في قلوب خبيئة تحمل الهم والخوف، أو على ألسنة الناس
هنا وهناك، أو في ملفات مكاتب الهيئة ورجال الشرطة، وربما
بين ردهات المحاكم أيضاً، قصص حزينة ومؤلمة، تقطر ألماً
وحسرة وندامة، وتمتلئ بالخوف من المجهول، والرجاء
بالخلاص.. تحلم صاحباتها بأن يعود الزمن إلى الوراء،
ليتخلصن من هذا الهم الثقيل على القلب، أو بأن يغمضن
أعينهنّ ويفتحنها فيجدن أنفسهن وقد استيقظن من هذا
الكابوس.. ولكن..!؟
قصص تتشابه شخوصها، وإن اختلفت أسمائها وأماكنها
وحالاتها.. الضحية فتاة بريئة، أو ربما ليست بالبراءة
الكافية لأن تكون بعيدة كل البعد عن الوقوع في مصائد
الكائدين.. والجاني فيها شاب ألقى شبكته التي تقطر كلاماً
جميلاً ومعسولاً، أو حيله في التجسس وسرقة بيانات الآخرين،
لتقع جريمة جديدة مع كل طلوع شمس، اسمها "جريمة ابتزاز".
بين يديكم ملف جديد من موقع "لها أون لاين" يضع لمن تود أن
تكون بعيدة عن الوقوع في براثن الابتزاز، معلومات، وأفكار،
وقصص، ومقالات. ضمن حملة يتبنها الموقع في سبيل رفع ثقافة
الأمن والأمان في حياة الفتيات، وتبصيرهنّ بطرق وأساليب
المبتزين في الاصطياد، وأفضل الطرق لتجنّب الوقوع في هذه
المشكلة.
ظاهرة ابتزاز
الفتيات من الظواهر الجديدة التي أخذت في
الانتشار في عدد من المجتمعات الإسلامية
نتيجة لعدد من العوامل والتغيرات ، وخطورة
هذه الظاهرة أنها بدأت تقع بشكل متسارع
وبوتيرة عالية بشكل يهدد الاستقرار
الأسري.. الأمر الذي دفع عدد من المخلصين
من أبناء الأمة للتحذير منها ومحاولة
التصدي لها.
حول أسباب انتشار قضية ابتزاز الفتيات في
الآونة الأخيرة وكيفية التصدي لها تدور
هذه الحلقة من شاركونا بالرأي فلا تحرمونا
من آرائكم.