الاستشارات الاجتماعية » قضايا اجتماعية عامة


13 - جماد أول - 1437 هـ:: 22 - فبراير - 2016

أنا شاب وسيم وهذا اللي دفع البنات يلاحقنني!


السائلة:سامي

الإستشارة:خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير

السلام عليكم
أنا شابّ اسمي سامي عمري 34 سنة مضطرّ أن أحكي قليلا حتّى تفهموني
أنا شابّ حسّاس وهادئ وطيّب القلب ووسيم وأشقر وهذا الذي دفع البنات يلاحقنني وأجمل من في البيت . مات أبي وأنا صغير فتولّى أخونا الكبير مسؤوليّة البيت ، أخي كان قاسيا قليلا لكن في أمور الجدّ حتّى نتعلّم ويكون لنا مستقبل وحنون في المواطن التي تستدعي الحنان . أخي الأصغر لم يدرس في الجامعة لأنّه شقيّ جدّا وثرثار . أمّا أنا الثاني في البيت فكنت أحبّ الدراسة ولم ألتفت إلى البنات قطّ ، درست بجدّية ، أعترف أنّ أخي الأكبر ضحّى كثيرا بنفسه من أجلنا ولذلك تأخّر زواجه ، وبعد أن تخرّجت توجّهت إلى الجنوب الجزائري للعمل براتب جيّد ، ساعدني أبو صديقي لأنّني بعيد ، لم أزر بيتنا وإخوتي وأمّي إلاّ قليلا إلى أن خطب أخي ورأيت زوجته عند الخطوبة مرّة فقط ولم أنتبه إليها ، ولكن عندما تزوّج صدمت بها ، فهي أجمل امرأة رأيتها في حياتي بل المرأة الوحيدة الموجودة في الدنيا في نظري . وجهها جميل جدّا وشعرها طويل مسدل وجسمها كأنّه موضوع في قالب ما شاء الله .. لم أصدّق أنّ أخي يتزوّج مثل هذه البنت ، عرفت أنّها يتيمة وتعيش مع زوجة أب قسوتها أدّت بها إلى قبول أخي . كانت تلبس ملابس تبدو من خلالها أكثر جاذبيّة ، سحرتني وحتّى أخي الأصغر مدحها كثيرا .. هذه البنت أعجبتني كثيرا وكانت ذات حيويّة ليست مثل أخي الجدّي وليست مثلي الهادئ كثيرا وقليل الكلام ، خفيفة مثل الريشة ولكنّي ظننت أنّه إعجاب فقط ويذهب تلقائيّا ، لكن عندما عدت إلى عملي اشتقت إليها وصارت زياراتي للبيت كثيرة و صرت أكلّمها كثيرا علما أنّ اخي يعمل حارسا ليليّا يعمل ليلتين ويبقى ليلتين في البيت، يعمل بالتناوب ، صرنا مثل الرفقة و تدريجيّا أحسست أنّي أحبّها بل أعشقها . وفي يوم خرجت أمّي إلى الجيران وبقيت وإيّاها فهممت بها وقبّلتها ، لكنّها لم تعارض قبلتي بل استجابت ، وبعد ذلك هربت منّي وأغلقت على نفسها ، طرت فرحا وما نمت طول الليل ، ثمّ بعثت إليّ رسالة على الهاتف تطلب منّي أن أغادر في الحال إلى عملي ، ولكنّي بقيت أطاردها حتّى قبّلتها مرّة ثانية ، وفي ليلة من ليالي غياب أخي و قد نامت أمّي نوما عميقا لم أقدر أن أسيطر على نفسي فقمت إلى غرفتها فعارضتني لكنّها لم تمنع نفسها حتّى ارتمت في حضني وعشنا مثل الزوجين في تلك الليلة ، ولكن بعد أن رجعت إلى غرفتي شعرت بتأنيب الضمير وتذكّرت أخي ورجعت إلى مكان العمل ، وصارت هي نادمة كثيرا وأشفقت على أخي ، ولكن عندما رأيتها كم هي حزينة وكم أنا حزين طلبت أن ننهي العلاقة ولكنّي لم أستطع ، و بعد شهر رجعت إليها في عطلة مرضيّة طويلة الأمد وأعدنا تلك الليلة ، بل عدنا أكثر من ذي قبل وصرنا كلّما عمل أخي نستغلّ الفرصة ونختلس القبلات . أحببتها كثيرا وأحبّتني بل عشقتها وعشقت كلّ شيء فيها حتّى أصبحت حاملا ، و للأسف الشديد اختلطت عليها الأنساب فلم تعرف ما إذا كان ابني أو ابن أخي . وعندما رأيت أخي كم هو فرح بولادة ولد له ولكنّه مسكين لا يعرف أنّه ربّما ليس ابنه ، في تلك اللحظة احتقرت نفسي وقمت فحضنت أخي ورجعت إلى عملي في أسرع وقت وزوجة أخي تطالبني أن نهرب معا . أنا في حيرة لو لم تكن زوجة أخي لطلّقتها من زوجها وتزوّجتها ، لكن هذا أخي أخي يا ناس . أصابتني حالة اكتئاب حادّة وأصبحت أتناول الأدوية المهدّئة وتركت العمل وصرت منعزلا إلاّ أنّ إمام المسجد ساعدني كثيرا لأوّل مرّة أحكي مشكلتي وسمع لي وقال إنّ الحلّ يكمن في تزويجي من امرأة من أقربائه ... صرت أداوم على الصلاة وخطبت هذه المرأة وهي متحجّبة وتلبس لباسا فضفاضا ، لم أهتمّ أكانت جميلة أم غير ذلك .. بل هربت من وضعي وتزوّجنا ، إنّها امرأة ماكثة في البيت ، طيّبة وملتزمة ومطيعة تطيعني وتسمع كلامي وتشاورني في كلّ شيء . عندما تزوّجتها لم أستطع أن أقترب منها ، لكن بعد أيّام لاحظت أنّها غضبت منّي ولذلك ذهبت لأؤدّي واجبي معها ولكنّي وجدت نفسي لا أستطيع القيام بالعمليّة الزوجيّة ، ولمّا علم الإمام أصبح يرقيني ولكنّي كنت متأكّدا أنّ حالتي نفسيّة فصرت أخرج كثيرا مع زوجتي وبعد 3 أشهر أصبحت قادرا أن أكون زوجا ، فعلت كلّ شيء حتّى أحبّها ولكنّي لم أستطع إلى حدّ الآن .زوجتي جسمها كارثي وكأنّها ابنة 10 ، لها "كرش" سمينة وصغيرة القامة ووجهها غير جميل ، ولكنّ أخلاقها في القمّة تساندني في كلّ كبيرة وصغيرة ، ولكنّي أراها كصديقة ليست كزوجة وأحسست أنّي دفنت نفسي في دنيا .. وكلّما زرت بيتنا أحسست بالحنين إلى زوجة أخي وخفت أن أعيد السيناريو ، فاقتربت من ابنة عمّ زوجة أخي وكانت هي مغتربة بفرنسا و قد أعجبتها ، كانت جميلة جدّا لكنّها لم تعجبني رغم جمالها الكبير، وحتّى أدفن حبّي لزوجة أخي وغيرتها من زوجتي وحتّى أبيّن لها أّنّي نسيتها أقمت علاقة مع ابنة عمّتها وكانت علاقتي بها علاقة كاملة ولكنّها رجعت إلى وطنها بمجرّد أن انتهى الصيف ولم تنتظر منّي شيئا فاصلا هي لم تكن عذراء . أحسست بذنب تجاه زوجتي ولكن ماذا عساي أفعل ؟ انتكست مرّة أخرى وانهارت أعصابي لمّا تذكّرت زوجة أخي فرجعت إليها وإلى علاقتنا وخنت زوجتي ، ولكن كلّما أخون أخي وزوجتي يؤنّبني ضميري بل يقتلني .. عزمت مرّة أخرى أن أغيب وفعلا أصبحت لا آتي إلى البيت أبدا مدّة عامين ، ولكن كنت أنفر من زوجتي ولا أستطيع أن أبقى معها لأنّي أشفق عليها فهي لا تستحقّ أن أخونها . وبعد ذلك أحسست أنّي أرغب في الانتحار وقد انهارت أعصابي ودخلت المستشفى بضعة أيّام ، و لكي أنسى أقمت علاقة مع بنت تعمل معي طويلة غير جميلة ونحيفة مارست معها الجنس وكرّرنا الممارسة ، كانت عذراء وبنتا محترمة لكنّها كانت في سنّي فربّما خوفها من العنوسة أدّى بها لتوافق على العلاقة ولكنّي تركتها بسرعة ورجعت إلى زوجة أخي لأختزل كلّ نساء العالم واستأجرت بيتا نقضي فيه أوقاتا ، ولكنّي لمّا رجعت إلى العمل فاجأتني أنّها حامل منّي فقلت لها أجهضيه ولكنّها خائفة تريد أن أتزوّجها وأن أغلط مرّة أخرى في حقّ نفسي والمشكل أنّ زوجتي حامل 7 أشهر و كرهتهما الاثنتين واكتشفت أنّي أخدع نفسي ، فمن أجل ألاّ يغضب أخي صرت خائنا وزانيا ، ضحّيت بنفسي من أجل أخي تضحيّات قدّمها أخي من أجلي ولاشيء بالنسبة لتضحيّات ضحّيتها من أجله .. ألقي بنفسي في جهنّم بسبب أخي تبّا له وتبّا لزوجتي وتبّا لكلّ الناس ، أنا أحبّ زوجة أخي أحبّها بجنون ، فمن أجل أن أنساها تزوّجت ، وبزواجي دمّرت نفسي ودمّرت بنتا بريئة ما هو ذنبها وما هو ذنبي؟ وحتّى أتهرّب من زوجتي ومن زوجة أخي وشبحها ومن نفسي خدعت بنتا كلّ أملها الزواج . كم ارتكبت من ذنب فلنحسبها معا 1/ الخيانة . 2/ الكذب. 3 / أصبحت أتناول أدوية نفسيّة وعقلية مع أنّي كنت سليما .4/ ولد مجهول النسب لا أدري إن كان ابني أو ابن أخي فما هو ذنب الولد .. 5/ الزنا . 6/ سوف يولد ولد آخر من الزنا ويكون ابن حرام . خسرت حياتي فماذا ربحت من جهل الناس أو لم يلاحظوا أنّ شخصيّات الناس مختلفة ، أنا لا أشبه أحدا . الإمام أخبرني إن تزوّجت سوف أنساها أهو أنا ؟ لم أنسها وأنا كبير عمري 34 يعني أنّي ناضج يعني حبّ صادق . وحتّى لا أخدع أخي خدعت نفسي فهل سأنتحر؟ هل الدين قال لي انتحر أحسن من غضب أخيك فهل الدين قال لي اعمل ما عملت حتّى لا يغضب أخوك ؟ فهل الدين قال لي ضحّ بنفسك وعش في حزن من أجل أخيك ، فليذهب أخي إلى الجحيم ، من أجله دمّرت نفسي أنا أكرهه أجل أكرهه ، زوجتي كرهتها أيضا ولا أطيقها ولا أطيق أحدا ، أريد فقط من يقول لي اهرب مع حبيبتك وانس كلّ الناس أرجوكم قولوا لي أرجوكم ؟
لأنّني إن لم أفعل هذا سوف أهاجر وأترك زوجتي وابنها والعشيقة وابنها ، فأنا لا أريدهما ولا أريد ابنيهما .

عمر المشكلة
5 سنوات

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
أحببت شخصا خطأ

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
تزوّجت امرأة أخرى لكنّ حالتي ازدادت سوءا


الإجابة

وعليكم السلام ..
الحمد لله الذي جعل الحلال بيّنا والحرام بيّنا والصلاة والسلام على من قال (اجتنبوا السبع الموبقات ) وذكر منها الزنى ... أمّا بعد
اسمح لي أخي الكريم أن أكون معك واضحا وصريحا ولن أجاملك في نصحي وإرشادي وتوجيهي ، ولن أقول لك إلاّ ما أدين الله به , وتحمّل كلماتي فقد تكون لك موجعة ولقلبك مؤلمة وما ذاك إلاّ لعظيم ما ارتكبت من كبائر وذنوب لابدّ أن تعيها وتدركها ولا نجاملك فيها ، ولعلّي أقدّم قبل العلاج مواعظ تلو مواعظ لعلّها توقظ قلبك الغافل اللاهي السادر وتوقظ نفسك اللوّامة لتصدّك عمّا ارتكبت وعملت ولعلّها تردع نفسك الأمّارة بالســوء ..
خلقك الله أخي الكريم (في أحسن تقويم) و ( خلقك فسوّاك فعدلك في أيّ صورة ما شاء ركّبك) ومنّ عليك سبحانه بجمال الخَلْق وليتك جمّلته بجمال الُخلُق ، منّ عليك بجمال الظاهر فليتك جمّلته بجمال الباطن .
وصدق الله (يا أيّها الذين آمنوا لا تتّبعوا خطوات الشيطان) نعم هي خطوات الشيطان زيّنها لك الشيطان وجمّلها في قلبك وروحك وقدّمها لك خطوة بعد خطوة حتّى وقعت فيما وقعت فيه
(إنّ الشيطان لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّا ) ,
وها هو إبليس يحرص منك على ما هو أعظم وهو قتل النفس (الانتحار) والذي نهاك فيه ربّك بآيات من كتابه فقال : ( ولا تقتلوا أنفسكم إنّ الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا )
وفي آية أخرى ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)
إبليس لا يقرّ ولا يهدأ حتّى يوقعك في الشرك ، وما فعلت إنّما هي خطوات شيطانيّة يريد أن يوصلك فيها إبليس إلى هدفه الأكبر وهو الكفر بالله والموت على الشرك قال تعالى مخبرا عنه :
( قال فبعزّتك لأغوينّهم أجمعين إلاّ عبادك منهم المخلصين) .
وفي آية أخرى بيّن تعالى خطّته وهدفه فقال تعالى عنه ( قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم ثمّ لآتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين )
وأنصحك بأن تقرأ تفسير الآية 16 من سورة الحشر من تفسير ابن كثير ففيها ما يقترب من حالتك
وصدق الله ( إنّ الذين ارتدّوا على أدبارهم من بعد ما تبيّن لهم الهدى الشيطان سوّل لهم وأملى لهم )
نظرت إلى مقام أخيك الأكبر وانتهاك حرمة فراشه وعرضه ولم تنظر إلى مقام الله الذي نهاك عن الزنى بقوله :( ولا تقربوا الزنى إنّه كان فاحشة وساء سبيلا ) ,
وقال في وصف المؤمنين ( ولا يزنون ) وقالها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)
ليتك كنت كأخيك الأصغر الذي احتقرت أفعاله وتصرّفاته وكان أعقل منك في عدم اقترابه من عرض أخيه وفراش أخيه صاحب الفضل عليه بعد الله .
ليتك التفتّ إلى دراستك أكثر وأكثر و شغلت نفسك بمستقبلك وحياتك ونظرت إلى نفسك وهذّبتها بما يجمّلها عند الله والتزمت حدوده وشرائعه .
ولننظر إلى بداية المشكلة وأسبابها وليست كما ذكرت أنت حين قلت إنّ سبب المشكلة هو أنّني أحببت شخصا آخر لا وألف لا بل ليس هذا هو السبب الأصلي والأساسي في المشكلة بل سبب المشكلة واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ألا وهو عدم غضّ البصر منك أوّلا والثاني عدم تحجّب خطيبة أخيك عنك وعن غيرك من الرجال الأجانب وانسياقك وراء خطوات الشيطان فيما أمرك به ووسوس وزيّن من فعل الزنى وهو ما وصفته بقولك ((وحتّى وشوي شوي حتّى حسّيت حالي أنّي أحبّها بل أعشقها)) شوي شوي هي خطوات الشيطان فبدأه بالنظر ثمّ أعقبه بالرغبة والتطلّع لهذه المرأة ثمّ دفعك للمراودة ومحاولة الخلوة بها ثمّ خطوة التقبيل ثمّ خطوة وخطوة .. حتّى حصل الزنى وانتهاك عرض أخيك الشقيق بل الخلوة بها مرّات ومرّات مع الزنى بل السعي لاستئجار بيت لأجل الزنى وارتكاب كبيرة من كبائر الذنوب والله المستعان .
( أفمن زيّن له سـوء عمله فرآه حسنا ), ثمّ لا تكتفي بزوجة أخيك وارتكاب المحرّم معها بل تزيد الأمر سوءا وقبحا وجرما إلى الزنى ببنت عمّها !!!
ثمّ الزنى ببنت أخرى مع أنّك خارج من المستشفى وبعد حالة مرضيّة والتي من المفترض أن تكون فيها قريبا من الله، فالمشركون على شركهم إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ,
أيّ تساهل في الأعراض هذا وكأنّ كبيرة الزنى صارت كشربة ماء ؟!!
ثمّ يسوّل لك الشيطان ونفسك الأمّارة بالسوء إجهاض طفل والله المستعان .
أسأل الله لي ولك ولجميع المسلمين السلامة والعافية وأن يبصّرنا بعيوبنا ويقينا شرّ نفوسنا وشرّ الشيطان وشركه وأن نقترف على أنفسنا سوءا أو نجرّه إلى مسلم .
وتحدّثك نفسك الأمّارة بالسـوء بتزيين من إبليس بالهروب بها وأحيانا تفكّر في تطليقها من زوجها لولا أنّه أخوك والله المستعان ، أما تعلم أخي الكريم أنّ تخبيب المرأة على زوجها كبيرة أخرى من كبائر الذنوب والإفساد بين الزوجين جرم عظيم من كبائر الذنوب وهو من جنس عمل الساحر قال تعالى : ( فيتعلّمون منهما ما يفرّقون به بين المرء وزوجه ) والتفريق بين الزوجين من أعظم ما يفرح به إبليس عند بعثه سراياه كما أخبر به النبىّ صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الذي رواه الإِمام مسلم قال: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فِي النَّاسِ فَأَقْرَبُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدهُمْ فَيَقُولُ مَا زِلْتُ بِفُلاَنٍ حَتَّى تَرَكْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. فَيَقُول إِبْلِيسُ لاَ وَاللَّهِ مَا صَنَعْتُ شَيْئاً. وَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَـيْنَهُ وَبَـيْنَ أَهْلِهِ. قَالَ فَيُقَرِّبُهُ وَيُدْنِيهِ (ويلتزمه) وَيَقُولُ نِعَمَ أَنْتَ» رواه مسلم وفي حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( ليس منّا من خبّب امرأة على زوجها أو عبدا على سيّده ) قال الشيخ الألباني صحيح , فهل علمت عظم ذنب ما كنت تفكّر فيه من تطليقها من زوجها ؟
فالحمد لله أخي على نعمة الإسلام التي منّ الله بها علينا حيث نهانا عن النظر إلى النساء بقوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنّ الله خبير بما يصنعون) فانظر كيف ربط الله تعالى غضّ البصر بحفظ الفرج وأنّ إطلاق البصر في الحرام هو سبب للوصول إلى الفرج الحرام ولهذا قال بعد غضّ البصر ( ويحفظوا فروجهم )
لا إله إلاّ الله .. سبحان من كمّل دينه والحمد لله الذي هدانا إليه ونسأله الثبات عليه .
والسبب الثاني في المشكلة بعد عدم غضّ بصرك هو عدم تحجّب خطيبة أخيك ، فالإسلام أمر النساء بالحجاب والحجاب الشرعي هو ما دلّت عليه النصوص قال تعالى في أمره لنساء المؤمنين ( يا أيّها النبيّ قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) نعم فلا يؤذين ، والحجاب هو بتغطية الوجه كاملا وستره ولهذا قال ( ذلك أدنى أن يعرفن ) فالمرأة تعرف معرفة يقينيّة برؤية وجهها ولهذا أمرت الشريعة للخاطب أن يرى مخطوبته النظرة الشرعيّة في غير خلوة مع محرمها لأنّه سينبني عليه قرار خطير في إقامة حياة وشراكة عمر بين زوجين ، ففي الحديث عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ( إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) قال : " فخطبت جارية فكنت أتخبّأ لها حتّى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها وتزوّجتها " وفي رواية : " وقال جارية من بني سلمة فكنت أتخبّأ لها تحت الكرب حتّى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوّجتها " صحيح أبو داود
وإلاّ لو كان الوجه مكشوفا أو إطلاق النظر في المرأة الأجنبيّة جائزا لذهب الخاطب ورآها في أيّ وقت وهي خارجة من بيت والدها أو وليّها .
ثمّ انظر إلى عظمة إسلامنا حين حذّر من أقارب الزوج ففي الصحيحين وغيرهما عن عقبة بن عامر أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ( إيّاكم والدخول على النساء, فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال: الحمو الموت )
والحمو يطلق على قريب الزوج والزوجة معا
بل جاءت الشريعة في النهي عن وصف المرأة للرجل ففي الحديث الذي رواه البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ( لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنّه ينظر إليها ) قال ابن حجر رحمه الله : الحكمة في ذلك خشية أن يعجب الزوج الوصف فيفضي ذلك إلى تطليق الواصفة أو الافتتان بالموصوفة .
فلا إله إلا الله إلى هذه الدرجة تحرّز الإسلام في حماية الأعراض وحفظها وصيانتها عن الانتهاك ؟!
والحمد لله شرع لنا دينا قويما حين حرّم النظر إلى الأجنبيّات وحرّم الخلوة بالمرأة الأجنبيّة وحرّم الاختلاط بين الرجال والنساء وحرّم الدخول عليهنّ وحذّر من فتنة النساء لأنّ النساء أعظم فتنة على الرجال كما قال صلّى الله عليه وسلّم: (ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء). متّفق عليه واللفظ للبخاري
فأيّ دين خصّنا الله به وأيّ كرم أكرمنا الله تعالى به حين اصطفانا وجعلنا مسلمين(هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملّة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس ) وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
فالحمد لله أوّلا و آخرا وظاهرا وباطنا وله الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه المآب .
وإذا أنت سبّبت لنفسك الفتنة كما قال تعالى : ( ولكنّكم فتنتم أنفسكم ) حين أذنت لنفسك بالنظر إليها ومن ثمّ بالخلوة معها ومن ثمّ مراودتها عن نفسها ومن ثمّ تقبيلها إلى غير ذلك...
هي كذلك كان لها دور في الفتنة حين تخلّت عن أمر الله في عدم التستّر والحجاب وعدم لبس ما يفتن وعدم الظهور أمام الرجال الأجانب إلاّ لحاجة ماسّة ، ولهذا جاءت الشريعة بأنّ كبيرات السنّ ممّن لا يتطلّع إليهنّ بزواج أجاز لهنّ الحكيم العليم أن يضعن ثيابهنّ غير متبرّجات بزينة بقوله في سورة النور:(والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهنّ جناح أن يضعن ثيابهنّ غير متبرّجات بزينة وأن يستعففن خير لهنّ) فكيف بالشابّات ؟!
وهذا ما تتساهل فيه النساء بل زيّن لهنّ الشيطان سوء أعمالهنّ بلبس القصير والمفتوح والعاري، فظهرت الصدور والنحور وظهرت الظهور والأفخاذ بل وظهرت البطون وحسبنا الله ، ليت نساء المسلمين علمن أنّ من أهداف إبليس إظهار العورات قال تعالى مخبرا عن هذا الهدف الشيطاني بقوله في سورة الأعراف : ( يا بني آدم لا يفتننّكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ) نعم ليريهما سوآتهما .
وممّا تساهلت فيه النساء كذلك التساهل في محادثة الأجانب واللين في القول معهم وعدم التحرّج بل التمادي في نزع الكلفة وتبادل الضحكات والمزاح ، فكلّ هذا لا يجوز فربّنا نهى نساء المؤمنين عن هذا بقوله : ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ),
فسبحان العليم الخبير الذي أخبرنا أنّ صوت المرأة قد يفعل بالرجل الأفاعيل من التعلّق والتطلّع والرغبة ,
بل أمر الله المؤمنين حين يخاطبون أمّهات المؤمنين وهنّ من هنّ في الطهر والعفّة والنقاء زوجات نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم أن ينادوهنّ من وراء حجاب قال تعالى : ( وإذا سألتموهنّ متاعا فاسألوهنّ من وراء حجاب ) .
ما السبب ؟ يأتي الجواب : (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهنّ )
واعلم أنّ ما أصابك من تناول الأدوية والمهدّئات والحالة الاكتئابيّة التي تمرّ بها هي نتيجة طبيعيّة لما فعلت واقترفت قال تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم )
هذا أثر الذنوب وحشة في القلب ونفور من الخلق وضيق وهمّ ونكد بل انظر حتّى واجباتك كزوج مع زوجتك لم تستطع القيام بها بل لاقيت ما لاقيت في محاولة محبّة زوجتك مع ما فيها من محاسن عديدة من حجاب ودين وطاعة لك ومشورة ومكث في البيت وقرار لكنّ أثر الذنب لا يزال عالقا في قلبك، فلم تر كلّ هذه المزايا الرائعة في زوجتك والسبب في كلّ هذه الذنوب !!,
بعكس عمل الطاعات انشراح في الصدر ( ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب ) ( أفمن شرح الله صدره للإسلام ) ,
وحبّ من الخلق ( إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا )
قال تعالى : ( إنّ الأبرار لفي نعيم ) فهم في نعيم في الدنيا وفي القبر ويوم القيامة ( لا يحزنهم الفزع الأكبر)
وقبل أن أبيّن لك الحلّ والعلاج أودّ أن تعلم ويعلم القارئ أنّ دين الإسلام حرص على حفظ الفروج والأعراض وحفظ النساء حتّى من النظر إليهنّ لعظم مقامهنّ في الإسلام ومكانتهنّ ، والإسلام لم يأمر بقتل النفس ومن يقتل نفسه يقتلها في النار .
والحلّ أخي الكريم فيما يلي :
أوّلا ) :- التوبة النصوح ممّا كان منك والإقبال على الله فمن تاب تاب الله عليه والله أفرح بتوبة عبده ( إنّ الله يحبّ التوّابين ويحبّ المتطهّرين ) واسمع لهذه الآيات من سورة الفرقان قال تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلاّ من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدّل الله سيّئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما )
إذن هي التوبة أخي الكريم والإقبال على الله ، وافتح صفحة جديدة من حياتك وانس الماضي وأعقب التوبة بالعمل الصالح لأنّ الله يقبل توبة العبد بعد التوبة حين يعمل صالحا قال ربّنا ( وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثمّ اهتدى )
ثانيا ) :- حافظ على الصلاة ففيها عصمة من الله حافظ عليها مع جماعة المسلمين فإنّ العبد حين يتخلّى عن صلاته فإنّه يستحوذ عليه الشيطان ومن ضيّع الصلاة فهو لما سواها أضيع .
ثالثا ) :- التزم مع صحبة طيّبة تعينك على الخير والطاعة وتذكّرك إذا غفلت وتعينك إذا ذكرت نبيّنا عليه الصلاة والسلام يأمره الله بقوله : ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتّبع هواه وكان أمره فرطا ) وافعل الخير واجتهد في فعله والإكثار منه .
رابعا ):- ابتعد ثمّ ابتعد عن بيت أخيك ولا تقربه ولا تحتكّ بزوجة أخيك لا من قريب ولا من بعيد ولا تتواصل معها بجميع أنواع التواصل البتّة وغيّر رقم هاتفك وكن حازما مع نفسك ، واعلم أنّ أدنى تواصل مع زوجة أخيك هو شرارة تشعل ذكريات الماضي وتقرّب من الوقوع في المعصية بل ستوقعك في المعصية واسمع لحديث الرجل الذي قتل 100 نفس فأرشده العالم إلى الهجرة إلى أرض طيّبة يجد فيها معينات على الطاعة وأمره بمفارقة مكان ارتكاب المعصية ...
وأنت أعلم أنّ عودة العلاقة والتواصل بينك وبين زوجة أخيك هي فتح لأبواب الشيطان وارتكاب فاحشة الزنى والرجوع إلى الآثام والذنوب والضيق والنكد والتعب والقلق والمرض والاكتئاب...ألخ
خامسا ):- ارجع إلى زوجتك العابدة الملتزمة المطيعة المتحنّنة لك وأعطها حقوقها كاملة وارض بها وربّ ولدك على الصلاح والطاعة فإن كنت لم تعجب بها فأمسكها وتزوّج أخرى تملأ عينك وتشبع ذاتك ولا تظلم إحداهما ولا تكن جائرا في المعاملة معهما بل اعدل بينهما وعاملهما معاملة صالحة (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) لكن وصيّتي لك اظفر بذات الدين زوجتك التي صانت فراشك وعرضك وسوف تربّي ولدك على الصلاح والاستقامة والطهر، فهذه هي المكسب الحقيقي ، جمال الجسد يذهب ويزول ولا يبقى إلاّ جمال الروح من طاعة لك وتحنّن وتودّد وخدمة ورعاية ومشورة وخنوع لك وعدم هجر لفراشك وبيتك ومعرفة حقّك كزوج كما عظّمه الإسلام ، هذه هي الزوجة الصالحة التي حثّ عليها ديننا وقد أكرمك الله بها فاشكر نعمة الله عليك فهي عملة نادرة وزوجة نفيسة قلّ مثلها في هذا الزمان .
سادسا ):- حافظ على السنن كثيرا فهي تمحو السيّئات (إنّ الحسنات يذهبن السيّئات)
أكثر من النوافل نوافل الصلاة والصوم والصدقات وعمل البرّ لعامّة المسلمين فصنائع المعروف تقي مصارع السوء .
اجتهد أن يكون لك نصيب من صلاة الليل فصلاة الليل والخلوة مع الله لها أثر عظيم ، ففيها تزكية القلب وصلاحه وتطهيره من درن الذنوب .
سابعا ) :- أكثر من الدعاء فهو سبب رئيس للثبات فاعتصم بمولاك وخالقك ورازقك وكافيك .
( أليس الله بكاف عبده ) هذه الكفاية من الله تكون لعباده المتّقين الذين رضوا بالله ربّا وبالإسلام دينا وبمحمّد صلّى الله عليه وسلّم نبيّا ورسولا وقاموا بما أوجب الله عليهم من عامّة التكاليف التي أمرهم الله بها .
كان نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يكثر من الدعاء في سجوده ( يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك)
وأكثر من الدعاء القرآني ( ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب )
وأكثر من دعاء ( ربّنا آتنا من لدنك رحمة وهيّئ لنا من أمرنا رشدا )
تجنّب كلّ ما يثيرك من مثيرات الجنس والوقوع في الزنى في أيّ مكان أو موقع أو ناد أو شاطئ أو غيرها من أماكن تدعو للرذيلة وتزيّن المعصية وتسهّلها .
أكرّر عليك قلبك ثمّ قلبك ثمّ قلبك قال نبيّنا ( ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه وإذا فسدت فسد الجسد كلّه ألا وهي القلب )
واحرص على تزكية نفسك إن كنت تريد النجاة فزكّها بالصالحات واجتناب السيّئات قال تعالى:
( قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها )
وانزع من عقلك وتفكيرك كلّ سوء وخطيئة وأهمّها الانتحار ، فالانتحار هو السقوط فيما هو أعظم وأعظم من الآلام والأوجاع والحسرات والزفرات في عذاب لا يعلمه شدّته إلاّ الله .
أسأل الله أن يهدينا وإيّاك سواء السبيل وأن يثبّتنا على دينه ويجنّبنا أسباب سخطه ومعاصيه .
وصلّى الله وسلّم وبارك على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:25553 | استشارات المستشار: 308


الإستشارات الدعوية

زوجي تغير وأصبح يبحث عن الإباحية!
الدعوة في محيط الأسرة

زوجي تغير وأصبح يبحث عن الإباحية!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 11 - شوال - 1430 هـ| 01 - اكتوبر - 2009




هموم دعوية

أدعو الله أن يقوي إيماني ويثبتني على دينه

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي11321

استشارات محببة

أريدها زوجة لكن والدي رفض ذلك!
الاستشارات الاجتماعية

أريدها زوجة لكن والدي رفض ذلك!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.rn تعرفت على فتاة بالصدفة...

د.مبروك بهي الدين رمضان4062
المزيد

طفلتي تتكلم بكلمات غير مفهومة!
الإستشارات التربوية

طفلتي تتكلم بكلمات غير مفهومة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnبداية أشكركم على موقعكم الرائع...

فاطمة بنت موسى العبدالله4062
المزيد

أطفالي يلجئون إلى الكذب للنجاة من صراخي!
الإستشارات التربوية

أطفالي يلجئون إلى الكذب للنجاة من صراخي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بداية أشكر القائمين على المرقع...

فاطمة بنت موسى العبدالله4062
المزيد

هل رفضي لذهاب ابنتي لابنة عمها صحيح؟
الإستشارات التربوية

هل رفضي لذهاب ابنتي لابنة عمها صحيح؟

السلام عليكم ورحمة الله..rnأشكر لكم جهدكم قبل كل شيء وبعد..rnباختصار...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك4063
المزيد

تضيع بعض حقوقي لأني لا أستطيع الرد مباشرة!
تطوير الذات

تضيع بعض حقوقي لأني لا أستطيع الرد مباشرة!

السلام عليكم ورحمة الله..rnجزاكم الله خير الجزاء rnالحمد لله...

د.عصام محمد على4063
المزيد

ألاحظ على طفلتي العصبية ونتف الشعر والعناد والتخريب!
الإستشارات التربوية

ألاحظ على طفلتي العصبية ونتف الشعر والعناد والتخريب!

السلام عليكم.. أعاني من حالة ابنتي النفسية والتي عمرها 4 سنوات...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف4063
المزيد

علاقتي في تدهور مع أبي بسبب معاملته القاسية!
الاستشارات الاجتماعية

علاقتي في تدهور مع أبي بسبب معاملته القاسية!

السلام عليكم.. جزاكم الله على ما تقدموه للمحتاجين. أنا فتاة...

رانية طه الودية4063
المزيد

أخي المراهق على علاقة بفتاة أكبر منه ويحبها جدا!
الإستشارات التربوية

أخي المراهق على علاقة بفتاة أكبر منه ويحبها جدا!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله..
أود أنا...

فاطمة بنت موسى العبدالله4063
المزيد

أصبحت أخاف الوحدة والعزلة وأحاول دائما البقاء بجانب أهلي!
الاستشارات النفسية

أصبحت أخاف الوحدة والعزلة وأحاول دائما البقاء بجانب أهلي!

السلام عليكم، أما بعد..
أنا شاب أشعر دائما بالضيق وفقدت دافعي...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني4063
المزيد

ابني تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء!
الاستشارات الاجتماعية

ابني تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء!

السلام عليكم
مشكلتي أنّ ابني الكبير 15 سنة تعرّف إلى مجموعة...

تسنيم ممدوح الريدي4063
المزيد