القناعة الطريق إلى الحياة الطيبة (1ـ2)

دراسات وتقارير » في دائرة الضوء
16 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 21 - يونيو - 2008


1

القناعة اصطلاحا هي الرضا بالقسم. والقناعة من كمال الإيمان وحسن الإسلام، ودعا إليها سيد الأنام حيث قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كل غائبة لي بخير" رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. يقول عليه الصلاة والسلام:"قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنعه الله بما آتاه" رواه مسلم.

أولا: أهمية القناعة:

 القناعة ركن أساسي من أركان السعادة، ولا يقف بناء السعادة في القلب إلا على هذا العمود. وهذه الصفة الخلقية والسمة التربوية توجد بنسب مختلفة وبمقاييس متعددة عند جميع الناس، لكن السعيد من أكثر من نسبتها في قلبه، وامتلأت بها نفسه، وتشرّبتها جوارحه.

ثانيا: هل القناعة صفة خلقية فقط؟

 قد يتبادر إلى الذهن أن القناعة هي صفة خلقية حسنة وجميلة لكنها لها ارتباط وثيق بالإيمان، ولا يشعر المسلم بحلاوة الإيمان إلا إذا أحس بالقناعة والرضا، وقد دعا إليه الإسلام في العديد من الآيات كما ستأتي، و حض عليه رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله: ((إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي)) رواه مسلم. 

والمراد بالغنى الوارد في هذا الحديث: هو غنى النفس،

فهذا هو الغنى المحبوب لقوله عليه الصلاة والسلام: ((ولكن الغنى غنى النفس)) حديث صحيح رواه الترمذي وغيره في الزهد. قال ابن بطال: "معنى الحديث: ليس حقيقة الغنى كثرة المال؛ لأن كثيرًا ممن وسع الله عليه في المال لا يقنع بما أُوتي، فهو يجتهد في الازدياد ولا يبالي من أين يأتيه، فكأنه فقير لشدة حرصه، وإنما حقيقة الغنى غنى النفس، وهو من استغنى بما أوتي وقنع به ورضي ولم يحرص على الازدياد ولا ألح في الطلب، فكأنه غني"، وقال القرطبي: "معنى الحديث: "إن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس، وبيانه أنه إذا استغنت نفسه كفت عن المطامع، فعزت وعظمت، وحصل لها من الحظوة والنزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه، فإنه يورطه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال، لدناءة همته وبخله، ويكثر من يذمه من الناس، ويصغر قدره عندهم، فيكون أحقر من كل حقير، وأذل من كل ذليل" انتهى كلامه.

ثالثا: منافع القناعة:

بالقناعة يصل المسلم للرضا و السعادة، والحياة الطيبة. وقد طبع الإنسان على حب الدنيا وما فيها، وليس السعيد هو الذي ينال كل ما يرغب فيه. إن الأسعد منه هو الذي يقنع بما عنده . قال سعد بن أبي وقاص لابنه: "يا بني، إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة. فإن لم تكن قناعة. فليس يغنيك مال .. " . وما أجمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا). رواه الترمذي.

إن المتصف بغنى النفس يكون قانعًا بما رزقه الله، لا يحرص على الازدياد لغير حاجة، بل يرضى بما قسم الله له، وفي الحديث الصحيح:(يابن آدم ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس) رواه مسلم.

رابعا: هل السعادة في امتلاك المال؟

فمهما ملك الإنسان من مال فهو فقير إلى الله تعالى، قال عز وجل:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) سورة فاطر، وقد يذهب ماله في لحظة ويتحول من غني إلى فقير, فالسعادة ليست في امتلاك المال وحده، بل في الإيمان والطاعة التي يجد المؤمن الحق لذتها وحلاوتها، قال الله تعالى:(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا( سورة الكهف.

 وإن الله جل شأنه لم يعد المتقين بالمال؛ وإنما وعد الله جل شأنه الذين يعملون الصالحات بالحياة الطيبة، وعن ابن عباس قال في قوله تعالى:(مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ  أجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) سورة النحل:97 قال عن (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً): قال: (القنوع). 

وقد وصف لله تعالى المنافقين بعدم القناعة والطمع والجشع وجعلها من سماتهم فقال: (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ) سورة التوبة:59 وغير المؤمن في الدنيا تتوزعه هموم كثيرة، وتتنازعه غايات شتى، وهو حائر بين إرضاء غرائزه، وبين إرضاء المجتمع الذي يحيا فيه. وقد استراح المؤمن من هذا كله، وابتعد عن التشتت، وحصر أهدافه في غاية واحدة، وهي رضوان الله تعالى للابتعاد عن ضنك العيش، والسير في طريق الاستقامة، والدعاء المتواصل بحسن الخاتمة ودخول الجنة، قال تعالى:(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) سورة طه 122 – 123 .

والحاصل ـ أيها الأحباب ـ أن المتصف بغنى النفس يكون قانعًا بما رزقه الله، لا يحرص على الازدياد لغير حاجة، بل يرضى بما قسم الله له، وفي الحديث الصحيح:(يابن آدم ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس) رواه مسلم.

الغنى غنى النفس: فمهما ملك الإنسان من مال فهو فقير إلى الله تعالى وقد يذهب ماله في لحظة ويتحول من غني إلى فقير, فالسعادة ليست في امتلاك المال وحده بل في الإيمان والطاعة التي يجد لذتها وحلاوتها المؤمن المجاهد لنفسه ولشيطانه فيلزمها تقوى الله ، ويتنافس في الخيرات ويتسابق للطاعات ويصاحب الأخيار ويبتعد عن الأشرار، ويمشي في طريق الاستقامة، ويعلم أن المال ليس هو مصدر السعادة.

المال والطغيان:

 فمن رزق المال الوفير قد يطغيه ويجعله يتكبر على عباد الله ، أو ينسب الفضل في الغني إلى نفسه مثل قارون الذي ظن أنه هو السعيد وحده، وكفر نعمة الله، وقد حذره ربه، وأنذره من الكفر بنعم الله ،فأبى وأصر على تجريد المال من الشكر، والسعي في الأرض فساداً، فكان الجزاء المر فخسفنا به وبداره الأرض. ( راجع الآيات في سورة القصص  ). [القصص:81].

الحياة الطيبة:

وإن الله جل شأنه ربط بين المعيشة الطيبة في الحياة الدنيا، وبين العمل الصالح أو بين الذين يعملون الصالحات، نعم وعدهم بالحياة الطيبة يقول تعالى:(مَنْ عَمِلَ صَـالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ  أجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) سورة النحل:97.

والمتصف بفقر النفس على الضد ممن يتصف بغنى النفس لكونه لا يقنع بما أُعطي، بل هو أبدًا في طلب الازدياد من أي وجه أمكنه، ثم إذا فاته المطلوب حزن وأسف، فكأنه فقير من المال؛ لأنه لم يستغن بما أُعطي، فكأنه ليس بغني. ثم غنى النفس إنما ينشأ عن الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره، علمًا بأن الذي عند الله خير وأبقى.

يقول عليه الصلاة والسلام: ((قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنعه الله بما آتاه)) رواه مسلم والحاكم وابن حبان وأحمد والترمذي والبيهقي.

 

هي القناعة فالزمها تعش ملكًا            

لو لم يكن لك إلا راحـة البدن

فأين من ملك الدنيا بأجمعهـا       

هل راح منها بغير القطن والكفن

فإذا أردت أن تكن مساويًا بل أفضل حالاً ممن ملك الدنيا بمالها ونسائها وولدانها وذهبها وجواهرها وزخرفها ولهوها فما عليك إلا أن تكون قانعًا بما أعطاك الله، وذا قلب شاكر.

إذا ما كنت ذا قلب قنوعٍ          

فأنت ومالك الدنيا سواءُ

ثم لنعلم جميعا لو أن العالم كلَّه عاش في قناعة ورضا لانتهت كثير من المشكلات، ولما كان الحسد ولا الكمد، وبالقناعة تختفي السرقة وتخف  الجرائم إلا ما شاء الله تعالى، ولكن نقْص الإيمان  بهذا الخـُلق ولّد الكثير من الأضغان والشحناء والكبرياء.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
-- وطن - الكويت

17 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 22 - يونيو - 2008




موضوع جميل..ومطلوب في هذا الزمن الصعب الذي كثرت فيه الفتن والاطماع نسال الله ان يرزقنا القناعة والرضا واليقين بما قسم لنا..بارك الله فيكم...

-- sommiaa - السعودية

17 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 22 - يونيو - 2008




بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا

على هذا الجهد

وشكرا على نشر هذا العلم النافع.

-- سعد - مصر

17 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 22 - يونيو - 2008




قال أبو حازم وهو من الزاهدين ، ما الفرق بيني وبين الأغنياء ؟ أما أمس فلا يجدون لذته وأنا وهم من غد على وجل
فما عساه أن يكون اليوم!!
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل وجعل ذلك في ميزان حسناتكم
ونسأله سبحانه أن يجعل الدنيا في أيدينا وليست في قلوبنا اللهم آمين

-- أبو سيف - السعودية

17 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 22 - يونيو - 2008




أعتقد أن كثير من الأسر لو تحلت بهذا الخلق لتجاوزت كثير من المشكلات التي كثرت في مجتمعاتنا ، خاصة أن أغلب مشكلات هذا العصر إما لشراء شي ما أو تغير اثاث أو النظر لما عند الجيران و غير ذلك ، لذلك أرى لو قنعت الزوجة بزوجها و قنع الزوج بزوجته و رضيا بما رزقهما الله دون النظر لما في يد الناس من متاع زائل لعاشا في جنة في الدنيا

جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل و نفعنا الله بعلمكم و نفع بكم الإسلام و المسلمين

-- hasan - مصر

18 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 23 - يونيو - 2008




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حقا لو اقتنع المسلم ورضي بما قسمه الله له لعاش سعيدا

-- mohamad ali - السعودية

18 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 23 - يونيو - 2008




hgsu
السعادة تتوقف على الإيمان بالله والرضا والقناعة كلمات مباركات

-- fantohok - السعودية

21 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 26 - يونيو - 2008




الموضوع جيد لكن لماذا المقدمة ولو بدأتم من أهمية القناعة لكان أفضل
ولماذا التعريف؟

-- kamal - مصر

23 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 28 - يونيو - 2008




hالجزء الأول جيد

أين الجزء الثاني؟

-- -

03 - رجب - 1429 هـ| 07 - يوليو - 2008




بارك الله في الشيخ
القناع هي كنز

-- @عاشقة الجنان@ - السعودية

25 - رجب - 1429 هـ| 29 - يوليو - 2008




بسم الله وبعد صدق من قال: القناعة كنز لايفنى.رزقنا الله وياكم الايمان والكفاف.

-- اسراء - مصر

25 - رجب - 1429 هـ| 29 - يوليو - 2008




كلام جميل شكرا يا شيخ على

-- -

26 - رجب - 1429 هـ| 30 - يوليو - 2008




رائع

-- ريما سبع العيش - الأردن

30 - رجب - 1429 هـ| 03 - أغسطس - 2008




القناعة كنز لا يفنى
والحمد لله ربن عزني بالقناعة والرضا بالسراء والضراء وكل شي
ويا حسرتي على الانسان الذي لا يملك تاقناعة والرضا
يبقى طول العمر خسراناً نفسة ومن حولة حتى اقرب المقربين منه
موضوع رائع وموفق
وفقكم الله لكل خير
ريما

-- أحمد - مصر

09 - شعبان - 1429 هـ| 12 - أغسطس - 2008




اللهم ارزقنا القناعة وحسن السمع والطاعة واحشرنامع صاحب الشفاعة

-- بنت نجد - السعودية

16 - شعبان - 1429 هـ| 19 - أغسطس - 2008




مشاءالله ع الطرح الرائع
اثر في نفسي

والقناعه ضروريه في هالزمن

جزاك الله الف خير ...

-- bodeealdelo3ah - أستراليا

18 - شعبان - 1429 هـ| 21 - أغسطس - 2008




اولاااا السلاااام عليكم
لابد من القناااعة في الحياااة لانه لو لم توجد القناااعة لكاااان الناااس في ....>>في عااالم لاندري كيف فقط ولااااابد من القناااااعة على قول المتل القنااااعة كنزااا لا يفنى صدقااا صدقاااا
وشكراا لكم على الموووووضووووووووووع الرااااااااااااااااائع بل الاكتر من رااااااااااااائع

قد مر بي من نوب الايام والشهور والسنين الاخيرة وارزائها ما محى من نفسي كل شهوة من الشهوات الحياة ‘وانساتي جميع مظاهر الدنيا ومفاخرها ‘فاصبحت لا ابالي بما تاتي به الايام واليالي ‘ وسواء لديا الفقر و الغنى ‘ والحلى والعطر ‘ وسكنى القصر وسكنى الكوخ ‘ وركوب المركبة وركوب البعل .

وكل ما ارجوه من حياتي واضرع الى الله ان ارى من تقاسمني هم الحياة وبؤسها ‘ وتعينني على شدتها ‘حتى يقضي الله في امري بما هو قاض’فان كان في الاجل فسحة قضيتها في شكرك وحمدك والاخلاص لك في سري وعلني’ وان كانت الاخرى كان اخر ما انطق به في ساعتي الاخيرة ان ادعوا الله لك ضارعا مبتهلا ان يبارك لك في نفسك وفي اهلك وان يسيل ستره الضافي عليك في حاضرك ومستقبلك

-- ث ؤشرق -

18 - ربيع أول - 1431 هـ| 04 - مارس - 2010




موضوع جيد

-- فرح مقابله - السعودية

14 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 13 - مارس - 2017




طبعا المقال مرة مافهمت منه حاجه اش ده

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...