الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


02 - ربيع الآخر - 1432 هـ:: 08 - مارس - 2011

جزء مني يصدقه والجزء الآخر لا يثق به أبدا!


السائلة:منال الحياة

الإستشارة:فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمني أن تفيدوني بتوضيح ما أنا عليه
أنا متزوجة لي 14 سنة ولدي أطفال ثلاثة ولله الحمد
أعيش في بيت مستقر. الحالة المادية متوسطة أمنيتي أن أتوظف لأحقق كياني وإعانة أهلي
المهم
قضيتي مع زوجي (الذي  أحبه بشدة) في السنوات الأولى قبل حملي بالطفل الأول كنت أثق فيه ثقة عمياء كنت معجبة به لدرجة أتكلم بكلامه وأحكم بحكمة زادت ثقتي بنفسي من خلاله فكان كثير المدح بجمالي لكن كنا على خصومة دائمة دون سبب واضح والسبب الأرجح مزاجه العكر دوما فكنت أذهب كثيرا عند أهلي وأبقي عندهم بالأيام والأشهر بعد 3 سنوات رزقنا بالطفل الأول   وبعده انقلبت حياتي إلى خيانات منه وشك دائم في تصرفاته من قبلي
أواجهه بكل خيانة ويعتذر بعد عناء بالاعتراف الناقص جدا بعدها فقدت ثقتي فيه وبنفسي عندما يمتدحني الآن أضحك في نفسي لعلها كذبة من أكاذيبه
تقريبا 11 سنة وأنا أشك فيه وأبحث في الجوال لأجد كالعادة امرأة إما برسالة منسية لم تمسح أو بمكالمات آخر مرة وجدت امرأة قبل شهرين وأنكر ويحلف ويقسم كالعادة ... كما هو حريص أن يمسح قائمة المكالمات والرسائل ويبقي رسائلي ومكالماتي فقط.
زوجي قبل 8 سنوات أشار علي أن أذهب للطب النفسي لعلي أشفى من مرض الشك لأني شكاكة وكل هذا وهم ولغبائي ذهبت وقالت المعالجة العلاج ليس لكي بل له.
الآن حياتي هادئة رغم الإناث المتواجدات في جواله لكن هو يحلف ويقسم إنه تغير ..لكن جزء مني يصدقه لكي أبقى معه والجزء الآخر لا يثق به أبدا ويكذبه فكثيرا أقسم وحلف كذبا .
مشكلتي الآن أنني أفتقده وهو معي أحس بمشاعر أتعوذ من الشيطان منها إنني بحاجة لرجل آخر أنا مشوشة
وخائفة على نفسي فأنا أخاف الله كثيرا
أصبحت لا أهتم بنفسي ولا أفرح بقدومه أصبحت أحب أن أبيت عند أهلي وخالاتي  لأني أجد أناس أكلمهم ويؤنسوني حياتنا الآن تقتصر على وجبة الغداء والنوم أما بقية اليوم فهو خارج البيت يأتي متأخرا تقريبا الواحدة بعد منتصف الليل
لا أنتظره ولا أتزين له كما لا أفرح بقدومه أحسه هم ثقيل علي أحاول أن أغير حياتي لأتقرب منه ويتقرب حاولت أن أكلمه بأحاسيسي لكن لا يعطيني أهمية سألته إن كان هناك مشكلة عندي فيقول لا أنت كاملة لا عيب فيك .. أستغرب فكلامه يناقض أفعاله .. أحاول دوما أن أفتح المواضيع العامة . لكن لا يبالي
  أصبحت أتكلم في السياسة لأقربه وأشاركه لكن يسكتني ويهاجمني
تعبت لا يجمعنا شيء
غالبا أفاجئه بهدايا لأي مناسبة ... أما هو فمقل جدا معي
دائما أرسل له رسائل حلوة وخاصة الصباح عند ذهابه للعمل
لديه جوالان دائما مخفيان عنا
الكمبيوتر لا يأتي للبيت أبد ولا يفتح إيميله أو الفيس بوك أبدا حذفني من الفيس بوك الذي لديه.
أنا في حيرة هل هو مازال على علاقاته ويبعد أجهزته كي لا أكتشف شيئا؟
أم ماذا هل أنا أصبحت أكرهه هل هو يحبني ما المشكلة بالضبط أرجو إفادتي وعدم إهمالي فأنا لاجئة إليكم بعد الله.
أحببت أوضح الأشياء الإيجابية في حياتي فهو كريم معي ومع أولاده يحقق لنا رغباتنا الصغيرة المادية يحاول أن يخرج معي مرة كل أسبوعين إما لشراء أغراض البيت أو لمطعم لكن أحس أنه واجب يؤديه فقط . لكي يسكتني فقط.
علاقته بأهلي جيدة.


الإجابة

الأخت منال من السعودية ـ أعانها الله.
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أولاً: أسأل الله سبحانه وتعالى أن يشغلنا وإياك بطاعته يا غالية، وآمل منك كثرة الاستغفار، والحرص على الصلاة بوقتها، والانشغال بالأعمار الخيرية إما متطوعة أو بوظيفة، وأوصيك بكثرة ذكر الله، وكذلك الرفقة الصالحة.
ثانياً: ثم إني أعجب منك لم تذكري أي شيء عن أطفالك، لذلك أنا سأشرح لك وضع أطفالك، إنّ عدم الأمن الذي تعيشه الأمر يؤثر على نفسيتهم الآن، فهم يعانون من القلق والخوف والحزن وعدم الاستقرار العائلي أو النفسي والسبب ما ذكرت، فمرة في بيتهم ومرة خارجه، أما عند الخالة أو الأجداد وليتها زيارة عادية، بل هي بسبب المشاكل التي بين والديهم.
رابعاً: بالنسبة لوضعك أنتِ يجب أن تحذري، فأنت تلعبين بالنار، هذا الزوج مهما صبر أخشى أن ينفجر بك يوماً ما وتكونين سبباً في خراب بيتك، لذلك أوصيك:
1ـ لا بد أن تتخذي قراراً واضحاً هل تريدين الطلاق أو الاستمرار؟ وحتى تتخذين قراراً واضحاً أحضري ورقة وقلم واكتبي إيجابيات وسلبيات البقاء أو الطلاق، ولا تنس أولادك يجب أن تشملهم النتائج، يعني أيهما أفضل بالنسبة لهم الطلاق أو البقاء؟
إذا قررت الطلاق فأنت حرة وهذا يرجع لك، وإن قررت البقاء سأعطيك وصفة لعلها تنفعك:
1ـ اعملي ما ذكرته لك في رقم 1 بداية الجواب.
2ـ إياك وفتح أجهزته وجواله، فإنك لن تجدي ما يسرك، استبدلي هذه الحركة بأنك إذا شككت به صلي ركعتين بسرعة وادع الله أن ينصفك وأن يهديه ويكفيك شره وشر النساء اللواتي يحدثهن، إياك والشك به، وتتبعه، فهذا يوصله للانتقام.
3ـ خيري نفسك بين الانشغال عنه وترك أمره إلى الله وتصديقه إذا حلف لك، والرضا بحياتك التي ذكرت أو: بانفجاره بوجهك إما يطلقك ويتزوج أخرى أو يتزوج عليك ويجعل شكوكك واقعاً ويرتاح منك.
4ـ اتق الله وخذيه على ظاهره.
5ـ عجباً منك كيف تفكرين برجل آخر وأنت تحاربين الحرام؟ أهي غيرة على محارم الله؟! أم غيرة لك، فلذلك تعوذي من الشيطان، وغيري النية وأن تكون لله وليس لك ومن أجلك، وتمتعي بزوجك الذي بين يديك إلى الآن قبل أن ينصرف لأخرى بالكلية، فكونه يأتيك الواحدة والنصف أفضل من هروبه بالكلية.
6ـ لا تخربي بيتك، فمواصفاته بها خير وكل ما شابهه شك وظن منك طالما أنه ينكر، وإلا أنا أعرف أنك صادقة أو قد تكون بعض ظنونك به صادقة، ولكن هذه معصية منه عظيمة لله، فاتركيه لربه سبحانه وتعالى يؤدبه، وأعود لوصيتي: أحسني التبعل له، تزيني وأسعدي أنت أيضاً، لا تضيعي شبابك وشبابه وتتركيه لأخرى، أنت أولى (يا ذكية).
نصيحتي لك تداركي نفسك ولا تنفريه منك، فبيدك تستطيعين أن تعيديه لك بإذن الله إذا عرف أنّ البيت به شيء حلو وممتع من كل النواحي، وليس سجان يحاسبه على كل شيء، وأيضاً شكل مهمل وفراش مهمل، أسألك بالله لماذا يأتي البيت إذن؟
إذن استعيذي بالله وابدئي صفحة جديدة بالفعل دون القول، وعليك بالرقية الشرعية، أرق نفسك وأطفالك وزوجك، وطهروا بيتكم من المعاصي وألزمي الاستغفار واعتبري نفسك زوجة جديدة من اليوم وانس الماضي، فالشيطان لن يتركك حتى الفراق.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



زيارات الإستشارة:5621 | استشارات المستشار: 786


الإستشارات الدعوية

استشارتي لسد أبواب الشيطان التي تقف عائقا في طريقي!
الاستشارات الدعوية

استشارتي لسد أبواب الشيطان التي تقف عائقا في طريقي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 19 - ربيع أول - 1434 هـ| 31 - يناير - 2013



الدعوة في محيط الأسرة

أخي لا يتحدث مع أبي ولا يسلم عليه!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي7902

وسائل دعوية

هل من حل يجعلني حافظة للقرآن ولا أنساه؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي8433

استشارات إجتماعية

مشكلتي مع زوجي الذي يكاد يفقدني عقلي!
التقصير والإهمال في الحياة الزوجية

مشكلتي مع زوجي الذي يكاد يفقدني عقلي!

مالك فيصل الدندشي 25 - ذو القعدة - 1431 هـ| 02 - نوفمبر - 2010



الاستشارات الاجتماعية

هيفاء الميموني2919


استشارات محببة

متدينة بخلاف أسرتها.. هل أتزوجها؟!
الاستشارات الاجتماعية

متدينة بخلاف أسرتها.. هل أتزوجها؟!

أنا شاب في الثامنة والعشرين من العمر، متزوج ولي أربعة أبناء (ثلاث...

د.نجلاء بنت حمد بن علي المبارك4048
المزيد

هذه المسألة متوقفة على استعداد الطرفين
الاستشارات الاجتماعية

هذه المسألة متوقفة على استعداد الطرفين

أنا مقدم على الزواج من فتاة تبلغ من العمر أكثر من ثلاثين عاماً،...

نورة العواد4048
المزيد

بعد سقوطها أصبحت لا تتكلم بطلاقة!
الإستشارات التربوية

بعد سقوطها أصبحت لا تتكلم بطلاقة!

السلام عليكم rnأنا أم لطفلة كانت في عمر 3 سنوات طبيعية جدا تتكلم...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم4048
المزيد

خطيبي مصّر على الدخول إلى قاعة النساء!
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي مصّر على الدخول إلى قاعة النساء!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا فتاة عمري 19 سنة تخرجت...

عمر بن محمد بن عبدالله4048
المزيد

لم أقتنع بتخصصي
تطوير الذات

لم أقتنع بتخصصي "العلوم" !

السلام عليكم ورحمة اللهrnأسعد الله أوقاتكم بكل خير ..rnأشكركم...

عبد العزيز محمد الخنين4048
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?

السلام عليكم ورحمة الله..rnسؤالي إلى الدكتورة رقية المحارب..rn...

د.رقية بنت محمد المحارب4048
المزيد

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?
الأسئلة الشرعية

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?

السلام عليكم ورحمة الله..أحببت السؤال عن مجيئ الدورة الشهرية...

د.فيصل بن صالح العشيوان4048
المزيد

لا أحمل المواد وأتخطاها بنجاح لكن درجاتي متدنية!
تطوير الذات

لا أحمل المواد وأتخطاها بنجاح لكن درجاتي متدنية!

السلام عليكم ورحمة الله، أنا طالبة في المستوى الثاني طب أسنان...

منيرة عبدالعزيز الجميل4048
المزيد

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!

السلام عليكم ..
أنا بنت في 21 من العمر. مشكلتي أنّي بعد تخلّي...

أ.سلمى فرج اسماعيل4048
المزيد

لا أريد إكمال حياتي مع شخص أصارع نفسي معه!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد إكمال حياتي مع شخص أصارع نفسي معه!

السلام عليكم .. تقدّم لخطبتي شابّ في الثامنة والعشرين من عمره...

مها زكريا الأنصاري4048
المزيد