لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



عادات ليست من رمضان
شهر رمضان موسم خير ومشعر زمني يدفع إلى التغيير إذا استشعر المؤمن عظمته وحرمته ومكانته، لأن فيه عدة أسباب من أسباب التعظيم، فما يجتمع فيه أكثر من سبب من أسباب التعظيم، فحرمته أعظم مما يجتمع فيه أقل، ففي رمضان يجتمع الصيام وحرمة الشهر وليلة القدر وليالي العشر.
والصوم عبادة عظيمة وخاصة صوم رمضان، فهو الركن الرابع من أركان الإسلام، وفي فائدته قال ابن القيم: "هو لجام المتقين، وجُنَّة المحاربين ورياضة الأبرار والمقربين، وهو لربّ العالمين من بين سائر الأعمال، فإن الصائم لا يفعل شيئاً، وإنما يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل معبوده، فهو ترك محبوبات النفس وتلذذاتها، إيثاراً لمحبة الله ومرضاته، والعباد قد يطلعون منه على ترك المفطرات الظاهرة، وأما كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل معبوده فهو أمر لا يطلع عليه بشر، وتلك حقيقة الصوم.
وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة، والقوى الباطنة وحمايتها من التخليط الجالب لها المواد الفاسدة.."
السبت 15-اكتوبر-2005
من 21:00 إلى 23:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت جرينتش

ناديه وإيمان
أصلي التراويح في البيت .. لأني أعلم أن أجر صلاة المر أه في غرفتها أعظم .. لكن أود الصلاة بالمسجد لأني لا أريد أجر حديث الرسول ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليله ( . علما أني ارتاح كثيرا إن اصلي في البيت أكثر من المسجد.. ماذا افعل كي لا يفونني الأجرين ؟

لا شك أن صلاة المرأة أفضل ببيتها، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في مسجد قومها"، فإما أن لا يكون للمرأة الفضل المذكور في الحديث (من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة)، أو أن تكون صلاتها في بيتها أفضل من قيام ليلة.. وقد يكون أفضل لها إذ لا تتعرض للرجال ولا يتعرضون لها.
وعلى كل حال فانظري لنفسك إن كنت تستطيعين الصلاة في بيتك فهو أفضل لك ويحقق فوائد منها مراجعة القرآن، والإطالة في السجود والركوع، واختيار الوقت المناسب للصلاة، وتأخيرها إلى الثلث الأخير، وإن كنت لا تستطيعين أن تؤدينها أحياناً وأحياناً تكسلين فصلي في المسجد لئلا يفوتك القيام، وبالله التوفيق.
سائله
أريد أن اعتكف في المسجد لكن أهلي يرفضون.. يخافون علي علما أن هناك نساء معتكفات في المسجد ؟ ما حكم عمل أهلي والرسول صلى الله عليه وسلم يقول "لا تمنعوا إيماء الله مساجد الله " ؟
لا شك أن الاعتكاف سنة، وقد أستأذنت بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف فأذن لهن، ثم لما رأى التنافس بينهن وكثرة الخيام في المسجد أمر بحلها وذلك خشية تضييع النساء شؤون بيوتهن أو خشية تضييق المسجد أو لغير ذلك من الأسباب، فالحاصل إذا رأى ولي أمر المرأة أن اعتكافها غير مناسب لسبب من الأسباب قد يبديه وقد لا يبديه، فهو أعرف، فعليك باحترام اختيار أهلك والسمع لهم والطاعة، وإذا كنت جادة في الرغبة في الاعتكاف فالتزمي بورد يستغرق وقتك، وقد رأيت بعض النساء يعتكفن في المسجد وتنام الواحدة منهن ثمان ساعات في النهار في المسجد، فالوقت كله نوم، فعليك بتصحيح القصد وبذل الجهد. أعانك الله.
صلاح محمد
في ليالي رمضان والعشر الأخيرة منه نجد أن الأسواق امتلأت بالنساء حتى ساعة الفجر الأولى ؟ هل من توجيه ؟!
لا شك أن المرأة حين تخرج للسوق يكون لها حاجة، فالتي تخرج لحاجتها الملحة ينبغي أن تختار لها الوقت المناسب ويكون خروجها بقدر حاجتها، أما اللاتي يمضين أوقاتهن أو أكثرها في الأسواق ولا يعرفن لهذا الشهر فضله فهن مفرطات ويخسرن خسارة كبيرة ويفوتن الأجر والثواب وعبادة ربّ الأرباب.
والنساء الخارجات ينقسمن إلى قسمين، قسم ليس له حاجة سوى مضيعة الأوقات والتسكع وهؤلاء على خطر عظيم، وهن في غفلة ساهيات ولو تأملن في حالتهن لعرفن أنهن مسرفات ومضيعات ومفتونات وفاتنات، لا سيما إذا رافق ذلك تبرج وسفور وتكسر وخضوع، ولأولياء هؤلاء أقول ما قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قووا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة).
أما القسم الثاني: فهو ذوات الحاجة والجادات والمسؤولات عن بيوت وأهلين، أو يتصدقن ويكسين، فليت هؤلاء يستحضرن الحاجة قبل رمضان أو في ساعات النهار إن كان ولا بد، وذلك لأن الصيام يجعل الواحدة متطلعة لقضاء حاجتها بسرعة دون استطراد، ويوفر الوقت لقلة الزحام، مع محاولة الاستغناء قدر الإمكان والضن بالوقت والجهد في هذا الشهر الكريم على العبادة.
خالدة
ما أفضل عمل يقضى به وقت رمضان ؟؟
أفضل علم يقضي به وقت رمضان الصوم أو القيام لما جاء في حديث أبي أمامة الباهلي أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال عليك بالصوم فأنه لا عدل له و إسناده صحيح ولا شك أن صوم رمضان أعظم أجراً لما جاء في حديث أبن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال : ما عملت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم و لا شهراً إلا هذا الشهر يعني رمضان ) متفق عليه .
ولما جاء في الحديث الصحيح: ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )
و التقرب إلى الله تعالى بعد ذلك بأنواع القرب من صدقة وصلة وإطعام الطعام وإفشاء السلام وكثرة الذكر وخاصة قراءة القرآن وحفظه
أمة الله
فرج الله عنك كرب يوم القيامة ونفع بك الأمة وجزاك عني وعن المؤمنين خير الجزاء. أرجوك أجيبي عن سؤالي فإني مضطرة جدا لإجابة عاجلة،حاولت البحث عن رقمك أوبريدك ولم يتيسر لي الحصول عليه والحمدلله تيسر هذا الحوار. سؤالي خارج الموضوع ولكني مضطرةولاأستطيع أن أسأل إلا في هذا الوقت حيث أن خدمة الإستشارات يتأخر فيها الرد بالأشهر ولايوجد من أثق بإجابته بطريق آخر. أعتدت على خروج سوائل تميل إلى الصفار أحيانا، وأحيانابيضاء وعلمت مما قرأته منك أنهاطاهره ولا تؤثر على الوضوء ولكن كيف أفرق بينها وبين الصفرة التي بعدعلامة الطهر حيث لافرق بينهماعندي فهل لها نفس الحكم من حيث طهارتها وتأثيرها على الوضوء خصوصا أني سأطهر بإذن الله في العشر وأريد ألإعتكف في المسجد فكيف أتعامل معها؟
السوائل التي تخرج من المرأة من صفرة وصفاء طاهرة فإذا رأيت الطهر و اغتسلت فلا تهتمي بها وهي غير ناقضة للوضوء وليست نجسة فإن كانت كدرة في زمن الحيض فهي من الحيض و إلا ليست منه .
أم تركي
د. رقيه .. أريد ان أخذ إجازة لأقضي أياما في هذا الشهر الكريم في مكة .. وقد أبلغتني إحداهن أن هذا لا يجوز ؟ فهل هذا صحيح ؟!
إذا كان عملك يسمح لك بالإٌجازة وليس هناك أخلال بواجبك أو تفريط فيه و يمكن أن يقوم بعملك أخرى أو يؤجل دون ضرر فلا مانع من ذلك لأن التحريم أو المنع يحتاج دليل و التفرغ للعبادة مطلب لا سيما من أشغال الدنيا ، و قد أحتج بعضهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجاهد في رمضان ! و أين هذا العمل وعمل الدنيا الذي أنكب عليه الناس انكباباً ، ولكن عليها أن تكون واضحة في بيان الهدف من الإجازة فأن لم يسمح العمل بذلك لم تذهب .
كما أغتنم الفرصة لأذكر أخواتي بأن عليهن أن لا يفرطن في مسؤليتهن اتجاه أولادهن و يذهبن للعمرة خاصة إذا كان عندها أولاد فقد عملت أن بعض النساء تعهد بأولادها و قد يكون فيهم مراهقون صبية إلى الخادمة و تذهب للعمرة مع زوجها أو تذهب مع أحد أبنائها و تدع زوجها مع الخادمة وبعض الصغار وفي ذلك فتنة للزوج و الخادمة وقد واجهت مشكلات حدثت بسبب هذ1 التفريط أدت ببعض البيوت للانهيار الأسري و فقد الثقة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم( كفا بالمرء أثماً أن يضيع من يعول ).
ابو سعد
عائلتي مثل بعض العوائل تجتمع على التلفاز من بعد المغرب إلى قبل الفجر من مسلسل لمسلسل ومن برنامج لآخر.. الحقيقة أنني أنكرت عليهم بوسائل كثيرة .. لكنني لم أستطع حتى ألان منعهم ؟ ماذا أفعل وهل إذا انعدمت الحيلة والتزمت الصمت أكون آثمه ؟!
الاجتماع على التلفاز والمسلسلات من العادات السيئة التي اعتادت عليها كثير من العوائل، وذلك لما في هذه المسلسلات من المنكرات ابتداء بالتبرج والسفور والاختلاط والموسيقى، وانتهاء بالاستهزاء بالدين والسنة.. وإذا أردت أن تنكري وأنت ذات سلطة كالأم مثلاً فيمكن إيجاد البديل كقناة المجد مثلاً.
أما إذا لم تكوني ذات سلطة فاقنعي صاحب السلطة كالوالد أو الوالدة بإيجاد البديل، وعليك بإقناع الأهل بما في ذلك من المفاسد والتعرض لمقت الله خاصة في أوقات رقة القلوب وانكسارها.
فتاة
يؤلمنا الزخم الإعلامي في رمضان .. ويؤلمنا أكثر ما نجد من هذه المسلسلات من استهزاء بالدين.. ما دوري تجاه هذا الحال ؟
دورك يتمثل في عدة أمور:
1ـ الإنكار القلبي ببعض هذه المسلسلات والبراءة من صنيع أهلها.
2ـ الانكسار باللسان وذلك بنقدها في كل مجال تستطيع فيه النقد سواء كنت طالباً أو معلماً أو موظفاً.
3ـ الإنكار باليد وذلك بإخراج التلفاز من بيتك أو الاستعاضة بقناة المجد الفضائية التي توفر بديلاً جيداً.
4ـ توزيع المنشورات التي تحذر من هذا الداء، حسب قدرتك.
5ـ مناصحة المسؤولين عن هذه القناة بالمراسلة أو الهاتف.
س .ر
هل يجوز لي أن أنظر لبعض المسلسلات لكي أنتقدها ؟ حيث أنني أكتب في بعض مواقع الانترنت ولي نظره ناقده .. علما أنني لا أنظرها من قبيل الاستمتاع بل والله أأسف كثيراً على حالها.. ولكني أخشى أن تتعلق بعض الأمور في قلوب الناس ولابد من تنبيههم ؟ ولا يكون التنبيه إلا في اصل الشيء !
إذا كنت مكلفة بالنقد أو ممن لهم دور في ذلك ولم يوجد لديك علم بذلك فلا بأس بالإطلاع لإصدار الحكم ولا يكون ذلك مبرراً للتوسع والمتابعة المستمرة واليومية لأن في ذلك تعرض للمنكر مع الاكتفاء بالحاجة بأقل القليل . مع ضرورة أن لا يترتب على ذلك مفاسد فقد تكونين قدوة وإذا رأى الصغار صنيعك استشهدوا به على الجواز .

فتاة الإسلام
د. رقيه هل من كلمه لمن فرقت بينهم الدنيا بناسبة شهر رمضان لعل الله يجمع بينهم بخير وعلى خير .. علما أنهم أخوات في الله وما جمعهم بداية إلا الخير وسأجعلهم يطلعون على إجابتك ؟
رمضان شهر خير وعبادة وتواصل، فينبغي لمن كان مقاطعاً أن يصطلح مع أخيه ويواصله، وذلك لأجل أن يرفع عمله، لأن الله تعالى يقول لملائكته: "دعوهما حتى يصطلحا" والملائكة ترفع أعمال العباد كل اثنين وخميٍس،و أنصحك بأن تكوني واسطة خير وتصلحي بينهما، أما إذا لم يكن بينهما مشاحنة ولا مساقطة، بل شغل كل واحد حالة وباعد بينهما عدم التوافق النفسي دون أن يقصد المقاطعة، فلا حرج، لأن النص في الحديث دلّ على أن الذي يؤاخذ هو من يلتقي ويعرض (يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام).
فلتتقي الله كل واحدة في نفسها ولتعلم أن الدنيا قصيرة وأنها حقيرة وأنها لا تستحق منا هذا الشغل بها، وأذكر أخواتي (بأن الشيطان يئس أن يعبد في جزيرة العرب، ولكن من التحريش بينهم) فالشيطان يدخل على المسلمين من باب إفساد ذات البين.
كما نتأمل في أنفسنا هل نحن لا نخطيء، كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وهبي أن أختك أخطأت عليك، لِمَ تكونين أسوأ منها وتقابلينها بالمثل.. كوني أفضل (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم* وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله) (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إنَّ الشيطان ينزغ بينهم).
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 26 )    الأخير »