حــوار فــي التـربـيـة
-
السبت 10-أغسطس-2002
من 21:00 إلى 23:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت جرينتش

عبدالله عبدالرحمن
تشير التطورات في مجتمعاتنا إلى بروز نمط الأسرة النووية (أب وأم وأولاد) بما يهدد مفهوم الأسرة الممتدة الذي يعد مجالاً خصباً للتواصل والتراحم والترابط الاجتماعي، فكيف يمكن مواجهة هذه التطورات؟
سيادة نوع من أنواع تنظيم الأسرة أمر يرتبط بظروف اجتماعية واقتصادية معينة، ولا أعتقد أن هناك نمطا معينا يجب أن نصر عليه.
وحتى لو كان أحد الأنماط هو الأفضل فقد تلجئنا الظروف الاجتماعية والاقتصادية للتعامل مع غيره.
وأرى أن النمط الذي يتناسب مع ظروف العصر الاجتماعية والاقتصادية والتربوية هو الأسرة النواة، بل هو يعطي الأم والأب خصوصية تربوية أكثر، ويتيح لهم الاستقلال في تربية أولادهم.
ويمكن تحقيق الإيجابية المرتبطة بنمط الأسرة الممتدة من خلال برامج أخرى للتواصل الاجتماعي.
صفية
نعاني من تربية أولادنا على العبادة في وجود كثير من وسائل الترفيه كالألعاب والتلفزيون والفيديو فكيف نصل إلى مرحلة عالية من العبادة مع أولادنا مع هذه المؤثرات
وسائل الترفية مطلوبة اليوم، وتعقد الحياة وضعف الفرص المتاحة للحركة للأطفال تجعل الحاجة لوسائل الترفية تزداد.
لكن نحتاج إلى ضبط التعامل معها، والتعويد له أثره في ذلك، فتحتاج الأم إلى أن تعود أطفالها على أن ينصرفوا للصلاة على سبيل المثال حين سماع الأذان، أو بعد وقت محدد يدركون -حين ينصرفون عنده- صلاة الجماعة.
ومن المهم أن نراعي أعمار أولادنا، وألا نطالبهم بما لم يكلفوا به شرعا، أو بما لايتناسب مع مستوى نموهم.
ام عصام
ما هو المقياس للتربية في وقتنا الحاضر ...على كثر ما فيه من شبه في وسائل الترفيه للاطفال ؟؟ وجزاكم الله خيرا
المقياس الذي يسير عليه الأبوان هو المقياس الشرعي، فما يحرم فعله في الشرع فهو حرام، وما يجب فهو واجب..إلخ.
وحكم الشرع واضح لا إشكال فيه، لكن بالنسبة للناس قد يلتبس عليهم الأمر فترد هنا دائرة المشتبهات.
والمشتبهات الأولى تركها والبعد عنها، إلا إذا دعا لذلك حاجة فإن الكراهة تزول بالحاجة كما يقول الفقهاء.
ومن المهم الاعتدال هنا والتوسط: فطائفة من الناس يتساهلون في الحرام فضلا عن الشبهات، وطائفة يبالغون في التورع؛ فيحرمون أولادهم من كثير من وسائل الترفيه؛ فيؤدي ذلك إلى وقوع أولادهم في الحرام، إما ردة فعل منهم، أو أن يستغلهم أصحاب السوء.
لمى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة في العشرين من عمري احببت شابا عن طريق النت واخبرته انني ساتركه وطريقه للحصول علي هو الزواج فانا لااريد العلاقة خارج حدود ربي وانا مازلت احبه وتركته لوجه الله ولااعلم هل سياتي ام لا رغم وعده لي فهل انا اصبت في هذا ياشيخ ؟؟
أحسنت أولا في اعتذارك عن استمرار العلاقة خارج إطار الزواج.
وهذا هو الأصل الشرعي أنه لايجوز بناء علاقة بين الرجل والمرأة -من غير المحارم- في غير إطار الزوجية.
لكن وسائل الإعلام اليوم أصلت في نفوس كثير من الشباب والفتيات أن العلاقة قبل الزواج أمر مطلوب، وأنه لا بد منه لنجاح الزواج.
وهذا الأمر رغم مافية من مخالفة شرعية فهو عرضة للوقوع في الحرام، كالخلوة المحرمة، وربما الوقوع في بعض مقدمات الفاحشة، وربما أدى إلى الوقوع في الفاحش.
وكثيرا ما يعتذر الشباب والفتيات بأن الحب قد صار بينهما وهما لايستطيعان التخلص منه، والواقع أن هذا الحب قد صنعاه هما من خلال هذه العلاقة، فالفتاة لم تعاشر العديد من الشباب ثم يقع اختيارها على هذا الشاب، وكذلك الشاب، والغالب أن هذه العلاقة هي أول علاقة بناها كل منهما في حياته، وهذا يعني أنه حين تكون بداية العلاقة هي الزواج فسيوجد الحب الذي يبحثان عنه.
ويضاف لذلك أن طبيعة العلاقة بين الطرفين في هذه المرحلة علاقة متكلفة وغير طبيعية، فكل منهما يتكلف للآخر، ومن ثم تنشأ علاقة من نوع آخر بعد الزواج.
وأخيرا يجب أن نعلم أن للحياة قيم أكبر، وللمسلم رسالة عظيمة في الحياة وليست مشاعر الحب والغرام هي كل شيء في الحياة، والإنسان إنما وجد في هذه الدنيا لعبادة الله، ولعمارة الأرض وفق شرعه تعالى، ومن ثم فلا بد من التضحية بكثير مما يميل إليه الناس.
والإنسان الذي يفتخر بإنسانيته -رجلا كان أو امرأة- هو القادر على ضبط مشاعره وغرائزه وتوجيهها، أما الذي توجهه غرائزه وشهواته فلا يختلف عن الحيوان.
جنى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو الراد على الاطفال عند السؤال عن الله وعن اي شيى يتعلق بالله سبحانه..؟ بالنسبه لتمثيل الاسلامي في المجلات السمعية ماحكمه..؟
من الطبيعي أن يكثر السؤال عند الطفل، فهو يسأل عن كل شيء يراه ويقابله، وكثيرا ما يحرج الوالدين بأسئلة لا يجدون لها إجابات.
فهو يسأل عن الله كثيرا، وهل هو أقوى من فلان؟ وهل هو أكبر من فلان؟...إلخ.
ومن المهم أن يجاب الطفل بصراحة ووضوح لكن بما يناسب عقله ويفهمه.
والطفل تكفيه الإجابة السريعة المختصرة ولا يحتاج لمزيد من التفاصيل.
ومن المفيد أن يقال له إن الناس لايرون الله في الدنيا، إنما يرونه حين يدخلون الجنة، وهذا يعني أن هناك أشياء لا نستطيع أن نعرفها الآن.
أما التمثيل فهو محل خلاف فقهي بين العلماء المعاصرين.
لها أون لاين
ضيفنا لهذه الليلة هو فارس في ميدان الدعوة، أستاذ لقاعات التربية، أب حان للناشئة. فيسرنا في موقع المرأة "لها أون لاين" أن نستضيف عبر حوار حي يربط شرقي العالم بغربيه الشيخ "محمد بن عبدالله الدويش" الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية والداعية الإسلامي المعروف. أثرى الشيخ محمد الدويش الساحة الدعوية عبر ما يزيد على العقدين كتباً ومحاضراتٍ ورسائل وتوجيهات كان لها الأثر الملموس والناتج المحسوس على أدبيات الصحوة الإسلامية في منطقة الخليج بشكل خاص. للشيخ محمد أربعة عشر كتاباً وما يقارب الثمانين محاضرة، وزاوية ثابتة في مجلة البيان، والكثير من الأنشطة الدعوية الأخرى. وللشيخ محمد موقع على شبكة الانترنت يعرض فيه إنتاجه الدعوي، ويخصص فيه زاوية للتواصل مع رواد الموقع من خلال الإجابة عن الأسئلة التي ترد للشيخ في ميداني الدعوة والتربية. موقع الشيخ محمد الدويش فحيا الله الشيخ ، ونستأذن الشيخ في بدء اللقاء..
حياكم الله وأسأل الله أن يثيب الإخوة على هذا اللقاء
ام فيصل
اولا حياك الله في دارنا لها اون لاين السؤال... في هذا الزمان زمن الانفتاح الفضائي والتغير الاجتماعي الوبائي ...كلمة عن تربية الابناء...وهل يؤدي عزلهم عن العالم ...دوره ؟؟ ماذا نفعل؟؟؟؟؟ وجهنا وارشدنا وجزاك الله خيرا واهلا بك
يرجع إلى سؤال السائلة (س ف) السابق
أم محمد
أخي الشيخ الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماذا أفعل؟ أحمل هم تربية صغيري، فلدى أهلي الكثير من المنكرات.. دش، غناء ينبعث حتى من ألعاب أطفالهم، ولباس ملفت وقصات شعر لا تخلو من التشبه، وأحاول دعوتهم ما استطعت، لكن أحمل هم تربيته واخواته ـ إن شاء الله ـ ماذا أقول له وأخاف أن يقلدهم خاصة وأنَّ لدى جار من أهلي وبيني وبينهم باب يدخلون علي في أي وقت، وإن لم أسمح قد يطلب هو أن يذهب لهم.. وجهني حفظك الله ورعاك
التربية اليوم محفوفة بصعوبات ومخاطر كثيرة، فإضافة إلى ما في المجتمع من مؤثرات وعوامل تؤثر على المربي قبل من يربيه، قد يوجد الشخص في بيئة تؤثر تأثيرا مناقضا لما يريد.
والإجابة عن هذا السؤال شبيهة بالسؤال السابق حول وسائل الإعلام، والحل هو في الخطوات التي تمت الإشارة إليها هناك.
وتشمل: التركيز على البناء الداخلي، تنمية مهارات التفكير والتقويم واتخاذ القرار، التقليل من فرص التعرض للمؤثرات السيئة، ملء وقت الفراغ بالأنشطة المفيدة النافعة أو المحايدة التي تصرف الأولاد عن الاتجاه للمؤثرات الأخرى.
وبالإضافة لهذه الخطوات تحتاج الأم إلى ضبط أوقات زيارتها لأهلها، من خلال الزيارة في الأوقات التي يجتمع فيها جمع أكبر من أخواتها وأقاربها حتى ينشغل الجميع باللقاء عن التعرض للمؤثرات السيئة، ومن خلال اختيار الأوقات الأنسب كأوقات النهار ونحوها، ومن خلال تقليل وقت الزيارة واختصاره، ومن خلال الحرص على أن تكون اللقاءات خارج المنزل كالبر أو الاستراحات أو نحوها.
وأخيرا لا بد من المصارحة وبيان موقفنا لأقاربنا، وأن نقول لهم إن من حقنا إن لم يستجيبوا لما نقول أن يحترموا خصوصياتنا، وحرصنا على أولادنا.
بنت لادن
انا متزوجه وزوجي يقول لي..الله يلعنك لعنة حرام فما الحكم؟؟
هذا من سوء الخلق وسوء المنطق، ومما لا يليق بالزوجين.
أما التحريم فإذا قال أنت حرام فهو ظهار.
وهذه اللفظة تعتمد على نيته، فإن نوى الطلاق وقع، وإن نوى الظهار فله حكم الظهار
الريم
شيخنا الفاضل بعد اليحيه ماهو رأيك بصراحه بأولئك الناس الذين يسافرون باطفالهم للخارج بغرض التنزه حيث انناكمعلمات نسمع مايحزننا من الطالبات بعد العوده فمن الطالبات من تقول لمعلمتها وهى في الصف الرابع ذهبنا للدولة الفلانيه سمتها ورأينا السكرانين كثير هناك؟ وطفله آخرى تقول بعفويه شاهدت يمعلمه امرأة تجلس بجوار المسبح وتلبس (واخذت تصف المايوة) وتقول قلت لامى انظرى ماذا تلبس فقالت: ايه هذا حرام 000عجبا تسافر ببناتها للخارج ويرو المنكرات ثم تقول لهم هذا حرام ماتعليفك ياشيخ اليس من التربيه ابعاد الابناء عماحرم من المناظر والعوراتالله واسف ياشيخ عن الاطاله
هذا من التساهل، ولا شك أنه إذا وصل الأمر إلى ما ورد في السؤال فمثل هذا السفر محرم.
وأعتقد أن مكمن المشكلة هو قلة الخوف من الله، وضعف الغيرة وهوان المنكر على الناس.
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 28 )    الأخير »