الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والحب


17 - ربيع الآخر - 1430 هـ:: 13 - ابريل - 2009

أحب معلمتي بجنوووون!


السائلة:مسلمة

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 أولا أحب أن أنوه على بعض النقاط:
* أنا فتاة ملتزمة وفي بيئة ملتزمة محافظة ولله الحمد والمنة من قبل ومن بعد لا أتابع من القنوات سوى المجد فقط وأما الإنترنت لا أدخل إلى على مواقع محترمة جدا أثق بها وتعلمها أسرتي
* أعيش بين أسرة محبة متفهمة محيطة بي ولله الحمد.
* لدي صحبة صالحة والحمد لله كثيرا ما تساعدني ونحث بعضنا على طاعة الله مشكلتي التي أتمنى الخلاص منها عاجلا غير آجل:
 إحدى معلماتي كانت تجذبني بحسن أخلاقها وتفانيها في العمل كانت دائما تلفت انتباهي لها بتلك الصفات الحسنة.....الخ تطور الأمر خلال السنوات الدراسية كثيرا!! الآن أنا متعلقة بمعلمتي تعلق غير طبيعي أحبها بجنووون.
إذا رأيتها أشعر بخدر في كامل جسدي كل شيء يثيرني فيها شعرها.. عيناها.. خصرها.. ابتسامتها الساحرة.. كل تفاصيل جسدها!! لا أعرف كيف أصف لكم معاناتي معها.. أحبببها لدرجة غير معقولة!!
جلست في صفي في المقعد الأمامي ( رغما عني ) لكي أكون أقرب طالبة منها!  لأشتم رائحة عطرها!! لأراها عن قرب أكثر.. اقتنيت عطرها.. كل يوم أملأ به وسادتي وأرشه مباشرة في أنفي!!!! لكي أستنشق رائحته بأكبر قدر ممكن..
أعتزل كثيرا أسرتي في غرفتي.. لا لشيء فقط لأعيش معها أوقات ــ أظن ــ أنها أمتع أوقاتي أتمنى أن أحتضنها بكل ما لدي من قوة أن أستنشق رائحتها..
في أحد الأيام كنت مع أسرتي في أحد الاستراحات وبينما أنا في المسبح مرت من قربي أحد قريباتي وقد تعطرت بعطرها عندما شممته لم أتمالك نفسي و سقطت في المسبح كدت أن أغرق أن أموت!!! كثيرا ما أسرح في خيالتي معها.. كثيرا ما أحاول نسيانها أو على الأقل لا أكون بهذه الدرجة من التعلق.. تدهورت صحتي كثيرا لا آكل ولا أنام، أنام ساعتين في اليوم ولا أنام غيرها بعكس ما كنت عليه. 
أصبت بفقر دم شديد من سوء تغذيتي عندما أحتضن أي شخص أمي أخوتي صديقاتي حتى الأطفال أتخيل أن المحضون معلمتي!! حتى الوسائد أحتضنها وأتخيل أنها معلمتي؟!!! قد تقولون أنني مجنونة ولكن هذا ما يحدث لي.. أثرت علي في كل شي صلاتي لم تعد كما كانت عليه حتى عندما أقرأ القرآن لا أشعر بما كنت أشعر به من لذة ذكرت أني بحمد الله من الله علي بالالتزام فأنا لا أرى التلفاز ولا المجلات الخليعة ولا أي من المثيرات.. حاولت قدر المستطاع أن أشغل نفسي ولكن ما استطعت.
لم يكن الأمر سهلا فست سنوات من التعلق الشديد ليس سهلا أن يذهب ببساطة !! (أنا أدرس بمجمع فيه المراحل الثلاث)
وكنت أحاول جاهدة أن أطور من نفسي طبعا أنا خرجت من المدرسة لأني لم أعد  الاحتمال وخلال تلك الفترة وفترة الإجازة ارتحت كثيرا والحمد لله وتقدمت مراحل كبيرة واستطعت تطوير نفسي كثيرا جاءت المدرسة وعادت حالتي أسوء من ذي قبل مع أني لم أداوم في تلك المدرسة ولم أذهب إليها أبدا طبعا أنا قلت بألا أحد يعلم بمشكلتي غيركم عندما يتواصلون معي صديقاتي "" و تأتي سيرة هذه المعلمة "" أشعر برعشة قوية تسري في أطرافي وأشعر بمشاعر تعلق متناهية وبرغبة عارمة في ضمها وتقبيلها.
 ذهبت إلى الطبيبة لتكشف على أسناني لوجود ألم فيها وعندما اقتربت مني الطبيبة بدأت رائحة عطرها تفوح كان عطرها هو عطر معلمتي شعرت بقشعريرة شديدة في جسدي وبدأ علي الارتباك واضحا كانت تهدئني تحسب بأني خائفة من آلاتها الحادة وعندما التصقت بي بدأ جسدي في الانتفاض وكنت أتأوه بشدة كانت تقنعني بأن لا داعي للخوف مع وجود المسكن وأمرتني بالخروج وأن آتيها من الغد لذت بالفرار بسرعة من غرفتها وما إن خرجت حتى سقطت مغشي علي لم أفق إلا بعد ساعة كاملة ودموعي لا تفارق خدي أنا لم أرى معلمتي منذ أن فارقتها قبل ثمان أشهر تقريبا ولكن لا أعرف ما لذي أرجعني أسوأ من قبل هل هو الشوق؟!! أم ماذا حتى النوم أصبحت أكرهه فكلما نمت لا أرى أمامي سواها أحلم بأني (ضامتها وأقبلها) وعندما أستيقظ تزداد رغبتي الجامحة في ضمها وشمها وتقبيلها فذلك لم يكن سوى حلم!!  إذا بلغت أقصى الدرجات طبعا أتخفى من أهلي أذهب لغرفتي وأحكم إقفال الباب علي وأضم أي شيء لأنخرط في بكااااااء عميييييق فلكم أن تتخيلوا إلى أي حد وصل بي الأمر!!!
أسرتي وصديقاتي دائما يسألونني عن سبب نظرة الحزن هذه التي يرونها في عيني!! ودائما أجيبهم بأن لا شيء هناك.. أعرف أنهم غير مصدقين كلامي ولكن لا أستطيع البوح ويعرفون أني أخفي عنهم شيئا ويقولون سنعرفه في يوم ما وهذا الأمر أحدث شيء من الفجوة بيني وبين صديقاتي فهم يتضجرون من كتماني فمن أصعب الأشياء أن ترى عزيز عليك يتعذب ولا تعرف ما السبب، الحمد لله هم صحبة صالحة لا أخشى على نفسي منهم ولكني أخاف أن أفقدهم! فهم عون كبير لي بعد الله في الخروج من دوامة التفكير هذه ولولاهم هم وأسرتي الحبيبة بعد الله لما غادرت عتبة غرفتي أبدا فتواصلهم الدائم وإجباري على الخروج من عزلتي خفف كثيرا عني ولولاهم بعد الله لا أدري ماذا سيحل بي! 
أعرف أن التغير يجب أن يكون من داخلي أولا ولكن لم أعد قادر على التحكم أحبهااااااااااا فهي تثيييييييرني كثييييييرا كثيييييييرا كثثثثثثثثثثثثثيرا أخاف أن ينتهي بي الأمر إلى مستشفى المجانين!!! وهل ترون مصارحتها بهذا الشيء ممكن أن يكون حلا أم يزيد الأمر تعقيدا؟!!  لا أحد يعلم عن هذا الأمر فأنا أحترق وحدي. حتى هي لا تعلم.. ولا يمكن أن أخبر بذلك أحدا أبدا أبدا أبدا... 
أرجوا منكم المساعدة فأنا لم أعد أحتمل أكثر.. وختاما  ( أعتذر عن صراحتي الزائدة ولكن تفجر المكنون داخلي وسطرته على صفحات رسالتي )
(((أتمنى أن توجه الاستشارة إلى دكتورنا عبدالعزيز المقبل)))


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الفاضلة: مسلمة، وفقها الله.
بنتي الكريمة: كنت وأنا أقرأ مشكلتك كأنما أتابع فلماً، اجتهد مؤلفه على أن يكون تأثيره في المتلقي أكبر، فمال إلى المبالغة، ما جعل المشاهد يظل مقتنعاً أن القصة محبوكة.. ومن ثم لا يسمح لتيار التأثر أن يأخذ طريقه إلى عقله وقلبه !
سمعت الكثير عن حكايات الإعجاب، لكني كنت أرى أشجارها – غالباً – تنبت في أراضي النفسيات العطشى لماء الحنان، والكلمة الجميلة الطيبة.. وأنت تؤكدين أنك ( ريانة ) من ذلك الماء !!
ولا أدري هل كنت تستدرين عطفي، لأتفاعل مع مشكلتك أكثر، وأنت تضيفين إليها قدراً، أكثر من العادة، من الأبازير والبهارات.. أم أن لك تاريخاً مع قراءة الروايات، فتركت أثارها على أسلوبك، في كتابة مشكلتك !
فمع محاولتك إبراز مستوى قامة ( إعجابك ) بأستاذتك، إلى الدرجة التي كدت تموتين – حسب روايتك – في أكثر من موقف، لمجرد وجود ما يذكرك بها ( !! )، إلا أن رسالتك تكاد تخلو من ( مفردات ) اعتدت على قراءتها، في مثل هذه الحكايات.. فلا أدري هل أنت نمط ( جديد )، أم أنك صغتِ المشكلة بأسلوبك، وعلى لسانك، وهي لإحدى زميلاتك ؟!!
وعلى كل الأحوال فإنني أظن أن من يقع في حفرة الإعجاب مريض، أشفق عليه كثيراً، مع اعتقادي أن مرضه نفسي وعقلي.. وأنه هو من جلب المرض لنفسه، فهو حين شعر أن نفسه تحوّلت إلى مادة بدأت ( تذوب ) في الآخر، يفترض ألا يساعد في ذوبانها، وإنما يتدارك ما بقي ( حيّاً ) منها.
إن الحكمة تقول: لأن تكون رأس كلب خير من أن تكون ذيل أسد !!.. ومن ذا الذي يرضى – طائعاً مختاراً – أن يلغي حياته ( كلها ) ليهبها إلى إنسان، قد يكون في غاية الانزعاج من تلك الهبة أو الهدية !
إن أول حركة يمارسها الإنسان في ميدان الإعجاب تمثل أول ( مسمار )، في نعش العقل، سواء أشعر بها صاحبها أم لم يشعر !
إن ما تصل إليه المعجبة، من مستوى يلغي شخصيتها، تكون قد رسمته قبل أن تصل إليه، ومن ثم تسير وفقه، حتى تطبقه.. وفي المقابل فإنها ( تضخم ) مجرد التفكير في ترك المعشوقة، لدرجة كأنها ترى فيها النتائج أمامها.. ولا أزال أذكر كيف كانت بعض الفتيات، في رسائل بعثنها، تحمل مشكلاتهن، تقول، وربما تقسم، للحبيب أن تنتحر لو تركها.. ولكن الحبيب تركها، وبدلاً من أن تنتحر ظلت مدة ( تتسوله ) الرجوع، وحين يئست راحت تطرق باب حبيب آخر !!.. وقد تصنع معه، أو يصنع معها الصنيع نفسه.. ليتضح أن المخاوف التي تتجمع أمامها لترسم واقعها بعد فراق الحبيب، مجرد بالون منفوخ.. وأنها حين تصبح أمام الأمر الواقع لم يحدث لها أيّ شيء من المخاوف، التي كانت تتخيلها !
وكم أسمع من فتيات، أبتلين بالتعلق أو العشق، أنها لن تستطيع ( تخيّل ) كيف سيكون الأمر لو تركته أو تركها.. وقد تذهب محاولاتي في إقناعها أدراج الرياح، كما يقال.. وأقفل السماعة يائساً.. لأفاجأ بها، بعد مدة، تتصل لتشكو لي انسحاب المحبوب، وتركه لها.. وقد يكسو حديثها بعض الحزن، لكنها تعيش واقعها ( الطبيعي )، دون المحبوب.. ثم أفاجأ بها تتصل مرة أخرى، تسأل عن رأيي في قبول خاطب تقدم لها.. وهي تتكلم – طبيعية – حتى أشك أنها هي تلك العاشقة، التي أثّر العشق – سابقاً - حتى في صوتها، ولوّن خوف الفراق كلماتها !!
إن من نعم الله الكبيرة علينا القدرة على التكيّف.. وكم من إنسان أصيب، إثر حادث، بشلل، أو كسور، أو فقد عضو.. ثم، مع مرور الوقت، اعتاد على حياته، كما لو كان قد قدم إلى الدنيا كذلك.
وكم من إنسان فقد حبيباً، أباً أو أماً، وترك فقده أثراً كبيراً، في نفسه، لكنه ( تكيّف ) مع ذلك الفقد.
ومن الطبيعي أن الخروج عن حالة عشتها، وتمثلتها، واستمتعت فيها، وظللت في ( إسارها ) زمناً.. سيحتاج إلى جرأة، وقوة إرادة، وسيترك أثراً مؤقتاً، يظل أثره يزول، حتى يتلاشى. والعرب تقول: الحرب صبر ساعة.. ويعنون أنه قد يلتقي بطلان، وجهاً لوجه، وكل منهما يحمل سلاحه، الذي تعب في شحذه، وهو يقبل على خصمه بكل قوته.. إن حسم المعركة – حينئذٍ - تتحكم فيه لحظة زمنية صغيرة.. فقد يعجز أحدهما عن تحمّل حرارة السلاح، ووقع الضربات، فيتراجع، وتكون فرصة الخصم، الذي استطاع الصبر، تلك اللحظة، في الفوز !
بنتي الكريمة: لقد خضت في دنيا العشاق طويلاً، إبان إعدادي لرسالة الماجستير، وظللت أركض وراءهم، لأرصد حركاتهم وسلوكاتهم.. فوجدتهم بين رجلين؛ رجل اتخذ العشق أسلوباً لـ( لفت ) النظر، وكأنه يعاني من ضعف في الثقة بالنفس.. فهو يصوغ القصائد مصوراً عشقه، الذي برّح به.. بل يجعل شعره كله ( حبلاً ) يظل يلفّه حول معشوقته.. مظهراً أن قلبه صورة لشعره، لا مساحة فيه تتسع لغير محبوبته.. لكنه حين يكون في غفلة من الناس يبدو على طبيعته، ويبدي إعجابه في أي امرأة تعرض له !
ورجل صادق مخلص، لكنه ساذج، خرج بحبه لمن يعشقها عن الإطار الطبيعي، فاختصر حياته ( الواسعة ) بهذه المرأة، واختزل طموحاته ( كلها ) في تمني الحصول عليها.. وراح يرسم لها صورة موغلة في الخيال، بدرجة صار يعشق الصورة، التي رسمها، وليست الفتاة ( الواقعية )، التي أحبها.. وصار طقس حياته يتغير تبعاً لمشاعره تجاهها؛ قرباً وبعداً، حضوراً وغياباً.. ولأن حياته امتلأت بها، ولم تعد تقبل المزيد، فقد أحال منامه للتفكير بها، وصوغ الأحلام فيها.. وحينئذ تحولت من كونها مطلباً وأمنية، إلى كونها مشكلة مزمنة !!.. اعترف بعضهم أن سببها ( فقدان ) العقل !!
خليليَّ فيما عِشتما هلْ رأيتُما         قتيلاً بكى من حبِّ قاتلهِ قبلي
فلوْ تركتْ عقلي معي ما تبعتُها         ولكنْ طِلابيها لما فاتَ من عقلي
وبعضهم يحس بفقد العقل، وهو يختلط بالناس، ويحدثهم، ولكنه يصرح بأن عقله انسلخ عنه، وأصبح يركض مع معشوقته:
وشُغلتُ عنْ فهمِ الحديثِ سوَى         ما كانَ فيكِ وحبُّكمْ شُغلِي
وأديمُ نحوَ مُحدِّثي نظَرِي         أنْ قدْ فهمتُ وعندكمْ عقلِي
بل لا يبالي أن يشير إلى أن السهو والنسيان عمّ حتى أداءه العبادة، فلا يدري كم يصلي، مما يغلبه من التفكير بها:
أصلّي فما أدري إذا ذكرتها         أثنتين صلّيت الضّحى أم ثمانيا
أراني إذا صلّيت يممّت نحوها         بوجهي وإن كان المصلّى ورائيا
وما بي إشراك ولكنّ حبّها         كعود الشّجا أعيا الطبيب المداويا
وهكذا تصبح حياته ( مسلسل ) شقاء، سواء أقربت منه المحبوبة أم بعدت، حضرت أم غابت:
و ما في الأرض أشقى من محبٍ         وإن وجد الهوى حلوَ المذاقِ
تراه باكياً أبداً حزيناً         مخافة فرقةٍ أو لاشتياق
فيبكي إن نأوا شوقاً إليهم         ويبكي إن دنوا خوف الفراق
فتسخن عينه عند التنائي         وتسخن عينه عند التلاق
وهذا الأمر، في أصله، حب ( طبيعي )، بين رجل وامرأة.. لكنه حين خرج عن إطاره ( الطبيعي ) أفسد الحياة، ولم يؤد الهدف الذي أهدرت الحياة من أجله.. حتى إنه ليروى أن جماعة من الناس، من قبيلة قيس بن الملوّح، المعروف بمجنون ليلى، أتوا إليه، بعدما شهر أمره، وساءت حاله، ليعظوه ويذكروه.. ولكنهم رأوه مولّه العقل.. وبدا لهم أنه لن يأخذ منهم، ويتفهم كلامهم، حتى يثوب إليه عقله.. وأن عقله لن يثوب حتى يرى ليلى !!.. وراحوا يتشفعون عند أهلها، أن يسمحوا لها أن تحضر معهم إلى قيس، ولو مرة واحدة، حتى يستطيعوا إقناع قيس بفشل ( المشروع )، حين يراها، ويثوب عقله.. وحضرت ليلى.. وكان مع قيس عود ينكت به الأرض.. ووقفتْ أمامه، ولكن قيساً لم يرفع رأسه، وراحتْ ذات اليمين وذات الشمال، ولكن قيساً لم يبد منه أي شعور بوجودها.. وهنا نهزه أحدهم قائلاً: يا قيس، هذه ليلى !!.. وكم كانت دهشتهم أن يكون ردّ قيس ( المجنون ): شغلني حبّ ليلى عن ليلى !!
إن ليلى فتاة ( عادية ) جداً.. ولكن قيساً نظر إليها، من زاوية إيجابية كان يحتاجها، أو يفتقدها، دائماً أو في تلك اللحظة.. فأعجب بها، وظل يكررها في فكره، ويملأ بها ذهنه؛ يتذكرها، مع ما أعجبه منها، في جلوته وخلوته، في منامه ويقظته، ومن ثم تصبح لديه كائناً ( خرافياً ) منقطع النظير.. تزداد هالته مع مرور الوقت !!.. وأوضح دليل على ذلك أنه ليس كل المعشوقات والمعشوقين ذوي جمال ودلال.. لكن كل من ركب هذا الطريق، وأمعن فيه، بان في عقله الخلل !!
ويكفي دليلاً على ضعف العقل، وخطل التفكير أن يختصر الإنسان ( كل ) حياته وطموحاته، في شخص ( واحد )؛ رجلاً كان أم امرأة.. وأن يفقد بسبب ذاك متعة الحياة وجمالها، وتحقيق الطموحات، التي تتناسب، مع ما منحه الله من إمكانات وقدرات ومهارات..
وهذا كلّه حين يكون أصل الحب طبيعياً، أي أن يحب رجل امرأة، أو تحب امرأة رجلاً.. فما الذي يتوقع حين يكون الحب شاذاً، أي بين الجنس الواحد ؟!!
بالتأكيد أن العاشقة ستنتقد نفسها قبل أن ينتقدها الناس.. فهل رأيتِ إنساناً يركض، بكل قوته، ويغزو العرق كل مساحة من جسده، جراء ذلك الجهد، وهو مشمر ثيابه وبدا عليه الاهتمام.. ثم يلقاه أحد عارفيه، ويشفق عليه، ويدرك أن وراء ما يرى مشروع ضخم، وطموح كبير، فيسأله: إلى أين ؟ فيدهش حين يكون الجواب: لا أدري !!.. ثم يواصل ركضه !!
وفقك الله، وشرح صدرك، وكشف همك وغمك.



زيارات الإستشارة:22049 | استشارات المستشار: 316


الإستشارات الدعوية

تبت إلى الله وأخاف أن أزيع بسبب الوساوس!
وسائل دعوية

تبت إلى الله وأخاف أن أزيع بسبب الوساوس!

بسمة أحمد السعدي 22 - ذو الحجة - 1434 هـ| 27 - اكتوبر - 2013


الدعوة والتجديد

أشعر أني قبيحة والسبب هو الحجاب!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )11952

الدعوة في محيط الأسرة

كيف نربي بناتنا من الصغر على طاعة الله

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان9466


استشارات محببة

زوجي ظلمني كثيرا!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي ظلمني كثيرا!

السلام عليكم أنا متزوّجة منذ سنتين برجل متزوّج ، وهذا الرجل...

أ.سماح عادل الجريان3907
المزيد

مشكلتي وببساطة أني أود أن أحب نفسي!
تطوير الذات

مشكلتي وببساطة أني أود أن أحب نفسي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا طالبة في ثانوي.. بدأت مشكلتي...

ريهام حسين سروجي3908
المزيد

لا أعلم ماذا أفعل كيف أبرئ ذمتي؟
الأسئلة الشرعية

لا أعلم ماذا أفعل كيف أبرئ ذمتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عندما كنت صغيرة في الابتدائي...

د.فيصل بن صالح العشيوان3908
المزيد

كيف أسترجع شخصية ابنتي؟
الإستشارات التربوية

كيف أسترجع شخصية ابنتي؟

السلام عليكم.. ابنتي تعرضت للعنف والضرب من...

فاطمة بنت موسى العبدالله3908
المزيد

دبلوم الإرشاد الطلابي.. لتضييق الفجوة!
الإستشارات التربوية

دبلوم الإرشاد الطلابي.. لتضييق الفجوة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أرجو من ذوي الخبرة تزويدي...

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح3909
المزيد

طفلي يتلفظ علي بألفاظ سيئة جدا سمعها من الأقارب!
الإستشارات التربوية

طفلي يتلفظ علي بألفاظ سيئة جدا سمعها من الأقارب!

السلام عليكم. بداية مشكورين على ما تقدمونه.. المشكلة تكمن في...

أروى درهم محمد الحداء3909
المزيد

أنقذوني فأنا لا أستطيع التوقف عن الدردشة!
الاستشارات النفسية

أنقذوني فأنا لا أستطيع التوقف عن الدردشة!

السلام عليكم ورحمة الله.. أريد التوقف عن الدردشة.. أنقذوني لا...

ميرفت فرج رحيم3909
المزيد

أريد أفضل طريقة للمذاكرة!
تطوير الذات

أريد أفضل طريقة للمذاكرة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا طالبة سنة تحضرية طبية...

منيرة عبدالعزيز الجميل3909
المزيد

زوجي عنيد , لا يصير إلا ما يريد!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي عنيد , لا يصير إلا ما يريد!

السلام عليكم ..
أنا متزوجة من شهرين مشكلتي أن زوجي عنيد ,...

عزيزة علي الدويرج3909
المزيد

لا أريد أن أعطي أهلها أيّ شيء أبدا!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد أن أعطي أهلها أيّ شيء أبدا!

السلام عليكم تزوّجنا - أنا وزوجتي - عن حبّ ولكنّ أهلها كانوا...

د.خالد بن عبد الله بن شديد3909
المزيد