حصاد (2015م) ... الأمم المتحدة وقضايا المرأة

إيمانا منا بأن المعرفة هي أولى خطوات النقد البناء وهي إحدى أهم سبل مواجهة التحديات والأفكار الهدامة .. فالحكم على المذاهب والاتجاهات والأفكار والأشخاص ينبغي أن يكون بعلم وعدل ، والعلم لا يمكن أن يتحصل إلا بالاطلاع على أفكار القوم وأنشطتهم وممارستهم .وهذا هو منهج علماء الإسلام عبر التاريخ ، إذ أنهم كانوا أعلم بمقولات أهل البدع والباطل من أصحابها ومن ثم كانوا أقدر على دحض باطلهم ورد شبهاتهم ، وهذا ما نحتاجه اليوم لمواجهة أهل الباطل والانحراف... وفي هذا السياق حرصنا في "لها أون لاين" أن نعرض جهود الأمم المتحدة خلال العام الماضي ونسرد أخبارها ، للوقوف على قدر الجهود المبذولة والأموال المرصودة لتغيير هوية وثقافة المجتمعات خاصة فيما يتعلق بالمرأة وليس معنى هذا أن المنظمة الأممية لا تقوم ببعض الأعمال التنموية التي تخدم البشرية لكن هذه الأعمال الخيرية لا تبرر لها سعيها في مسخ هوية المجتمعات وفرض نموذج علماني غربي على جميع دول العالم ، وفيما يلي سرد لأخبار الأمم المتحدة خلال العام (2015) والخاصة بقضايا المرأة :