تقلصات الدورة الشهرية "عسر الطمث"

بوابة الصحة » الحمل والولادة » الدورة الشهرية
22 - شوال - 1424 هـ| 17 - ديسمبر - 2003


 

عسر الطمث هو وجود تقلصات في اليوم الأول والثاني من الدورة مع ألم بالجزء السفلي من منتصف البطن. وقد يمتد الألم إلى أسفل الظهر أو الفخذين، مع حدوث تقلصات مشابهة مصاحبة للدورة الشهرية من قبل.. وقد يصاحبه بعض الأعراض الأخرى مثل الشعور بالدوخة والغثيان، بالإضافة إلى القيء والإسهال عند بعض  الفتيات.

تحدث تقلصات الدورة الشهرية عند أكثر من 50% من الفتيات والنساء أثناء الدورة الشهرية نتيجة للانقباضات الشديدة (أو حتى التيبس) لعضلات الرحم الذي يحاول التخلص من دم الدورة الشهرية، إلا أن الدورة الشهرية لا تسبب عادة ألما عند بدايتها لدى الفتيات في العامين الأول والثاني، إلا أنه بمجرد بدء خروج البويضات من المبيض (التي تحدث عادة بعد بدء العادة الشهرية بعام أو عامين) تتزايد نسبة هرمون البروجيسترون (هرمون يهيئ الرحم لقبول البويضة الملقحة) في مجرى الدم الذي يؤدي بدوره إلى حدوث انقباضات شديدة وبعض التقلصات.

تستمر هذه التقلصات لفترة تراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام، وتحدث في العادة مع كل دورة شهرية، وفي الغالب تختفي هذه التقلصات بصفة نهائية بعد حدوث الحمل الأول أو الولادة الأولى، وذلك قد يكون بسبب اتساع فتحة عنق الرحم، إلا إن هناك بعض العقاقير التي قد تخفف من حدة الألم.

استعمال دواء(إبوبروفيـن  ibuprofen): يعد عقار (الإبوبروفين) من الأدوية الممتازة لعلاج تقلصات الدورة الشهرية؛ فهو لا يقوم بتخفيف الألم فقط، بل إنه يساعد أيضا على تقليل انقباضات الرحم، يمكن للفتاة المصابة أن تأخذ قرصين أو ثلاثة (200 ملجم) من هذا العقار أربع مرات في اليوم، إلا أنه يجب أن تأخذ دائما قرصين في الجرعة الأولى، وأن تتناول هذا العلاج بمجرد بدء دم العادة الشهرية في الظهور أو في اليوم الذي قبله؛ ولا تنتظر إلى حين بدء تقلصات الدورة، إن هذا العقار سوف يجعل الفتاة تشعر بالتحسن بدرجة كافية بحيث لا تعوقها هذه الآلام عن أي نشاط مهم، إما إذا لم يكن إبوبروفين متوفراً فمن الممكن أن تأخذ دواء الأسبرين لحين الحصول على عقار الإبوبروفين.

التدفئة الموضعية لمكان التقلصات: إن وضع كمادة أو ضمادة دافئة من القماش على مكان الألم قد يساعد على تخفيف الألم، ومن الممكن أيضا أخذ حمام دافئ لمدة عشرين دقيقة مرتين في اليوم لتخفيف حدة الألم.

العوامل التي تزيد من حدة الألم: إن أي ضرب من ضروب الألم قد يبدو شديدا، خاصة عند أولئك الذين يعانون من القلق والإرهاق؛ لذا يجب على الفتاة ألا تعرض نفسها للإرهاق؛ وأن تأخذ قسطا وافرا من النوم أثناء الدورة الشهرية، أما إذا كانت الفتاة لديها ما يقلقها أو تعاني من بعض المشكلات فعليها أن تشرك أحداً معها تستشيره في تلك المشكلات.

ممارسة الأنشطة أثناء تقلصات الدورة الشهرية: يجب ألا تتوقف الفتاة عن الذهاب إلى المدرسة أو ممارسة باقي الأنشطة اليومية أو الاجتماعية بسبب تقلصات الدورة الشهرية، فإذا حد الألم من قيام الفتاة بممارسة أنشطتها برغم استعمالها لعلاج الإبوبروفين فعليها أن تستشير الطبيب عن علاج آخر ذي مفعول أقوى.

يعد لزوم الفراش عند حدوث التقلصات من الأخطاء الشائعة؛ ذلك أن الذين يشغلون  أنفسهم وقت إصابتهم بأي ألم يشعرون به بدرجة أقل، فلا داعي أن يكون هناك أي قيود على الإطلاق عند حدوث الدورة الشهرية، فيمكن للفتاة الذهاب إلى المدرسة وحضور حصص التربية البدنية وممارسة السباحة، كما يمكنها أن تغتسل أو تأخذ حماما أو تقوم بغسل شعرها، كما يمكنها الخروج حتى وإن كان الطقس سيئا، أو الذهاب لموعد محدد، وخلافه من الأنشطة الأخرى.

§      تزايدت حدة الألم ولم يسكن بتناول الأبوبروفين.

§      ارتفعت درجة الحرارة لأكثر من (37.8 درجة) دون سبب ظاهر.

§      ظهر المرض والإعياء الشديد على الفتاة.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...