يعد البيت المسلم المحضن الأول لتربية الأجيال وله أهمية كبيرة في صلاح المجتمع وتتضاعف تلك الأهمية في شهر رمضان المبارك . فتجد بعض أرباب الأسر يعمدون إلى النأي بأبنائهم عن تلوث الأخلاق ويتجهون بهم إلى تربية النفس وتدريبها على معان ثابتة فيقيموا البرامج الإيمانية
مع دخول شهر رمضان علا رنين الهاتف، وجاء عبر الأثير صوت حبيب غاب عن الأرض والوطن لسنوات أربع ماضية في الباكستان لطلب العلم، همس بشوق وحنين لقضاء أيام من رمضان بصحبة الأهل في فلسطين المدمية حرباً وحصاراً، لكن الإجابة كانت بالاستحالة فلا المعابر مفتوحة ولا الأجواء السياسية مناسبة إذ تتأرجح بين هدوء حذر وحرب قد تشتعل بين حين وآخر.