أعاني من الوسواس في الصلاة والوضوء!


•• السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة أبلغ من العمر 22 سنة..
لدي استفسار وهو أني من قبل تسع سنوات تقريبا منذ أن كنت في المرحلة المتوسطة وأنا أعاني من الوسواس في الصلاة والوضوء وتأتيني أحيانا أفكار تضايقني في الدين أعوذ بالله من هذه الأفكار والحمد لله استخدمت علاج (سبرالكس) وخفت حالتي وقد أنهيته والآن أعاني من الأفكار الجنسية خصوصا عندما أتوضأ لفرض وأريد الصلاة بنفس الوضوء لعدة فروض كأن أتوضأ للعصر وأصلي وأريد أن أصلي بنفس الوضوء صلاة العشاء والمغرب تشتد لدي الأفكار، وتأتيني أفكار جنسية قذرة أيضا تشتد أثناء الصلاة أعوذ بالله منها ومن الشيطان الرجيم، أحاول مجاهدة نفسي خوفا من أن ينزل مذي وينتقض وضوئي أحيانا أذهب إلى الحمام بعد الصلاة وأفتش في نفسي ولا أجد شيئا هل إذا توضأت وأتتني هذه الأفكار لا أعيد الوضوء ولا أفتش عن نفسي وأصلي بنفس الوضوء أكثر من فرض مع العلم أني أحاول مجاهدة هذه الأفكار؟! وإذا رأيت رطوبة في الفرج بعد هذه الأفكار هل أعيد الصلاة أم لا؟!
أيضا أنا أقضي وقت طويل في الاستنجاء أستغرق أحيانا أكثر من نصف الساعة ما الحل تعبت من الوسواس الحمد لله وأخاف أن لا أعطي لها بال فأكون مخطئة مع العلم أني هذه الأيام متركزة الوساوس عندي في الوضوء والطهارة أخاف أيضا أن تنتكس حالتي ويزداد الوسواس..
أتمنى إفادتي قريبا وجزاكم الله خيرا...

« السائل:M »

•• الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
هذا السؤال يتكرر كثيراً ويوجد في الموقع أجوبة كثيرة لمثل هذا السؤال سواء لي أو لغيري من المشايخ، والقاعدة الشرعية في مثل هذه الحالة قطع هذه الوساوس وعدم الاسترسال معها وأنه لا ينبني عليها أي حكم شرعي، مع المجاهدة في قطعها وكثرة التعوذ بالله من الشيطان ووساوسه. أما انتقاض الطهارة فإنه لا يحصل إلا بالشيء المتيقن وليس المشكوك فيه. فلا عبرة بالأمر المشكوك فيه بل يؤخذ باليقين أو ما قاربه من غلبة الظن لأن القاعدة الشرعية تنص على أن اليقين لا يزول بالشك.
والله تعالى أعلم.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .