الاستشارات الدعوية » الدعوة والتجديد


24 - جمادى الآخرة - 1434 هـ:: 05 - مايو - 2013

أعيش في الغربة فكيف أهدي شخصا ما للإسلام؟ ( 2 )


السائلة:سارة

الإستشارة:هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
أشكركم على الموقع المتميز..
مشكلتي بعثتها منذ مدة وكان نصها والجواب كالآتي:
www.lahaonline.com/index-counsels_new.php?option=content&sectionid=2&task=view&id=37609
 
أشكركم كثيرا على الموقع الممتاز الذي أصبح ملجأي عندما لا جد أي طريق أتبع..
لدي مشكلة منذ فترة تحرجني وتؤرقني جدا خاصة وأننا نحن المسلمون لا نقوم بواجبنا كما يجب..
لن أطيل مشكلتي تتلخص فيما يأتي:
أنا أسكن في كندا وأرى الكثير ممن يدرسون معي وجيران وغيرهم على ديانات أخرى أو ليس لهم دين وهم من جميع الأجناس لا يعرفون عن الإسلام شيئا فقط اسمه ولديهم معتقدات كثيرة خاطئة مثلا إننا لا ننزع الحجاب أبدا وغيرهم ويدهشون من صيامنا أو صلاتنا..
سؤالي هو كيف يمكنني أن أهدي شخصا ما علما أنه لا أحد منهم مقرب فقط زمالة ولا يدور بيننا حديث سواء فتيات أو فتيان كوني بطبعي لا أحب كثرة الصداقة ولا وقت لدي لكن الكل يشكر أخلاقي وسلوكي حتى أن أساتذتي كلهم يحبونني والبعض يمثل بي كقدوة..
كيف يمكنني أن أحبب الإسلام في أعينهم وأدعوهم إليه دون الضغط لأني متأكدة من أنه لا فائدة بالضغط والإصرار..
أرجوكم إيجاد الجواب الشافي لي وإعانتي بطريقة فأنا أحب إسلامي لكني لا أملك الخبرة ولست ملمة بكل تفاصيل إسلامنا..
من فضلكم الدعاء لي بالقدرة على صلاة الفجر دائما والزواج العاجل والنجاح في دراستي والذرية الصالحة..
شكرا جزيلا جعله الله في ميزان حسناتكم..
 
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله الذي جعل الدعوة إلى دينه، والعمل الصالح، والانتساب إلى ملة الإسلام اعتقادا وقولا وعملا – من أحسن الأعمال. والصلاة والسلام على قدوة البشرية خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم: (ولكم في رسول الله أسوة حسنة).... وعلى آله وصحبه أفضل من نهج نهجه واستن بسنته.
الأخت سارة من الجزائر..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
اطلعت على استشارتك التي تنم عن طيب نفس وحب للخير، وغيرة على دين الله، وهذه صفات إيجابية في الداعية، ولكن هناك مسائل لا بد من الإلمام بها وأهمها:
1- تزود الداعية بالعلم الشرعي على منهج أهل السنة والجماعة، ولا سيما في المسائل التي يحتاج إليها الداعية لتقويم سلوكه؛ وليكون على الخط المستقيم مدعوما بآية أو حديث أو سيرة إضافة إلى بعض العلوم الدنيوية المساندة له، وخاصة أنك في بلاد غير إسلامية حيث تكثر الشبهات على الإسلام من قبل أعدائه.
2-  ينبغي على الداعية أن يكون فعله يسبق قوله بمعنى: لا يكفي أن يكون عالما؛ بل لا بد من الأخذ بمنهج العمل الفوري بدون تردد. وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
3- الإخلاص في القول والعمل والبعد عن الرياء.
4- أن تكون الدعوة إلى الله وإنقاذ البشر من الجاهلية هي اهتمامه الأكبر.
5-  أن يسخر كل طاقاته واهتماماته في خدمة الدعوة.
6-  التعاون مع إخوانه من المسلمين لتأدية رسالته .
7-  أن تكوني – أختي الفاضلة قدوة في كل شيء حتى تعلِّمي الناس بفعلك أكثر من قولك وكي يعلموا أن ما أنت عليه هو من نتاج التمسك بدينك فقط.
8- تقوية الجانب الروحي الذي يحافظ على توهج العقيدة في نفسك وذلك بتقوية الصلة بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، وسيرة السلف الصالح، وأن تكثري من الدعاء وذكر الله عز وجل والتفكر بالآخرة وأحوالها وأهوالها، وهذا الأمر مهم في مجتمع كندا المادي الغارق في مستنقعه، فالغرب ومن تبعه يعيش حالة خواء روحي وإفلاس في عالم القيم والمبادئ؛ فإذا رأى وجها آخر للحياة يجمع ما بين المادة والروح والأخذ بالوسطية التي جاء بها الإسلام – تعلق بهذا الدين؛ وأحب الدخول فيه قبل أن يعرف أنه دين من السماء.
9-      اطلعي على الكتب التي تتحدث عن صفات الداعية وهي كثيرة والحمد لله تعالى؛ لأن الداعية كالطبيب هذا يعالج الأبدان، وذاك يعالج الأرواح والأبدان، ويداويها من صيدلية الإسلام.
10 – اعلمي أنك دالة على الطريق الصحيح وهادية إليه ولكن الهدى (وهو حب الإيمان والرغبة فيه) بيد الله تعالى، فنحن ندل الناس على دين الله بالكلمة والعمل والقدوة، ولا نملك أبدا أن نُدْخِلَ الإيمان إلى قلب أحد إلا بتوفيق الله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء).... وفي آية أخرى يقول الله لرسوله: (وإنك لهاد إلى صراط مستقيم) أي لدال.
11 – لا تكوني فظة غليظة القلب مع من تدعينهم إلى الإسلام ولا مع غيرهم.
وأخيرا يقول الله تعالى (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي).. فالإكراه على الدين ليس من منهج الإسلام أبدا ولا فرق في أن يكون المُهْدَى قريبا أو بعيدا.
والآن لي الحق أن أسألك سؤالا خاصا: هل سفرك إلى كندا بهذه الطريقة حلال؟ بمعنى: هل يجوز للمسلمة أن تسافر بدون محرم ولو بذريعة طلب العلم؟ وهل تستطيع أن تتحمل هذه الحياة هناك دون أن تتأثر بهم؟ ثم أليس على الداعية أن يطبق ما فرضه الله عليه، ثم بعد ذلك يطلب من غيره ما ينبغي عليه أن يلزم نفسه به.
أختي الكريمة، إن الرغبة في الآخرة ونيل ما وعد الله عباده به لا يعدلها أي مكسب مادي في الدنيا الفانية الزائلة، وأنت تطلبين مني أن أدعو لك الله سبحانه أن يعطيك سعادة الدنيا والآخرة (وأسأل الله لك ذلك من قلبي) ولكن المدعو هو: الله جل في علاه يقول بما معناه: إذا طلبتم مني فأنا أستجيب لكم إذا وفيتم ما أريده منكم، فأنت تجيبين عن هذا السؤال وفق الحالة التي أنت فيها وهذا كلام منطقي عقلي كما يقول الشاعر:
تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمرك! في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيـع
وصدق الله إذ يقول: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).. اللهم وفق أختنا سارة لما تحب وترضى، وهيئ لها الزوج الصالح والذرية الطيبة، والثبات على دينك والنجاح الذي تخدم به دينها ثم أمتها يا رب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أود التوضيح أني لست وحدي في ديار الغربة بل أعيش مع أخي وعائلته كوني أنا وأخي ذهبنا لطلب العلم فقط لذا فأنا لا أعصي ربي في هذا الأمر..
أرجو الإجابة على سؤالي السابق الذي لم تجيبوا عليه
شكرا جزيلا..


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل: (وهديناه النجدين): أي وبين للإنسان طريق الخير من الشر، ورغب في الأول، وساعد ابن آدم على بلوغه، وحذر من الثاني لئلا يقع البشر فيه، والصلاة والسلام على الهادي البشير وعلى آله وصحبه الداعين إلى دين الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة .
     الأخت سارة من الجزائر..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
تلقيت رسالتك الثانية، وفيها توضيح للتساؤل الذي وجهته إليك – أنك تدرسين في أمريكا بدون محرم – حيث لم تشيري أبدا في رسالتك السابقة إلى وجود محرم، ومن حقك علي أن أبين لك حكم الله في مسألة كهذه، ولا سيما ما لمسته من غيرتك على نشر دين الإسلام في قوم لا يعرفون عنه شيئا، وكذلك حرصك – حفظك الله – على توضيح دين الله تعالى وتقريب الناس منه، وهذا عمل جليل، وشرف لكل مسلم ومسلمة أن يقدم رسالة الله إلى البشر في عصر تيسر فيه ما لم يتيسر في عصر مضى.
هناك قضايا ينبغي أن نعرفها وهي أنه لا يجوز لنا أبدا (وهذا كلام عام أقوله لكل من يرغب في الدعوة إلى الله وليس لك أختي الكريمة –  أن نبعض صورة الإسلام بذريعة التسهيل أو التشويق؛ فدين الله كمل، ونحن نقدمه إلى الناس على الصورة والمحتوى الذي أراده الله ورسوله.والأمر الآخر وأنت في ديار الغرب الأمريكي! – أمريكا هي امتداد لحضارة الغرب – وهي ديار فتحت للمرأة أبواب الشر ومن أشنعها هذه العلاقة بين المرأة والرجل وهي ما تسمى بالاختلاط؛ والإسلام يحرص كل الحرص على إبعاد الرجل عن المرأة إلا في حدود الضرورات فلا يجوز للمرأة أن تختلط بالرجال، ولا أن تكلمهم، ولا أن تظهر أمامهم إلا في لباسها الشرعي لا الحجاب (المعصرن) في هذه الأيام!! بلا زينة ولا أصباغ ولا، ولا. ولا تكسر في الكلام ولا تمايل في الأجسام  (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) بمعنى: أن تكون مثل المرأة التي كلمت موسى عليه السلام (وجاءت إحداهما تمشي على استحياء قالت: إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) نعم كلمته ولكن على استحياء، ثم هل دخلت معه في حديث مفتوح لا، كلام محدد يؤدي غرضا بدون زيادة أو نقصان، ولا شيء غير هذا، فكلام المرأة مع الرجل شرعا ينبغي أن يتحقق فيه هذان الشرطان : الحياء، والدقة في اختيار الكلام الذي يؤدي إلى المراد، والمسلمة تكون في لباسها الشرعي الذي له شروطه ومعاييره المعروفة في كتب الفقه.
أختي الفاضلة، إن سؤالك هو: كيف يمكنني أن أهدي شخصا ما علما أنه لا أحد منهم مقرب (قريب) فقط زمالة! ولا يدور بيننا حديث سواء فتيات أو فتيان!! كوني لا أحب كثرة الصداقة (مع الشباب نعم وأما مع الفتيات من جنسك فلا بأس بغرض الدعوة ) ولا وقت لدي لكن الكل يشكر أخلاقي ( وهذا هو الأصل في الدعوة أن يكون الداعية هاديا – دالا -  بأخلاقه وسلوكه حتى أن أساتذتي كلهم يحبونني وبعضهم يمثل بي كقدوة (وهذا هو المطلوب) القدوة أولا بمن؟ (ولكم في رسول الله أسوة حسنة) وبأزواجه الطيبات وبناته الكريمات ونساء أصحاب رسول الله الطاهرات. هؤلاء هن القدوة اللواتي نرغب النساء في الاقتداء ء بهن رضي الله عنهن اللواتي قال الله في أمهات المؤمنين (ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا)..
 من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها أعطاه الله منها، وليس له في الآخرة من نصيب، ومن أراد حرث الدنيا وهو مؤمن أعطاه الله منها، والآخرة تنتظره، فله فيها أجر كبير فماذا نحن سنختار؟!
 لقد راجعت ما كتبته لك حول سؤالك، فوجدته شافيا كافيا إذا أخذ ببنوده الأحد عشر بندا بندا إضافة إلى الاستفادة مما كتب، وباختصار شديد: المسلم والمسلمة يتطلعان إلى إرضاء الله أولا؛ ثم إن همهما في نيل الآخرة دون خسارة الدنيا على الطريقة الإسلامية؛ فلا تنفع شهادات الدنيا إذا لم تكن شهادة الآخرة هي المعتمدة في ميزان الشرع. مرة أخرى أثمن فيك هذا الحرص على الدعوة وهذه الغيرة على دينك ووالله لأن يهدي الله بك أحدا إلى دين الله خير لك من الدنيا وما فيها؛ فأنا أشجعك على هذا العمل مستهدية بتعاليم الإسلام متعاونة مع الفضليات من أمثالك وليكن أول ما تسعين إليه رضا الله تعالى في اتباع شرعه، وكلنا مقصرون، وكلنا يحتاج إلى توجيه وترشيد وتبصير. فالبشرية اليوم تعيش أزمة روح وقيم ومبادئ وشرع يدلها على الطريق الصحيح؛ فقد أفلس العالم في عالم القيم والمبادئ والروح، والمستقبل لهذا الدين بعون الله ثم بهمة الذين آمنوا به اعتقادا وقولا وعملا يشعرون بالعزة واستعلاء الإيمان على الكفر والضلال (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين).
 وفقك الله إلى كل خير وسدد خطاك ورزقك ما تتمنين من طيبات الحياة وأنا – والله – أكبر أمثالك وما فصلته إلا رغبة في إسعادك وبيان الحق الذي تطلبين سائلة الله تعالى أن يهيئ لك الزوج الصالح والذرية الطيبة والعلم النافع الذي تخدمين به دين الله تعالى سواء كان علما شرعيا أو دنيويا وأرجو المسامحة على الإطالة..
 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..       
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على الزائر برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:6505 | استشارات المستشار: 119

استشارات متشابهة


الإستشارات الدعوية

بعد الذنب أندم ندما شديدا وأحتقر نفسي!
الدعوة والتجديد

بعد الذنب أندم ندما شديدا وأحتقر نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 23 - ربيع الآخر - 1434 هـ| 06 - مارس - 2013


الدعوة والتجديد

أريد أن أتغير ويرجع الإيمان في قلبي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )10877



استشارات إجتماعية

حاولي كسب ود زوجك ووالديه!
البرود العاطفي لدى الزوجين

حاولي كسب ود زوجك ووالديه!

نهاد شاهين الدوسري 11 - ربيع أول - 1424 هـ| 13 - مايو - 2003

قضايا الخطبة

اصبري وأعينيه.. واحفظي سره!

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح4749


الاستشارات الاجتماعية

هيفاء الميموني1933


استشارات محببة

لم أقع فيه عندما كنت عزباء ، كيف لي وأنا متزوّجة ؟!!
الاستشارات الاجتماعية

لم أقع فيه عندما كنت عزباء ، كيف لي وأنا متزوّجة ؟!!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة وأمّ لطفلين ، لديّ مشكلة...

أماني محمد أحمد داود4236
المزيد

لماذا أمي تكبرنا وأهلها تصغر أعمارهم!
الاستشارات الاجتماعية

لماذا أمي تكبرنا وأهلها تصغر أعمارهم!

السلام عليكم ورحمة الله..rnمشكلتي نوعا ما مالها داعي أنا عمري...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4237
المزيد

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون سنة تمّت قراءة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4237
المزيد

بعدما عادت إليه صحّته بدأ ينقلب عليّ !
الاستشارات الاجتماعية

بعدما عادت إليه صحّته بدأ ينقلب عليّ !

السلام عليكم ورحمة الله
منذ سنتين تقريبا تعرّفت إلى شخص كانت...

ميرفت فرج رحيم4237
المزيد

فتش عن الخلل.. ولا تلوّح بالطلاق!
الاستشارات الاجتماعية

فتش عن الخلل.. ولا تلوّح بالطلاق!

تزوجت منذ ثلاث سنوات، ومنذ سنة وأنا أعمل بالسعودية ومعي زوجتي...

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل4238
المزيد

طال الانتظار وما عدت أتحمل!!
الاستشارات الاجتماعية

طال الانتظار وما عدت أتحمل!!

السلام عليكم ورحمة الله... rnأنا فتاة عمري 32 سنة، لقد خطبني...

د.مبروك بهي الدين رمضان4238
المزيد

هل استمر أم أعود إلى بلدي؟
الاستشارات الاجتماعية

هل استمر أم أعود إلى بلدي؟

rnالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأكتب لكم بعد أن أقترب اليأس...

د.مبروك بهي الدين رمضان4238
المزيد

صغيرتي دخلت المنتديات الخطرة!
الإستشارات التربوية

صغيرتي دخلت المنتديات الخطرة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn صدق من قال: إذا كبر...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم4238
المزيد

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!
الإستشارات التربوية

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا أريد الإكمال في جامعة...

د.سعد بن محمد الفياض4238
المزيد

أنا بين نارين نار النت وشره وبين حرمانهم منه!
الإستشارات التربوية

أنا بين نارين نار النت وشره وبين حرمانهم منه!

السلام عليكم..rnأنا امرأة متزوجة من 23 سنة عندي ستة أبناء 4 بنات...

أمل محمد العمودي4238
المزيد