الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجان والعلاقة الخاصة


01 - رجب - 1430 هـ:: 24 - يونيو - 2009

زوجي لا يرغب في معاشرتي!


السائلة:نونه أ م

الإستشارة:عصام حسين ضاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا عندي مشكلة ويا ليت أحد يقول لي ماذا أعمل؟ فأنا متزوجة منذ ثلاثة أشهر ولم أفقد عذريتي إلا بعد مرور شهرين على زواجي، والمشكلة كانت عنده وعلاوة على هذا هو خجول ولا يعرف شيئا عن العلاقة الزوجية قبل الزواج ولهذا كانت المشكلة.
 المهم حاولنا نحل المسألة وذهب لدكتور بعدما طلبت منه أن يتعالج وحاولنا مع بعضنا كثيرا قصدي في العلاقة الحميمة لكنها كانت تفشل كثيرا وأنا كنت بجانبه وأقول له لا تقلق هناك أمل المرة القادمة وسوف تكون أحسن.
هو إنسان جيد في كل حاجة ويحبني وأنا كذلك أحبه، وأنا سيدة جميلة ودائما يقول لي ذلك, المهم الحمد لله العلاقة الحميمية نجحت بعد صبر منا.
 السؤال بعدما نجحت والخوف الذي عنده اختفى أليس من المفروض أن يرغب في ويطلب مني ممارسة العلاقة لأننا في الطبيعي المفروض نكون في أسبوع العسل  يعني يحس برغبة مثل أي رجل يحب زوجته جدا ويحترمها ويقول عنها أنها جميلة أليس هذا السبب يجعله مثل أي عريس عنده رغبة لكن للأسف وهذا الذي سيجنني.
هو يمارس معي العلاقة مرتين في أسبوعيين وعندما أتكلم معه بصراحة بأني متضايقة ولا أعرف ما هو الصح؟ يرد علي ويقول: إني فاضية ولذلك أفكر في العلاقة كثيرا.
طيب أنا أريد معرفة رأيكم، عندما نكون شرعيا متزوجان حديثا وحصل مرتين فقط، ولي الآن ثلاثة أسابيع لم نقم علاقة حميمة، مع العلم أنه طوال اليوم يحضني ويقبلني وأثناء النوم نحضن بعضنا وننام, طيب لماذا ما يطلب العلاقة الحميمية وأنا أشعر أن بحاجته.. ماذا أعمل؟


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الكريمة السائلة:
أهلا ومرحبا بك في هذا الصرح الشامخ، ومرسى الحائرين، والصديق الوفي للباحثين، والواحة الغناء لمن أتعبته مشاكل الحياة، ومنبع الكلمة الصافية والهادفة، أهلا بك في موقعك " لها أون لاين"، وعلى صفحاته الأمينة التي تنشد الخير لكل الناس، كما أشكر لك هذه الثقة الغالية التي هي - بإذن الله تعالى – في محلها، كما نسعد بتواصلك معنا من خلال الموقع دائما .
كما أشكرك أختي الكريمة على صبرك على زوجك، وحرصك الشديد على استقرار حياتكما الزوجية، و كذلك عنايتك الشديدة بصحته، ومطالبته دائما باستشارة الطبيب، وهذا يدل على مشاعرك المرهفة نحوه، وأمانتك ووضوحك أمامه ومعه، و اهتمامك بأن تظل حياتكما كزوجين بعيدة عن المنغصات والمشاكل الحياتية .
ولتعلمي أختي الكريمة أن ما تطلبينه من زوجك هو حقك الذي شرعه لك الإسلام لكي تغضي بصرك وتحفظي فرجك وتستقر حياتك الزوجية، حيث قال تعالى " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " ( سورة الروم الآية 21 ) .
فالمودة والرحمة تأتي بين الزوجين بواسطة أشياء كثيرة ومن ضمنها الاتصال الجنسي الصحيح والمبني على قواعد سليمة. حيث فيه يستفرغ الإنسان طاقته الجسمية ويشبع رغبته الجنسية، و به تستقر الحياة الزوجية، و أن أي اختلال في هذه العلاقة بين الزوجين ربما يؤدي إلى ظهور الكثير من المشاكل بينهما، بل ربما يأتي على العلاقة الزوجية فيهدمها من الأساس، حيث قد أثبتت الدراسات النفسية أن السكن والمودة والرحمة بين الزوجين تزداد قوة وتماسكا بوجود توافق جنسي بينهما، وذلك لأن العلاقة الجنسية بطبيعتها مصدر نشوة ولذة، فهي تشبع حاجة ملحة لدى الرجل والمرأة على السواء، واضطراب إشباع هذه العزيزة لمدة طويلة يسبب توترًا نفسيًا ونفورًا بين الزوجين إلى الحد الذي جعل كثيرًا من المتخصصين يبحثون وراء كل زواج فاشل أو متعثر عن اضطراب من هذا النوع .
 لذا رأينا أن علماءنا الأجلاء جعلوا للمرأة حقها في الاتصال الجنسي مرة كل أربعة أيام وهذا هو الرأي الوسط في تلك العملية بعيدا عن الإفراط أو التفريط . قال الإمام الغزالي: "ينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرة، فهو أعدل، إذ عدد النساء أربع (أي الحد الأقصى الجائز) فجاز التأخير إلى هذا الحد. نعم ينبغي أن يزيد أو ينقص بحسب حاجتها في التحصين. فإن تحصينها واجب عليه".
وهذا إمامنا - ابن القيم – رحمه الله، في كتابه القيم " زاد المعاد في خير هدي العباد " يذكر لنا هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – في الجماع، ولا يجد في ذلك عيبا أخلاقيا، أو انحرافا دينيا، أو نقصا اجتماعيا، بل يفسح لذلك المجال في كتابه، حيث قال : " وَأَمّا الْجِمَاعُ والباءة فَكَانَ هَدْيُهُ فِيهِ أَكْمَلَ هَدْيٍ يُحْفَظُ بِهِ الصّحّةُ وَتَتِمّ بِهِ اللّذّةُ وَسُرُورُ النّفْسِ وَيَحْصُلُ بِهِ مَقَاصِدُهُ الّتِي وُضِعَ لِأَجْلِهَا فَإِنّ الْجِمَاعَ وُضِعَ فِي الْأَصْلِ لِثَلَاثَةِ أُمُورٍ هِيَ مَقَاصِدُهُ الْأَصْلِيّةُ :
أَحَدُهَا: حِفْظُ النّسْلِ وَدَوَامُ النّوْعِ إلَى أَنْ تَتَكَامَلَ الْعُدّةُ الّتِي قَدّرَ اللّهُ بُرُوزَهَا إلَى هَذَا الْعَالَمِ الثّانِي: إخْرَاجُ الْمَاءِ الّذِي يَضُرّ احْتِبَاسُهُ وَاحْتِقَانُهُ بِجُمْلَةِ الْبَدَنِ.
الثّالِثُ: قَضَاءُ الْوَطَرِ وَنَيْلُ اللّذّةِ وَالتّمَتّعُ بِالنّعْمَةِ وَهَذِهِ وَحْدَهَا هِيَ الْفَائِدَةُ الّتِي فِي الْجَنّةِ إذْ لَا تَنَاسُلَ هُنَاكَ وَلَا احْتِقَانَ يَسْتَفْرِغُهُ الْإِنْزَالُ ".
ويكمل ابن القيم حديثه عن الجماع، ويجعله من أسباب الصحة العامة فيقول : " وَفُضَلَاءُ الْأَطِبّاءِ يَرَوْنَ أَنّ الْجِمَاعَ مِنْ أَحَدِ أَسْبَابِ حِفْظِ الصّحّةِ . قَالَ جالينوس : الْغَالِبُ عَلَى جَوْهَرِ الْمَنِيّ النّارُ وَالْهَوَاءُ وَمِزَاجُهُ حَارّ رَطْبٌ لِأَنّ كَوْنَهُ مِنْ الدّمِ الصّافِي الّذِي تَغْتَذِي بِهِ الْأَعْضَاءُ الْأَصْلِيّةُ وَإِذَا ثَبَتَ فَضْلُ الْمَنِيّ فَاعْلَمْ أَنّهُ لَا يَنْبَغِي إخْرَاجُهُ إلّا فِي طَلَبِ النّسْلِ أَوْ إخْرَاجُ الْمُحْتَقِنِ مِنْهُ فَإِنّهُ إذَا دَامَ احْتِقَانُهُ أَحْدَثَ أَمْرَاضًا رَدِيئَةً مِنْهَا : الْوَسْوَاسُ وَالْجُنُونُ وَالصّرَعُ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَقَدْ يُبْرِئُ اسْتِعْمَالُهُ مِنْ هَذِهِ الْأَمْرَاضِ كَثِيرًا فَإِنّهُ إذَا طَالَ احْتِبَاسُهُ فَسَدَ وَاسْتَحَالَ إلَى كَيْفِيّةٍ سُمّيّةٍ تُوجِبُ أَمْرَاضًا رَدِيئَةً كَمَا ذَكَرْنَا وَلِذَلِكَ تَدْفَعُهُ الطّبِيعَةُ بِالِاحْتِلَامِ إذَا كَثُرَ عِنْدَهَا مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ . وَقَالَ بَعْضُ السّلَفِ يَنْبَغِي لِلرّجُلِ أَنْ يَتَعَاهَدَ مِنْ نَفْسِهِ ثَلَاثًا : أَنْ لَا يَدَعَ الْمَشْيَ فَإِنْ احْتَاجَ إلَيْهِ يَوْمًا قَدَرَ عَلَيْهِ وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَدَعَ الْأَكْلَ فَإِنّ أَمْعَاءَهُ تَضِيقُ وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَدَعَ الْجِمَاعَ فَإِنّ الْبِئْرَ إذَا لَمْ تُنْزَحْ ذَهَبَ مَاؤُهَا . وَقَالَ مُحَمّدُ بْنُ زَكَرِيّا : مَنْ تَرَكَ الْجِمَاعَ مُدّةً طَوِيلَةً ضَعُفَتْ قُوَى أَعْصَابِهِ وَانْسَدّتْ مَجَارِيهَا وَتَقَلّصَ ذَكَرُهُ " .
ثم يتحدث ابن القيم عن منافع الجماع، فيقول :
" وَمِنْ مَنَافِعِهِ غَضّ الْبَصَرِ وَكَفّ النّفْسِ وَالْقُدْرَةُ عَلَى الْعِفّةِ عَنْ الْحَرَامِ وَتَحْصِيلُ ذَلِكَ لِلْمَرْأَةِ فَهُوَ يَنْفَعُ نَفْسَهُ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ وَيَنْفَعُ الْمَرْأَةَ وَلِذَلِكَ كَانَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَتَعَاهَدُهُ وَيُحِبّهُ وَيَقُولُ حُبّبَ إلَيّ مِنْ دُنْيَاكُمْ : النّسَاءُ وَالطّيبُ وَفِي كِتَابِ " الزّهْدِ " لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ زِيَادَةٌ لَطِيفَةٌ وَهِيَ أَصْبِرُ عَنْ الطّعَامِ وَالشّرَابِ وَلَا أَصْبِرُ عَنْهُنّ " .
وهناك الكثير من كلام علماء الأمة الإسلامية في هذا الموضوع لو أردنا أن نحصيه هنا لطال بنا المقام، لما له من الأثر المباشر والهام على استقرار الحياة الزوجية والأسرية، ولم يجدوا في الحديث عن هذا الموضوع غضاضة أو إثما.
وفي العصر الحاضر نجد الكثير من علماء الغرب قد تحدثوا عن أهمية إشباع الرغبة الجنسية لدى الإنسان بالطريقة الصحيحة والسليمة ومن هؤلاء الدكتور فريدريك كاهن Frederic kahn فقد قال : " إن الزواج هو الطريق الصحيح لتصريف الطاقة الجنسية وهو الحل الأوحد الجذري للمشكلة الجنسية " .
ومن جملة ما قرره الإسلام في هذا الجانب هو الاعتراف بفطرية الدافع الجنسي وأصالته، ولهذا منع النبي – صلى الله عليه وسلم - من أراد قطع الشهوة الجنسية نهائيا بالاختصاء من أصحابه، وقال لمن أراد اعتزال النساء وترك الزواج : " أنا أعلمكم بالله وأخشاكم له" فقد روى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - يَقُولُ جَاءَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ . قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فإني أُصَلِّى اللَّيْلَ أَبَدًا . وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلاَ أُفْطِرُ . وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلاَ أَتَزَوَّجُ أَبَدًا . فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إني لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّى أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّى وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سنتي فَلَيْسَ مِنِّى " رواه البخاري .
كما قرر الإسلام أن قيام المسلم بإشباع رغبته بالاتصال الجنسي بزوجته بمثابة قربة وعبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه، حيث جاء في الحديث الصحيح: "وفي بضع أحدكم (أي فرجه) صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم. أليس إذا وضعها في حرام كان عليه وزر. كذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر، أتحتسبون الشر ولا تحتسبون الخير؟". رواه مسلم.
أختي الكريمة :
ولكن يبدو أن هناك مشكلة ما يعاني منها زوجك والتي ظهرت معك من بداية زواجك حيث ذكرت أنك لم تفقدي عذريتك إلا بعد شهرين وبعد علاج زوجك لكنك لم توضحي لنا ما هي المشكلة وما أبعادها مما يجعل هناك حلقة مفقودة فيما تعانين منه . عموما أختي الكريمة اسألي نفسك ثلاثة أسئلة، وحاولي أن تبحثي لها عن الإجابة المناسبة وهي :
1 -  ما السبب في عزوف زوجك عن إقامة علاقة حميمة معك ؟
2 - هل كان اللقاء الأول بينكما له علاقة بالأمر، كأن ظهرت فيه بدور سلبي أثناء العلاقة ؟ أم أنك لم تعطه فيه ما يدعوه إلى إعادة الكرة مرات أخر ؟
3 - كيف أعيد زوجي إلى سرير الحياة الزوجية ؟ وما الوسائل التي يمكن أن أستخدمها ؟
لو نجحت في الإجابة عن الأسئلة السابقة ستسعدي – بإذن الله تعالى - في حياتك الزوجية، فلتعتبري أختي الكريمة أن هذه المشكلة مشكلتك، وليست مشكلة زوجك، وأنك لديك الرغبة في الانتصار عليها، و لا تستسلمي لفيروسات الحياة الزوجية مع أول ظهورها في حياتك .
و لتضعي دائما أختي الكريمة نصب عينيك المميزات الجميلة في زوجك والتي ذكرتها في رسالتك وهي:
  أنه شخص لم يكن لديه علاقات قبل الزواج.
   أنه خجول بطبعه وهذا يدل على دماثة خلقه.
  أنه يحبك
  أنه يسعى لإرضائك، ويتقبل نصيحت .
ألا يستحق ذلك الشخص الذي يتصف بمثل هذه الصفات أن تحمدي الله تبارك وتعالى على أن رزقك بمثله ؟ و أن تضحي من أجله ؟، وتعملي على استمرار حياتك الزوجية معه ؟ وأن تقفي بجانبه في محنته ؟!
و مما يمكن أن يساعدك في ذلك - بعد الدعاء -  ما يأتي :
1 - عليك أولا بالذهاب إلى طبيبة النساء للتأكد من أنك لا تعانين من مشاكل في فتحة المهبل مثل الاتساع الزائد فربما يكون ذلك سببا في ابتعاد زوجك عنك، وعدم امتلاك الشجاعة الكافية في أن يواجهك بذلك الأمر و حرصه الشديد على عدم جرح مشاعرك. 2 - عليك بالتفنن في عملية الإغراء والملبس والتفنن له فيما يدعوه للرغبة فيك، وكوني فطنة نبيهة حسنة التصرف في ذلك ؛ فمثلاً لا تكوني دائمًا مبرزة لمواضع جمالك بالتكشف أمام زوجك باستمرار، ولكن لتجعلي من تزينك أنواعًا وأشكالاً، فتارة تبدين محاسنك وتارة تخفينها ليظل زوجك متطلعًا متشوقًا متلهفًا لك .3 - لاطفي زوجك وناديه بالأسماء الرقيقة اللطيفة والمحببة إلى قلبه، وكذلك بألفاظ الحب والتدليل و استخدمي الكلمات العاطفية التي تظهر حبك واشتياقك له . 4 -  عليك ببث الثقة في نفس زوجك، بأن تشعريه بأنه قادر على إسعادك في هذا الجانب، و أنك تحبينه على كل الأحوال، بيد أنك تريدين القرب منه دائما وأبدا .
5 -  أنصحك بألا تطلبي منه عملية الجماع مباشرة وليكن طريقك إلى ذلك التلميح لا التصريح، حيث إنه من الطبيعي أنه الذي يطلب ذلك .
6 -  ابتعدي عنه في وسط النهار كأن تذهبي لزيارة الوالدين مثلا، حتى يشتاق إليك في المساء وتمنعي عنه تمنعا مدللا حتى يؤدي ذلك إلى إشعال الرغبة لديه في أن يقربك .
7 -  استغلي أوقات المناسبات السعيدة كالأفراح والأعياد، أو أي مناسبة خاصة بينكما  في إنجاز هذا الأمر .
8 -  حادثيه على الهاتف أو أرسلي له الرسائل العاطفية أثناء وجوده خارج البيت، واطلبي منه ألا يتأخر لأن المنزل يظل مظلما حتى يعود إليه .
9 -  اجلسي معه جلسة مصارحة تحدثيه فيها عن الأمور التي تعجبه والتي لا تعجبه في العلاقة الحميمة، فربما تكون هناك أشياء لا تعجبه ولم يبح لك بها .
10- في حالة حدوث الاتصال الجنسي ليكن لك دور إيجابي وفعال ولا تكتفي بدور المشاهدة فقط .
11 -  أنصحك بقراءة بعض الكتب في هذا الأمر مع زوجك مثل ( آداب الحياة الزوجية – زاد المعاد في خير هدي العباد – تحفة العروسين ) .
12 - اطلبي من أن يراسلنا هو عبر موقعنا " لها أون لاين " وأن يحدثنا بالمشكلة من وجهة نظره هو، حتى يتيح لنا فرصة مساعدته في حلها .
13 - اطلبي منه أن يذهب إلى معالج نفسي فربما تكون لهذه المشكلة أسباب نفسية قديمة.
14 - وفي حالة إذا لم يجدي ذلك نفعا عودي إلينا بالتواصل معنا من خلال الموقع وساعتها يكون لكل حادث حديث.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يسعدك دنيا و آخرة، وأن يقر عينك بقرب زوجك، ويفرح قلبك بحبه لك، وأن يديم بينكما المودة والرحمة، وأن يصرف عنكما كيد الشيطان .. اللهم آمين .



زيارات الإستشارة:26147 | استشارات المستشار: 205


الإستشارات الدعوية

بعد الذنب أندم ندما شديدا وأحتقر نفسي!
الدعوة والتجديد

بعد الذنب أندم ندما شديدا وأحتقر نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 23 - ربيع الآخر - 1434 هـ| 06 - مارس - 2013


الدعوة والتجديد

أريد أن أتغير ويرجع الإيمان في قلبي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )10877



استشارات إجتماعية

حاولي كسب ود زوجك ووالديه!
البرود العاطفي لدى الزوجين

حاولي كسب ود زوجك ووالديه!

نهاد شاهين الدوسري 11 - ربيع أول - 1424 هـ| 13 - مايو - 2003

قضايا الخطبة

اصبري وأعينيه.. واحفظي سره!

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح4749


الاستشارات الاجتماعية

هيفاء الميموني1933


استشارات محببة

لم أقع فيه عندما كنت عزباء ، كيف لي وأنا متزوّجة ؟!!
الاستشارات الاجتماعية

لم أقع فيه عندما كنت عزباء ، كيف لي وأنا متزوّجة ؟!!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة وأمّ لطفلين ، لديّ مشكلة...

أماني محمد أحمد داود4236
المزيد

لماذا أمي تكبرنا وأهلها تصغر أعمارهم!
الاستشارات الاجتماعية

لماذا أمي تكبرنا وأهلها تصغر أعمارهم!

السلام عليكم ورحمة الله..rnمشكلتي نوعا ما مالها داعي أنا عمري...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4237
المزيد

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون سنة تمّت قراءة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4237
المزيد

بعدما عادت إليه صحّته بدأ ينقلب عليّ !
الاستشارات الاجتماعية

بعدما عادت إليه صحّته بدأ ينقلب عليّ !

السلام عليكم ورحمة الله
منذ سنتين تقريبا تعرّفت إلى شخص كانت...

ميرفت فرج رحيم4237
المزيد

فتش عن الخلل.. ولا تلوّح بالطلاق!
الاستشارات الاجتماعية

فتش عن الخلل.. ولا تلوّح بالطلاق!

تزوجت منذ ثلاث سنوات، ومنذ سنة وأنا أعمل بالسعودية ومعي زوجتي...

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل4238
المزيد

طال الانتظار وما عدت أتحمل!!
الاستشارات الاجتماعية

طال الانتظار وما عدت أتحمل!!

السلام عليكم ورحمة الله... rnأنا فتاة عمري 32 سنة، لقد خطبني...

د.مبروك بهي الدين رمضان4238
المزيد

هل استمر أم أعود إلى بلدي؟
الاستشارات الاجتماعية

هل استمر أم أعود إلى بلدي؟

rnالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأكتب لكم بعد أن أقترب اليأس...

د.مبروك بهي الدين رمضان4238
المزيد

صغيرتي دخلت المنتديات الخطرة!
الإستشارات التربوية

صغيرتي دخلت المنتديات الخطرة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn صدق من قال: إذا كبر...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم4238
المزيد

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!
الإستشارات التربوية

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا أريد الإكمال في جامعة...

د.سعد بن محمد الفياض4238
المزيد

أنا بين نارين نار النت وشره وبين حرمانهم منه!
الإستشارات التربوية

أنا بين نارين نار النت وشره وبين حرمانهم منه!

السلام عليكم..rnأنا امرأة متزوجة من 23 سنة عندي ستة أبناء 4 بنات...

أمل محمد العمودي4238
المزيد