نحن على أبواب منحة ربانية من الله علينا بها فلا تدعي نصيبك منها فشهر رمضان يدق الأبواب معلناً : أني قادم فماذا أعددتم للقائي . تأملي كم حولك تخطفتهم يد الردى وفاتهم رمضان فاغتنمي الفرصة فربما تكون الأخيرة . إذا جاء رمضان وذهب و أنت كما أنت فقد خسرت كثيراً بادري الآن بخطة عملية و مهام واقعية عليك تحقيقها في هذا الشهر الكريم لتغيري نفسك نحو الأفضل , فرسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم كان يدعو ربه أن يبلغه هذا الشهر كما جاء في الحديث " اللهم بارك ليا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان " نقطة البداية أن تحذري شياطين الأنس و الذين أعدوا عدتهم ليسرقوا رمضان منك بما جهزوه من مسلسلات و أقلام ، ثم احذري نفسك من التقاعد و التسويف . معنا في هذا الحوار الدكتورة الجوهرة المبارك الأستاذة في علم الحديث و مديرة عام نشاط الطالبات بالوكالة المساعدة لشؤون الطالبات تساعدنا في اغتنام الفرصة الرمضانية .
السبت 02-نوفمبر-2002
من 19:00 إلى 21:00 بتوقيت مكة المكرمة|
من 16:00 إلى 18:00 بتوقيت جرينتش
س أبنائي في العاشرة والثانية عشرة ولم يبلغا بعد يودون الصيام لكن أبوهم يرفض ذلك بحجة أنه لم يكتب عليهم الصيام فماذا أفعل مهم .
2-س في العام الماضي منعت في أكثر من مسجد من حضور صلاة التراويح بسبب ابنتي (عشر سنوات وثمانية سنوات) فحارس المسجد يمنع اصطحاب الأطفال داخل المسجد فهل أصلي التراويح معهم في المنزل وكيف أربط الأطفال بالمسجد .
س في العام الماضي منعت في أكثر من مسجد من حضور صلاة التراويح بسبب ابنتي (عشر سنوات وثمانية سنوات) فحارس المسجد يمنع اصطحاب الأطفال داخل المسجد فهل أصلي التراويح معهم في المنزل وكيف أربط الأطفال بالمسجد .
2-بإمكانك أن تصلي في المنزل وتؤمين بناتك فإمامة النساء في وسطهن وصلاة المرأة في بيتها أفضل وإن قلتِ إنني أجد روحانية أكثر في المسجد فهناك مساجد لا تمنع الأطفال أو تخصص لمن معهن أطفال مكان خاص وهذا ما أتمناه في جميع المساجد أن يخصص لمن يصطحب أطفاله مكان خاص مثل مسجد الملك خالد رحمه الله أرجو أن يحتذي به الجميع ولكن إياك أن يكون أطفالك سبباً لإزعاج المصليات فتأثمين ... والله يحفظك
السلام عليكم
الدكتورة الفاضلة
نشهد الله على حبكم فيه
أرجو منك توجيه كلمة للأمهات اللاتي يخرجن لآداء صلاة التراويح أو حضور المحاضرات في رمضان وتترك ابنها المراهق (أو ابنتها) أما شاشات الفساد (الفضائية) التي تتفنن في عرض مايغضب الرب الكريم خلال هذا الشهر... أو تترك الخادمة في البيت وبعض الازواج يعود مبكرا من الصلاة فتحدث الخلوة المحرمة... فتكون المرأة بهذا قد أدت سنة على حساب فرض... ولك تحياتي
الأخت الفاضلة جميلة من السعودية
أحبك الله الذي أحببتني من أجله ذكرتِ يا أخت جميلة أن بعض الأمهات يفرطن في أمور هامة في منازلهن مع أنهن يطلبن الأجر والخير وهذا يا عزيزتي من الجهل الذي تعاني منه الكثيرات فأنا أنصح كل امرأة أن تعرف الأولويات التي يجب عليها فعلها فلا تقدم النفل على الفرض الذي تحاسب عليه وما أكثر النساء اللاتي يحرصن على الصلوات وعلى الخير ويفرطن في منازلهن فيتركن المراهقين من أبنائهم عند الخادمات فيقع ما لا يحمد عقباه أو تهمل صغيرها من أجل أن تقوم بنافلة. فيقع في المعاصي في منزلها الذي سيسألها الله عنه يوم القيامة ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "كل راع مسؤول عن رعيته وذكر المرأة بعينها فقال: والمرأة راعية ومسؤولة عن رعيتها.. فضياع الجيل من أهم أسبابه عدم معرفة الأمهات لواجباتهن الأساسية والطرق التي يسلكنها حتى يفزن بالأجر والمثوبة.
فتجد المرأة مثلاً تعود من صلاة التراويح وهي مكشرة متضايقة تتلفظ بغضب مع زوجها أو أبنائها (وهي تبحث عن الأجر) فالأجر أيضاً في حسن التبعل وحسن الخلق فهو أول ما يوضع في الميزان يوم القيامة فإذا كنت تطلبين الآخرة فاعرف كل ما يجب عليك أولاً من واجبات بيتك وأبنائك وحسن تربيتهم وأداء حقوق زوجك ووالديك وأبنائك وحسن تربيتهم وأداء حقوق زوجك ووالديك وقرابتك ففي كل ذلك أجر ولا يعني ذلك أننا نقلل من قيمة النوافل أو الصلوات لكن المشاهد إقبال النساء على صلاة التراويح وتترك هؤلاء المراهقين أمام شاشات الفضائيات وعند الخدم وفي هذا إثم عظيم فصلاتها في منزلها أفضل ومجاهدة لأبنائها خير... نسأل الله أن يفقهنا جميعاً في دينه ويرزقنا الحكمة في القول والعمل .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
أعتذر كل الاعتذار عن هذا السؤال لأنه خارج عن الموضوع..ولكن لتعذر الإرسال إلى ركن الاستشارات
ولرغبتي في الحصول علا الإجابة بأسرع وقت فأنا من أكثر من أسبوع أحاول أن أرسل وفي أوقات مختلفة..لكن يكون الرد أنني تأخرت......
سؤالي للأخت الفاضلة الجوهرة المبارك حفظها الله..
أننا طالبات المصلى نرى في المصليات العامة والمدارس والكليات الكثير من الأخوات هداهن الله لديهن أخطاء في الصلاة وخصوصا السرعة المفرطة في الركوع والسجود، فهل تبرأ ذمتنا بتوزيع الأشرطة عن الصلاة أو إقامة درس عام عن مكانتها وكيفيتها كما وردت عن الرسول..أم يجب علينا نصح كل واحدة بعينها..وماهي الوسيلة المثلى التي ترينها حفظك الله لمعالجة الموضوع....وجزاك الله خيرا...
آسفة جدا على الإطالة...
إن إرشاد الناس وتوجيههم في كل أمر سواء في إنهاء الصلوات أو في غيرها مما نرى من الأخطاء يكون ذلك حسب استطاعتنا بنشر الأشرطة والتوعية وإلقاء المحاضرات العامة ولا بد من تطبيق الصلاة عملياً مثل ما كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يفعله أمام الصحابة ويقول: "صلوا كما رأيتموني أصلي" .
وإذا استطعت نصح كل واحدة بعينها فهذا خير عظيم ولكن اتقوا الله ما استطعتم" وعليكِ بالحكمة في الدعوة فإن بعض الناس لا ينفع معه النصح المباشر ممكن عن طريق السؤال أو الحوار أو التعريض أو التحدث لأخرى أمام تلك الطالبة التي تسيء في صلاتها. فكل إنسان يحتاج إلى طريقة معينة لنصحه ولكن اسألي الله الحكمة في الدعوة إلى الخير. وعليكِ ورفيقتك بحسن الخلق وحسن التعامل مع الأخريات وتقديم المعونة والإحسان لهن فإن ذلك مدعاة لقبول الخير الذي تنشد له، فلا بد من حسن الأسلوب فأحياناً إذا قال الإنسان للآخرين نحن جميعاً نخطئ يكون أكثر قبولاً لهم من أن يقول لهم أخطأتم ثم فعلتم.. فعليكم بالتواضع في الكلمات والتودد لتجريب زميلاتك إلى كل خير تدعوهن إليه .
وأسأل الله أن يوفقكم لكل خير ويعينكم على ذلك فاستشعري قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "لئن يهدي الله بك رجلاً واحد خير لكِ من حمر النعم" .
والله يحفظكِ ويرعاكِ.