انا فتاة في السادس والعشرين مشكلتي اني لم التقي بلانسان المناسب لحد الان الذي سيتقدم لخطبتي, فأنني دائما ارفض بأن اتكلم مع أحد, ولم أقم بأي علاقةمع أحد ,لذلكأجد صعوبةبتقبل بأن أربط مصيري بأنسان لا أعرفه فقط بأنه يتقدم لخطبتي ! لا أعرف لماذا عندما يتحدثون عن خطابة أتوتر وفي بعض الحالات أغظب وأرفض حتى من دون أن اكون قد رأيت الشاب خوفي بأن لا يكون هو الذي أريده وأرجوا منكم ان تردوا على مشكلتي هذه بسرعة
أختي الكريمة
من الطبيعي أن يشعر الانسان بخوف في هذه الحالة، فهو سيقدم على حياة جديدة، وسيرتبط بشخص لا يعرفه، وربما لم يره في حياته، لكن لا بد أن تضعي هذا الخوف والقلق في حجمه الطبيعي بحيث لا يطغى فيصبح مرضاً نفسياً.
من خلال كلماتك أشعر أنك إنسانة عاقلة رزينة، فلم تنجذبي إلى ما وقعت فيه بعض الفتيات السفيهات وللأسف، وهذا يفترض أن يجعلك تثقين بنفسك أكثر، وأن تقدمي على الزواج بخطوات ثابتة.
ثم ما النتيجة اذا استجبت لمشاعر الخوف الذي يعتادك ورددت الخطاب؟!
النتيجة هي العنوسة.. فهل ترغبين في ذلك؟؟!!
وهل تتوقعين أن جميع من حولك من النساء المتزوجات دخلت على زوجها أول ليلة وهي تضحك بملء فيها؟ كلا، بل داخلها من التوتر والخوف والقلق الشيء الكثير، ولكنها استطاعت أن تتغلب عليه، فلماذا تضعفين أنت؟
قد تكون هذه المشاعر بسبب كثرة أسئلة الفضوليين من حولك عن سبب بلوغك هذا السن وأنت لم تتزوجي وقلة الخطاب دفعتك إلى نوع من مشاعر الكره، وعلى كل حال لا تضعفي أبداً أمام أي سبب.
ثم اعلمي أن الإنسان إذا لم يشبع غرائزه بالحلال فقد يعرض نفسه للحرام، خاصة في هذا الزمان الذي يموج بالفتن.
اسأل الله أن يقر عينك بزوج صالح.