مثقفات وإعلاميات يتحدثن عن الحرب

عالم الأسرة » همسات
26 - محرم - 1424 هـ| 30 - مارس - 2003


مثقفات وإعلاميات في المجتمع السعودي يتحدثن عن الحرب

 سلام نجم الدين الشرابي

 

قوارير الأمس، اخشوشنوا عنوة.. وضعتهن آلة الحرب تحت قائمة ضحايا اليوم والأمس.. وبالغد هن في الانتظار على تلك القائمة، طالتهن أيديهم المزروعة بالقنابل والصواريخ وأفواههم الملغمة المبرمجة على تشويه تاريخنا وقيمنا وحقيقة ديننا.

أصبح الإسلام هاجسهم، وتشويهه هدفهم، والحد من انتشاره وتطبيقه أقصى أمانيهم، أعلنوا الحرب بآلاتهم، وشنوها بسلاحهم الإعلامي قاصدين كل رجل وامرأة، ساعين وراء كل مراهق ومراهقة، غير ناسين كل طفل وطفلة..

ومن قلب المعركة الإعلامية ارتأى موقع ( لها أون لاين ) في ظل هذه الظروف التي يعيشها العالم العربي والإسلامي استطلاع آراء إعلاميات ومثقفات في المجتمع السعودي حول الدور المناط بالمرأة العربية في ظل الظروف الراهنة.

من منظار الإعلام

text box: الأم هي التي تهتم بأبنائها وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي

بدأت الأستاذة "هداية درويش" الكاتبة والصحافية في وزارة الإعلام، حديثها حول دور المرأة في الظروف الراهنة بوصف الحالة التي تعيشها ونعيشها جميعاً حيث قالت: في ظل أيام مفعمة بالحزن ومكبلة بالإحباط نعيش الهجمة الشرسة والتي انعكست علينا كباراً وصغاراً، نساء ورجالاً، يقع علينا من تحمل آلامها الكثير الكثير من الأعباء، على الرغم من أننا نعيش نفس الحالة من الحزن ونعاني من الإحباط، ولكن تبقى المرأة أم وزوجة صمام الآمان في الأسرة، وعليها أن تخرج هذه المشاعر السلبية التي تحيط بها، وأن تكون على درجة من الوعي والقدرة على تفهم كم التحديات التي نواجهها على مستوى الأسرة أو المجتمع أو الأمة، كي نستطيع المحافظة على أكبر كم من التوازن في محيط الأسرة ورفع الروح المعنوية لأفرادها، خاصة إن كان بين أفراد الأسرة أطفال أو مراهقين.

ورأت درويش أن من الأهمية أن تعي الأم أن أطفال هذا الجيل و مراهقيه على درجة عالية من الذكاء والوعي، ومن الضروري أن تتعامل معهم عبر هذه الحقيقة، ولا تحاول إقصاءهم عما يدور حولهم من أحداث أو حرمانهم من متابعة المستجدات بحجة أنهم أطفال أو غير مدركين لها.

وتتساءل درويش عن حق أبنائنا في معرفة ما يحدث حولهم إذ تقول: إن أبنائنا يتابعون بشكل يومي مشاهد الموت حياً على الهواء عبر الفضائيات، ويرون الظلم يمارس على الأطفال والقهر على النساء والذل على الشيوخ، أليس من حقهم أن يتساءلوا ويفهموا؟

وتؤكد درويش على أن مجرد التفكير في إبعاد أبناء هذا الجيل عن مواكبة الأحداث وسلبهم الحق في المعرفة هو بلا شك جريمة ترتكبها الأسرة؛ لأننا في هذه الحال وبالمحصلة النهائية نعمل على خلق جيل سلبي غير قادر على تحمل المسؤولية وغير قادر على مواجهة الأزمات بكل أشكالها.

إن جيل اليوم يبقى بين يدي وسائل الإعلام مدة أطول مما يبقى بين يدي أمه، وهذا ليس كله خطأ ولكن دورنا في التوجيه والتنوير والمساعدة على الفرز وإبداء الرأي والمناقشة يساعدهم على الانتقاء والارتقاء من ثمّ نحو كل ما هو إيجابي من التفكير والتوجهات.

وترى درويش أن درجة وعي المرأة تتبلور من خلال قدرتها على الارتفاع إلى مستوى المسؤولية التي تتطلبها هذه المرحلة ويطالبها بها الوطن وتعول عليها الأمة، وتشير درويش إلى أن قيام الأم بضخ شحنات إيمانية لأفراد الأسرة يعين أفرادها على مواجهة الأحداث وفهم أسبابها وخلفياتها..

وتتعرض الكاتبة هدى درويش إلى العبء الذي يقع على عاتق المرأة الزوجة والأم والإعلامية: أما إذا كنا سنتحدث عن المرأة الزوجة والأم والإعلامية فإننا هنا ندرك مدى وحجم العبء والمسؤولية الملقاة على عاتقها، فجميعنا يعلم أننا نعيش في عصر التدفق المعلوماتي على مدار الساعة، بمعنى إن كانت أمتنا تواجه حرباً أو هجمة فهي في المقام الأول حرباً إعلامية أو غزواً إعلامياً، سواء كان مكتوباً أو مقروءاً أو مسموعاً أو عبر الإنترنت ومن هنا يتبين لنا خطورة الإعلام ودوره في هذه المرحلة.

text box: الأم هي التي تهتم بأبنائها وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي

وتشير درويش إلى أهمية دور الإعلاميات في التصدي لما يحدث: ونحن كإعلاميات علينا أن نعي أبعاد هذه الهجمة ونعي أهم وأنجح وسائلها، إنها هجمة تستهدف أمتنا في قيمها الاجتماعية والسياسية والدينية والاقتصادية، أي هي الحرب على ثوابتنا وقيمنا وحضارتنا وأصل بقائنا على هذه الأرض، ومن هنا علينا أن نكون على مستوى المسؤولية وحجم التحديات التي تواجهنا؛ فالحرب والهجمة تأتي إلينا عبر بوابات واسعة ومتعددة للإعلام بكل وسائله، إذن فمن الضروري أن يكون الرد في المقابل عبر نفس البوابات للتصدي لها ودفعها. وتورد درويش في معرض حديثها مثالاً لواحدة من تلك الهجمات ألا وهي صورة المرأة السعودية في الإعلام الغربي فتقول: صورة المرأة السعودية في الإعلام الغربي صورة مشوهة وضبابية حتى في دول الجوار العربي، نحن كنساء في عيونهم كمّ مهمل، نعيش على هامش المجتمع ليس لنا دور أو جهد، نجلس على مقاعد المتفرجين لكل ما يدور حولنا من إنجازات أو أحداث داخلية كانت أو دولية.

وتلفت درويش النظر إلى أن الحقيقة غير ذلك تماماً حيث تقول: إن هذه النظرة متجنية وقاصرة في نفس الوقت ولا تمثل الصورة الفعلية لحقيقة ودور المرأة في بلادنا، نحن نعيش هموم مجتمعنا ومجتمعات الأمة، ونتابع المتغيرات على الساحة العربية والدولية، ونتفاعل معها، وهذه ليست جملاً إنشائية ولكنها حقيقة عايشتها من خلال مشواري في العمل الإعلامي الذي تجاوز ثمانية عشر عاماً.

وتؤكد هداية درويش على أننا نعيش مرحلة شديدة الخطورة ونواجه هجمة شرسة إعلامية تمس ثوابتنا.

وتناشد الإعلامية القديرة هداية درويش جميع الإعلاميات أن يكن في حجم مواجهة تلك الهجمة، كلٌّ حسب قدرتها وإمكانياتها ومن مكانها المناسب، وتقول لهن:إن بلادنا بحاجة لنا، لأقلامنا، لجهدنا، من أجل تماسك جبهتنا الداخلية من جهة، وللرد على الافتراءات من جهة أخرى، وكإعلاميات لنا تاريخنا الإعلامي علينا أن نمتطي صهوة التقنيات وأن نجعل منها مطية للوصول بنا نحو الهدف، وهو الدفاع عن وجودنا وحقوقنا بقيمنا وحضارتنا خاصة، وأن عملنا لا يخرج عن مظلة الدين والقيم؛ لذا علينا أن نظهر للعالم أننا نساء لنا دورنا الفعلي المؤثر.

وتختم حديثها بتوجيه رسالة إلى جميع الإعلاميات بأن يبتعدن عن القضايا الجانبية والموضوعات الصحفية المعتادة، كتلك التي تتحدث عن الرجيم والمكياج وغيرها؛ لأننا في حالة استنفار إعلامي، ويجب أن نكون على قدر المسؤولية، وعلينا نحن الإعلاميات أن نعكس للعالم وعبر كل وسائل أننا مجتمع يحوي من الرجال والنساء الكثير ممن يعرفون كيف يتعاملون مع الأزمات، وكيف يديرونها كل حسب موقعه ومكانه، إن أقلامنا في معظمها ليست خاوية ولن تكون كذلك بإذن الله.

وترىنجاة الوحيشي، "مدرسة لغات، ومترجمة وإعلامية في القسم الأوربي في إذاعة الرياض"، أن دور الأم الذي لا يقتصر على أيام الأزمة والحروب أن تربي رجالاً قادرين على الوقوف بوجه هذه الهجمات على ديننا وهويتنا وأصالتنا وتركيبتنا العربية والإسلامية، ولا بد للأم من أن تغرس في أبنائها روح الاعتزاز بالذات، ولن يتحقق ذلك إلا إذا تعرفنا على ذاتنا، وسبرنا أغوار ثقافتنا، وتعرفنا على جذورنا التاريخية والفكرية والعقائدية، ووقفنا منها موقفاً بحيث أننا لا نعتز وندعي الكمال نظراً لثروة موروثنا العلمي والثقافي ولا نستهين بأنفسنا أمام هذا التراجع النسبي الذي شهدته نهضتنا المعرفية؛ فالجيل الناشئ لا بد أن يكون واثقاً بنفسه واقعياً وطموحاً ومعتداً بنفسه دون غرور.

text box: الأم هي التي تهتم بأبنائها وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي

وترى الوحيشي أنه من أجل تحقيق هذه الأهداف يجب أن تتوفر الأم الواعية الذكية المقنعة، بحيث تؤدي دورها كأم ومربية ومعلمة على أكمل وجه، وعليها أن تتسم باليقظة التامة حتى تقف دون كل المؤثرات الخارجية، سواء في الشارع أو وسائل التسلية أو وسائل الدعاية والإعلان، ولن يتسنى لها تحقيق أهدافها إذا لم تتسم أيضاً برحابة الصدر وسعة الإطلاع، والقدرة على الإقناع، حيث أننا نربي جيلاً يختلف عنا في تركيبته العاطفية والمعرفية؛ مما يجعل مهمة الأم في عصرنا هذا أكثر جدية ومشقة.

وتؤكد الوحيشي: بأن الأخطار المحدقة بهويتنا العربية والإسلامية تزداد تفاقماً مع الهجمات التي تستهدفنا، وهي تبعاً لذلك تحتم علينا التعامل معها بكل جدية وروية، وطول نفس، حيث أن المطلوب هنا هو بناء شخصية سوية متزنة لدى الطفل منذ صغر سنه، وتلك هي النواة لرجل المستقبل الذي يعرف من هو ويدرك مع من يتعامل، فمعرفة الذات هي أساس كل عملية تربوية إذا أردنا أن نبني مجتمعاً سليماً.

أما فيما يخص المرأة العاملة فتشير الوحيشي إلى أن تركيبتها الوجدانية وبناء شخصيتها وموروثها الثقافي واستعدادها للعطاء وطبيعة عملها، كل هذه العناصر تحدد مدى تفاعل المرأة مع ما يحيط بها ومدى استعدادها للتحرك.

وتتحدث نجاة الوحيشي عن تجربتها كإعلامية: أما فيما يخص تجربتي المتواضعة كإعلامية؛ فإنني أجد أن المجال واسع للتعريف بقضايانا، وللمساهمة في توعية عامتنا، وللسعي إلى محاورة الآخر، وإعطائه الفكرة الصحيحة عن معتقداتنا وعاداتنا وسلوكياتنا، وقد أتيحت لي فرصة التحاور مع شخصيات عديدة من جنسيات مختلفة وثقافات متباينة إلا أن ذلك لم يمنعني من اقتناص الفرصة لمعرفة ما يدور في خواطرهم وتعريفهم بخصائص تركيبتنا الاجتماعية والعقائدية والفكرية، كل ذلك بالأسلوب الذي نصحنا به ديننا الحنيف ألا وهو )وجادلهم بالتي هي أحسن( دون سعي إلى التفاخر والتباهي وحتى مجرد المقارنة.

وتعتقد الوحيشي أن كلاً منا تستطيع من موقعها أن تفعل ذلك، يساعدها على أداء هذه المهمة مجموعة من الصفات التي تختلف ولا شك من فرد لآخر ولكنها تلتقي في الهدف الموحد.

وتذكر الوحيشي من خلال خبرتها في مجال تدريس اللغة العربية لغير الناطقات بها: أمضيت سنوات عديدة في هذا المجال مما وضعني وجهاً لوجه مع سيدات من مختلف الأعمار والأجناس والمعتقدات، فأتاح لي فرصة التحاور مع عقليات مختلفة تماماً في تكوينها وإمكانياتها وارثها، فكانت مناسبة لأُعرّف هؤلاء الأجنبيات انطلاقاً من لغتنا الثرية والعريقة بتعاليم ديننا وخصائص تربيتنا وجذور قيمنا، كان كل منا يتعلم من الآخر اكتشاف الآخر، فالمطلوب ليس التصادم وإنما هو الحوار و معرفة الآخر مهما كانت الظروف المحدقة بنا.. وقد أسعدتني هذه المساهمة رغم بساطتها في كسب تفهم العديد من الطالبات وشد انتباههن وإثارة فضولهن.

وركزت الوحيشي في ختام حديثها على قناعة شخصية فيما يخص هذا الإرهاب المعنوي والمادي الذي يمارس على ديننا وشخصيتنا وخصوصيتنا بأننا قد جنينا من ورائه فائدة تتمثل في الاهتمام الذي واكب هذه الزوبعة بالإسلام والتساؤل عنه والسعي إلى معرفته، ورأت أنه بقي علينا أن نجهز أنفسنا وأجيالنا القادمة لتقديم هذا الدين وحضارته بالصورة التي تليق به.

text box: الأم هي التي تهتم بأبنائها وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي

وترى فردوس أبو القاسم، المشرفة التربوية في مكتب الإشراف للتربية الخاصة والإعلامية، أن على الأم في هذه لظروف أن تكون صامدة في منزلها، إذ يقع على عاتقها مسؤولية التخفيف من الضغط النفسي لأبنائها، لاسيما أن الرجال منشغلين في الجبهة الخارجية، وترى أنه على كل أم توخي الحذر فيما تتابعه على شاشات التلفاز من مشاهد الحرب، والتي قد تحوي الكثير من المشاهد العنيفة التي تعلق في ذهن الأطفال وتثير لديهم المخاوف والقلق النفسي.

وتتحدث أبو القاسم عن تجربة شخصية لها: ومن تجربتي الذاتية رأيت توتر ابنتي وقد غلب عليها الخوف، فحاولت التخفيف من متابعة الأخبار، رغم رغبتي الشديدة في متابعتها، ثم طمأنتها على أننا نعيش بأمان وأننا بنعمة كبيرة أمام ما يحدث في الكويت وما يصيب أطفال العراق.

وتؤكد أبو القاسم على أهمية دور الأم في أن تجعل أبناءها يستشعرون النعمة التي هم فيها وحثهم على المواظبة على الدعاء، وترى أن مهمة المعلمة في مثل هذه الظروف أكبر؛ لأن أبنائنا يتقبلون من المعلمة أكثر من الأم، وهي بالنسبة لهم القدوة؛ لذلك يجب أن تستغل المركز الذي هي به، وتشجعهم على الدخول في مواضيع الحرب والهجوم على الإسلام والمسلمين.

وتشير أبو القاسم إلى خطر الإشاعات التي تتزامن مع الحرب حيث تقول: يتكلم الجميع الآن عن الحرب، كل مجموعة على حسب ثقافتها، وقد تزامنت مع هذه الحرب حكاية المهدي وغيرها من الإشاعات، فالشائعات بحد ذاتها حرب نفسية آثارها أكبر من الحرب الفعلية، خصوصاً على الأطفال، لذا علينا أن نحاول قدر الإمكان إبعادهم عنها وعن جو التوتر المصاحب للحرب، ولا يكون ذلك بالإخفاء عنهم ما يجري حولهم، إنما بتبسيط الأمور لهم، والخروج مما يحدث بعبر قد يتعظوا منها في هذا الوقت أكثر من أي وقت آخر منها، وعلى سيبل المثال: أن لا نعتدي على حقوق الغير، نحافظ على الأشياء في المنزل والممتلكات العامة في المدرسة والشارع، وأنه لا يسعى لإتلافها وتخريبها إلا العدو.

وتلفت أبو القاسم من ناحية أخرى نظر الأمهات إذا ما اضطررن إلى التعامل مع ولد لا يهتم بما يحدث حوله قائلة: إذا لاحظنا أن أحد أبنائنا غير مهتم بما يجري حوله يجب علينا أن نضعه في صورة الحدث؛ فنأتي له بالجرائد والمجلات التي تتحدث عما يجري وتحلل ما يحدث، وأطلعه على مجريات الأمور وأهمية أخذها بعين الاعتبار والاهتمام بها.

وحول دور الإعلام من منطلق تجربتها الإعلامية ترى فردوس أبو القاسم أن الإعلام المحلي المتلفز قد فشل في مواكبة الحدث كما يجب أن يكون، إذ أنه إن نقل شيئاً فيكون نقلاً عن قنوات أخرى.. وتتساءل القاسم عن سبب ذلك رغم توفر الكوادر والإمكانيات.

وترى أن الدور المناط بها كإعلامية تسمع وترى وتعيش في المجتمع كبير جداً، إذ أنها تستطيع مخاطبة كم كبير وكبير جداً من الناس عبر وسائل الإعلام، من خلال استخدام جميع أنواع الفنون الصحفية، ومن منطلق نفسي واجتماعي لمحاربة الإشاعات ومحاولة تخفيف الضغط على الأبناء.

وتشير أبو القاسم إلى إمكانية استخدام البرمجة اللغوية العصبية بهذا الجانب؛ لتهيئة الناس أن يعيشوا الواقع ويضعوا صورة للوضع الذي هم فيه، وكيف يستطيع كل منا الاتعاظ.

text box: الأم هي التي تهتم بأبنائها وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي

ودعت أبو القاسم في نهاية حديثها إلى أخذ الدروس والعبر من هذه الحرب التي قد تفيد الأيام القادمة.

رؤيـــة فنيــة

تتحدث الفنانة التشكيلية السعودية هدى العمر، عن دورها كأم فتقول: دوري كأم أن أربي في أولادي روح الوطنية، والاعتزاز بالنفس، والدفاع عن حقوقهم، حيث أننا أمام جيل يعي ما يدور حوله بالنسبة للفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة، المرئية والسمعية والإنترنت.

لقد توقعت مراراً أن يسألني أحد أبنائي إثر مشاهدته لما يحدث في العراق: لماذا يقاوم هؤلاء؟! يا روح ما بعدك روح ـ مثلاً ـ، لكني لم اسمع هذا منهم، بل وجدتهم غير راضين عما يحدث هناك، وعلاقتهم بعاداتنا وتقاليدنا وعقائدنا راسخة بإذن الله.

وتشير العمر أننا في وضع لا نحسد عليه، ويجب أن تعرف كل أم معنى الانتماء للوطن والدفاع عنه بأسلوب حضاري.

وترى العمر الأمر من زاوية أخرى حيث تقول: رب ضارة نافعة؛ لأننا في الآونة الأخيرة مع وجود كل وسائل التكنولوجية الحديثة حدثت هناك فجوة كبيرة ما بين موروثنا الثقافي وما بين الحضارة اللاواعية، حيث تعوّد هذا الجيل بآلية مغناطيسية عادات وتقاليد أخرى لا تنتمي لموروثنا وعقائدنا، وما يحدث الآن كافي لتوعية هذا الجيل أن لهؤلاء أهداف لا إنسانية، وأن هدفهم في المرتبة الأولى هدف مادي.

وتؤكد هدى العمر أنه لابد أن يكون للفن رسالة، وأن على الفنان التشكيلي التفاعل مع الأحداث المحيطة حوله بالتعبير بلوحاته، ويستخدم لذلك جميع أدواته الفنية ليعبر عما يحدث الآن.

ووجهت العمر نداء إلى جميع الفنانين والفنانات التشكيليات العرب بأن يعبروا بمكنوناتهم، وأن يصل مكنون أنفسهم إلى العالم؛ لأن العمل الفني شيء معبر يتكلم عن ذاته بجميع لغات العالم، حيث توجد فيه الرؤية البصرية وهي كل ما يحتاجه الإنسان لترجمة أي عمل فني، فهنا رسالة مرئية صامتة تتكلم تعبيرياً دون كلمات، وتستطيع أي جنسية من أجناس العالم أن تفهم مضمونها؛ لذا لابد للفنان التشكيلي من أن يكون له دور يتفاعل فيه مع الأحداث الراهنة.

حـــــزن أديبــــة

text box: الأم هي التي تهتم بأبنائها وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي

تبدأ الأديبة السعودية سهيلة زين العابدين حمّاد حديثها بالأسف على دور المرأة الأم التي لا تقوم به كما يجب حيث تقول: من المؤسف حقاً أنَّ المرأة "الأم" لم تقم بدورها المنوط إليها، والذي كلَّفها به الخالق جل شأنه؛ إذ قصَّرت في مسؤولياتها التربوية، ولم ترب أولادها تربية إسلامية قويمة وصحيحة، فهي مسئولة أمام الله، ثمَّ أمام الأمة والتاريخ عن ما آل إليه حال الأمة الإسلامية الآن من ذل وخضوع وخنوع وتبعية وخيانة، فهي مربية صنَّاع القرار، مربية الحكام والوزراء والسفراء والصنّاع والزُّراع والأطباء والمهندسين والمعلمين ورجال الإعلام والفكر والأدب. وهي لم تربِّ أولادها تربية تجعلهم يتمتعون بشخصيات إسلامية قوية تعتز بدينها، وتتمسك بتعاليمه، لم تربهم تربية روحية توثق صلتهم بالخالق جل شأنه وحبهم له، ومراقبتهم له في كل قول وعمل، فنجد في الأمة من أصبح علمانياً وشيوعياً ملحداً، لم تربهم على الإيثار وإنكار الذات، وحب الخير لإخوانهم كما يحبون لأنفسهم، لم تربهم على أنَّ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، لقد غرست فيهم "الأنا" وحب الذات، بل لم تربهم على التسامح، فنجد هناك من يمتلئ قلوبهم بالحقد والكراهية على إخوانهم، ويتآمرون مع الأعداء لضرب إخوانهم تفشياً وانتقاماً، مع أنَّ هذا التآمر هو في حقيقته تآمر على الإسلام وعلى مصير الأمة الإسلامية بأسرها، ومنهم من لا يفكر إلاَّ في مصلحته الشخصية، وكم من المال سيأخذ مقابل أن يسمح للعدو بضرب أخيه من أرضه، ويظن بذلك أنَّه سيحمي نفسه، وهو يرى بأم عينيه أنَّ من فعل فعلته من قبل قضى عليه حلفاؤه بعدما يؤدي دوره معهم.

وتشير زين العابدين إلى حال العالم الإسلامي وما آل إليه: نجد أنّ كل دولة تنفرد باتخاذ القرار، لم تجتمع أمة الإسلام ـ للأسف الشديد ـ على قرار واحد! وأقربها الآن.. فالعراق الشقيق يذبح الآن أمام العالم من قبل قوى كبرى، بعد حصار دام اثنى عشر عاماً، حتى أضحت تفتقر إلى الدواء الذي تعالج به ضحايا الحرب من جرحى، ونجده يُضرب الآن بأسلحة دمار شامل، ولم تهب دول العالم الإسلامي لإدانة هذا العدوان، ونجدة الشعب العراقي، بل نجد الخلاف الآن بين الدول العربية حول صياغة قرارها حول الحرب الواقعة على العراق!

فنحن الآن ليس بصدد القيادة العراقية وموقفنا منها، نحن الآن أمام عدوان يستهدف احتلال أرض العراق، بل يستهدف احتلال كل دول المنطقة وتغيير خريطتها، وتقسيمها إلى دويلات، والاستيلاء على ثرواتها مستهدفين من ذلك الإسلام في المقام الأول، وتمكين العدو الصهيوني من تكوين دولة إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات، ومن الأرز إلى النخيل، أي من لبنان إلى الجزيرة العربية، إلى المدينة المنورة وخيبر.

بكل أسف لم تهب دول العالم الإسلامي، وتقول بأعلى صوتها : "لا.. لحرب العراق"، ولم تُنزع أسلحة الدَّمار الشامل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ودول كثيرة لا حصر لها؟ لمَ العراق وحدها التي تُشنُّ عليها حربٌ إن لم تُنزع منها تلك الأسلحة إن كانت حقاً تمتلكها؟

لم تعترض الدول الإسلامية على استخدام الإدارة الأمريكية وحليفتها بريطانيا اليورانيوم المنضب الذي يعد من أسلحة الدمار الشامل في حربها مع العراق، والذي سيقضي على الحياة في المناطق الملوثة بغباره مدة أربعة ونصف بليون سنة، كما صرَّح بذلك أحد الخبراء المسئولين الأمريكان، وكذلك استخدامها القنابل العنقودية المحرمة دولياً في ضربها للمدنيين في العراق؟

لم نسمع بعد هذا الصوت، ولا أعتقد أنَّنا سنسمعه، فما نسمعه ونشاهده المزيد من التنازلات والمزيد من التبعية والخضوع والسكوت والصمت المريع.

وتعتقد زين العابدين أنَّ المرأة المسلمة "الأم" مسئولة عن هذا الضعف؛ لأنَّها لم تحسن تربية هذه الأجيال، لذا عليها أن تدرك خطورة دورها وأهميته، وأن تعطيه الأولوية في حياتها، فالله جلَّ شأنه عهد إليها بتربية الإنسان الذي يمثل أرقى مخلوقاته ومن أفضلهم، وأن تغرس فيه روح الجهاد في سبيل الله دفاعاً عن الدين والوطن والعرض، وتربيه على العزة والكرامة ورفض التبعية والذل والخنوع والذوبان في الآخر، كما على الرجل أن يساعد المرأة على مهمتها هذه بأن ينظر إليها نظرة الإسلام لها، ويمنحها كامل حقوقها في الإسلام لرفع الظلم عنها، وتشعر بآدميتها وإنسانيتها لتتفرغ لمهمتها الأساسية بكل حب ورضى وتفانٍ وعطاء. هذا هو دورها ومسؤولياتها المطلوبة منها في كل وقت وحين.

وتشير زين العابدين في معرض حديثها إلى ما يجب أن يكون عليه دور المرأة ضمن الظروف الراهنة حيث تقول: المطلوب منها الآن في ظروف الحرب المشتعلة على إخواننا وأشقائنا العراقيين أن تحث أولادها وأخواتها وجيرانها على الصيام والتضرع لله تعالى لينصر الشعب العراقي على العدوان الصهيو أنجلو أمريكي الغاشم عليه، وأن يثبِّت أقدامهم، ويسدد من ضرباتهم، وأن يهزم أعداءهم هزيمة ساحقة، يحطمون بها أسطورة أمريكا العظمى التي لا تقهر، والتي سلَّم العالم بأسره بهذه الأسطورة "الأكذوبة" التي ستكون نهايتها على يدي هذا الشعب المؤمن الصامد البطل، وأن تنبه أولادها بعدم تصديق الأخبار والتصريحات التي ترددها وكالات الأنباء الأجنبية، والمسئولين الأمريكان والبريطانيين حول المعارك الدائرة في العراق، وأن يتضامنوا مع الشعب العراقي، وأن يقاطعوا البضائع والشركات والمطاعم والمقاهي الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.

وترى الأديبة سهيلة أن دور المرأة الأدبية جد هام وخطير إذ تقول: على الأديبة أن تنهج النهج الإسلامي في الكتابة الأدبية، وأن تتضمن كتاباتها تنمية الشخصية الإسلامية القوية التي تخاف الله وتخشاه وتراقبه في أقوالها وأعمالها، وتصمد أمام المغريات، وترفض التبعية والذوبان في الآخر، شخصية تتمسك بدينها وتعتز بتاريخ أمتها، شخصية ترفض الذل والخنوع، شخصية ترفض الظلم، شخصية لا تخاف إلاَّ من الله سبحانه وتعالى، وأن تحث في أدبها على الفضيلة ونبذ الرذيلة، وأن تنمي في قرائها روح الجهاد في سبيل الله، وأن تركز في كتاباتها على البطولات الإسلامية والأبطال المسلمين، والقيم الإسلامية الرفيعة السامية، وعليها أن تحث على الفضيلة ونبذ الرذيلة، على المحبة والتسامح وحب الخير للناس، وأن تُبغِّض الكراهية والحقد وحب الانتقام والأنانية وحب الذات، وأن تركز على التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، بصورة عامة، والمرأة المسلمة بصورة خاصة، وكيفية مواجهتها، وأن تبصِّر المرأة المسلمة بخطورة دورها في التربية والإعداد، باعتبارها مربية صنَّاع القرار، وأن تجند قلمها وفكرها وقريحتها الأدبية لخدمة الإسلام، والأمة الإسلامية، والعمل على مداواة جراح الأمة، وأن تجعل من قلمها سيفاً من سيوف الإسلام يحارب أعداء هذا الدين، ويعمل من أجل إعلاء كلمة الله عز وجل.

text box: الأم هي التي تهتم بأبنائها وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي

ماذا يقول السلك التعليمي

أشارت الدكتورة سعاد أحمد العمري، "أستاذ مساعد قسم تاريخ جامعة الملك سعود"، إلى أهمية دور المرأة في المجتمع في بداية حديثها حيث قالت: لا يخفى على كل فرد في داخل أي مجتمع ما للمرأة من دور كبير في شتى المجالات، حيث نرى من خلال المتابعة مشاركة المرأة للرجل في تتبع الأحداث وإدارة القضايا الخاصة بالمرأة سواء كانت داخل فلسطين أو العراق أو غيرها، ومحاولة إبداء قضايا المرأة على مائدة النقاش وما تطالب به المرأة من حقوق.

ولكن المرأة داخل بيتها غير تلك المرأة التي تقف أمام الكاميرا لتنقل لنا رأي الأخريات، فالمرأة داخل بيتها تعتبر صمام الأمان لأبنائها و زوجها، وقد تكون صفارة إنذار بسوء تصرفاتها من خلال انشغالها بالموضة أو إقامة الحفلات و السهرات و غير ذلك.

أو تكون امرأة عاملة تسعى جاهدة من أجل تحقيق التوازن بين البيت والعمل وقد يلجأ بعضهن إلى الاعتماد على الخادمة لتتفرغ هي لمهامها الوظيفية.

وتتساءل العمري عن ماهية تفكير تلك المرأة بمختلف طبقاتها ووظائفها واضعة إياها في عدة احتمالات: قد تخوض بعض هؤلاء في تحليل طبائعها ووظائفها في هذا الوقت الذي تموج فيه المجتمعات بالحروب والفتن، وقد تخوض بعض هؤلاء في تحليل الأحداث والخروج بنتيجة التفاؤل أو التشاؤم، وقد تخلق جواً من الاضطراب بإشاعة الخوف بين صديقاتها، مما ينعكس على نفسية البعض، فيبدأ التفكير في المعيشة وطريقتها والتفكير في التمويل المعيشي؛ فينعكس ذلك على أسعار المواد الغذائية وارتفاع أسعارها, بينما دخل البعض الآخر منهن عالم الكآبة مما يجري من أحداث، وقد يرتد ذلك على نفسية أهل بيتها، وكذلك حال الفتيات سواء كن في الجامعات أو المدارس فإنهن قد أبدين اهتمامات كبيرة بهذه الأوضاع وأصبحت كالحمل الثقيل عليهن؛ لأن دراستهن قد علمتهن وبال الحروب وما تخلفه من دمار وفرقة شمل وإثارة الفتن بين الناس، وما تخلفه أيضاً في البيئة، كل ذلك هو حديث العصر وما والاه من أوضاع فلسطين وأفغانستان.

وتطلب الدكتورة سعاد من المرأة التواصي بالصبر والتوجه إلى الله عز وجل بأن يرفع البلاء عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ويعم السلام في الأرض، وهذا يعني أن تتحلى برباطة الجأش، وتحاول خلق جو الهدوء في بيتها وبين أسرتها. كذلك على كل فتاة أن تكون سنداً لصديقاتها، وتذكرهن بالدعاء إلى الله وترك الخوض في الأمور التي لا تعود إلا إلى الجدل العقيم.

وتقول العمري في ختام حديثها: أذكر أخواني بالله و أن النصر دوماً من عند الله العزيز الحميد؛ لأنه وعد بنصر كل من ناصر دينه )إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم(.

بينت الدكتورة خيرية بنت عبد الجواد العبد الجواد، أستاذ مساعد أمراض السمعيات بجامعة الملك سعود، أنه يجب على المرأة المسلمة أن تكون الحلقة المكملة في مجتمعها، بحيث تحتوي الزوج و الأبناء، كي لا يصيبهم الذعر، وتصرفهم عن الشائعات المغرضة، من خلال توعيتهم الدائمة وربطهم بتاريخهم وتراثهم الإسلامي، وأشارت العبد الجواد إلى أهمية وعي الأم بمخاطر التحدث بعفوية عن الحرب ومخلفاتها حيث قالت: على الأم أن لا تروع أطفالها بالحديث أمامهم عن مآسي وضحايا الحروب، وأن لا تفقد أعصابها مظهرة لهم جانب التوتر والقلق، وأن تكون توعيتها لهم بقدر ما تستوعب عقولهم دون مغالاة.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. سلام نجم الدين الشرابي

كاتبة ساخرة وصحفية متخصصة في الإعلام الساخر

حاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحافة الساخرة بدرجة ممتاز مع توصية بطباعة البحث.

حاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة الساخرة من جامعة أم درمان بدرجة امتياز مع توصية بالترفيع لدرجة الدكتوراه


حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة من جامعة دمشق.





العضوية:
• عضو نقابة الصحفيين السوريين عام 1998م.
• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
• عضو في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
العمل:
• مديرة تحرير موقع المرأة العربية لها أون لاين "سابقاً".
• مديرة تحرير موقع صحة أون لاين "سابقا"
• مديرة تحرير مجلة "نادي لها "للفتيات "سابقا"
• مديرة القسم النسائي في مؤسسة شبكة الإعلام للخدمات الصحفية "حالياً"
• كاتبة مقالات ساخرة في عدة مواقع
• كان لها زاوية اسبوعية ساخرة في جريدة الاعتدال الأمريكية
• مشرفة صفحة ساخرة بعنوان " على المصطبة"

المشاركات:
• المشاركة في تقديم برنامج للأطفال في إذاعة دمشق (1996)
• استضفت في برنامج منتدى المرأة في قناة المجد الفضائية وكان موضوع الحلقة " ماذا قدمت الصحافة الالكترونية للمرأة" (3/8/2006).
• استضفت في حوار حي ومباشر في موقع لها أون لاين وكان موضوع المطروح " ساخرون نبكي فتضحكون" ( 16/12/2008م)
• استضفت في قناة ألماسة النسائية في حوار عن الكتابة الساخرة عام 2011
• استضفت في قناة الرسالة الاذاعية في حوار عن تجربتي في الكتابة الساخرة وبحث الماجستير الذي قدمته عنها.
• المشاركة في اللجنة الإعلامية الثقافية لمهرجان الجنادرية عام 2002 م
• المشاركة في الكتابة لعدد من الصحف العربية السورية و الإماراتية والسعودية.
• المشاركة في ورش العمل التطويرية لبعض المواقع الإعلامية .
• تقييم العديد من المقالات الساخرة لبعض الصحفيين والصحفيات

الإصدارات:
• صدر لي كتاب تحت عنوان "امرأة عنيفة .. احذر الاقتراب ومقالات ساخرة أخرى" عن دار العبيكان للنشر
• لها كتاب تحت الطبع بعنوان "الصحافة الساخرة من التاريخ إلى الحاضر


الإنتاج العلمي:
- الدور التثقيفي للتلفزيون.
ورش عمل ومحاضرات:
إلقاء عدد من المحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإعلام والصحافة منها:
• دورة عن الخبر الصحفي ومصادره، الجهة المنظمة "رابطة الإعلاميات السعوديات"
• دورة عن الإعلام الالكتروني ، الجهة المنظمة "مركز آسية للتطوير والتدريب"
• دورة عن التقارير الصحفية والاستطلاعات ، الجهة المنظمة " مركز آسية للتطوير والتدريب".
• دورة عن المهارات الإعلامية للعلاقات العامة، الجهة المنظمة "مركز لها أون لاين للتطوير والتدريب.



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...