بناء الثقة بالنفس عند الأطفال (2)

إضاءات من مركز الاستشارات

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
09 - رمضان - 1433 هـ| 28 - يوليو - 2012


1

لزيادة الثقة بالنفس عند الطفل:
1-
الاستمرار في امتداح ابنتك وإبراز الجوانب الإيجابية فيها.
2-
التغاضي عن التصرفات السلبية والأخطاء الصغيرة.
3-
التحدث معها باستمرار في الأمور التي تحب ابنتك الحديث معها. 
4-
الابتعاد عن مقارنتها بمن هم في سنها.
5-
محاولة جعلها تختلط بالأطفال الذين هم في سنها وتلعب معهم.
6-
إسناد بعض المهام لابنتك لإكسابها الثقة بالنفس.

د. سعد الفياض – مستشار تربوي.

فن الاستماع لما يقوله الأطفال وتعزيز الثقة يمكن اختصاره في الخطوات التالية:
 •  
الاستماع بآذان صاغية: وذلك بأن تتركي ما تقومين به من عمل منزلي أو قراءة أو مشاهدة تلفاز وتتوجهي إليها ببصرك واهتمامك.
•  
 أظهري التعاطف بدلا من إعطاء النصائح والتوجيهات أو طرح الأسئلة، والتعاطف يمكنه إظهاره بقول أممم، أو إييييه عندما تعبر عما يدور في ذهنها.
 •  
تفهمي مشاعر طفلك ولا تنكريها، فعندما يقول الطفل: إنه مريض لا ينبغي أن يقال له إنه ليس مريضا، بل يقال له: هل تشعر بألم في البطن، دعني ألمس بطنك! هل ترتاح عندما ألمسك؟ 

د. محمد الشريم ـ مستشار تربوي

لرفع مستوى الثقة بالنفس عند طفلك: يجب أن تتجنب عيوبه وأخطاءه وتركز على الإيجابيات وتقلل من العقاب، وتكثر من الإثابة قدر ما تستطيع وتكلفه معك ببعض الأعمال الصغيرة على قدر سنه وتدعه يتعلم من أخطائه وتوثق علاقتك به وتشعره بأنك تحبه وتلعب معه وتشاركه بعض نشاطاته بقدر المستطاع وتهتم بأفكاره واهتماماته الصغيرة ولا تستهيني بها ولا تكن علاقتك به فقط أوامر ونواهي.

د. موسى الزمام مستشار نفسي 

لبناء الثقة بالنفس عند الطفل وتعزيز لغته وتعليمه لغة جديدة يتمثل في محورين: 
إعطاؤه الأمل والأخذ بيد الطفل نحو تعليمه وتثقيفه بلغته الأم العربية، وكيفيه إدارة الحوار والمناقشة تدريجيا؛ حتى تزيل الرهبة، ثم يطلق للاختلاط بالأطفال وممارسة ما تعلم، مع تجنب التركيز على التخاطب معه في البيت باللغة الإنجليزية، أو تسجيله في مدرسة ودورات خاصة بذلك؛ خوفا من نسيان اللغة، فهذا كله ليس وقته الآن. فيجب التعامل بواقعية مع مشكلته، وتعطى كثيرا من الاهتمام الكافي وتشجيعه على اللغة العربية للتعايش مع مجتمعه الحالي.

المحور الثاني هو: إظهار ما يتميز به عن غيره من الأطفال بطريقه ترفع من معنوياته وهو استغلال إجادته اللغة الإنجليزية، مثلا: تنظيم فصل لتدريس اللغة الإنجليزية (في المنزل مثلا) للأطفال من الأقارب والجيران وغيرهم، ليقوم هو بتعليمهم اللغة التي يتفوق فيها، فيشعر بالأهمية ومعنى لذاته وقدراته، وكذلك يشعر الأطفال الآخرين (وهو في موقف المدرس لهم) بعدم الدونية بسبب حاجز اللغة، بل يكون الاختلاط بهذه الطريقة أسلوبا لتعلم العربية (غير مباشر(.

د. خليل القويفلي – مستشار نفسي

من المهم ألا تشعري طفلك أو طفلتك بأنك قلقة على مستواه الدراسي؛ لأنك بذلك قد تزيدين مخاوفه وتجعلينه يتصرف بشكل غير طبيعي، مما يزيد الأمور صعوبة. تكلمي معه كل يوم عندما يعود من المدرسة ووكأنه أو كأنها أي طفلة عادية، ولكن في الوقت نفسه شجعيها باعتدال وأظهري فرحك بإنجازاتها أيضا باعتدال، لأن المبالغة تشعرها بأنك لم تكوني تتوقعي منها ذلك، وهذا قد يكون غير إيجابي له.  ربما يكون من المهم أن تحرصي وتبذلي جهدا لتعليمه العلوم الإسلامية واللغة العربية. وهذا يمكنك عمله من خلال المدارس المتخصصة.

د. محمد الشريم مستشار تربوي

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- amira - الجزائر

11 - رمضان - 1433 هـ| 30 - يوليو - 2012




لاشيء بس حابة موقع لي وحدي كي اكتب فيه اسراري

-- ام شهدويه - السودان

13 - رمضان - 1433 هـ| 01 - أغسطس - 2012




طفلتى عمرها 3سنوات عنيده جدا وحساسه جدا لااعرف كيف اتعامل معها اريد حلا

-- ماري - العراق

28 - رمضان - 1433 هـ| 16 - أغسطس - 2012




اريد انمي ذكاء ابني الي هوعمره خمس سنين

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...