|
عبارة واحدة يعاد تدويرها بصيغ كثيرة وفي قوالب متعددة، وتبقى مبهمة غير واضحة هذه العبارة هي: (قضية المرأة السعودية)، فما هي قضية المرأة السعودية، وماذا يريد الذين نصبوا أنفسهم للتحدث باسم كل السعوديات؟
لم يعد خاف على أحد ما يراد من وراء من وراء هذه الحملة التي باتت معروفة للجميع! وحين نقول معروفة للجميع نقول ذلك ليس لأننا نمتلك أفكارا عبقرية؛ ولكن لأننا نظرنا في حركة التاريخ النسوي، وما طرح حول المرأة منذ نشأة الدندنة حولها، حيث لا يحتاج المتابع لجهد كبير ليدرك أن هذه الحملات تسعى لحرف المرأة السعودية عن مهمتها في مساندة شقيها الرجل في بناء مجتمع واع يسهم في نهضة وطنه ودينه وتحويلها إلى لعبة تعيش على الشعارات الفارغة!
ونحن نساء (لها أون لاين) نقول للذين يتربصون بالمرأة السعودية: لقد جئتم متأخرين كثيرا فقد استفادت المرأة السعودية من تجارب شقيقتها العربية في مصر والشام وبلاد المغرب العربي، ووقفت على حقيقة ما أريد بالمرأة هناك، ووقفت على تجاربها الأليمة، وتتابع عودة شقيقتها إلى المربع الأول بعد تجربة مرة استمرت قرابة المئة عام، ضاعت من عمرها بل من عمر الأمة كلها، فأمة تعادي نساءها هي أمة تعادي نفسها!
إننا في (لها أون لاين) لا ندعى امتلاك الحقيقة الكاملة، ولا ندعى أننا نتحدث باسم المرأة السعودية، ولا نيابة عن المرأة في مكان ما، لكننا في الوقت نفسه نمثل صوتا له حضوره الذي لا يمكن إنكاره في المجتمع السعودي، والمجتمع العربي والإسلامي، وأننا نريد للمرأة السعودية والمرأة المسلمة في العالم أن تكون في الصدارة، تقدم نفسها قدوة لنساء الدنيا كما يحب ربنا ويرضى، لا أن تكون متعثرة الخطوات تسلم نفسها لأول ضوء خادع يسلمها للمجهول!
|