أشيروا علي: أمي تعاملني بقسوة وتتدخل في حياتي.. فماذا أفعل؟

07 - ذو القعدة - 1431 هـ:: 15 - اكتوبر - 2010


•• السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله..:schemas-microsoft-com:office:office" />

 بعد التحية أنا فتاة مخطوبة من شاب كان لي معرفة ولقد تقدم لخطبتي ووافق أهلي والحمد لله.

 أنا أحب خطيبي جدا وهو كذلك ولكن المشكلة أنا أمي تتدخل في حياتنا وهذا يؤثر سلبا على تصرفات خطيبي معي لقد أصبحا يوميا نتضارب على الهاتف مع العلم أن خطيبي في منطقة غير منطقتي وأمي تريد أن تتحكم في التفاصيل وهذا ليس مقبولا.

 وما أعاني منه معاملة أمي معي فهي جدا سيئة معي تريد مني مالا وأنا لست موظفة فأنا في آخر سنة دراسة ولقد تعبت منها جدا ومن معاملتها لي السيئة جدا إن كان من صراخ أو توريطي في مشاكل معها.

 لقد أصبحت أشعر أنها لا تحبني ولكن تحب المال أكثر مني فعلا إنها تعشق المال ولا أدري لماذا.

 يوميا تتضارب معي وهذا أثر على سلوكي فأصبحت جدا عصبية.. أحيانا أشعر أنني أكرهها وأتمنى موتها ولكن استغفر الله.

 لا أعرف ماذا تريد لقد تعببببببببت منها.. أرشدوني ما الحل مع أمي مع العلم أني أصغر إخوتي..

.

« السائل: m j m »

•• شارك بالإستشارة

الأسم*:

البريد الإليكترونى*:

رقم الجوال*:

الدولة:

عنوان المشورة*:

التعليق*:

جميع الحقول التي يحتوي اسمها على * يجب أن تحتوي على معلومات صحيحة لأن أفضل تعليق سوف يحصل على جائزة مالية مقدارها 100 ريال سعودي

•• مشورة زائر

1

بسم الله الرحيم الرحيم
الأخت الكريمة:
أسأل الله أن يهدي قلبكِ ويشرح صدركِ لكل خير
أختي ...
الأمر في الواقع عجيب جداً أنتِ تشتكين من أمكِ !!! سبحان الله!! ألا تلتمسي لها أي عذر!!
أنتِ شابة وعلى عتبات الزواج , وأنتِ أصغر أخوتكِ , معنى هذا أن أمكِ كبيرة في السن على أقل تقدير هي في الخمسينات من عمرها وليست شابة وهذا يعني أنها تمر بمراحل صعبة من حياتها... المرأة يا ابنتي في هذا العمر تمر بتغيرات في الهرمونات وتغيرات صحية عديدة مما يؤثر على مزاجها العام فغالباً تكون متعصبة أو مكتئبة ولا تكون كما كانت من قبل .. بل إن بعض النساء في مثل هذا العمر تحتاج إلى العرض على طبيب نفسي يساعدها على تخطي هذه المرحلة بهدوء ... فإن لم يحتويها أبناؤها وبناتها فمن إذاً ؟؟؟.
يقول رب العالمين: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا),أختي احذري أن تقعي في الإساءة لأمكِ وقد امر ربكِ بالإحسان إليها ونهاكِ عن قول (أف) أو أن تنهريها, وأمركِ بالقول المعروف وبخفض الجناح لها. هداكِ الله لبر أعز وأغلى الناس أمكِ.
تقولبن أنها تتدخل في شؤونكِ مع خطيبكِ وأقول لكِ لماذا تسميه تتدخل ؟ لعلها ترشدكِ للصواب فهي ذات خبرات في الحياة ولديها دراية أكثر منكِ فلما لا تستفيدي منها؟
وإذا وجدتِ أن رأيها غير صائب فما عليكِ إلا أن تكلميها بما يرضيها وتحسني إليها ثم افعلي ما ترينه صواب دون أن تُسيئي إليها. وحاولي إخفاء أموركِ مع خطيبكِ عنها مع اللطف وحُسن العشرة. قال الله تعالى :( وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) نعم الصحبة بالمعروف في أكبر المحرمات وهو الشرك . إذاً الأمر أيسر وأسهل من أن تتضجرين من أمكِ لأنها تتدخل في أموركِ , يا ابنتي الخطيب ممكن أن تعوضيه, أما الأم فلا عوض عنها ولا عن حبها أبداً.
وبالنسبة لطلبها النقود فهذا يعود أيضاً لحالتها المزاجية ثم إنها قد تكون في حاجة فعلية للنقود لماذا لا تتلمسوا حاجتها؟ وقد كان المفروض أن تلبى رغباتها قبل أن تطلب هي ولا تحوجوها للطلب.
قد أحزنني جداً قولكِ : (يوميا تتضارب معي وهذا أثر على سلوكي فأصبحت جدا عصبية.. أحيانا أشعر أنني أكرهها وأتمنى موتها ) أنتِ نسيتِ كم أتعبتيها وأنتِ صغيرة ,وكم من ليالي سهرتها من أجلكِ وهي تتمنى أن تكبري وأن تكوني بأحسن حال. وأنتِ تتمنين لها الموت, أهكذا يُرد الجميل والإحسان!!!.
ابنتي أنتِ على أبواب الجنة ولكنكِ ترفضين دخولها , فيا العجب من حالكِ عودي بنيتي إلى رشدكِ وصوابكِ وقبلي يديَّ أمكِ وقدميها وأحسني معاملتها وستجدينها تحسنت معاملتها لكِ عندما تتحسن نفسيتها وأكثري لها من الدعاء. لعلكِ في اختبار فحاولي النجاح فيه وأحتوي أمكِ عامليها بالمعروف لتكسبي رضاها ورضا ربكِ سبحانه.
أخيراً أقول: لماذا لم تحاولوا أن تعرضوها على طبيب نفسي بدلاً من أن تتضاربوا معها وتسيئوا إليها. فربما أنها تعاني من الاكتئاب .

« الزائر: أم سلمان »

17 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 25 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

2

أهلا بك ..ولي معك وقفات :
مشكلتك واحد فلا تختلط عليك الأمور هي
( تدخل والدتك في علاقتك بخطيبك )
طبعا أنت ما وضحت وش تدخل فيه .. ولكن هذا
أمر يحصل لأغلب البنات والأم في هذه الحالة ما تخرج عن حالتين إما إنها من كبار السن
أو من المتعلمات فإن كانت الأولى فهذا طبع أغلب الأمهات اللي يكون دافعه حرص شدييييييييد +جهل بإحترام خصوصيات بنتها وفي هالحالة :
*عليك تصبرين وتحتملين ( هذي أمك يعني جنتك ونارك ) ..
*طولي بالك عليها لعلها شعرت بالغيرة من انجرافك الواضح تجاه خطيبك فلها إحساس .
*قللي من الكلام أمامها عن خطيبك وأظهري لها إهتماما يليق بها كما تظهرين إهتماما بخطيبك .
نصيحة : لاتكثرين من الكلام مع خطيبك .. وكوني غامضة ليبحث فيك ..
همسة أخيرة :
أمك ..يالغالية ..
أقدر هالمشاعر اللي جواتك تجاهها أمك وإن عصبت وانفعلت وتضايقت منك إلا إنه مابيحبك احد ع وجه الأرض مثل امك
تحتاج منك قلب يحبها ويستغفر لها
جربي هالامر وراح تجدين شيء مختلف كل يوم تشوفينها فاجئيها بهالكلمة .. ( يمة أحبك ) ..
ولاتزيدين عليهاا ..
وألحي ع الله انه يطيب خاطرها ويلين قلبها

« الزائر: أم حسناء »

16 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 24 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بك ومرحباً ابنتى الصغيرة الحبيبة بين أفراد أسرتك الثانية ,وشكراً على إختيارك لهذا الموقع المتميز.وندعو الله عز وجل أن يسوق لك من خلاله مشورة ترضيه
وعندما يكن الله عنك راض يرضيك ويرضى كل من حولك عنك.
صغيرتى ياذات العقل الواعى لايخفى عليك ولاعلى أحد فى الوجود أن أول وأهم أسباب رضا الله عنا هو رضا الوالدين .وإذا غضب إحدهما أوكلاهما نزل بنا غضب الله ولم ينظر لنا ولن يتقبل منا مهما تقربنا وتوددنا له بجبال من العبادات والأعمال الصالحة.ولست بصدد أن أحصى لك الاّيات والأحاديث التى توصى ببر الوالدين والإحسان إليهما ,ولن أعددعليك كم التحذيرات من عواقب وعقاب الله فى الدنيا أولاًثم فى الاّخرة لمن عق وأساء لوالديه ولو بنظرة أوكلمة أف
هل تعلمين بنيتى أن بيدك مفتاح جنتك !أمك هى الوسيلة التى فى يدك اليوم لطريقك الى جنة عرضها السموات والإرض,إذا كنت بها بارة ,فإذا ماتت قالت الملائكة :ماتت التى كنا نكرمك من أجلها .
والديك إذا مات أحدهما أغلق عنك بابك الاول للجنة ويبقى الثانى فرصة عليك المبادرة للفوز بها وعدم ضياعهاومن رحمة الله أيضا أنه يمكنك برهما بعد الموت والتكفير عن ذرة إساءة فى حقهما وهما أحياء
قال الله تعالى(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناإما................)
إبنتى الغالية لم يتضح لى عبرسطورك الحزينة القليلة العديد من النقاط
على سبيل المثال أين والدك؟هل والدتك أرملة أم مطلقة !
من أين تأتى أنت لوالدتك بالمال وأنت طالبة ؟ماهو مصدر هذا المال الذى تنفقه ربة بيتكم وماذا تفعل به؟هل تبذره على الزيبةوالثياب؟والخروخ والفسح!
هل نفس التصرف تفعله مع باقى أخوتك ؟
ما هى طبيعة وكيفية تدخلها فى علاقتك مع خطيبك؟
حبيبة قلبى هونى عليك واخمدى وحر صدرك لست فى حرب مع أعز الناس وأحبها إلى قلبك .معركتك الحقيقية مع الشيطان الذى يتحرش بينكم لقد أقسم على ذلك ويبذك قصارى جهده هو وأعوانه لإفساد العلاقات وتقطيع الأرحام
ويوم القيامة ينكر ويستنكر ما أوقعنا فيه ويتبرأمنا !
فما رأيك أن نكيد به ونتنصل منه بإعلان هدنة مع أنفسنا وكل من نتعامل معهم ونتسلح له ونجاهده وبعون الله وقوته نغلبه وننتصر عليه
فلنعد له العدة .عليك بسرعة الإستغفار والتوبة بها يذوب الشيطان كما يذوب الملح فى الماء,والتوبة النصوح يلزمها استبدال السيئة بحسنة
هيا يا فلذة الفؤاد ارتمى فى حضن أمك ,احتمى فى عشك,قبلى قدم أمك قبل يدها وبللى جبهتها بسيول دموعك المنهمرة إعتذاراًوإعترافاًلها بالفضل والجميل
صلى ركعتين صلاة توبة وتهجدى بين يدى الله فى السحر أن يفتح بينكما
لابد أن يكن صدر المؤمن سليم لايحمل ذرة غل لأحد فمابالك بأمه ثم أمه ثم أمه
إن التوبة تمحو ماقبلهاويتذق صاحبها حلاوة مابعدها من رضا الله وفرحته بعودة عبده إليه يتلقاه بذله وصدق لجؤه للغفور الودود بحب ورحمة مثل الام التى تطير فرحاًلعودة ولدها وفلذة كبدها بعد طول غياب ورحلة عذاب الانتظارالذى اوشك ان يصل بها إلى اليأس
توددى إلى والدتك ,لعله تفوح من عباراتك أن بوابة جنتك -أمك- يعتريها بعض الخلل لعل والدتك تعانى اضطراب نفسى ولديها إحتياج فطرى معنوى أومادى
وكل ما نراه منها من سلوك رد فعل لعدم إشباع هذا الاحتياج
افتقاد الحب والدفء الأسرى ,عدم الإحساس بالأمان,عدم قبول النفس وعدم تقبل الاّخرين يترجم إلى تسلط ,تبذير ,تدخل سلبى ,سيطرة,.....
فلايجب علينا الحكم عليها والنفور منها والضيق من وجودها
بل سريعا نشعرها اننا ننكر التصرف ,نحبها ونكرمها ونحترمها وبكل ود نتعاون معها على توفير كل سبل العلاج لكى تحب هى نفسها أولاًفتحبك وتحب خطيبك وتتناغم وتنسجم مع كل من حولها وعندها تلين فى ايديكم
إن المحب لمن أحب مطيع
ولن نصل لذلك إلا إذا نظرنا إلى أنفسنا وإليها بعين القبول والرضا
بنيتى أنت لن تكون إلا أنت وأمك لن تكون إلا هى,سطورك ئؤكد الرؤية السلبية
لنفسك ولكل الأوضاع من حولك .هيا بنا نرى المميزات قبل ان نعدد العيوب
أغمضى عينيك عن القصور والتقصير وانظرى بعين الإيجابية والانصاف أليس فى أمك مميزات ولها سجل حسنات سابق معك ولها رصيد جارى من رعاية وعناية بكم؟!قبلى عليها وقبلى يدها وقولى هيا بنا نتغافر بدون عتاب او مشاحنة وضغينة ,...
أعتقد انه يغيب عن ساحة القاء بينكما الحوار ,التواصل والاتصال الروحى قبل الحسدى ,ليكن بينكم جلسات ود هادئة فردية وجماعية مع صحبة اقارب ,أصدقاء جيران ,جليسات خير تعين على البروالخير والطاغة
اشغلى أمك عن نفسها الامارة بالسوء
اعينى أمك على نفسها وساعديها أن تقوم بواجبها نحوكم
اشغلى اوقات ليلهاونهارها بما يصلحها وينفع غيرها .تغتنم جزء من وقثها مع القراّن .هل هناك فرصة أن تعمل وتكتسب بدلامن ان تحملك أحضار وتوفير المال!
وفى نفس الوقت انشغلى أنت عنها ,تغافلى عن أغلب ما يصدر منها ولاتعقبى
كونى أنت وخطيبك يداًواحدة مها ولستم ضدها باللين والرفق كونوا أصدقاء محبين لها ولاتكونو افى جبهة مقابلة ضدها .
تواصى أنت وهو بالصبر عليها والحلم وسريعا ما تتزوجى ويقل الاحتكاك بها ويعم الصفاء والود بينكما.وترى برك لها فى بر طفلتك لك ,كماتدين تدان
بروا أبائكم تبركم أبنائكم
ياأيتها الإبنة الصغيرة اوصيك بتقوى الله ومراقبته فى السر والعلن
فمن يتقى الله يجعل له مخرجا
التزمى بالحدود واعطى لكل ذى حق حقه
حق ربك عليك تقربى لله بالنوافل بعد الفرائض
التزمى بما سمح به الشرع والسنة فى كل علاقاتك حق الوالدين ,حق الخطيب وحدود الخطبة ,.......
سدددى و اصلحى مابينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين والدتك وخطيبك والناس أجمعين
واخيرامن الممكن ان يتدخل طبيب نفسى معكم فى مد يد التعاون لمرور الأزمة بسلام والله المستعان

« الزائر: أم خلود »

16 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 24 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

4

أختي العزيزه:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.. والسلام على كل من اتبع الهدى
اختي الفاضله، قرأت رسالتك عدة مرات فوجدت ان لديك مشكلتان:
1. اولا مشكلتك مع خطيبك، التي تتلخص بما سميته "التضارب" الناتح عن "تأثره سلبا" من تصرفات والدتك.
2. والمشكله الثانيه ما سميته "معاملة أمك السيئه لك".. والتي تتمحور في 3 اشياء:
2.1 تدخلها بينك وبين خطيبك.
2.2 مطالبتك بالمال
2.3 صراخ وتوريط بالمشاكل.
والناتج عن هذه المشاكل انك تتمنين الموت لوالدتك والناتج بد ذاته مشكله ثالثه.
رأيي:
عزيزتي:
1. أولا: أعتقد أن وجهة نظر الشرع واضحه بالنسبه لحدود وضوابط العلاقه بين الخاطبين، والتي كما يتضح جليا انك لم تراعها، فلم تستغربين "المضاربه" بينك وبين خطيبك بغض النظر عن الدافع؟ الخاطب يحق له رؤية خطيبته لعقد نية الخطبه ليس الا، وما نراه اليوم من تجاوزات ومكالمات بين الخاطبين هو مخالفه للشرع حسب معظم علماء الأمه، ولك أن تقرأي وتتبحري في هذا المجال.
أعتقد عزيزتي أنك يجب أن تراعي حدود الله في علاقتك مع خطيبك، وتنقلي رغبتك ورأيك في ترتيبات العرس وشروط عق النكاح لولي امرك الشرعي حتى يتباحثها مع الخاطب وينقل له رغبتك، وانصحك بتسريع موعد عقد القران والزفاف، فحسب رأيي ومن التجربه الحياتيه كلما طالت فتره الخطوبه زاددت المشاكل وزاد احتمال انهاء الخطوبه.
أعتقد أن من حقك الانساني والشرعي ان تقرري حياتك، وما يترتب عليها، طالما انك قرارتك تقع في حدود المشروع.
2. بالنسبه لامك: أعتقد أن أساس كل المشاكل بينكما هو انعدام لغة الحوار القائمه على الاحترام المفترض بين الام وابنتها.
عزيزتي أنت جزء م حياة أمك وهي جزء من حياتك، فكيف يمكن ان تريي ما سميته "بتدخلها" كأنه تدخل في حياتك؟ حياتكما متداخلتان.. عزيزتي أعتقد أن من واجب أمك نصحك، ومن واجبك سماع نصيحتها وطالما هي بالمعروف ولمصلتحك الامتثال لها، واذا كان فيها ما يخالف الشرع قليس لك ان تطيعيها فلا طاعة لمخلوق على معصية الخالق، اما اذا كانت نصيحتها تتضارب مع رأيك والاثنان في حدود الشرع فلك ان تحاوريها اما ان تقنعك وانا ان تقنيعيها وراعي في محاورتكما انها تتفوق عليك في خبرتها بالحياة فيا حبذا لو تستفيد منها.
كنت اتمنى ان رسالتك واضحه اكثر، فانت لم تحددي كيف يتأثر خطيبك سلبا بامك؟ فاذا كنت انت من يوصل له وجهة نظر امك، فقد أخطأت مرتين، الاولى بانك من الاصل وافقت ان تكون بينكما محادثات مما يخالف الشرع، والثانيه بانك عرضت امامه وجهت نظر امك التي تسوئه فاوغرت صدرت على امك. واعود فاقول دعي لولي امرك ان يكون لسانك امام الخاطب حتى يتم الزفاف
بالنسبه لصراخ امك ومعاملتها السيئه، فاعتقد انك ربما بالغت قليلا، وفي كل الاحوال فاعتقد ان انعدام لغة الحوار بينكما هي التي سببت ذلك، فبادري لمحادثه بينك وبين امك واشرحي لها في حدود الادب انه يسوئك ان تعاملك بهذه الطريقه، وانك تطالبين بحنانها ورأفتها، وان شاء الله ستجدين منها الاذن الصاغيه والقلب الحنون، ولكن يا عزيزتي لا تنسي انك لا يجب ان تستفزي امك ولا يجب ان تدفعيها الى معاملتك بهذه الطريقه لعقوقك اياها، رغم انني لا اوفق على الصراخ او سوء المعامله ولا ابرر لهما. ولكن من الجيد ان تحاسبي نفسك وتتوبي الى الله.
وبالنسبه لمطالبتها اياك بالمال، من اين لك بالمال اصلا؟
قلت لا تعملين، فهل تحصلين عليه من منحه دراسيه، او من مصروف او ماذا؟
فاذا كان لك مصدر مال خاص بك ويزيد عن حاجتك فلا ارى بأس ان تساعدي امك ولا يضيرك ذلك شيىء ولك عليه الاجر والثواب.
واذا لم يكن لك مصدر مال، فلماذا تطالبك بمال لست تملكينه؟ فبادري لماحدثتها واشرحي لها انك لا تملكين المال وانك عندما تملكينه فلن تبخلي به على والدتك.
اختي الفاضله، ضعي دائما نصب عينيك ان بر الوالدين واجب، وان الله نهانا ان نقول لهما "أف" فما بالك "بالمضاربه"؟ وما يتخللها؟
وفقك الله وهداك الى طريق الحق
وان شاء الله تجدين في زوجك الخير والراحة النفسيه
والسلام عليك ورحمة الله

« الزائر: ريم »

16 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 24 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

5

الاخت الفاضلة :
لااريد ان اطيل في الكلام ولا ان اقول كلام غير منطقي ولكن اذا كانت المشكلة في الفلوس فانا اعتقد انها ليست بالمشكلة الكبيرة فقد يكون هناك سبب وراء ذلك اما بالنسبة لتدخلها فكوني ذكية وتدبري امرك ولا تخبري خطيبك بكل ما يحدث وكلها فترة وتنتقلين لبيت زوجك وحينها يختلف الوضع تماما وتصرف والدتك قد يكون له مبررات كثيرة
مع تمنياتي بالتوفيق

« الزائر: غادة منصوري »

15 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 23 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

6

بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
عَزِيْزَتِي الْسَّائِلَة, تَحِيَّة طَيِّبَة وَبَعْد:
أنا مقدرة جداً للظروف والضغوطات الصعبة التي تمرين بها مع والدتكِ وسببت لكِ المتاعب
وزادت مصاعبكِ وأعبائكِ خصوصاً وأنكِ في مرحلة الخطوبة والأمر تعدى إلى ذلك..
لكن لأكون صادقة معكِ عزيزتي من الظلم جداً أن نسمع القصة من طرفكِ أنت, وأن لا نسمعها من طرف والدتكِ الكريمة , حيث ولأحيان كثيرة يتصرف الأهل تصرفات غير مقبولة لدى الأبناء فيظن الأبناء أنها تدخل في خصوصياتهم , أو قد يتخذ الأبناء قرارات غير صحيحة فيعتقد الأهل أنها تصرفات طائشة وتنم عن عدم احترام لمشاعرهم, فتنشأ المشاكل بين الطرفين والنتيجة نفور وهروب وقلق وتوتر في العلاقة بينهما..
ففي خضم المشكلات نسي الطرفان دورهما أو واجبهما كما ينبغي أن يحدث في مثل هذه الحالات.. فنجاح في أي مؤسسة من المؤسسات أو جهة من الجهات الاجتماعية والمالية والأسرية إنما يكون بفضل التفاهم والانسجام بين أعضاء هذه المنظمة وإلا لن ينجح أي قرار يتم اتخاذه.. فالاستماع إلى وجهات النظر المتفاوتة والمختلفة من شأنه تحسين العلاقات ..
وسأعطيكِ بضع خطوات بإمكانكِ عزيزتي استخدامها مع والدتكِ لتصلي لحل مناسب يرضيكما...
1- أوصيكِ بطاعة والدتكِ واحترامها واحترام ما تقوله لكِ لأن في ذلك مراعاة لمشاعرها..
2-التعامل بالحسنى مع والدتكِ وأن لا ترفعي صوتكِ عليها أو تحدي النظر بها فمن شأن ذلك أن يحنن قلب والدتكِ عليكِ أما العكس فقد يتسبب في جرح مشاعرها وقهرها ويزيد من حنقها عليكِ خصوصاً إن كانت من النوع العنيد..
3-عقد جلسة مصارحة هادئة بينكِ وبين والدتكِ ومحادثتها بشأن ما تشعرين به حيال تصرفاتها وتطلبي منها تفسير لتصرفاتها والاهم من ذلك الاستماع إلى أفكارها فلعلها تقصد حمايتكِ أو أي مقصد خير آخر ففي نهاية الأمر هي والدتكِ ولن تفعل شي يسبب لك الألم..
4-فكري كثيراً في تصرفاتكِ بشكل عام ومعها بالذات , و اسألي نفسكِ م الأشياء التي تفعلينها وتتضايق منها والدتكِ؟؟ متى تغضب عليكِ والدتكِ؟؟
ثم أعدي قائمة بتصرفاتكِ وسلوكياتكِ وقارنيها بطريقة تفكير والدتكِ من جميع النواحي..
5-ضعي نفسكِ في مكان والدتكِ بعد إعداد القائمة وتخيلي لو أن ابنتك هي من تفعل ذلك فماذا سيكون تصرفكِ وقتها ولا تنسي أن تكوني صادقة مع نفسكِ إن أردت الحل. فمن شأن ذلك أن يوضح لك الرؤية ويقارب بينكما ويجعلكِ تدركين السبب الرئيسي وراء كل تلك المشاكل..
6-في ما يخص المال عزيزتي وطلبها المستمر منكِ رغم أنكِ طالبة هل أنتِ متأكدة أنها تصرف هذا المال؟؟ هل فكرتِ يوماً أنها من الممكن أنها تأخذ منكِ المال وتخبئة لكِ في حال حاجتكِ له وأنتي كما تقولين لستِ موظفة.. فربما هي من حرصها عليكِ ومن معرفتها السابقة لكِ خشيت أن تصرفي المال في ما لا يرضي الله أو أن تصرفيه ثم تحتاجيه يوماً فتجديه عندها... ربما هي خائفة عليكِ من ما يجره المال على صاحبة في هذه المرحلة العمرية الحرجة؟؟ أو ربما هي في حاجة هذا المال للصرف على المنزل وعلى إخوتكِ .
7-فيما يخص تحكمها بكل التفاصيل فهي معذورة في ذلك فهي أم في النهاية وابنتها ستبتعد عنها فمن المهم لها تأمين راحة ابنتها وترتيب حياتها وتطمئن عليها قبل أن تبتعد..
أَخِيِرَا عَزِيْزَتِي ,, أُوْصِيْك بِتَقْوَى الْلَّه فِي وَالِدَتُك وَلَا تَنْسَي فَضْلِهَا مُهِمَّا فَعَلْت.. وَلَا تَجْعَلِي لِلْشَّيْطَان مُدْخَل بَيْنَك وَبَيْنَهَا فَهَذَا جَل مَا يُرِيْدُه الْشَّيْطَان نَعُوْذ بِالْلَّه مِنَة وَمَن شُرُوْرِه.. وَأُوصِيك فِي الْتِمَاس الْأَعْذَار لَهَا وَقَد رُوِي عَن عُمَر رَضِي الْلَّه عَنْه أَنَّه قَال: (لَا تَظُن بِكَلِمَة صَدَرَت مِن أَخِيْك شَرّا وَأَنْت تَجِد لَهَا فِي الْخَيْر مَحْمَلَا).
بَارَك الْلَّه فِيْك وَأَتَمَنَّى لَك الْتَّوْفِيْق وَالْنَّجَاح وَأَن يُتَمِّم لَك زَوَاجُك عَلَى خَيْر وَأَن يُصْلِح مَا بَيْنِك وَبَيْن وَالِدَتُك وَأَن يَرْزُقُك بَرِّهَا وَرِضَاهَا..

« الزائر: سمو الروح »

14 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 22 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

7

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد أخيتي العزيزة ان من أجل النعم بعد نعمة الاسلام التي من الله بها و بغيرها علينا هي الام ولا يخفى عليك انه عز وجل جعل الجنة تحت أقدامهاانظري معي الى هذا الاجلال الرباني وفي غير موضع من القران الكريم يوصين الله بالوالدين احسانا على حد السواء وفي الاثار قصص شتى تبين لنا نتيجة البارين و العاقين لوالديهم تأملي معي قصة ابراهيم الخليل حين خاطب اباه المشرك بأنه سيستغفر له الله لانه وعده بذلك وهو المتجبر الطاغية
فكيف بكي تتحدثين عن من سهرت الليلي من أجلك ومن كانت لكي سندا في أول مشيتكي ومن قاسمتها كل جزء من كيانها الجسدي و الروحي ومن أرضعت و من حملتك في ظلمات ثلاث عشت في بطنها في أمن و سلام كأنك في جنةيأتيك رزقك من حيث لا تشعرينمن التي ربتك حتى أينعت زهرتكي أمنحتها شيكا مقدما على ذلك؟أرجوكي لاتدي وسوس الشيطان تؤثر على علاقتك بامك اطردها ان راودتكي وقولي الحمد لله الذي رد كيد الشيطان الى الوسوسة.وان كان لك رأي مخالف لرأي امك فلا ضير انحيها حلاة توجيهكي في كل صغيرة وكبيرة لكي تشعر بالافتخار بك وان اشق عليك اتباع ما تريده منكي فاستخير ربك وردي الامر الى بارئك وقولي يارب أتوسل اليك بطاعتي لأمي رغم عدم اقتناعي بما تأمرني أن تجعل الخير فيما تريد أمي وأن تلهمني حبها و تزيل الغشاوة عن قلبي لكي أتلذذ بارضائها تقربا اليك لان رضاها من رضاك
وتأكد أخيتي ان صحبك رضاها فلا خوف عليك ولا أنت تحزنين واجعلي رضاها أسمى امانيك بعد رضى الله عز وجل ولاتتركي ااشيطان حظا فيك
و اخيرا اقتني كتبا تحكي قصص البارين و خواتمهم وأنصحك بالالحاح في العاء بان يوفقك الله لتبري أحق الناس بصحبتك وصدقيني ستنعمين بسعادة لم تعرف الطريق لك من قبل وحين سترقين ان شاء الله بالذرية ستعرفين أكثر عن حب و بر الوالدين فاستدركي قبل فوات الاوان و حاولي بأن تستمتعي بكل لحظة مع والديك فيما بقي من عمرهما
و أعتذر منك ان كنت قاسية معك واتمن من كل قلبي أن يوفقك الله لما يحبه ويرضاه
و السلام

« الزائر: samia »

14 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 22 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

8

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
وأصلي وأسلم على أشرف المرسلين
أقسم بالله وتالله أن أمك على حق في كل شئ فياأختي ألم تعلمي ويصل الى علمك قصص المخطوبين وكيف تكون علاقتهم واللتي تصل الى حد المحضور شرعاً وأمك ياأختي تخاف عليك من هذا الخطيب الذي أخذ أسمه من تمحور الدين والعادات ومن ثم وجد هذا المسمى وإلا مامامعنى كلام الدكتور عبدالرحمن المحرج حفظه الله والذي هو أستاذ جامعي ورئيس لجنة أصلاح ذات البين في منطقة الرياض والمخول بذلك من وزارة الداخلية والذي قال لنا في أحدى الدورات ومسماها (بيوت بلا مشاكل) : أن السبب المباشر لنسبة 90% من مشاكل الزوجية والطلاق هو المكالمات اللتي تحصل قبل ليلة الفرح وهي ماتسمى فترة الخطوبة . أنتهى كلام الدكتور أختي أبعد هذا تريدين من أمك أن لاتخاف عليك وأن لايرتجف قلبها من كثرة ماتسمع قصص هؤلاء المخطوبين ولا تقولين لنا أن خطيبك طيب وحبوب و و ... الخ وهذا دائماً مايقال من الجنس الأنثوي لأنه بطبيعته عاطفي جداً لحد الثماله وتغييب العقل لديه وارد بشكل متناهي وغير مسبوق وأنا هنا أقسو على هذا الخطيب لأنه لاوجه مقارنة بينه وبين أمك حفظها الله .
أختي مابالك تمنين على والدتك بحفنة من المال واللتي لم تألو جهداً بأن تحملك تسعة أشهر كرهاً وأن تغذيك من أضلعها لعدة شهور وتأخذ عنك الأذى والقذورات وهي تشم رائحتك الكريهه وكأنها عطراً الاتخافين الله الذي أنعم عليك بهذه الأم الحريصة عليك واللتي قل مثيلاتها في هذا الزمن بعد دخولنا عصر التقنيات الحديثة وأنا أقولها لكي بقلب يعطف عليك ومشفق لحالك إياك وإياك وهذه الكلمات اللتي قلتيها عن أمك وماذا سيكون موقفك لو أحتاجت أحد أعضائك للتبرع وهي على فراش المرض ماذا سيكون جوابك هل تقولين أنا أصغر أخواتي وغيري من يعطيها أم ستتسابقين معهن على ذلك وأنا أشك في ذلك لقسوة كلماتك عن أمك الفاضلة والرائعه بكل ماتحمله هذه الكلمات من معاني سامية وما ضيرك إذا طلبت منك مالاً وهل هذا المال يساوي جزءاً بسيطاً من ليلة قضتها تحاول جاهدةً أن تخفض حرارة جسمك الضعيف في ليلٌ حالك الظلمة بارد الطقس وهي تضمك لصدرها وتكابد جهد التعب ولذة النوم اللتي أفقدتيها أياها في تلك الليلة .
أختي أدعو الله لكِ بالغفران وأكثري من الإستغفار وأدعي ربك لها بالغفران والنجاة من النيران ودعي عنك وساوس الشيطان وأجعلي أمرك للحنان المنان .

« الزائر: سليمان الدخيل »

11 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 19 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

9

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لكِ ممزوجة بصادق الدعوات أن يفرج الله كربكِ و يذهب الهم عن صدركِ
بدايةً ... قال الله تعالى " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ( 23 ) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ( 24 ) "
وعن أبي هريرة " رضي الله عنه " قال : " جاء رجل إلى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال أمك . قال : ثم من ؟ قال أمك . قال : ثم من ؟ قال أبوك "
لعل ما بدأت به قد سهل الطريق لفهم مرادي , وعبر عن حزني وأسفي من بعض التعبيرات (فهي جدا سيئة , ولقد تعبت منها جدا ومن معاملتها لي السيئة جدا , أشعر أنني أكرهها وأتمنى موتها )
أقدر أن الظروف والضغوطات حولك صعبة وخانك التعبير في كثير من المواضع ولكن ديننا الحنيف أمرنا أن نكون أكثر مراعاة لما يصدر منا حتى في أقوالنا .. ففي حديث معاذ " رضي الله عنه " " ......... ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت بلى يا رسول اللّه، قال: فأخذ بلسانه، قال : كف عليك هذا. فقلت: يا نبي اللّه وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: (ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم ، أو على مناخرهم ، إلا حصائد ألسنتهم)
فإذا كان الأمر يشمل صنوف الكلام عامة ففي شأن الوالدين أكثر خصوصية .
أختي .. أدري بأنكِ تمرين بحالة نفسية عصيبة نتيجة للتأثيرات غير الإيجابية في نظرك من طرف الوالدة " حفظها الله " ولكن لا أعتقد أنها أكثر قسوة من تلك الظروف التي مر بها نبينا إبراهيم " عليه السلام " مع والده , حيث اجتمع مع كفر الوالد حجود منه وسوء معاملة , وفي تلك الظروف لا يمكن تخيل إبداء تأثيرات إيجابية وسلوك عاطفي من قبل ذلك الوالد
قال تعالى "قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا "
استغفري الله أختي ولا تتمني موت والدتك مهما حصل ..ولنبدأ بهدوء بحل المشكلة في إطار شرعي غير مخالف .
في البداية .. هنالك بعض الأمور الغامضة في مشورتك وهو ما أدى إلى صعوبة إدراكي لملابسات المشكلة , فمثلاً :
بالنسبة لخطيبك .. لا أدري ما هو قصدك بتلك الخطبة , أهي الوعد بالنكاح أم أن عقد النكاح قد تم بالفعل " كما في بعض البلدان " ؟
فإن كان جوابك بأن عقد النكاح لم يتم .. فنصيحتي ألا تكثري في حديثك مع الخاطب على العموم , وإن كان عقد النكاح قد تم فلا تكثري في الحديث معه عن عائلتك تجنباً للمشاكل المستقبلية , فأمكِ شئتِ أم أبيتِ هي جدة أولادك في المستقبل بإذن الله فاحرصي على إظهار الصورة الحسنة لعائلتك , وتيقني أن في بعض تدخل الأم مصلحة لكِ فهي أدري منكِ بأمور الحياة ولا تحملي كل تدخلها على أنه من باب الخصومة .
بالنسبة لطلبها المال منكِ , لا أدري ما سبب ذلك مع أنكِ غير موظفة كما ذكرتِ , أرجو توضيح الأمر .
ولعل التفسير الظاهر لمثل حالة والدتك :
_ أنها لربما مرت بظروف قاسية في طفولتها وهو ما أثر على طبيعتها وسلوكها في تربيتها لأبنائها , فكوني على علم بأن ذلك خارج عن إرادتها وهي لم ترد ذلك وإنما هو وضع فرض عليها وتأثرت به , فاحرصي على تخفيف ذلك عنها وبادري أنتِ بإظهار الجوانب الإيجابية لها فسينعكس ذلك عليها إن شاء الله .
_ إن كانت معاملتها لكِ مغايرة لمعاملتها مع إخوتك , فابحثي عن سبب ذلك أهو نتيجة لمعاملتك لها إبتداءً , أما إن كانت معاملتها غير مبررة فنبهيها على خطئها بأسلوب مهذب ووضحي لها أن التفرقة بين الأولاد يؤثر سلباً لا محالة .
ولا تيأسي أختي ولا تملي من الدعاء بأن يلين الله قلبها تجاهك واصبري عليها واحتسبي ذلك خاصةً وأنك مقبلة على الزواج بإذن الله , فالفترة قصيرة لكنها كافية لتوطيد العلاقات بينكما وستظهر لكِ النتائج فيما بعد .
وفقكِ الله لما فيه الخير

« الزائر: كوثر »

10 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 18 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

10

غاليــــي....
أنا معـــك بأن متاتفعله أمـك من تصرفات يعتبــر تدخل مزعج بخصوصياتك أنت وزوجــك...وأنا أجزم بأن قصدها من لك هو خوفها عليك وتريد إرشادك ولو أن طريقتها خاطئه..
وأنا ضــدك بأنك تشعرين أنها تكرهـك..نعم ,معاملتها معك قديكون فيها قسوه لكن لاتفسر أبدا بالكره..فالأم مهما حصل لاتكــــــــــــره أبناءها أبدا..
وأرى أن تطلبي من أحد أأخوانك أو خواتك الكبيرات أن يطلبن منها الرفق في معاملتها معك وترك التدخل في شؤونك الخاصة...ولا يقلن لها بأنك من قال لهم لك...
ولا داعي للعصبية فأنك على وشك زواج وستعيشين مع زوجك وتتركين أهلك ..وستحنين على تلك الأيام...دعواتي الصادقه لك بحياة سعيده وموفقة..

« الزائر: ريومه »

09 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 17 - اكتوبر - 2010

•• مشورة زائر

11

حبيبتى لابد ان تبرى امك ثم انه خطيبك و ليس زوجك و لماذا تعتبرى تدخل امك تطفل فهى لابد ان تعرف كل شئ عنك و خاصة ما بينك و بين خطيبك من باب خوفها عليك و حرصها على مصلحتك

« الزائر: أمة الله »

09 - ذو القعدة - 1431 هـ :: 17 - اكتوبر - 2010