدين ، ومطالعة الكتب الاخرى التي ترصد خطط الاعداء التي توجه للعالم الاسلامي ، وخاصة تلك الكتب التي تتحدث عن محاولة تغريب نساء المسلمين ، باساليب شتى ،
5 ـ الالتحاق بحلق الذكر وتحفيظ القران ، وهذا له منافع شتى ، منها
* التعرف على علوم القران مع الحفظ .
* التعرف على صديقات يحملن نفس الهم ، ليتقوى بعضنا ببعض ،
* الاطلاع على بعض المستجدات في الساحة الدعوية
* الحصول على اخر الاصدارات من الكتب النافعة والاشرطة .
6 ـ ان كنت من النوع المتعلم تعليما عاليا ، وعندك القدرة على فرز الغث من السمين ، فليس هناك مانع من مطالعة بعض الكتب المترجمة ، التي تتحدث عن ما يخطط له الاخر من تشويه متعمد لتعاليم الاسلام ، وبث الافكار التي تجعل الضعفاء والمنهزمون يصدقونها ، لتعرفي مدى عظمة هذا الدين ، لتدافعي عنه .
7 ـ قراءة سيرة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، فهي زاد ووقود لمن يعيش في زمن الغربة ، و مطالعة ما كان عليه الصحابة والصحابيات من ثبات ورسوخ ، وتحدي لامواج الكفر والضلال
أم محمد
ماهي الفتنة ..؟
حالة تعتري الشخص نتيجة موقف معين ، تجعلة يفقد توازنه ، ويترك ماهو عليه من مبدأ ، اما ضعفا ، او خوفا ، او حبا ، او اكراها .
اعظم الفتن ، ما تكون في الدين ، أي يصرف المفتون عن دينه ، والأخطر ان يموت وهو مفتون ،
وقد مر ذكر الفتنة في القران الكريم في عدة مواضع ، لاغراض متعددة ،
قال تعالى : عن اصحاب الاخدود : ( ان الذين فتنوا المؤمنين .. الاية )
وقال عن المال والاولاد انهما فتنة : ( انما اموالكم واولادكم فتنة ) .. الاية
• الفتن في هذا الزمن .
• 1 ـ فتنة الشهوات .
وهي الاغراق في الملذات الحسية والمعنوية .
وهي متعددة ، منها :ـ
شهوة البطن .
شهوة الفرج .
شهوة الملبس .
شهوة السمع والبصر. ( النظروالاستماع للمحرم
شهوة الاغراء والانبهار، بما عند الاخر
شهوة المناصب والرياسات والشهادات
• 2ـ فتنة الشبهات .
وهي اخطر من التي قبلها . لانها قد تخرج من الدين .
ويتعلق بعض الضعفاء للتحرر من اوامر الشرع ، وايجاد مبررلذلك . مثل :ـ
قضية ما يسمى تحرير المرأة
قضية الحجاب .
قضية تعدد الزوجات .
قضية الاختلاط بين الجنسين .

• 3ـ فتنة تسلط الاعداء :
لمحاولة محو معالم الاسلام ، والسيطرة على البلاد الاسلامية ، وذلك عبر القنوات التالية :ـ
1ـ بالتسلط الحربي .
2ـ بالتشويه المتعمد لرموز الامة ، لاسقاطها وبالتالي اسقاط ما تحمل .3ـ نقد لاذع لتعالم الاسلام . جعلت الضعفاء والمنهزمون يصدقون ذلك . وجعلها مباحة لكل من هب ودب ، فنشاء عندنا الطابور الخامس ، ـ وهم المنافقون ـ حملوا اللواء بكل جدارة ، وهاهم اليوم ينخرون في جدسد الامة .
وقد وقعت كثير من الفتيات في هذا المستنقع ، وصددقت ما يروجه هولاء ، فصارت بلا لون او طعم اوهوية .
ريم
نتمنى من الشيخ أن يصنف حال الفتيات في زمن الفتن ؟
1ـ حالة ثابته على دينها راسخة عليه كالجبال ، لا تهزها العواصف . وهذه لاخوف عليها . بل هي مطالبة ببذل النصح لبنات جنسها .
ويعود ذلك لعدة امور، منها :ـ
• ـ التنشئة الصالحة ، منذ الصغر ( دور الابوين ،والمدرسة
• ـ الاستفادة من المعطيات للتزود بالعلم ، والثبات ، مثل المحاضرات
والدروس والكتب ، وغيرها
• ـ الممارسة الصادقة للفرائض ، تعطي مساحة اكبر للثبات، وتتحصن النفس من الانجراف في وحل المغريات .
• ممارسة الدعوة الى الله سبحانه وتعالى ، يعطي مناعة ، مع كسب الاجر العظيم .
• تامل النتائج ، سلفا ، يعطي ثبات اكبر على الطريق .
2ـ حالة خائفة
وهذه كالريشة في مهب الريح ، لاتثبت على مبداء ، وتكون فريسة سهلة للامراض النفسية ، فالخوف يقعدها عن العمل والابداع ، وتشك بكل شيء حولها ، نتيجة فقدان الثقة بالنفس اولا ، وبدينها ثانيا .




3ـ حالة منبهرة
وهذه خطفتها الاضواء والقت بها بعيدا عن شاطيء الحقيقة والايمان ، فصارت كالقارب الصغير وسط الامواج الهادرة ، فانغمست في لجة الفتنة
فصارت اسير الشهوات ، وروجت لها ايضا ،
وتامل حالة التاثر الاعلامي اليومي بجميع قنواته ، الذي صرع معظم الفتيات ، فصرن يلهثن خلف ما يطرح من بريق خادع وكاذب ، وان اردت الدليل ،تأمل حال المتصلات في البرامج الجماهيرية التي تبث على الهواء مباشرة ،
وتامل كيف خدعت الفتاة في هذه الدعوات ، وهذا البريق للمجد والشهرة ، فانسخلن من قيمهن ، وتعاليم دينهم ، وانظر ايضا حالهن ، عند السفر بالطائرات الى بلاد الغرب .
فالاعلام اليوم له نصيب الاسد من ترويج هذه الفتن ، ترى لماذا ..؟
لان من يقوم على الاعلام ادركوا مدى خطورته وجاذبيته للمشاهد ، فتم استثماره الاستثمار الامثل في اغراق المجتمع المسلم ، عبر القنوات والرغبات التالية :ـ
1ـ رغبة السمع :
فكثفوا وسائل الغناء والطرب ، باصوات نسائية ورجالية ، امعانا في الجذب والكيد ، وصارت تنفق الاموال الطائلة ، لاقامة الحفلات الراقصة الغنائية ، وتبث على الهواء مباشرة ، فحدث عن الانبهار والسقوط في لجة الفتنة ،
2ـ رغبة البصر:
العين وما ادراك ما العين ، كثفوا البرامج الفنية التي تعج بالموضة والخلاعة ، بحجة الفن ، والترفية ، فماذا كانت النتائج ..؟
تغريب للمجتمعات المسلمة ، وهدم للقيم ، وتشتيت للاسرة ، بجعل اللقاءات الغرامية بين الشباب والفتيات امرا عاديا ، فصدقت بعض الساذجات من فتيات المسلمين هذه الخزعبلات ، فسقطن في لجة الفتن ، بعدما فقدت بعضهن اعز ما تملك .
3ـ رغبة التقليد والمحاكاة .
النفس بطبعها تميل الى ما حولها ، لذلك كثير من الفتيات اللاتي وقعن اسيرات لما يطرح عبر وسائل الاعلام صرن اكثر مقدرة على التقليد والمحاكات ـ دون النظر في العواقب ، احيانا يقال كلام يخرج من دائرة الدين ، تاملي بعض الافلام ، وما يطرح فيها، مثل الطواف حول القبور، او تصديق السحرة والذهاب اليهم ، وغيرها ، ومع الاسف تنطلي هذه الخزعبلات على كثير من السذج ، كذلك تجد التقليد ظاهر في طريقة الملبس ، وتسريحات الشعور والموضات ، وغيرها ، من الامور التي عمت بها المجتمعات الاسلامية ، لانهم عرفوا ان المرأة بطبعها تحب الجمال والاناقة . لذلك غزوها من هذا الجانب ، فصمموا لها برمج وافلام تعج وتطفح بانواع الموديلات الباهرة التي تخرج ما امر الله بستره ، وذلك امام الملايين من البشر ، فصدقت الفتيات ذلك وركبن الموجة وصرن يقلدن ما يشاهدنه من المومسات ـ اللاتي يزعمون انهن فنانات ـ والدليل ،تاملي حال كثير من النساء والفتيات في الحفلا ت والأعراس او اذا سافرن خارج بلادهن ماذا يصنعن ..؟
.
5 ـ رغبة اللذة الزائلة :
لايخفى ان النفس تحب اللذة سواء في الطعام او الملبس او الامتلاك او لذة الجسم ، وهذه اقصد لذة الجسم هي التي يروج لها ، بل جعلت هي القاسم المشترك في معظم الافلام ، بل مورست اللذة علنا ، وكشفت تلك المومسات عن عوراتهن امام ملايين المشاهدين ،
فماذا صنع هذه الامر ..؟ صار مثل القنابل الموقوته ، وتفجرت الغرائز ، ورتعت الذئاب ، وماجت الفتن ، نسال الله العافية ، ومن يريد الدليل عليه ان يهرع الى الاسواق في طول البلاد الاسلامية وهو يرى ، او يشاهد ما تعرضة القنوات الفضائية ليرى طوفان الفتنة المنهمر.
نعود الى حال الفتيات ....
4 ـ حالة غارقة في فتنتها وشهواتها .
وهذه قد فرغ الشيطان منها ، بعدما قذف بها في لجة الفتنة وملذات الدنيا ، فسنيت ما اما مها ، ولم تفطن لقطار الايام الذي يمضي بها الى حتفها وهي لا تعلم ، فهي من لذة الى لذة ومن فتنة الى فتنة ،
والسبب يعود ـ والله اعلم ـ الى الامور التالية :ـ
• تأثير الجليسات والصديقات اللاتي يورجن لهذه الفتن ، بعدما سقطن هن اسيرات فيها .
• ـ تاثير الهاتف الجوال ، وكيف اغرق كثير من الفتيات فوقعن في الفتن وهن لايعلمن ،و السبب مكالمة طائشة لم تلق لها بالا ،كما قالت تلك الفتاة : رن جرس الهاتف .. اسرعت اليه بلهفة وشوق ..كان هو فكنت الضحية ...
• ـ الانغماس في متابعة اخبار اهل المجون والرياضة ، مما جعل النفس تبتعد عن النبع الصافي ، نتيجة غياب كامل عن الرقيب سواء الرقيب الذاتي الايماني او الرقيب من الاهل ، فكانت النيجة المؤلمة .
• اهمال تادية الشعائر الدينية ، خاصة الصلاة ، فصارت الحياة اشبة بشجرة جرداء وسط صحراء مقفرة ، لا ماء ولا نبات .
جود
خجلة جدا وانا أبعث بسؤالي .. حيث أن مدار حواركم حول السباحة عكس التيار .. حينما قرأت خبر الحوار عدت لسالف أيامي وهي ليست ببعيده حينما كنت أصارع هذا التيار لئلا يجرفني مع الضغط النفسي إلا أنها أيام هناء وراحه .. ولعلكم أدركتم سؤالي الآن .. نعم كنت ضعيفه وجاهدت لسنوات وشدني التيار معه .. فماذا أفعل وكيف أتخلص وقد شربت من فتنها وتلطخت بوحلها الحرام والمنكر .... أسألكم بالله أن لا تهملوا سؤالي . فضميري طالما يؤنبني وأشعر بنفسي تلومني كثيراً .. كما أرجو الدعاء لي بالهدايه والثبات ..
الحياة يا بنتي بحر لا ساحل له من المغريات والفتن، فقليل من يصمد في وجه هذه المغريات.
ومن روائع ديننا أن خط العودة متاح للجميع بلا استثناء، حتى الكافر يُقبل منه إذا قرر العودة والدخول في روضة الإسلام، فما بالك بأبناء الإسلام.. وربنا سبحانه وتعالى قد قرر أن رحمته سبقت عذابه، وأن رحمته وسعت كل شيء. قال تعالى: "ورحمتي وسعت كل شيء" (الآية).
اذا في الإسلام لا مجال لليأس مطلقاً مهما بلغت الذنوب، قال تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم" (الآية).
فما عليك يا بنيتي إلا أن تنفضي عنك غبار الهم واليأس وتعودي إلى دوحة الإيمان ولا تلتفتي للوراء، واعلمي أن ربك سبحانه وتعالى بعظمته وكبريائه يفرح بتوبتك تماماً مثل فرح ذلك الإعرابي الذي ضلت راحلته في الصحراء وعليها ماؤه وشرابه، فلما آيس منها وأيقن بالهلكة، نام تحت شجرة ينتظر الموت، فلما أفاق وجدها عند رأسه، فمن فرط فرحه قال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح، الله أكبر.. هذا مقدار التوبة عند ربنا جلّ وعلا، ثم اعلمي يا بنيتي أن الفرصة متاحة ما دامت فيك الحياة، وهي مستمرة حتى تبلغ الروح الحلقوم، أو تخرج الشمس من مغربها.
وأخيراً، أبشرك بما تقر به عينك، هل تصدقين؟ أن ما عملتِ من سيئات ومعاصٍ، إذا صحَّت منك التوبة، تقلب لك حسنات.. نعم.. لا تستغربين، تأملي قول ربنا سبحانه وتعالى: "والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاماً* يضاعف له العذاب يوم القيامة* ويخلد فيه مهاناً* إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً" (الآية).
أرأيتِ كرم ربنا سبحانه وتعالى.. فما عليك الآن إلا الدخول في روضة التوبة الصحيحة، وهي تسجيل هذه البطاقات بكل إيمان وتجرد:
الأولى: الإقلاع فوراً عما أنتِ عليه من معاص، أياً كان نوعها.
والبطاقة الثانية: اتخاذ قرار خطير وهام، وهو عدم العودة لما كنتِ عليه، مهما تكون الأحوال.
البطاقة الثالثة: لا بد من الندم، الذي يعتصر القلب، على ما مرَّ من فعل المعاصي، والله سبحانه وتعالى قد أعطاك كل ما تتمتعين به من نعم وصحة وجوارح، وهناك بطاقة رابعة إذا كانت المعصية في حق الغير لا بد من إعادته إليه.
أختم بهمسة ندية يا بنيتي، لا مكان لليائسين في الإسلام، فهو عمل وطاعة حتى الممات "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" . وقديماً قيل: "ليس العبرة بنقص البداية، ولكن العبرة بتمام النهاية.
أعانك الله.
ساره
ماالمعني بحالة الابحار عكس التيار ؟
لو تأملنا الواقع اليوم ، نشاهد ان القاعدة تغيرت ، فاصبح المالوف غريبا والغريب مالوفا ، فالفتاة المتدينة المتمسكة تكون عملة نادرة ، والفتاة الاخرى تكون هي السائدة ،وليست غريبة ،
والدليل تاملي ماذا يحدث في حفلات الافراح او السفر للخارج في فصل الصيف ، او متابعة البرامج في القنوات الفضائية الجماهيرية ، يعطيك صورة واضحة لما يعتري الفتيات من حالة الانبهار والوقوع في حمى الفتن المتلاطمة ،ومع الاسف الشديد ان هذا الامر صار من كثرة طرحه هو المالوف ، لذلك تجد من تتمسك بمظهرها وحشمتها نتيجة الالتزام بتعاليم دينها ، ويكون لها مظهر مخالف تماما لبقية الفتيات ، تجدها كالمسافرة في مدينة غريبة ، ( ولكن طوبى للغرباء ) .
ولونتامل المنطق القراني في تقرير ان الذين يثبتون على المبداء قليل ،
قال تعالى : ( وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) وقوله تعالى :
( فلا يغررك تقلبهم في البلاد ) .
وتاملي قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ياتي النبي ومعه الرهط ، وياتي النبي وليس معه احد .. ) .
ثم لنتامل قول الحق تبارك وتعالى : عن هذا الطوفان المنهمر ، وهذه الدعوات الصاخبة التي تغري بنعومتها بينما في انيابها السم الزعاف ، بقول الله عنه (وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ) . فالثبات على المبدأ لا يستطيعه الا الأقوياء والأبطال من الرجال والنساء ، فلتكوني منهم يابنيتي .
وكيف يعرف الصدق في هذا المجال ..؟
هو تحدي النفس ورغباتها ، وكسر لجدار الرغبة ، وتسلق لجدار الفضيلة ، مهما تكن الصعاب ، والابتعاد عن نهر الشهوة المغرق ، والصبر على مشاق التمسك بالمبداء ، والاعتزاز بالقيم التي تحملين ، وتنادين بها .. هذا هو التحدي الكبير ، والسباحة مع التيار الحقيقي ، الى ان تصلي لنهاية الطريق ليكون الفوز الكبير باذن الله ، هذه هي الحقيقة ، لا كما يظن الاخرون انها السباحة ضد التيار. والعاقبة في النهاية لطائفة واحدة ، كما قال ربنا سبحانه وتعالى : ( والعاقبة للمتقين )
اللهم اجعلنا منهم ... امين
عبدالله العجمي
كثيراً .. ما نسمع مقارنة بين ( الشهوة والشبهة ) .. أيهما أكثر ضرراً بالنفس .. ولماذا ؟!
نقول يا أخي الكريم: الشبهة أكثر ضرراً على النفس، لأنها تمس الدين، أما الشهوة فقد تزول بكثرة ممارستها، ويمل منها الإنسان، أما الشبهة فقد تخرج الإنسان من دينه، بينما يظن أنه على الطريق الصحيح.
هنادي
نظراً .. لكثرة الفتن .. في محيطنا.. في الأسواق والجامعة وووو إلخ.. يحتار المرء .. أي الأمور أولى بالإنكار ؟!! فـ تصعب على الشخص العادي .. أيهم ينكر .. وأي الأمور لها الأولوية ؟! التفكير في الأولوية هنا .. أمر محير !! ما الحل ؟ خصوصاً .. عند قليلي العلم ..
تقول السائلة هنادي وتسأل عن الفتن في الأسواق والجامعة وغيرها، أقول يا بنتي هنادي: القدرة على الإنكار أولاً.. هل تستطيعين أن تنكري؟ فإن كنتِ تستطيعين أن تنكري.. هل تعلمي الدليل المصاحب لما ستنكرين عنه؟ فإذا كنت كذلك فابدئي بالأهم.
ريم الحربي
بالنسبة للفتن .. مثلاً بالأسواق .. يكاد لا يخلو السوق من الفتن .. بحيث لا يمكننا تجنبها ! فنضطر للذهاب لقضاء حاجاتنا .. رغم وجودها .. ولا يوجد حل عملي .. غير أن نذهب .. رغم وجودها !؟ هل من توجيه من الشيخ ..؟ وهل نحن مؤاخذون على ذلك .. إن كان ذهابنا قدر حاجتنا .. ؟
أقول يا بنتي ريم: ذهاب المرأة للأسواق يجب أن يكون بضوابطه الشرعية وعند الحاجة، فإذا توفرت هذه الضوابط ووجدت الحاجة، وخرجت المرأة أو الفتاة للسوق، عليها أولاً أن تكون متحفظة في حجابها، منضبطة في مشيتها، منضبطة في تعاملها مع الباعة، لا تكثر الكلام مع الكلام بدون سبب، (ولا تخضع بالقول) ولا تماكس، فإذا توفرت هذه اللوازم وهذه الشروط، فلا حرج إن شاء الله، أما ما ترين من الفتن، فأنتِ لست مؤاخذة عليه، إذا لم تفرحي به أو تقلديه، وعليك أيضاً مسؤولية إنكار المنكر على قدر الاستطاعة، كما قال عليه الصلاة والسلام: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطيع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".. تماماً مثل الذي يسير في الشارع ويسمع الغناء، وهو لا يريد أن يسمع.. هذا لا شيء عليه، وهناك فرق بين السمع والتسمع، وهناك فرق بين النظر والإحداق في النظر، لأن الثاني يصاحبه ميل من القلب، فإذا مال القلب للشيء، قد يؤاخذ عليه.
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 15 )    الأخير »

حوارات تربوية

المراهقة عند الفتيات

المراهقة عند الفتيات

د.فاطمة سالم باعارمة 14 - صفر - 1437 هـ| 26 - نوفمبر - 2015

نحو حياة دراسية ممتعة

د.موسى آل زعلة 18 - ذو القعدة - 1436 هـ| 01 - سبتمبر - 2015

كيف اختار تخصصي الجامعي ؟

د.ياسر بن عبد الكريم بكار 26 - شعبان - 1436 هـ| 13 - يونيو - 2015

استثمار التقنية في تقوية العلاقة مع الأبناء

.سلوى بنت علي بن محمد الضلعي 18 - ربيع أول - 1436 هـ| 08 - يناير - 2015

جددي حياتك

د.شيماء الدويري 30 - رمضان - 1435 هـ| 27 - يوليو - 2014

الذكاء الإنفعالي

أ.د.سحر كردي 23 - ذو الحجة - 1434 هـ| 27 - اكتوبر - 2013

اختبارات القياس والتحصيل

.فهد البابطين 14 - جمادى الآخرة - 1434 هـ| 24 - ابريل - 2013

أولادنا ورمضان

.منيرة بنت عبدالله القحطاني 04 - رمضان - 1433 هـ| 22 - يوليو - 2012

سر ومهارات التفوق في الاختبار

.مناع بن محمد القرني 23 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 14 - مايو - 2012

الدراسة في الخارج مالها وماعليها

د.راشد بن حسين العبد الكريم 10 - جماد أول - 1433 هـ| 01 - ابريل - 2012
ابنتي تقلد المراهقين!!

ابنتي تقلد المراهقين!!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2760

كيف أحمي أبنائي من التحرش؟

كيف أحمي أبنائي من التحرش؟

د.سعد بن محمد الفياض3343




كيف أساعد أبنائي في التفوق الدراسي؟

كيف أساعد أبنائي في التفوق الدراسي؟

أماني محمد أحمد داود8502

ابنتي شغوفة ببرامج الأطفال... كيف أرشِّدُها؟!

ابنتي شغوفة ببرامج الأطفال... كيف أرشِّدُها؟!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2194

لدى طفلي ميول جنسية!

لدى طفلي ميول جنسية!

د.محمد بن عبد العزيز الشريم12209

حوارات تكنولوجيا ومعلومات

كيف أحمي بياناتي من  الإختراق

كيف أحمي بياناتي من الإختراق

ياسر نجيب السويلم
محاذير الإنترنت

محاذير الإنترنت

دهند بنت سليمان الخليفة
العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين

حواء بنت جابو بن عبده بن جدة
لدي اسم دعوي في الفيس بوك!
وسائل دعوية

لدي اسم دعوي في الفيس بوك!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4982
أرشديها للحق.. فإن راوغت فاحذفيها!
وسائل دعوية

أرشديها للحق.. فإن راوغت فاحذفيها!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2278

حوارات الطب النفسي

التكيف مع الأزمات
طب نفسي

التكيف مع الأزمات

د.خالد بن حمد الجابر 30 - ربيع الآخر - 1434 هـ| 12 - مارس - 2013

البلوغ عند الفتاة

د.سمية عبده مصطفى حمام28058

الوسواس القهري

رانية طه الودية9111

كيف اهيئ ابني للمدرسة؟!

د.ربيع حسين المصري13934

رهـاب الامتحان

رانية طه الودية9327

العلاج النفسي غير الدوائي

د.خالد بن حمد الجابر11240

متى أحتاج لزيارة العيادة النفسية؟

إيمان بنت سلطان الهزاع12189

الأمراض النفسية

خلود بنت عبدالرحمن المهيزع 11353

الرضى النفسي

د.خالد بن حمد الجابر20349

الاضطرابات السلوكية

د.خالد بن عبد العزيز الحمد6562

حوارات طبية

الحمية والغذاء
طب

الحمية والغذاء

د.رويدة نهاد إدريس 25 - محرم - 1434 هـ| 08 - ديسمبر - 2012


نعمة البصر بين الوقاية والعلاج

د.أشرف خليل الهزايمة26519

صحتك في رمضان

د.عبد العزيز بن محمد بن عبد الله العثمان25924


الحميات الغذائية

د.منى بنت عجيان العجيان2896

العقم والأمراض النسائية..

د.رحاب الصالح50476

الحمل

العنود الدويش14253

صحتنا فى رمضان

د.سمية عبده مصطفى حمام15100

حوارات دعوية

مسائل فقهية
شريعة

مسائل فقهية

د.رقية بنت محمد المحارب 05 - رمضان - 1431 هـ| 14 - أغسطس - 2010

واقع الفتوى في العصر الحالي

الشيخ.محمد المنجد6849

عادات ليست من رمضان

د.رقية بنت محمد المحارب14875

إلا الله تعالى

أ.د.مصطفى بن محمد بن محمود أبو طالب7099

الحج أشهر معلومات

د.رقية بنت محمد المحارب16785

فتاوى علي الهواء

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد36328

دور المرأة في الفتن

د.نوال العيد10798

إنه ربي أحسن مثواي

د. سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي8772

لبيك شعاري

بدر البدر7424

أنا والدنيا وجهاد الفتن

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة14033

حوارات إجتماعية

الغيرة في الحياة الزوجية
اجتماعي

الغيرة في الحياة الزوجية

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان 09 - صفر - 1435 هـ| 12 - ديسمبر - 2013

المرأة والعنف الأسري

د.نورة بنت عبدا لله بن محمد العجلان.5554

حقوق السجينات

حنان صبري محمود أبو زيد9947

الذكاء العاطفي

د.يوسف الخاطر27972

المشكلات الأسرية

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي27243

استشارات البنات

وفاء إبراهيم أبا الخيل15852

ثقتي بنفسي .. كيف أنميها ؟

رانية طه الودية7724

بوح .. أسرار .. هموم .. فتيات

د.خالد بن سعود الحليبي5817

الخيانة الأسرية

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي10633

التسويق لمشروعي الصغير

إيمان عبد الله البريدي6861

حوارات مفتوحة

فتاوى النساء

فتاوى النساء

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول ما ذكرته من مسائل...

د.رقية بنت محمد المحارب 15701
المزيد

مسائل فقهية

مسائل فقهية

إن من يتصدى لأسئلة النساء يجد أغلبها يدور حول مسائل الحيض والاستحاضة...

د.رقية بنت محمد المحارب 13941
المزيد

حسن آداء القرآن وتدبره

حسن آداء القرآن وتدبره

نصحبكم في هذا الحوار في في بيان مقومات وخصائص الأداء الصحيح...

إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري 13405
المزيد

الرقية الشرعية --  الجزء الثاني

الرقية الشرعية -- الجزء الثاني

د.رقية بنت محمد المحارب 18818
المزيد

واقع الفتوى في العصر الحالي

واقع الفتوى في العصر الحالي

للفتوى في الإسلام منزلة عظيمة و قد تولاها جل و علا ،قال تعالى...

الشيخ.محمد المنجد 6849
المزيد

دور المرأة في الفتن

دور المرأة في الفتن

لا يجادل اثنان في خطورة المرحلة التي تجتازها أمتنا الآن في مسيرة...

د.نوال العيد 10798
المزيد

رحيل عام 1433

رحيل عام 1433

تنقضي الأعوام عام بعد عام .. فاليوم نقف على أعتاب نهاية عام...

منيرة بنت عبدالله القحطاني 8240
المزيد

لبيك شعاري

لبيك شعاري

لبيك شعاري كل مايخص الحج والعمرة ترقبونا

بدر البدر 7424
المزيد

الحج أشهر معلومات

الحج أشهر معلومات

أقبل موسم الحج بخيراته وعظيم فوائدة وقد تميز هذا الموسم باجتماع...

د.رقية بنت محمد المحارب 16785
المزيد

الحج وجو مشبّع بالإيمان

الحج وجو مشبّع بالإيمان

عجباً للحج .. وللحجيج عجباً للزمان تارة .. وللمكان تارات...

الشيخ.عصام بن صالح العويد 13948
المزيد

أنا والدنيا وجهاد الفتن

أنا والدنيا وجهاد الفتن

العاصفة تهب.. ورياح التغيير تلوح في الأفق، والهدف المقصود هي...

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة 14033
المزيد

فتاوى علي الهواء

فتاوى علي الهواء

ألزم الله من لا يعرف حكمه في النازله أن يسأل أهل العلم: قال تعالى...

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد 36328
المزيد